ホーム / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الثاني والتسعون: ثلاث طرقات

共有

الفصل الثاني والتسعون: ثلاث طرقات

作者: أثير
last update 公開日: 2026-10-20 07:54:05

ارتطمت العجلة الأولى بحافة الجسر الخشبي.

مال الحامل.

خرجت اليد الصغيرة من تحت الغطاء، وتشبثت بطرفه.

تحركت قبل أن أفكر.

وقفت عند رأس الجسر، فاضطر الرجلان اللذان يدفعان الحامل إلى التوقف.

قال أحدهما:

— ابتعدي.

أشرت إلى اليد.

— ارفع الغطاء عن وجهه.

شد الرجل القماش إلى أسفل.

اقترب نادر، ووقف إلى جانبي.

— سمعتها.

من خلفنا، تقدم الحارس الذي رافقنا من المخزن، وأظهر شارة عمله.

عندها فقط، ترك الرجل طرف الغطاء.

رفعته.

كانت طفلة.

رأسها مائل إلى صدرها، وشعرها ملتصق بوجنتيها. حزام يعبر كتفيها، وآخر يضغط على خصرها، وقدماها مربوطتان إلى قاعدة الحامل.

فتحت عينيها بصعوبة.

لم تنظر إليّ أولًا.

نظرت إلى الماء بين الجسر والرصيف.

ثم همست:

— لا تدعوه يلمسني.

---

وضعت كفي السليمة على جانب الحامل.

— لن ندفعك الآن.

قال أحد الرجلين:

— يجب أن نعبر قبل إغلاق البوابة.

التفت الحارس إليه.

— انزل إلى الرصيف.

— هذه عهدة مستعجلة.

— انزل.

تراجع الرجل خطوة، وبقي الآخر ممسكًا بالمقبض حتى لا يميل الحامل.

صاح البحار من مؤخرة العبّارة:

— احسموا أمركم! المركب لا ينتظر عند التيار!

نظر نادر إلى الفجوة التي تتسع قليلًا ثم تضيق تحت الجسر.

قال:

— نعيده إلى الحجر أولًا.

وضعت الطفلة يدها على معصمي.

أظافرها قصيرة، وتحتها سواد.

— لا تعيدوني إليهم.

انحنيت حتى صار وجهي قريبًا منها.

— سنبقى معك.

راقبتني لحظة.

ثم تركت يدي.

---

أعدنا الحامل ببطء.

كنت أمشي إلى جواره، أحافظ على الغطاء بعيدًا عن وجه الطفلة. نادر والحارس يمسكان بالقائمتين، والرجل الباقي يدفع من الأمام.

حين استقرت العجلات على الرصيف، انطلق الجرس مرة أخرى.

رأيت يونس يركض نحونا من عند العربة.

توقفت عيناه عند الطفلة.

— أهي…؟

هززت رأسي.

لا أعرف.

قال نادر للحارس:

— ابق معها ومعهما. سأوقف القبطان.

وذهب إلى الجسر.

يونس انحنى قرب قدمي الطفلة.

رأيت يده تتجه إلى القيد.

قلت:

— انتظر.

توقف.

تحت الحزام، امتد شريط نحاسي إلى صندوق صغير خلف ركبتيها.

فوقه زجاجة ضيقة، فيها سائل داكن يتحرك مع كل اهتزاز.

تذكرت هالة وهي تفصل صوت سارة عن جهاز ليان، وتترك ما يبقي جسدها ثابتًا.

لم أمد يدي إلى الشريط.

قلت ليونس:

— أرسل سائق العربة إلى دار السكون. نحتاج الطبيب وشخصًا يفهم هذه الأجهزة.

أومأ، ثم أسرع إلى السائق.

---

جاء موظف الرصيف يحمل دفتره.

كان غاضبًا.

— ما الذي يمنع نقل الحمولة؟

استدرت إليه.

— انظر إليها.

