Share

part 9

last update publish date: 2026-05-24 17:10:44

كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه  الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكن

عليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزن

استمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه ولكنها وجدت رسالته التي جعلتها فقط تقف مزبهله

قرأت حروف تلك الجمله الصغيره عده مرات وهي تستوعبها

بالم! يحبها ويهتم بها ويعترف لها ثم ماذا

يخبرها انه سيخطب اخري ألم يبرر لها وجود تلك الفتاه

ألم يبرر ويشرح أكان يكذب مره اخري

ولما صار كذاب فجأه كانوا معا لسنوات طويله ولم تري منه أي فعل سئ كسوء الذي يفعله الان

ثم فاقت علي نفسها وما الذي يخصها بالأمر

ألم يعرض عليها كثيررا ورفضت أليس هو صديقها فقط وعليها الان ان تفرح له

اذا ما الذي يجعل تلك الغصه تزور قلبها للتو

اذا ما الذي يجعل اسنانها تضغط على شفتاها لتمنع بكائها

لما البكاء الان اذا

هل ممكن مثلا لانها خائفه ان يهتم ب الاخري وينساها

هل ممكن مثلا لانها خائفه ان تأمره الاخري ان يبتعد عنها

ام فقط هي تبرر ما الذي يحدث معها؟

ضق الباب لتمسح دموعها التي بدأت تقطر علي خذيها للتو

لتدخل امها الذي اعدت الحساء بابتسامه ما

ذاك الحساء الذي كانت تتوقي ان تتذوقه ناظرته بنفور قبل ان تردف لامها:

_ماما انا بجد مش قادره هنام شويه تصبحي علي خير

لاتقلب علي الناحيه الاخري لن تعطي مجال لبيسان امها ان تفهم ما بها او ما سر التغير المفاجأ هذا لذا خرجت بصنيه الطعام تاركة الاخري تهرب للنوم كعادتها ولكن قبل ان تغط بنوم عميق أمسكت هاتفها ترد علي رسالته ب:

_مبروك

قبل ان تترك هاتفها شاهقه بقوه بالم لم تستطع ان تفسر له أي تفسير او تجد له أي تبرير يقنعها ويهدأ من روعه قلبها

وصلت له رسالتها ليراها هو مفكرا

ااه فقط لو كانت صرخت في وجهه

ااه فقط لو ثارت وغضبت وغارت

ااه فقط لو حزنت منه علي الاقل

لكان تغير قراره بالكامل لكان شعر انه مرغوب به ولو قليلا

لكان شعر بنطفه امل تريح قلبه وعقله المشتت

لكان استمع لكلام قلبه راميا عقله وفكره اباه بعيدا

اما ذلك البرود والا مبالاه المه قلبه مساعدين عقله

ان قراره هو الصواب

انس معه كل الحق يا رفاق فكيف سيعرف انها بتلك الحاله

اليائسه من الخبر وهي لم تخبره انها حتي لا تخبر نفسها

بذلك بل فقط تجد المبررات

انس محق يا رفاق كيف سيشعر بحبها له وهي فقط في كل مره تبعده عنها وتحرجه بطريقه ما او باخري

البشر لا يرون القلوب ولا يشعرون بالنوايا

الله فقط الاعلم بها البشر فقط اخترعوا الحروف بيفهموا بعض بسهوله يريدون رد صريح  نعم أو لا

تحبه او لا تحبه او حتي ان كانت مشتته محتاره عليها أن تشاركه ذلك التشتت ليساعدها ليفهمها علي الاقل

ليلتمس لها العذر ولو قليلا

هذا الصمت الذي تحتفظ هي به مؤلم للطرفين

موجع للطرفين وغير راضٍ ابدا ولا يرضي قلب اي واحد

منهم

لذا تنهد هو الاخر تاركا هاتفه دون رد لا يعلم لما تبارد قلبه

فجأه ولما حل ذلك الهدوء عليه فجأه ولا يعلم هل سيتخذ

هذا القرار حقا ام فقط تشتته سيجعله يصمد ويهدأ بمكانه

ظلت هي طوال الليل ينوبها الكوابيس المؤلمه فتستيقظ منفزعه وتعود لتنام مره اخري بينما هو لم ينم من الأساس

فاحساس الظلم مؤلم خصوصا لو ذلك الحب اتيا من حبيب

غالي علي قلبه فالتمزق صعب حقا

استيقظت هي من النوم على بروز الصباح لاول مرة توقظ نفسها بنفسها دون منبه ما او حتي امها ثم وجدت

