แชร์

الفصل 5

ผู้เขียน: خواطر الزمن
لم تكن روان تعرف بعد ما الذي حدث.

كل ما رأته أن أمها تلقت اتصالًا من كنان، فتبادلت معه بضع عبارات قبل أن يتغير وجهها، ثم حملت الهاتف وخرجت إلى الشرفة.

ولم تعد إلا بعدما فرغت روان من تناول برتقالتين، وكان القلق يثقل ملامحها.

"ما الأمر يا أمي؟ لماذا اتصل بك كنان؟"

حدقت فيها أمها طويلًا، وظل الاضطراب باديًا على ملامحها.

"لا شيء. اتصل كنان ليسأل فحسب إن كنت عندي."

زمت روان شفتيها.

"لماذا يسيء كينو الظن بكل شيء؟"

جلست أمها وهي غارقة في القلق.

فقد أخبرها صهرها في الهاتف أن ابنتها روان تتظاهر بفقدان الذاكرة، وأنها عقدت العزم على السفر إلى مملكة السنديان بحثًا عن آسر.

لم تصدقه والدة روان تمامًا؛ فروان اليوم بدت مطابقة لما كانت عليه قبل ثماني سنوات، وكأنها فقدت فعلًا ذكريات تلك الأعوام كما قالت.

ولم يقل كنان شيئًا بعدما سمع رأيها، بل طلب منها ألا تكشف ما تعرفه، وأن ينتظرا إلى الغد ليعرفا ما إذا كانت روان ستسافر إلى مملكة السنديان أم لا.

أما روان، فلم تتخيل أن مهارة أبيها في الطهو بلغت هذا المستوى. كانت المائدة عامرة بأطباق شهية بهرتها كثرتها، فلم تستطع التوقف عن الأكل.

"لذيذ! لذيذ!"

واصلت تناول الطعام بيدها اليمنى، ورفعت إبهام يدها اليسرى إعجابًا، فأضحكت أباها حتى ضاقت عيناه.

وفي تلك اللحظة رن جرس الباب، فنهضت روان لتفتحه.

وما إن رأت خلفه طفلة جميلة في نحو السابعة حتى شعرت أن عالمها انهار.

التفتت إلى والديها والدموع تملأ عينيها.

"أبي، أمي، هل أنجبتما طفلة أخرى لتعوضكما بعدما خيبت ابنتكما الكبرى أملكما؟"

"أي طفلة أخرى؟" تقدمت أمها، وأمسكت يد الصغيرة وأدخلتها. "هذه لمار الشهاري، ابنة خالك."

اتسعت عينا روان وهي تتأمل الطفلة الجميلة كالدُّمية.

أيُعقل أن خالها أنجب ابنة بهذا الجمال؟

لكن الأمر مفهوم؛ فزوجة خالها حسناء يشهد بجمالها كل من حولها، ويبدو أن الصغيرة ورثت منها أفضل الصفات.

كانت لمار في نحو السابعة. وبسبب سفر والديها إلى الخارج في مهمة عمل، أقامت طوال العامين الماضيين في بيت والدي روان لتتابع دراستها.

ومنذ أن دخلت، ظلت لمار تحدق في روان وتتأملها بفضول.

"أأنت روان، ابنة عمتي؟"

أومأت روان بسرعة وحماس، وقد اتسعت ابتسامتها.

"نعم، أنا هي."

يا لها من صغيرة جميلة! كانت في لطفها مثل ابنها تيم؛ من يراهما لا يملك إلا أن يحبهما.

لكن وجه لمار اكفهر فجأة.

"عمتي، عمي، كيف تسمحان لروان بالدخول؟ ألا تخافان أن تغضبكما حتى تمرضا مرة أخرى؟"

قالت ذلك، ثم فتحت ذراعيها ووقفت أمام عمتها تحميها.

"لا تؤذي عمتي! إن أردت الشجار، فتشاجري معي!"

اضطربت ابتسامة روان. بدا أن سوء سمعتها بلغ حدًّا جعل حتى طفلة صغيرة لا تطيقها.

أخذت والدة روان لمار إلى مائدة الطعام وقالت: "لا بأس يا لولو. لقد أدركت روان خطأها، وعادت اليوم خصيصًا لتعتذر إليّ وإلى عمك."

