首頁 / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الثالث والتسعون: طريق الملح

分享

الفصل الثالث والتسعون: طريق الملح

作者: أثير
last update publish date: 2026-10-20 07:54:49

بقيت يد ديمة حول أصابعي.

لم أسحبها حين قال الطبيب إن العربة جاهزة.

سألتها:

— هل رأيتِهم يضعون نُهى في الغرفة؟

أومأت.

— كانت تمشي. لم يحملوها.

— هل كانت مربوطة؟

— بعد ذلك.

أغمضت عينيها.

شعرت بالطبيب يقف إلى جانبي، فرفعت رأسي.

قال بهدوء:

— يكفي الآن.

كنت أريد سؤالًا آخر. لون الباب، عدد الحراس، أين وضعوا السرير.

لكن ديمة بدأت ترتجف.

رفعت يدها إلى شفتيها، ونفخت عليها قليلًا، ثم تركتها فوق الغطاء.

— سيذهب معك يونس حتى الدار.

نظر أخي إليّ.

لم نكن قد اتفقنا.

قلت:

— دع هالة تفحص القرص، وأرسل إلى رئام أن باسل يبقى في الحي.

أومأ بعد لحظة.

انحنى نحو ديمة، وأخبرها باسمه قبل أن يمسك جانب الحامل.

كانت تلك الحركة الصغيرة كافية لتعيدني إلى نفسي.

كل من اقترب منها اليوم عرف رقمها.

أخي بدأ باسمه.

---

انطلقت العربة.

تبعتها بعيني حتى ابتلعتها العربات عند مدخل السوق.

ثم التفتُّ إلى نادر.

— كيف نصل؟

كان ينظر إلى الماء.

العبّارة صارت بعيدة، والممر بينها وبين بوابة المد يضيق.

قال الحارس:

— توجد عربة صيانة تسلك حاجز الملاحات. لكنها لا تعبر البوابة بعد الإغلاق.

سألته:

— كم بقي؟

رفع رأسه نحو البرج.

كان رجل عند النافذة ينزل راية بيضاء.

— قليل.

تحرك نادر قبل أن أنهي سؤالي التالي.

لم نركض خلف العبّارة.

ركضنا نحو الإسطبل.

---

وافق سائق الصيانة حين رأى أمر المجلس، لكنه لم يسمح لنا بالصعود حتى أنزل برميلين من عربته.

قال وهو يفك حبلهما:

— لا أريد أحدًا يسقط عند المنعطف.

ساعده نادر.

أما أنا فجلست فوق لوح ضيق، وأدخلت قدمي بين صندوق الأدوات والجدار.

صعد الحارس إلى جانب السائق.

انطلقت العربة بمحاذاة القناة، ثم انعطفت إلى طريق حجري مرتفع.

على يميني، بقيت المدينة.

على يساري، بدأت أحواض الملح.

مساحات ضحلة تعكس السماء، تفصل بينها حواف بيضاء. رجال يجرون ألواحًا خشبية فوق القاع، ونساء يجمعن أكوامًا صغيرة في سلال.

لم يكن المكان مهجورًا.

مررنا قرب صبي يحمل إبريقًا إلى العمال، فرفع يده للسائق.

رد الرجل بإشارة قصيرة، ثم ضرب اللجام برفق.

في البعيد، ارتفع برج قصير عند فتحة في السور.

من تحته، يمر الماء.

ومن جانبه، باب للعربات.

كان ينغلق.

---

صاح الحارس قبل وصولنا.

رفع اللوح المختوم فوق رأسه.

توقف أحد الرجلين اللذين يدفعان الباب، لكن الآخر استمر حتى صار الممر أضيق من العربة.

شد السائق اللجام.

احتكّت العجلة بالحجر.

قال رجل البوابة:

— انتهى العبور.

نزل الحارس، وذهب إليه بالأمر.

لم أنزل.

كنت أرى خلف الرجل ممرًا رماديًا، يمتد نحو مبانٍ منخفضة، وبينها مئذنة صغيرة بلا قبة. شيء عادي، في مكان لم يعد عاديًا بالنسبة إليّ.

قرأ الحارس المحلي الورقة.

ثم قال:

— الأمر يوقف نقل عهدة من المدينة. لا يأمر بفتح النقطة السابعة.

اقترب نادر.

— نطلب الوصول إلى مسؤولها. هناك طفلة معرضة للأذى.

— يخرج المسؤول صباحًا.

تحرك الباب قليلًا.

سمعت الخشب يئن قرب العجلة.

وضعت قدمي على الأرض ونزلت.

قلت للرجل:

— هل تعرف ماذا يعبر من هنا؟

نظر إليّ.

— الملح والناس والبضائع.

— هل رأيت الحوامل التي يقف أشخاص خلف صناديقها؟

اختفى الملل من وجهه.

لم يجب.

عرفت أنه رآها.

---

قال السائق من فوق العربة:

— دعني أُدخل أدواتي على الأقل. ينتظرونني عند المضخة.

نظر رجل البوابة إلى الصندوق بين قدميّ.

