แชร์

الفصل 6

ผู้เขียน: خواطر الزمن
لعل معرفة لمار بعدد الجوائز التي فازت بها ابنة عمتها جعلتها تلين قليلًا في حديثها معها.

وأخذتا تتجاذبان أطراف الحديث طويلًا عن الباليه.

وحين دار الحديث حول راقصات الباليه المفضلات، ذكرت روان اسم تالا السعداوي.

قالت لمار: "ستقدم تالا عرضًا في مملكة السنديان مساء غد. ويبدو أنه عرضها الوداعي، ولعلها ستعتزل الرقص بعده."

"ستعتزل الرقص؟"

دهشت روان، ثم رأت أن الأمر منطقي. فحين أحبت تالا في سنوات مراهقتها، كانت الراقصة تقترب من الثلاثين؛ ومن ثم ظنت روان أنها تقدمت في العمر الآن ولم تعد قادرة على الرقص.

مملكة السنديان...

تذكرت روان شيئًا، فأخرجت هاتفها وراجعت تذكرة سفر كانت قد لمحتها قبل مجيئها إلى هنا من دون أن تنتبه إلى تفاصيلها، ولم تدرك إلا الآن أنها لرحلة مسائية إلى مملكة السنديان.

إنه عرض الوداع الذي ستقدمه تالا! لا بد أنها كانت تنوي حضوره.

يبدو أن الشخص الذي ظنت أنه استولى على جسدها لم يكن عديم الضمير تمامًا؛ فقد حجز التذكرة مقدمًا.

لم تعد روان تطيق الانتظار، فنهضت وحملت حقيبتها استعدادًا للعودة.

لحقت بها أمها في حيرة.

"رورو، إلى أين تذهبين؟"

"يجب أن أعود لأحزم أمتعتي يا أمي. سأزورك مجددًا حين يتسع وقتي."

وما إن أنهت عبارتها حتى اندفعت إلى الخارج.

نزل كلامها على أمها كالصاعقة.

"كما توقعت..."

احمرت عينا والدة روان، وانطفأ فرحها الذي عاد إليها بشق الأنفس دفعة واحدة، حتى ضاقت أنفاسها من شدة الألم.

كان كنان محقًا؛ ابنتها تتظاهر بفقدان الذاكرة، وها هي تستعد للرحيل مع آسر.

غطت والدة روان فمها وهي تبكي بخيبة. وحين أقبل زوجها حائرًا لا يفهم ما يجري، قالت له بصوت مختنق: "يا أبا روان، سنعد أنفسنا من الآن بلا ابنة."

عادت روان إلى الفيلا، وما إن دخلت غرفتها حتى شرعت في حزم أمتعتها.

ومع أنها لم تكن تملك أي ذكرى عن السنوات الماضية، كانت يداها تتحركان تلقائيًا إلى مواضع الأشياء، فتجد كل ما تحتاج إليه من دون تفكير.

أهذه هي الذاكرة العضلية؟

كانت الخزانة تعج بالثياب الجميلة، فعجزت روان عن الاختيار، وانتهى بها الأمر إلى حشو الحقيبة حتى امتلأت.

وبينما كانت جاثية فوقها تحاول إغلاقها بالقوة، فُتح باب الغرفة بحذر، فلم يظهر منه إلا شق صغير.

التفتت فرأت تيم واقفًا خلف الباب. وحين أدرك أنها لمحته، سحب يده على الفور مذعورًا.

"يا صغيري..."

رقّ صوت روان من غير قصد وهي تبتسم لذلك الطفل الصغير اللطيف.

ما ألطفه!

لا عجب، فهو ابنها. بعينيه الواسعتين وقصبة أنفه المرتفعة وشفتيه الصغيرتين، ودت لو تضمه وتغرقه بالقبلات.

لكن تيم ازداد خوفًا ما إن سمعها، فاتسعت عيناه وتراجع خطوة.

"ما بك يا صغيري؟ تعال إليّ."

قرفصت روان على الأرض ولوحت له بيدها.