"تعتذر؟ هي؟"

رمقتها لمار من رأسها إلى قدميها، وارتسم عدم التصديق على وجهها.

"كيف يمكن ذلك؟ يا عمتي ويا عمي، كم مرة خدعتكما؟ ومع ذلك ما زلتما تصدقانها. أما تتعلمان أبدًا؟"

تذكرت والدة روان كلام كنان، فلم تستطع إلا أن تتنهد في سرها.

ربما كان تصديقهما لها سذاجة فعلًا، لكنها تبقى ابنتها التي حملتها في أحشائها.

ولم يكن أحد يتمنى بقدرها أن تفيق ابنتها يومًا، وأن تعود روان الوديعة العاقلة التي عرفتها في الماضي.

لذلك، حتى لو كانت تمثل الآن، فقد تمنت أمها أن يطول هذا التمثيل قدر الإمكان.

عرفت روان أنها لن تستطيع إصلاح صورتها بين ليلة وضحاها. لا بأس، فما زال أمامها وقت طويل.

جلست إلى جوار لمار، وأخذت وعاءها كي تغرف لها الحساء.

لكن الصغيرة انتزعته بذعر وقالت: "سأتولى الأمر بنفسي. أخشى أن تضعي لي السم."

قالت روان: "لست مخيفة إلى هذا الحد."

"بل أنت كذلك! اسألي عمتي. حين كنت أنا طفلة صغيرة جدًا، أطعمتني قطعة حلوى هلامية وكدت تخنقينني بها."

ابتسمت والدة روان في حرج.

"لم تكن روان تملك خبرة في التعامل مع الأطفال يومها، ولم تعرف أن الطفل لا يستطيع ابتلاع قطعة كبيرة من الحلوى الهلامية."

لكن لمار لم تكترث بالتفسير، بل زمت شفتيها في عناد؛ فهي لم تنس لروان ما فعلته بها.

فقد عاشت في بيت عمتها طوال العامين الماضيين، وعرفت جيدًا كم صارت ابنة عمتها روان غريبة الأطوار.

كانت تغيب طويلًا، ثم تحضر فتجرح عمتها وزوج عمتها وتتركهما حزينين أيامًا.

ولأن لمار كانت تحب عمتها وزوج عمتها، فقد كرهت روان بشدة.

ولم تصدق أنها عادت اليوم لتعتذر بصدق.

بعد الطعام، جلست روان ولمار معًا على الأريكة. وبينما كان والدا روان يغسلان الأطباق في المطبخ، سألت لمار بصراحتها الطفولية:

"هل عدت هذه المرة لتطلبي من عمتي وعمي أن يقنعا كنان بالطلاق؟"

حدقت روان فيها. "وهل فعلت أنا شيئًا كهذا أيضًا؟"

"فعلت ما هو أكثر من ذلك. كنت تعودين كل يوم وتفتعلين نوبات صاخبة وتثيرين الفوضى، وتقولين إن عمتي وعمي يمنعانك من الذهاب إلى الرجل الذي تحبينه."

وكان غضب لمار يتصاعد مع كل كلمة.

"بل أحرقت صورة زفافهما أيضًا، وقلت إن حياتك تخلو من الحب، ولذلك لا تطيقين رؤيتهما سعيدين."

شهقت روان من هول ما سمعت.

بدت لها المرأة التي تصفها لمار غريبة تمامًا. فحتى لو انحرفت شخصيتها مع الزمن، كيف يمكن أن تبلغ هذا الحد؟

تيقنت روان أن شخصًا آخر لا بد أنه استولى على جسدها خلال السنوات المفقودة.

ثم سألت لمار: "لماذا لم تذهبي إلى المدرسة اليوم؟"

"أخذت إجازة، فسأشارك غدًا في تصفيات الرواء للباليه للناشئين."

ثم رمقتها لمار بانزعاج وأضافت: "ولماذا تهتمين بي فجأة؟ إن كان لديك وقت، فاهتمي بابنك أكثر."

يا لهذه الصغيرة! على صغر سنها، كانت تتحدث بمنطق راشدة.

