Teilen

part 39

last update Veröffentlichungsdatum: 18.06.2026 02:46:44

اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططها

حاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع

ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابل

رابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده

اردفت هي:

_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني

سالها هو سريعا:

-انتي فين دلوقتي؟

اجابته هي بصوت باكي:

_في النادي

تنهد قبل ان يجيب:

_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه

امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما بعيده تنتظره ان ياتي

بعد اكثر من نصف ساعه كان هو يدخل بسيارتي في المكان يتجول بها هو يتواصل معها عن مكانه وبالفعل وصل لها اول ما راها راى الحزن ما عيناها ورات هي العصبيه والحزن والعتاب لم يسلم عليها ولم يضاحك عادته ولم يبتسم في وجهها حتى هو فقط جلس امامها لتجلس هي الاخرى بعدما قامت لكي تسلم عليه

ناظرها هو وهو يهز رجلاه بغضب قبل ان يتسائل:

_انتي مش عايزاني في حياتك؟

نفت سريعا له مستغربه كلامه:

_لا طبعا با حمزه انت بتقول اي

تنهد بقوه قبل ان يجيب:

_بس ده. اللي واضح ليا يا الاء

ثم اكمل وهو يضغط علي أسنانه بقوه:

_بس ده اللي واضح لي لما تكذبي عليا وتقولي لي انك ماشي مش هتروحي واقتنعتي بكلامي وتاني يوم الاقيكي

موجوده هنا لما اتصل بيكي اكتر من عشر  مرات وتجهليني لما تخليني قاعد مش عارف انتي فين بصي يا الاء ممكن استحمل اي حاجه منك بس انك تكذبي وتجاهليني ده مش ممكن استحمله ابدا انا بقوللك بحبك من تالت او رابع

يوم عرفتك فيه وانت يلحد دلوقتي ما قلتهاش بس انا كنت حاسس بيها وعمري ما فكرت اضغط عليك عشان تقوليها بس على الاقل متخليش احساسي بحبك يختفي لان ده كتير اوي ومش هقدر استحملوا ابدا

كادت ان تبرر ولكمه قاطعها:

_ قبل ما اسمع اي تغيرات افتكر ان انا شرحت لك امبارح انا لي مكنتش عايزك تيجي وكل الاسباب 

كانت عشانك عشان انت كنت متضايقه من افعالهم عشان ياما حكيتي لي هم كانوا بيعملوكي ازاي عشان ياما قلت لي انت قد ايه زعلانه من افعالهم معك ودلوقتي انت اللي بتروحلهم  لحد عندهم مع انهم عادي كان ممكن يجوا ويشوفوا المحل الجديد ويختاروا اللي هم عايزينه مجرد دلع يا الاء دلع ما كانش له اي تلاته لازمه وانتي عارفه ده ومدركه ده كويس بس قررت تختاريهم على حسابي

ردت عليه سريعا تلك المره:

_ والله العظيم يا حمزه ما قصدش كل ده بس هم الصبح اتصلوا بيا فاتكسفت اقول لا انا كنت مقتنعه اني مش لازم اجي بس قلت منها خروج انا زهقت يا حمزه من الشغل للبيت دايما قلت اخرج اتمشى اكسر الروتين مش اكتر

_ولما اتصلتي بيكي مردتيش لي

هذا ما تسائل به وهو يناظر عيونها لتتهرب هي منه بنظراتها

مردفه له:

_معرفش يا حمزه معرفش هو ده اللي حصل وخلاص

إجابها هو:

_اما اقول لي عشان اتكسفتي مني عارفخه انك كذبتي

فاتكسفتي بس علي العموم بعدين اعملي اللي انتي عايزاه

كده كده رايي مش مهم ولا بيهمك ولا بيفييدك كتير

انزلت هي دموعها غير قادره علي حبسهم اكثر فقط اكثر شخص يفهمها في تلك الحياه الان يهتمها باشياء كثيره لم تقصد هي ان تفعل اي واحده منهم يتهمها بالكذب وعيناه

يتهمه بالخداع ولكن فقط هي أرادت ان تكسر ذلك الروتين

حتي لو ذلك الروتين سيكسرهم حميعا

هذا ما فكر به هو وهو يتنهد بضجر وحزن هو فقط عليه

ان يذهب الان ولكن لما تقوده عيناه علي النظر لها

ولما يقوده قلبه علي ان يسامحها

ولما يقادوه لها وحدها لا غيرها

لذا نظر لها ولبكائها الذي يقطع قلبه:

_خلاص متعيطيش بقا

ثم اكمل:

_متزعليش بقا واضحكي يلا

اجابته هي وهي تشهق تحاول مسح دموعها:

_ما انت اللي زعلان

تنهد هو ثم اردف:

_كنت زعلان وخلاص بقيت كويس متزعليش بقا

ابتسمت هي له قبل ان ترد:

_طب اعزمني علي عصير موز باللبن

قهقه هو ثم شاور للنادل الذي يجول في المكان لاخذ الطلبات يخبره بما طلبت اولا ثم فكر هو قليلا لاخذ طلبه

ناظرته هي تمسك يداه ليتفاجأ من فعلتها:

_اسفه والله مش هعنل اي حاجه تانيه من وراك

يا اقولك اقتنعت يا مقتنعتش متزعلش بقا

تنهد هو قبل ان يجيل عليها:

_قلقت عليكي اوي ووحشتيني وبحبك

احمر وجهها سريعا قبل ان تردف:

_وانت كمان وحشتني واسفه عشان قلقتك كنت غلطانه بجد لما مردتش عليك متزعلش

علي الناحيه الاخري

وفي المعرض خصيصا استغل انس فراغ المعرض ليتصل باباه مردفا:

_بابا تيجي نروح عند اهل وسام انهارده

تنهد اباه قبل ان يتسائل:

_كلمتخم طيب واخدت معاد الاول

اجابه انس:

_قولت اخد راي حضرتك الاول

اماء له اباه مجيبا:

_ بتصل بيهم وشوفهم فاضيين ولا لا الاول ولو فاضيين هي مش موجوده في البيت خذ معاد وكلمني وقل لي تفضل الميعاد ده وانا هاجهز وهاجي لك على المعرض ونروح سوا بس اهم حاجه ما تكونش موجوده عشان تعرف تعمل المفاجاه اللي انت عايزها

تفهم انس ما قاله اباه ليرد عليه:

_تمام هشوفهم واقول لحضرتك المعاد

ليغلقوا سويا الخط قبل ان يتصل هو باباها مردف له:

_عمو جلال ازي حضرتك

اجابه اباها:

_الحمد لله با حبيبي خير في حاجه

ابتسم انس قبل ان يردف له:

_كنت عايز اجي انا وبابا كمان ساعه كده نتكلم في حبه أمور خاصه كده

فهم جلتل ما يرمي اليه ليرد عليه:

_تنور يا حبيبي مستنيينك

قبل ان يغلقوا سويا هم ايضا ليبعث لاباه ساعه المقابله

بينما يقوم من مكانه ذاهبا لغرفته الخاصه في المعرض

يناظر شكله ومظهره اللائق

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 38

    خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م

  • احببني مرتبط    part 37

    مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر

  • احببني مرتبط    part 36

    انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت

  • احببني مرتبط    part 35

    قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status