خبأ تيم يديه الصغيرتين خلف ظهره وأخذ يفركهما بقلق، محاولًا أن يتبين أكانت أمه صادقة فيما تقول أم لا.

ألم تكن تكره اقترابه منها أكثر من أي شيء؟

وتحت نظرات روان المترقبة، دخل تيم الغرفة ببطء أخيرًا.

لكن ما إن رأى الحقيبة التي أعدتها أمه حتى انهار عالمه.

امتلأت عيناه الواسعتان بالدموع في لحظة، وأخذت قطراتها تنهمر على خديه.

ذاب قلب روان لبكائه، فسارعت مرتبكة إلى مسح دموع ابنها.

"ما بك يا صغيري؟ لماذا تبكي؟"

"أمي... هل سترحلين ولن تعودي بعد اليوم؟"

حدقت فيه روان بلا فهم.

"لن أعود؟ من قال ذلك؟"

شهق تيم من البكاء، وأشار بإصبعه الصغير إلى الحقيبة على الأرض.

"أنت سترحلين."

فهمت روان أخيرًا، وأسرعت تشرح له: "أنا لا أهجرك يا صغيري. لدي أمر في الخارج، وسأذهب لإنجازه فحسب."

ثم توقفت لحظة وسألته: "هل تريد أن تأتي معي؟"

توقف نشيجه في اللحظة التالية.

"معك؟"

"نعم. لا أعرف إن كانت هناك تذاكر متاحة، دعني أتحقق. بالمناسبة، هل لديك جواز سفر؟"

لم يكن تيم قد استوعب الأمر بعد، لكنه أومأ تلقائيًا ما إن سمع سؤالها، ثم ركض إلى غرفته وأحضر جميع وثائقه.

فقد اعتاد منذ صغره أن يرتب أغراضه ويحفظها بعناية.

"نحن محظوظان يا صغيري. بقيت تذكرة واحدة في رحلة هذا المساء، لكن المؤسف أنها في الدرجة الاقتصادية."

لمست روان ذقنها مفكرة، ثم قالت: "سأطلب من المسافر الجالس إلى جوارك أن يبادلني مقعده بمقعدي في الدرجة الأولى، ونجلس معًا بضع ساعات في الدرجة الاقتصادية. أيمكنك تحمل ذلك؟"

أومأ تيم بقوة، عاجزًا عن كبح فرحته.

أيمكن أن يكون كل هذا حقيقيًا؟

لن تصطحبه أمه معها فحسب، بل ستجلس إلى جواره أيضًا.

أما في الماضي، فكانت تكره أن يجلس بمحاذاتها، وتظهر الاشمئزاز كلما حدث ذلك.

"أمي..."

لم يستطع الطفل إخفاء ما يدور في قلبه، فسألها: "ألم تقولي إنك لا تحبينني؟"

"ماذا؟" وضعت روان هاتفها، وجثت أمامه تمسح آثار الدموع عن وجهه بمنديل مبلل. "وكيف لا أحبك؟"

"لأنك قلت إنك لا تحبين أبي، وإنني ابنك من رجل لا تحبينه، ولذلك... لا تحبينني أنا أيضًا."

"لا، لا تقُل هذا."

قطبت روان حاجبيها وقاطعته.

"أنت طفل لطيف إلى هذا الحد، فكيف يمكن ألا أحبك؟"

رمش تيم مرتين، ثم سألها بحذر: "وهل تحبين أبي إذًا؟"

"همم..."

تجمدت روان؛ فقد كاد سؤال الصغير يوقعها في الحرج.

فضحكت في حرج وقالت: "يا صغيري، حبي لك وعدم حبي لأبيك أمران منفصلان."

أطرق الصغير بحزن.

تنهد في سره. لم تتغير أمه؛ فهي ما تزال لا تحب أباه.

"هيا يا تيم، علينا اللحاق بالطائرة. سأساعدك في حزم أمتعتك. غدًا عطلة نهاية الأسبوع، فما رأيك أن نقضي هناك يومين؟"

"حسنًا!"

كانت أصوات حزم الأمتعة في الطابق العلوي تُسمع بوضوح، وظلت وداد السيوفي تدور في الأسفل من شدة القلق.