أرادت روان تلقينها درسًا، لكنها تذكرت أنها صارت الآن امرأة ناضجة.

لا، يجب أن تحافظ على وقارها.

عقدت ذراعيها وتقمصت هيئة الراشدة، ثم سألت: "هل تتعلمين الباليه أنت أيضًا؟ وما مستوى رقصك؟"

وما إن سمعت الصغيرة السؤال حتى رفعت ذقنها بفخر.

"فزت الشهر الماضي بالجائزة الفضية في مسابقة نجوم الغد للناشئين في الرقص."

"الجائزة الفضية؟"

رفعت لمار حاجبها وقالت: "نعم، وأنا أصغر من فاز بها في هذه الدورة."

تنهدت روان وهزت رأسها. "يبدو أن مستوى الجيل الجديد قد تراجع. فعندما كنت في مثل سنك، كنت قد فزت بالجائزة الذهبية في المسابقة نفسها."

"أنت؟"

لم تصدق لمار، ورمقت روان باستخفاف.

فروان التي تعرفها لم تكن سوى امرأة مهووسة بالحب، تردد طوال اليوم اسم آسو، أو تهدر المال في شراء الحقائب والثياب بدل أن تنشغل بما يفيد.

أيمكن لامرأة كهذه أن تجيد الرقص، بل وتفوز بالجائزة الذهبية أيضًا؟

مَن سيصدق ذلك؟

"كفي عن التباهي. لا أصدق شيئًا مما تقولين."

خرجت والدة روان من المطبخ تحمل العصير، وقالت مبتسمة: "لا تتعجلي يا لولو. لقد فازت روان بالفعل بالجائزة الذهبية في ذلك الوقت."

"أحقًا؟"

اتسعت عينا لمار، فنهضت وأخرجت هاتفها من حقيبتها، ثم بحثت على الإنترنت عن الجوائز التي فازت بها روان.

وبعدما فرغت من القراءة، أخذت نفسًا عميقًا.

"لقد فزت بكل هذه الجوائز؟ أنت مذهلة!"

رفعت روان حاجبها في زهو، وقد بدا عليها أنها تستمتع بانتصارها الصغير.

"فلماذا توقفت عن الرقص منذ أواخر مراهقتك؟"

تجمدت ابتسامة روان، ثم أجابت بإحباط: "كأن شخصًا آخر استولى على جسدي."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 30

    شعرت روان كأن قلبها هوى فجأة.كانت تلك أول مرة ترى فيها كنان ينظر إليها بهذه الصورة المخيفة. وكانت نظرته قاتمة تبعث الرهبة في النفس.توترت من دون وعي، حتى شعرت بالخدر يسري في أصابعها المنقبضة.اقترب كنان منهما من دون أن ينطق بكلمة، وقبل أن تفتح روان فمها، أسرعت دانية نحوه."لا تغضب يا سيد كنان. زوجتك لم تكن سوى...""دكتورة دانية."قاطعها كنان بنبرة صارمة."انتهت جلسة اليوم. يمكنك الانصراف."ماتت فجأة في حلق دانية كل الكلمات التي أعدتها.ظنت أنها أخطأت السمع، فنظرت إلى كنان بدهشة.لكنه لم ينظر إليها، وظلت عيناه مثبتتين على روان."ألم يكن كلامي واضحًا؟ يمكنك الانصراف. يا وداد، رافقي الدكتورة إلى الخارج."خرجت وداد من المطبخ على عجل، فلبت نداءه وأشارت إلى دانية بأن تتفضل إلى الخارج.عضت دانية على أسنانها. لم ترغب في المغادرة قبل أن يتضح ما حدث."سيد كنان، إن كان قد وقع أي سوء فهم بشأن ما حدث قبل قليل، فيمكنني الاعتذار إليك وإلى زوجتك.""ينبغي لك بالفعل أن تعتذري إلى زوجتي."وكأن كلماتها نبهته إلى ذلك، أدار كنان رأسه إليها ونظر إليها ببرود قارس. "أنت لست سوى المعالجة النفسية لابني، ولا يحق

