로그인كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكن
عليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزن استمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه ولكنها وجدت رسالته التي جعلتها فقط تقف مزبهله قرأت حروف تلك الجمله الصغيره عده مرات وهي تستوعبها بالم! يحبها ويهتم بها ويعترف لها ثم ماذا يخبرها انه سيخطب اخري ألم يبرر لها وجود تلك الفتاه ألم يبرر ويشرح أكان يكذب مره اخري ولما صار كذاب فجأه كانوا معا لسنوات طويله ولم تري منه أي فعل سئ كسوء الذي يفعله الان ثم فاقت علي نفسها وما الذي يخصها بالأمر ألم يعرض عليها كثيررا ورفضت أليس هو صديقها فقط وعليها الان ان تفرح له اذا ما الذي يجعل تلك الغصه تزور قلبها للتو اذا ما الذي يجعل اسنانها تضغط على شفتاها لتمنع بكائها لما البكاء الان اذا هل ممكن مثلا لانها خائفه ان يهتم ب الاخري وينساها هل ممكن مثلا لانها خائفه ان تأمره الاخري ان يبتعد عنها ام فقط هي تبرر ما الذي يحدث معها؟ ضق الباب لتمسح دموعها التي بدأت تقطر علي خذيها للتو لتدخل امها الذي اعدت الحساء بابتسامه ما ذاك الحساء الذي كانت تتوقي ان تتذوقه ناظرته بنفور قبل ان تردف لامها: _ماما انا بجد مش قادره هنام شويه تصبحي علي خير لاتقلب علي الناحيه الاخري لن تعطي مجال لبيسان امها ان تفهم ما بها او ما سر التغير المفاجأ هذا لذا خرجت بصنيه الطعام تاركة الاخري تهرب للنوم كعادتها ولكن قبل ان تغط بنوم عميق أمسكت هاتفها ترد علي رسالته ب: _مبروك قبل ان تترك هاتفها شاهقه بقوه بالم لم تستطع ان تفسر له أي تفسير او تجد له أي تبرير يقنعها ويهدأ من روعه قلبها وصلت له رسالتها ليراها هو مفكرا ااه فقط لو كانت صرخت في وجهه ااه فقط لو ثارت وغضبت وغارت ااه فقط لو حزنت منه علي الاقل لكان تغير قراره بالكامل لكان شعر انه مرغوب به ولو قليلا لكان شعر بنطفه امل تريح قلبه وعقله المشتت لكان استمع لكلام قلبه راميا عقله وفكره اباه بعيدا اما ذلك البرود والا مبالاه المه قلبه مساعدين عقله ان قراره هو الصواب انس معه كل الحق يا رفاق فكيف سيعرف انها بتلك الحاله اليائسه من الخبر وهي لم تخبره انها حتي لا تخبر نفسها بذلك بل فقط تجد المبررات انس محق يا رفاق كيف سيشعر بحبها له وهي فقط في كل مره تبعده عنها وتحرجه بطريقه ما او باخري البشر لا يرون القلوب ولا يشعرون بالنوايا الله فقط الاعلم بها البشر فقط اخترعوا الحروف بيفهموا بعض بسهوله يريدون رد صريح نعم أو لا تحبه او لا تحبه او حتي ان كانت مشتته محتاره عليها أن تشاركه ذلك التشتت ليساعدها ليفهمها علي الاقل ليلتمس لها العذر ولو قليلا هذا الصمت الذي تحتفظ هي به مؤلم للطرفين موجع للطرفين وغير راضٍ ابدا ولا يرضي قلب اي واحد منهم لذا تنهد هو الاخر تاركا هاتفه دون رد لا يعلم لما تبارد قلبه فجأه ولما حل ذلك الهدوء عليه فجأه ولا يعلم هل سيتخذ هذا القرار حقا ام فقط تشتته سيجعله يصمد ويهدأ بمكانه ظلت هي طوال الليل ينوبها الكوابيس المؤلمه فتستيقظ منفزعه وتعود لتنام مره اخري بينما هو لم ينم من الأساس فاحساس الظلم