وأخيرًا نجحت في الاتصال بالسيد كنان.

"سيدي، هناك مشكلة. يبدو أن السيدة روان توشك أن تغادر المنزل بالطفل. سمعت حديثهما عن حزم الأمتعة وإحضار جوازي السفر."

كان كنان يومها في اجتماع للإدارة العليا. وما إن سمعها حتى قبض على هاتفه بقوة وأظلمت عيناه.

ساد المكتب صمت مطبق.

خرج كنان وهو يحمل هاتفه، فأعلن مساعده الخاص رامي الجبلي انتهاء اجتماع ذلك اليوم.

عمل رامي إلى جوار الرئيس التنفيذي سنوات طويلة، وكان يعرف أن السيدة روان افتعلت مشكلة جديدة.

سألت وداد عبر الهاتف: "سيدي، هل أستدعي رجال الأمن ليمنعوا السيدة روان وتيم من المغادرة؟"

"لا داعي."

وقف كنان أمام النافذة وضغط بأصابعه عند طرف عينه، بينما أحاط به يأس خانق.

وقاوم ما كان يعتمل في صدره من ألم وخيبة.

"وداد."

خرج صوته جافًا وهو يقول: "دعيهما يذهبان."

"لكن يا سيدي! إن أرادت السيدة روان الرحيل فهذا شأنها، أما تيم فهو ابنك، فكيف تتركه يرحل معها؟"

"أعرف. لا تقلقي، سأعيد تيم."

أنهى المكالمة، وأخذ نفسًا عميقًا ليكبح غضبه المكبوت، ثم التفت إلى رامي وقال: "احجز لي تذكرة إلى مملكة السنديان على أسرع رحلة ممكنة."

تفحص رامي هاتفه برهة، ثم قال: "سيدي، أسرع رحلة تقلع فجرًا، ولن تصل إلا صباح الغد."

صباح الغد؟

ابتسم كنان بمرارة.

حين يصل إليها غدًا، هل سيجدها مستلقية إلى جوار آسر في السرير نفسه؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 30

    شعرت روان كأن قلبها هوى فجأة.كانت تلك أول مرة ترى فيها كنان ينظر إليها بهذه الصورة المخيفة. وكانت نظرته قاتمة تبعث الرهبة في النفس.توترت من دون وعي، حتى شعرت بالخدر يسري في أصابعها المنقبضة.اقترب كنان منهما من دون أن ينطق بكلمة، وقبل أن تفتح روان فمها، أسرعت دانية نحوه."لا تغضب يا سيد كنان. زوجتك لم تكن سوى...""دكتورة دانية."قاطعها كنان بنبرة صارمة."انتهت جلسة اليوم. يمكنك الانصراف."ماتت فجأة في حلق دانية كل الكلمات التي أعدتها.ظنت أنها أخطأت السمع، فنظرت إلى كنان بدهشة.لكنه لم ينظر إليها، وظلت عيناه مثبتتين على روان."ألم يكن كلامي واضحًا؟ يمكنك الانصراف. يا وداد، رافقي الدكتورة إلى الخارج."خرجت وداد من المطبخ على عجل، فلبت نداءه وأشارت إلى دانية بأن تتفضل إلى الخارج.عضت دانية على أسنانها. لم ترغب في المغادرة قبل أن يتضح ما حدث."سيد كنان، إن كان قد وقع أي سوء فهم بشأن ما حدث قبل قليل، فيمكنني الاعتذار إليك وإلى زوجتك.""ينبغي لك بالفعل أن تعتذري إلى زوجتي."وكأن كلماتها نبهته إلى ذلك، أدار كنان رأسه إليها ونظر إليها ببرود قارس. "أنت لست سوى المعالجة النفسية لابني، ولا يحق