نفسها ترتدي ملابسها عازمه علي بدأ عملها واستكماله

وكأن الالم الذي شعرت به بث فيها القوه والعزيمه علي الاستمرار فقط

خرجت من غرفتها بعدما ارتدت ملابسها وكالعاده كانت امها

اول مستقبل لها فقد كانت تتلو القرآن قبل ان تقطعه هامسه:

_صدق الله العظيم

ثم تسائلت ناظره لابنتها:

_رايحه فين يا وسام يا حبيبتي

ابتسمت لها وسام وهي تاخذ الدواء مبتلعه تلك الحبوب الغليظه داخل جوفها:

_رايحه الشغل يا حبيبتي

قامت امها من مجلسها سريعا مقتربه منها:

_ازاي بس يا حبيبتي انتي تعبانه وبعدين مش قولتي اخذتي اجازه مرضيه من المدرسة

ابتسمت لها وسام وبدون اراده منها ربتت علي قلبها:

_انا كويسه صدقيني واخدت العلاج متقلقيش عليا

ولكن امها ظلت تناظرها بقلق قبل ان تردف:

_طب انتي ماكلتيش بقالك يومين وانا حضرتك ساندوتشات الفطار خديهم طيب

كادت ان ترفض وتنفي ولكنها قاطعتها:

_كفايه عند بقا يا وسام

امائت لها ثم اخذتهم منها مبتسمه بحنو

قبل ان تترك البيت باكمله ذاهبه للمدرسه

مر اليوم عليها بتعب وإرهاق بينما هو لم ينزل الي العمل ولم يراسلها قط بقدر حبه لها بقدر قسوته الان او نقول بروده عليها هو فقط يشعر انه يحتاج ان يتركها تفكر كثيرا لعلها تتنازل عن عندها وبرودها لعلها تغير عليه لعلها تثور

أو تأتي لتحضنه وتقول انه الاحق بها وهي الاحق به

يعلم أن الحب ليس بالقوه او بالاجبار ولكنه فقط يتسائل كيف بعد مرور كل تلك السنوات لم بتحرك قلبها له

بعد الحب والحنو والاهتمام والسؤال والغيره

بعد كل هذا الوقت والسنوات والضحك والمزاح

كيف لا تشعر هل قلبها قاسي ام فقط هو لا يستحق

ان ينول حبها واهتمامها ام هي لا تحب الحب ذاته

لما أصبح لا يفهمها فجأه بعدما كان هو الوحيد الذي يستطع اللعب بمزاجها والاهتمام بها وبمشاعرها

ثم تنهد متذكرة ذلك اليوم

Flash back

كانت تجلس في الجامعه بملل تراقب هاتفها وتعبث به

حتي انهي هو محاضرته ذاهبا للمكان الذي اعتادوا ان يتقابلوا به وبالفعل وجدها ليجلس بجانبها

لم يكن يعرف مللها لذا سالها:

_مالك فيكي اي؟

تنهدت ثم اردفت:

_مش عارفه.

ولكنه ظل يناظرها بشك حتي سالها:

_جعانه؟

نفت برأسها، لذا سالها مره اخري:

_عايزه تشربي؟

ولكنها نفت ايضا،لذا تنهد مره اخري مسائلا:

_حد دايقك في المحاضرة

ليجد راسها يهز بالسلب ايضا لذا تنهد:

_هو انتي القطه اكلت لسانك ولا اي

قهقهت نافيه مره اخري برأسها:

_لا

ثم وجدت نفسها تُسحب منه لخارج الجامعه باكملها

ركبت بجانبه سيارته ثم وجدته يقول:

_انا هخليكي تخرجي من المود ده كله

قبل ان يسوق لوجهته التي كانت الملاهي  بينما هي وصلت هاتفها بالعربيه لتملؤها بالأغاني الصاخبه،

ظل يسوق لفتره من الوقت وهي لا تعلم الي اين ياخذها فقط ثقتها فيه لم تدعها تهتم ان تسأل حتي

حتي وصلا اخيرا ناظرته هي بتفاجأ ليقهقه هو علي حماسها

قبل ان تجري حرفيا كل الألعاب 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 96 " the End "