مؤلم خصوصا لو ذلك الحب اتيا من حبيب غالي علي قلبه فالتمزق صعب حقا استيقظت هي من النوم على بروز الصباح لاول مرة توقظ نفسها بنفسها دون منبه ما او حتي امها ثم وجدت نفسها ترتدي ملابسها عازمه علي بدأ عملها واستكماله وكأن الالم الذي شعرت به بث فيها القوه والعزيمه علي الاستمرار فقط خرجت من غرفتها بعدما ارتدت ملابسها وكالعاده كانت امها اول مستقبل لها فقد كانت تتلو القرآن قبل ان تقطعه هامسه: _صدق الله العظيم ثم تسائلت ناظره لابنتها: _رايحه فين يا وسام يا حبيبتي ابتسمت لها وسام وهي تاخذ الدواء مبتلعه تلك الحبوب الغليظه داخل جوفها: _رايحه الشغل يا حبيبتي قامت امها من مجلسها سريعا مقتربه منها: _ازاي بس يا حبيبتي انتي تعبانه وبعدين مش قولتي اخذتي اجازه مرضيه من المدرسة ابتسمت لها وسام وبدون اراده منها ربتت علي قلبها: _انا كويسه صدقيني واخدت العلاج متقلقيش عليا ولكن امها ظلت تناظرها بقلق قبل ان تردف: _طب انتي ماكلتيش بقالك يومين وانا حضرتك ساندوتشات الفطار خديهم طيب كادت ان ترفض وتنفي ولكنها قاطعتها: _كفايه عند بقا يا وسام امائت لها ثم اخذتهم منها مبتسمه بحنو قبل ان تترك البيت باكمله ذاهبه للمدرسه مر اليوم عليها بتعب وإرهاق بينما هو لم ينزل الي العمل ولم يراسلها قط بقدر حبه لها بقدر قسوته الان او نقول بروده عليها هو فقط يشعر انه يحتاج ان يتركها تفكر كثيرا لعلها تتنازل عن عندها وبرودها لعلها تغير عليه لعلها تثور أو تأتي لتحضنه وتقول انه الاحق بها وهي الاحق به يعلم أن الحب ليس بالقوه او بالاجبار ولكنه فقط يتسائل كيف بعد مرور كل تلك السنوات لم بتحرك قلبها له بعد الحب والحنو والاهتمام والسؤال والغيره بعد كل هذا الوقت والسنوات والضحك والمزاح كيف لا تشعر هل قلبها قاسي ام فقط هو لا يستحق ان ينول حبها واهتمامها ام هي لا تحب الحب ذاته لما أصبح لا يفهمها فجأه بعدما كان هو الوحيد الذي يستطع اللعب بمزاجها والاهتمام بها وبمشاعرها ثم تنهد متذكرة ذلك اليوم Flash back كانت تجلس في الجامعه بملل تراقب هاتفها وتعبث به حتي انهي هو محاضرته ذاهبا للمكان الذي اعتادوا ان يتقابلوا به وبالفعل وجدها ليجلس بجانبها لم يكن يعرف مللها لذا سالها: _مالك فيكي اي؟ تنهدت ثم اردفت: _مش عارفه. ولكنه ظل يناظرها بشك حتي سالها: _جعانه؟ نفت برأسها، لذا سالها مره اخري: _عايزه تشربي؟ ولكنها نفت ايضا،لذا تنهد مره اخري مسائلا: _حد دايقك في المحاضرة ليجد راسها يهز بالسلب ايضا لذا تنهد: _هو انتي القطه اكلت لسانك ولا اي قهقهت نافيه مره اخري برأسها: _لا ثم وجدت نفسها تُسحب منه لخارج الجامعه باكملها ركبت بجانبه سيارته ثم وجدته يقول: _انا هخليكي تخرجي من المود ده كله قبل ان يسوق لوجهته التي كانت الملاهي بينما هي وصلت هاتفها بالعربيه لتملؤها بالأغاني الصاخبه، ظل يسوق لفتره من الوقت وهي لا تعلم الي اين ياخذها فقط ثقتها فيه لم تدعها تهتم ان تسأل حتي حتي وصلا اخيرا ناظرته هي بتفاجأ ليقهقه هو علي حماسها قبل ان تجري حرفيا كل الألعاب_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي