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 29

    انقبضت أصابع روان قليلًا، فأصدرت الورقة في يدها خشخشة خافتة. وحدقت في هيئة المرأة المبهمة المرسومة عليها، وشعرت كأن شيئًا ارتطم بصدرها.استدارت دانية وأخذت حقيبتها."ما زلت أحتفظ هنا ببعض رسومات تيم القديمة. وفي إحدى المرات رسم لوحة بعنوان أمي."أخرجت دانية رسمة وناولتها لروان.غلب عليها السواد، والتوت خطوطها، وبدت على الورقة امرأة مطموسة الملامح تغطيها ظلال سوداء مبعثرة."هل هذه... صورتي كما رسمها تيم؟"خرج صوت روان خافتًا، وراح يرتجف من دون إرادتها حتى كاد لا يسمع."أجل." جاء صوت دانية هادئًا يشوبه شيء من الفتور. "رسمها قبل خمسة أشهر. سألته يومها لماذا رسمها هكذا، فأجابني بالكلمات نفسها: أمي لا تحبني، ونظرتها إلي مخيفة."رأت دانية أن روان تكاد تنهار، فسحبت الرسمة من يدها."يا سيدة روان، لا أريد التدخل في شؤون أسرتك، لكن تيم مريضي، وعلي أن أتحمل مسؤوليتي تجاهه."قالت ذلك وهي تحدق في روان."إنه الآن في مرحلة بالغة الأهمية من العلاج، ووجودك لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالته. إن كنت تريدين مصلحته..."توقفت دانية لحظة."فالأفضل أن تبتعدي عنه."ضاق صدر روان حتى كادت تعجز عن التنفس.لم تفهم لماذا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 28

    كان المساء يوشك أن يحل حين عادت روان إلى المنزل.رأت سيارة كنان عند الباب، فبدا أنه فرغ من عمله وعاد.وما إن دخلت حاملة الهدايا التي أعدتها له ولتيم، حتى تسمرت في مكانها أمام المشهد الذي استقبلها.كانت شابة ذات شعر مربوط عند قفاها تجلس على أرض غرفة المعيشة، وتحتضن تيم وهما يلعبان بالرمل.وبجوارهما، كان كنان يمسح بحنان حبات الرمل العالقة بوجه تيم بمنديل مبلل.للحظة، شعرت روان كأن الأيام القليلة الماضية لم تكن سوى حلم، وأنها أفاقت منه فجأة وعادت إلى الواقع.وخيل إليها أن واقعها الحقيقي هو أن كنان قد تزوج امرأة أخرى، ورزق منها طفلًا لطيفًا.أما هي، روان، فلم تكن سوى غريبة عنهم.لم تعرف كم ظلت واقفة هناك، إلى أن انتبه كنان إلى دخولها فالتفت إليها."عدت."اتكأ كنان بإحدى يديه على السجاد ونهض، ثم سألها: "أين كنت؟"لم تجبه روان، إذ بدا أنها لم تفق بعد من أثر المشهد الذي رأته.نظرت إلى المرأة التي ما زالت تحتضن تيم. كانت ذات ملامح هادئة ووجه جميل، وأضفى شعرها الكستنائي الداكن على هيئتها كلها هالة من الدفء واللطف.كل ما فيها أوحى لروان بالأمومة.ولما رأى كنان أنها لم تجب عن سؤاله، خبا بريق عيني

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 27

    فقد أخبرتها هالة، مثلًا، بأنها تخلت عن الباليه لأن آسر رأى قدميها ذات مرة وقال باشمئزاز إنهما قبيحتان.وأخبرتها أيضًا بأنها أحبت ارتداء الملابس الوردية بعدما أطال آسر النظر إلى ممثلة ترتدي فستان سهرة ورديًّا في إحدى المناسبات.آسر، ثم آسر دائمًا.بدا ماضي روان وكأنه كان يدور حوله وحده.بأي حق؟ولماذا؟"تبدين غريبة اليوم يا روان. ما الذي دفعك فجأة إلى استعادة كل هذه الذكريات القديمة؟""ذاكرتي ليست على ما يرام مؤخرًا، لذلك أستعيد أحداث الماضي كيلا أنساها."ابتسمت هالة ومدت يدها لتقبض على يد روان."لا تقلقي ما دمت معك. سأساعدك على تذكر كل شيء."سحبت روان يدها وابتسمت."هل شبعت؟ هيا بنا.""حسنًا، اذهبي وسددي الحساب إذن."رفعت روان عينيها إليها. "أنا من يسدده؟"ارتسم فورًا على وجه هالة تعبير يثير الشفقة، ونظرت إلى روان قائلة: "يا عزيزتي، لقد أفلست عائلتي. ألم تقولي من قبل إنني لن أضطر إلى دفع الحساب ما دمت أتناول الطعام معك؟"نظرت إليها روان، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تنم عن الفهم.ها قد ثبت أن المال لا يدوم طويلًا في أيدي حديثي النعمة. فلم تمض سوى بضعة أعوام، وإذا بعائلتها تفلس.تنهدت روا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 26

    لم تكن روان تتمتع بكل ذلك الصبر. فبعدما التقطت لهالة بضع صور كيفما اتفق، ألقت الهاتف على الطاولة."تعبت. لن ألتقط المزيد."كانت هالة لا تزال جامدة في وضعية مصطنعة أمام الكاميرا، فقطبت حاجبيها غيظًا حين سمعتها.لكنها لم تجرؤ على إظهار غضبها، فلم تجد بدًا من استدعاء النادل ليواصل تصويرها.ولم تكتف بذلك، بل منعت روان من تناول الطعام وأصرت على أن تنتظر حتى تنتهي من التقاط الصور."آه..."عقدت روان ذراعيها، وقد ظهر انزعاجها بوضوح."حسنًا، حسنًا، لن ألتقط مزيدًا من الصور."ضحكت هالة في حرج واستعادت هاتفها، ثم سارعت إلى إظهار التودد."آسفة لأنني أطلت عليك يا عزيزتي. هيا نأكل."لم تجبها روان، بل أمسكت بالسكين والشوكة وبدأت تتناول الطعام. كان مذاقه مقبولًا، لكن طبقين بردا، ففقدا كثيرًا من نكهتهما.وفي أثناء الأكل، لم تنس روان أن تستطلع ما تعرفه هالة عما حدث خلال الأعوام الماضية."يا هالة، نحن...""اسمي ولارين!""حسنًا، ولارين."نطقت روان الاسم بشيء من عدم الارتياح، ثم سألت: "متى أصبحنا صديقتين؟"رفعت هالة رأسها باستغراب. "لماذا تسألين؟""خطر الأمر في بالي فجأة، فأردت أن أسألك.""يبدو أن رأسك لا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 25

    قرأت روان بنود الفاتورة بصوت مسموع: "من دار مهابة الفاخرة: حقيبة ظرف جديدة، وحقيبة يد من جلد التمساح، وقلادة السوسن بالماس الأحمر، وعطر لحظة لقاء..."واصلت قراءة بنود المشتريات بندًا تلو الآخر، حتى ضحكت من شدة الغضب."يا هالة الخولاني، اشتريت لنفسك كل هذه الأشياء وتريدين مني أن أسدد ثمنها؟"تبدل لون وجه هالة من شدة الحرج، ولم تجد ما تقوله بعدما كانت تتشبث بإنكارها قبل قليل.لم تتوقع قط أن تأتي روان اليوم وقد استعادت قدرتها على التفكير.ففي كل مرة سابقة، كانت هالة تذكر لها سعرًا، فكانت روان تحوّل المال فورًا، بل وتقول إن مال ذلك الرجل خُلق لينفق.فما الذي أصابها اليوم؟أيعقل أن ذلك الرجل لم يعد يمنحها المال لتنفقه مؤخرًا؟تذكرت هالة كيف كانت روان تثور غضبًا كلما ذكرت كنان، وتقف معها في خندق واحد ضده، فسارعت إلى تغيير الموضوع."يا روان، ما بك اليوم؟ هل تشاجرت مع كنان مجددًا فأفسد مزاجك، أم أنه أوقف مصروفك؟""لا."ابتسمت روان وقالت: "لقد حول إلى حسابي خمسة ملايين دولار مؤخرًا."وما إن سمعت هالة المبلغ حتى كادت الغيرة تفيض من عينيها.كيف كانت روان محظوظة إلى هذا الحد؟ كانت تجد، بكل بساطة،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status