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 29

    انقبضت أصابع روان قليلًا، فأصدرت الورقة في يدها خشخشة خافتة. وحدقت في هيئة المرأة المبهمة المرسومة عليها، وشعرت كأن شيئًا ارتطم بصدرها.استدارت دانية وأخذت حقيبتها."ما زلت أحتفظ هنا ببعض رسومات تيم القديمة. وفي إحدى المرات رسم لوحة بعنوان أمي."أخرجت دانية رسمة وناولتها لروان.غلب عليها السواد، والتوت خطوطها، وبدت على الورقة امرأة مطموسة الملامح تغطيها ظلال سوداء مبعثرة."هل هذه... صورتي كما رسمها تيم؟"خرج صوت روان خافتًا، وراح يرتجف من دون إرادتها حتى كاد لا يسمع."أجل." جاء صوت دانية هادئًا يشوبه شيء من الفتور. "رسمها قبل خمسة أشهر. سألته يومها لماذا رسمها هكذا، فأجابني بالكلمات نفسها: أمي لا تحبني، ونظرتها إلي مخيفة."رأت دانية أن روان تكاد تنهار، فسحبت الرسمة من يدها."يا سيدة روان، لا أريد التدخل في شؤون أسرتك، لكن تيم مريضي، وعلي أن أتحمل مسؤوليتي تجاهه."قالت ذلك وهي تحدق في روان."إنه الآن في مرحلة بالغة الأهمية من العلاج، ووجودك لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالته. إن كنت تريدين مصلحته..."توقفت دانية لحظة."فالأفضل أن تبتعدي عنه."ضاق صدر روان حتى كادت تعجز عن التنفس.لم تفهم لماذا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 28

    كان المساء يوشك أن يحل حين عادت روان إلى المنزل.رأت سيارة كنان عند الباب، فبدا أنه فرغ من عمله وعاد.وما إن دخلت حاملة الهدايا التي أعدتها له ولتيم، حتى تسمرت في مكانها أمام المشهد الذي استقبلها.كانت شابة ذات شعر مربوط عند قفاها تجلس على أرض غرفة المعيشة، وتحتضن تيم وهما يلعبان بالرمل.وبجوارهما، كان كنان يمسح بحنان حبات الرمل العالقة بوجه تيم بمنديل مبلل.للحظة، شعرت روان كأن الأيام القليلة الماضية لم تكن سوى حلم، وأنها أفاقت منه فجأة وعادت إلى الواقع.وخيل إليها أن واقعها الحقيقي هو أن كنان قد تزوج امرأة أخرى، ورزق منها طفلًا لطيفًا.أما هي، روان، فلم تكن سوى غريبة عنهم.لم تعرف كم ظلت واقفة هناك، إلى أن انتبه كنان إلى دخولها فالتفت إليها."عدت."اتكأ كنان بإحدى يديه على السجاد ونهض، ثم سألها: "أين كنت؟"لم تجبه روان، إذ بدا أنها لم تفق بعد من أثر المشهد الذي رأته.نظرت إلى المرأة التي ما زالت تحتضن تيم. كانت ذات ملامح هادئة ووجه جميل، وأضفى شعرها الكستنائي الداكن على هيئتها كلها هالة من الدفء واللطف.كل ما فيها أوحى لروان بالأمومة.ولما رأى كنان أنها لم تجب عن سؤاله، خبا بريق عيني

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 27

    فقد أخبرتها هالة، مثلًا، بأنها تخلت عن الباليه لأن آسر رأى قدميها ذات مرة وقال باشمئزاز إنهما قبيحتان.وأخبرتها أيضًا بأنها أحبت ارتداء الملابس الوردية بعدما أطال آسر النظر إلى ممثلة ترتدي فستان سهرة ورديًّا في إحدى المناسبات.آسر، ثم آسر دائمًا.بدا ماضي روان وكأنه كان يدور حوله وحده.بأي حق؟ولماذا؟"تبدين غريبة اليوم يا روان. ما الذي دفعك فجأة إلى استعادة كل هذه الذكريات القديمة؟""ذاكرتي ليست على ما يرام مؤخرًا، لذلك أستعيد أحداث الماضي كيلا أنساها."ابتسمت هالة ومدت يدها لتقبض على يد روان."لا تقلقي ما دمت معك. سأساعدك على تذكر كل شيء."سحبت روان يدها وابتسمت."هل شبعت؟ هيا بنا.""حسنًا، اذهبي وسددي الحساب إذن."رفعت روان عينيها إليها. "أنا من يسدده؟"ارتسم فورًا على وجه هالة تعبير يثير الشفقة، ونظرت إلى روان قائلة: "يا عزيزتي، لقد أفلست عائلتي. ألم تقولي من قبل إنني لن أضطر إلى دفع الحساب ما دمت أتناول الطعام معك؟"نظرت إليها روان، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تنم عن الفهم.ها قد ثبت أن المال لا يدوم طويلًا في أيدي حديثي النعمة. فلم تمض سوى بضعة أعوام، وإذا بعائلتها تفلس.تنهدت روا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 26