ثم إلى الحارس القادم معنا.

تردد.

وأخيرًا أشار إلى زميله.

فتحا الباب بمقدار يسمح بمرور العربة.

قال:

— إلى المضخة. لا إلى النقطة.

لم يعد نادر يناقشه.

ساعدني على الصعود.

حين تحركنا، سمعت الحديد يسقط خلفنا.

نظرت إلى الوراء.

الباب مغلق.

شعرت بانقباض في صدري، لكنني أبقيت عيني عليه حتى ابتعد.

أردت أن أعرف شكل الطريق الذي سنعود منه.

---

توقف السائق عند مبنى تضرب إحدى نوافذه ريشة خشبية مفكوكة.

كانت المضخة خلفه تصدر أنينًا منتظمًا.

نزل، وفتح صندوق أدواته.

قال لنا بصوت منخفض:

— لا تسلكوا الطريق العريض.

رفع نادر رأسه.

أشار الرجل بذقنه إلى جهة المباني.

— النقطة وراء مخزن الأكياس. الطريق العريض يمر بمكتب الحراسة.

سألته:

— لماذا تخبرنا؟

اختار مفتاحًا طويلًا من صندوقه.

— سمعتك تسألين عن الحوامل.

انتظرنا.

بقي ينظر إلى الأداة في يده.

— زوجتي تعمل في غسل الأغطية.

ثم دخل مبنى المضخة.

---

مشينا بمحاذاة جدار منخفض.

تركت عجلات العربات أخاديد في طبقة الملح، وكانت الرطوبة تجعل الأرض زلقة قرب المصارف.

لم نر بحرًا مفتوحًا بعد.

لكن رائحته صارت أقوى.

عند مخزن الأكياس، توقف نادر، ورفع يده.

سمعنا أصواتًا من الجانب الآخر.

رجل يقول:

— لا تضعها على الأرض.

وآخر يرد:

— لم يعد الوزن يستقر.

انحنيت خلف رزمة أكياس فارغة.

من بين القماش والجدار، رأيت الساحة.

حاملان خشبيان.

أحدهما فارغ.

والآخر يحمل صندوقًا ضيقًا، لا يشبه صندوق كتابنا، لكنه مغلف بالنحاس.

خلفه، جسم صغير تحت بطانية.

لم أر الوجه.

رأيت قدمًا واحدة، وحافة ثوب أزرق.

ضغطت على ساعد نادر.

لم يتحرك.

كان يعد الرجال.

ثلاثة قرب الحامل.

ورابع عند باب مبنى عليه الرقم سبعة.

---

انتظرنا حتى دخل اثنان إلى المخزن.

تقدم الحارس إلى الساحة وحده.

صاح طالبًا المسؤول.

رفع الرجل عند الباب رأسه، ثم نزل درجتين لاستقباله.

كنت أراقب البطانية.

تحركت.

ظهرت يد عند حافتها، ثم اختفت.

اقتربت من نادر.

— إنها مستيقظة.

قال:

— سنصل إليها حين يبتعد الرجل الآخر.

لكن الرجل الآخر لم يبتعد.

بدأ يدفع الحامل نحو قناة ضيقة في طرف الساحة.

هناك، إلى جانب الدرجات، قارب مسطح مثبت بحبلين.

على مقدمته قائم خشبي، وفي وسطه فجوة تناسب قاعدة الحامل.

تحركت دون أن أنتظر.

خرجت من خلف الأكياس.

سمعت نادر يناديني.

قلت للرجل:

— توقف.

رفع وجهه.

لم يبدُ متفاجئًا.

وهذا أخافني أكثر من القارب.

---

ركض نادر حتى صار إلى جانبي.

توقف الحارس عن الكلام مع المسؤول، واستدار نحونا.

أما الرجل الذي يمسك الحامل، فأرخى يديه ببطء.

كنت على بعد خطوات من البطانية.

قلت:

— نُهى؟

تحرك الرأس تحت القماش.

اقتربت.

من جهة المبنى، قال المسؤول:

— لا تلمسي الرباط.

لم أكن أنظر إليه.

رفعت البطانية عن الوجه.

كانت طفلة في عمر باسل تقريبًا.

شفاهها متشققة، وشعرها مربوط بخيط أحمر. عيناها مفتوحتان، تتابعان وجهي بتركيز مؤلم.

قلت:

— باسل ينتظرك.

اهتز فمها.

خرج صوتها ضعيفًا:

— احتفظ بالقطعة؟

— نعم.

أغمضت عينيها لحظة.

ثم فتحتها، ونظرت خلفي.

— لا تقفي هناك.

التفتُّ.

كنت أقف بين الحامل والقارب.

تحت قدمي، شريط نحاسي غمره ماء القناة.

بدأت العلامة في إصبعي تسخن.

تراجعت، لكن نُهى شهقت.

شد الحزام كتفيها إلى الخلف.

توقفت.

من عند الباب، قال المسؤول بهدوء:

— الآن نستطيع فكها.

رفعت رأسي إليه.

أشار إلى قائم القارب.

— إذا أكملتِ الخطوة.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status