    مرت تسعة أشهر كاملة كأنها نسيم دافئ يعبر بين فصول العمر، تمتزج فيها الأيام بين تعب المحامل وشوق المنتظرين. تلك الشهور التي حملت في طياتها أنوسة صبا وثباتها المعهود، إلى جانب صفا التي اكتشفت حملها بعد كتب الكتاب بأسابيع قليلة، ليشاء القدر الحنون أن يمشيا درب الأمومة جنباً إلى جنب، وأن يدخلا معراج الولادة في ذات الفجر وتحت سقف المشفى ذاته. في حدود الساعة الخامسة صباحاً، كانت صالة الاستقبال في المشفى الكبير ترتج بحركة غير عادية. فُتحت الأبواب الزجاجية الكبيرة للطوارئ بسرعة خاطفة، ودخلت **صبا** المستلقية على سرير متحرك، وهي تصرخ بأعلى صوتها من شدة انقباضات المخاض القاسية! كانت تقبض بأصابعها المرتجفة على ثوب **أنس** الذي كان يركض إلى جوار السرير، وجهه مشبع بالعرق، وعيناه تفيضان بخوف عارم وحنان جارف. كانت صبا تصرخ بالعامية المصرية ومختنقة بالدموع: — يا أنس! مش قادرة يا أنس! الوجع شديد أوي المرة دي.. يا رب! يا رب ارحمني! كان أنس ينحني عليها وهو يمسح جبينها البارد بكفه الدافئة، ويقبض على يدها القبضة العطوفة، هاتفا بصوت يرتجف شوقاً وخوفاً: — جاهددي يا صبا يا حبيبتي! هانت والله هانت يا ر

  • احببني مرتبط    part 95

    كان داخل الصندوق يربض السالوبيت الأبيض الصغير جداً، وجواره النسخة المطبوعة الواضحة لأول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة، وبجانبها كارت عائلي أنيق كُتب عليه بخط يد صبا الواضح: > *"إلى أحلى جدو وجدة في الدنيا.. استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم الحلوين ويونس بلال وأخته!"* > تسمرت العيون على محتويات الصندوق لثوانٍ انقضت كأنها الدهر! كان والد أنس أول من مد يده المرتجفة برفق نحو الصورة والسالوبيت الصغير. أخرج السونار وقرأ الجملة المدونة في الكارت بتمهل وصوت يتهدج في حلقه: — *"استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم..."* توقفت الكلمات في لسان والد أنس، واتسعت عينياه بذهول تام وشعور بالفرح الفياض! رفع رأسه ليتطلع في وجه أنس، ثم في وجه صبا، وقال بصوت حنون محشرج بالدموع بالعامية المصرية: — صبا؟ أنس؟ أنتم بتكلموا بجد؟ صبا حامل من تاني؟ انطلقت في تلك اللحظة صرخة فرح عارمة ومكتومة من والدة صبا! قفزت الأم من مقعدها وهي تضع يديها على فمها والدموع تنفجر من عينيها بغزارة، واندفعت نحو ابنتها لتطوقها بعناق حار وشديد الشوق، وهي تبكي وتك

  • احببني مرتبط    part 94

    مع هذه الكلمات السامية.. تعالت التصفيقات الحادة في الحديقة! وانطلقت الزغاريد المصرية الأصيلة لتشق صمت الليل الدافئ! زغاريد أطلقتها والدة صفا وصبا والأقارب، وتصاعدت الفرحة لتملأ الأرجاء بالعطور والورد الملقى في الهواء! قام طارق من مقعده بوقار وثبات. انحنى أولاً وطبع قبلة إجلال واحترام على يد والد صفا، وضغطه بقوة قائلاً: — في عينيا وفي حمايتي يا عمي.. أوعدك. رد الأب وهو يمسح دمعة فرحة هربت من عينيه: — عارف يا بني.. مبروك عليك يا طارق، ومبروك عليكي يا صفا يا بنتي. التفت طارق نحو صفا التي قامت من مجلسها ببطء وخجل أنثوي ناصع. تقدم نحوها بخطوات واثقة، حتى وقف أمامها مباشرة على مسافة شبيرين. كانت صفا ترفع عينيها إليه بابتسامة مشرقة ووجنتين متوردتين بالكسوف والدفء. امتدت يدا طارق الكبيرة لتضعا فوق كتفي صفا برفق ورجاء. انحنى برأسه ببطء ووقار ملكي، وطبع قبلة طويلة، حنونة، وعميقة فوق جبهتها المحجبة؛ قبلة اعتذار عن كل لحظة ألم قديمة، وقبلة عهد جديد بالوفاء والحماية المطلقة. همس طارق في أذنها بصوت خفيض ودافئ لا يسمعه سواها بالعامية المصرية: — مبروك عليا أنتِ يا صفا.. مبروك عليا الر