    لم تكن روان تتمتع بكل ذلك الصبر. فبعدما التقطت لهالة بضع صور كيفما اتفق، ألقت الهاتف على الطاولة."تعبت. لن ألتقط المزيد."كانت هالة لا تزال جامدة في وضعية مصطنعة أمام الكاميرا، فقطبت حاجبيها غيظًا حين سمعتها.لكنها لم تجرؤ على إظهار غضبها، فلم تجد بدًا من استدعاء النادل ليواصل تصويرها.ولم تكتف بذلك، بل منعت روان من تناول الطعام وأصرت على أن تنتظر حتى تنتهي من التقاط الصور."آه..."عقدت روان ذراعيها، وقد ظهر انزعاجها بوضوح."حسنًا، حسنًا، لن ألتقط مزيدًا من الصور."ضحكت هالة في حرج واستعادت هاتفها، ثم سارعت إلى إظهار التودد."آسفة لأنني أطلت عليك يا عزيزتي. هيا نأكل."لم تجبها روان، بل أمسكت بالسكين والشوكة وبدأت تتناول الطعام. كان مذاقه مقبولًا، لكن طبقين بردا، ففقدا كثيرًا من نكهتهما.وفي أثناء الأكل، لم تنس روان أن تستطلع ما تعرفه هالة عما حدث خلال الأعوام الماضية."يا هالة، نحن...""اسمي ولارين!""حسنًا، ولارين."نطقت روان الاسم بشيء من عدم الارتياح، ثم سألت: "متى أصبحنا صديقتين؟"رفعت هالة رأسها باستغراب. "لماذا تسألين؟""خطر الأمر في بالي فجأة، فأردت أن أسألك.""يبدو أن رأسك لا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 25

    قرأت روان بنود الفاتورة بصوت مسموع: "من دار مهابة الفاخرة: حقيبة ظرف جديدة، وحقيبة يد من جلد التمساح، وقلادة السوسن بالماس الأحمر، وعطر لحظة لقاء..."واصلت قراءة بنود المشتريات بندًا تلو الآخر، حتى ضحكت من شدة الغضب."يا هالة الخولاني، اشتريت لنفسك كل هذه الأشياء وتريدين مني أن أسدد ثمنها؟"تبدل لون وجه هالة من شدة الحرج، ولم تجد ما تقوله بعدما كانت تتشبث بإنكارها قبل قليل.لم تتوقع قط أن تأتي روان اليوم وقد استعادت قدرتها على التفكير.ففي كل مرة سابقة، كانت هالة تذكر لها سعرًا، فكانت روان تحوّل المال فورًا، بل وتقول إن مال ذلك الرجل خُلق لينفق.فما الذي أصابها اليوم؟أيعقل أن ذلك الرجل لم يعد يمنحها المال لتنفقه مؤخرًا؟تذكرت هالة كيف كانت روان تثور غضبًا كلما ذكرت كنان، وتقف معها في خندق واحد ضده، فسارعت إلى تغيير الموضوع."يا روان، ما بك اليوم؟ هل تشاجرت مع كنان مجددًا فأفسد مزاجك، أم أنه أوقف مصروفك؟""لا."ابتسمت روان وقالت: "لقد حول إلى حسابي خمسة ملايين دولار مؤخرًا."وما إن سمعت هالة المبلغ حتى كادت الغيرة تفيض من عينيها.كيف كانت روان محظوظة إلى هذا الحد؟ كانت تجد، بكل بساطة،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status