  • احببني مرتبط    part 93

    وأمسكت برأسه وهي تمسد على شعره بحنان باذخ، قائلة: — هيرجع بالسلامة وهينور حياتنا يا أنس.. وهيلاقي أحسن وأحن بابا في الدنيا كلها مستنيه. رفع أنس رأسه، وجلس إلى جوارها على الأرض مستندين إلى الأريكة. سحبها إلى صدره مجدداً، لتضع صبا رأسها على كتفه، ويحيطها بذراعه القوي، بينما بقيت يده الأخرى مستقرة فوق بطنها برفق وحماية لا تزول. قال أنس وهو يمرر أصابعه في شعرها بنبرة تفيض بالحرص والاهتمام الشديد: — عشان كدة بقى كنتِ تعبانة ومجهدة طول الأسبوع اللي فات يا صبا؟ وأنا الغبي اللي كنت فاكر إنه مجرد إرهاق! من النهاردة مفيش شغل في البيت، ومفيش حركة زيادة، والأكاديمية دي هتروحيها ساعتين وتطلعي ترتاحي! أنتِ في حمايتي ورعايتي، ومش هسمح لشعرة واحدة منك تتقلب أو تتعب! ضحكت صبا ضحكة دافئة وناعمة واختلطت ببقايا دموعها، وقالت بصوت ممتن: — صفا قالت لي إنك هتعمل كده بالضبط! صفا كانت عارفة من الصبح في الأكاديمية وهي اللي شجعتني على فكرة الصندوق دي. ابتسم أنس بامتنان وقال: — صفا دي أختنا الأصيلة وسندنا دايماً.. ربنا يسعدها مع طارق ويتمم لهم على خير يا رب. ظل الزوجان يجلسان على سجادة الصالة تحت الإضاء

  • احببني مرتبط    part 92

    حلّ المساء سريعاً على المدينة، وساد الهدوء أرجاء الشارع الهادئ الذي يقع فيه منزل صبا وأنس. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف، حين انتهت صبا من تحضير كل تفاصيل الخطة التي اتفقت عليها مع صفا صباحاً في الأكاديمية. أتت صبا من زيارتها الخاطفة للطبية برفقة والدتها؛ زيارة أثلجت صدرها حين أكدت لها الدكتورة ثبات الحمل وسلامة الهرمونات، وسلمتها صفيحة صغيرة بها أول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة التي تحمل نبض طفلها الأول. في صالة المنزل، كانت الإضاءة الصفراء الدافئة تسكب نورا خافتاً ومريحاً للأعصاب. وضعت صبا الصندوق الخشبي الأنيق ذو الشريط الستان الذهبي على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمام الأريكة الرئيسية. كان الصندوق يحوي داخل بطانته المخملية البيضاء "سالوبيت" أطفال صغيراً جداً باللون الأبيض الناصع، وإلى جواره استقرت الصورة المصغرة لأول سونار، مع اختبار الحمل الإيجابي بخطيه الصريحين، وكارت صغير كتبت عليه صبا بخط يدها الرقيق: > *"إلى بابا أنس.. أنا جايلك في الطريق عشان أملى حياتك حب وضحك، بحبك يا أحلى بابا في الدنيا!"* > جلست صبا على طرف الأريكة، ترتدي ثوباً

  • احببني مرتبط    part 91

    قفزت صفا من مقعدها بذهول وفرحة عارمة أضاءت الغرفة بأكملها! شهقت بصوت عالٍ، ثم اندفعت نحو صبا لتطوقها بعناق دافئ وقوي، مشددة قبضتها على كتفي صديقتها وقائلة بنبرة تفيض بالدموع والسعادة بالعامية المصرية: — يا ألف نهار أبيض! يا حبيبتي يا صبا! ألف ألف مبروك يا روحي! مش معقول.. بجد حامل؟ يا رب لك الحمد والشكر! ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها! أنس هيطير من الفرحة، ده كان بيموت ويبقى أب وأنتِ عارفة قد إيه بيعشق الأطفال! ضحكت صبا وسط دموع خفيفة ترقرقت في عينيها من شدة التأثر، وعانقت صفا بقوة قبل أن تتراجع قليلاً لتهدئ من روعها، وقالت بصوت يرتجف بالفرح والتوتر: — الله يبادك فيكِ يا صفا يا رب.. أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي! من إمبارح وأنا قاعدة في الصالة بصة للاختبار ومستوعبة بالعافية إن فيه روح جديدة بتكبر جوايا، وإن حياتنا أنا وأنس هتتغير كلياً من اللحظة دي. سحبت صفا مقعداً وقربته تماماً من صبا وجلست أمامهما مباشرة، وأمسكت بيديها الاثنين وقالت بفضول وحماس: — طيب وأنس؟ أنتِ قلتي له ولا لسه؟ وشكلك التعبان ده خلاه يلاحظ حاجة إمبارح لما رجع؟ هزت صبا رأسها بالنفى سريعاً، وقالت بالعامية المص

  • احببني مرتبط    part 7

    خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للن

  • احببني مرتبط    part6

    حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه

  • احببني مرتبط    part 5

    ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتها ليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرح ثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارته كانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامه تنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتها

  • احببني مرتبط    part 4

    مفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حز

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status