نظر.

بقي صامتًا لحظة.

ثم قال:

— لا أملك إلغاء الرحلة.

— أيمكنك إحضار ماء ومقعد؟

تحركت عيناه بيني وبين الحارس.

أغلق الدفتر.

— الماء في المكتب.

جاء به بنفسه.

بللت طرف منديل، ومسحت شفتي الطفلة.

قلت:

— هل تستطيعين البلع؟

أومأت.

ناولتها رشفة صغيرة.

شربت، ثم أدارت وجهها.

على جانب عنقها أثر أحمر تحت الجلد، يختفي داخل ياقة الثوب.

لم أحاول كشفه.

سألتها:

— ما اسمك؟

أغمضت عينيها.

— أي واحد؟

شعرت بيدي تبرد.

قلت:

— الاسم الذي تريدين أن أناديك به.

تحركت شفتاها.

لم يخرج صوت.

انتظرت.

قالت أخيرًا:

— ديمة.

---

لم تكن نُهى.

وجدتني أتنفس براحة، ثم خجلت من نفسي.

ديمة هنا، مربوطة أمامي. لم يكن ينبغي أن يصبح وجهها أقل إلحاحًا لأننا نبحث عن وجه آخر.

قلت:

— أنا سلمى.

فتحت عينيها.

تغير شيء في نظرتها.

حاولت رفع رأسها أكثر، فشد الحزام كتفها.

— سلمى التي تذكر الأسماء؟

نظرت إلى يونس.

كان قد عاد، وسمع السؤال.

قلت:

— أحاول.

حدقت الطفلة في الضماد حول يدي.

— قالوا إنك ستأتين في الحامل الكبير.

لم أجب فورًا.

بقيت أصابعي فوق الكوب.

سألتها:

— من قال؟

بلعت بصعوبة.

— الرجل الذي يعدّ الأسرّة.

---

عاد نادر من العبّارة.

كانت الحبال تُشد من جديد، والجسر يرفع.

— القبطان سينطلق. أبقيت أمر الوقف عند مكتب الرصيف، وطلبت تبليغ الجهة الأخرى بوصولنا لاحقًا.

نظرت إلى المركب.

نُهى هناك، وراء الماء.

وديمة هنا.

قلت:

— لن نتركها.

جلس نادر على ركبته عند طرف الحامل.

سأل الرجل الذي بقي معنا:

— من أين أخذتها؟

— من المخزن السفلي.

— أين؟

أشار إلى مبنى طويل خلف رافعة الملح.

— لا أعرف الغرفة. أخرجوا الحامل إلى الساحة.

مد نادر يده إلى بطاقة معلقة خلف المسند.

حاول الرجل منعه، لكن الحارس أمسك ذراعه.

قرأ نادر البطاقة.

ثم رفعها نحوي.

«نقل عكسي — عائد غير مطابق.»

أسفلها رقم النقطة السابعة.

نظرت إلى ديمة.

— كنتِ عند الملاحات؟

أومأت.

— لماذا أعادوك؟

تعلقت عيناها بالماء.

— لأنني احتفظت باسمي.

---

جلست على الصندوق الحجري القريب منها.

كان التعب يجعل ساقي ترتجفان.

قالت ديمة:

— أعطوني اسمًا على قطعة خشب. قالوا أحفظه ولا أقول غيره.

أشارت بإصبعها إلى موضع عند خصرها.

— وضعتُها هنا.

لم أفتش ثوبها.

تابعت بصوت خفيض:

— نسيت مرة. قلت اسمي وأنا نائمة.

رفع يونس رأسه.

أما نادر فبقي ساكنًا.

— ماذا حدث بعدها؟

— نقلوني إلى الغرفة الباردة.

سكتت.

أخذت الماء، فساعدتها على الشرب.

بعد قليل، قالت:

— كان فيها سرير فارغ. قالوا إنه لك.

---

وصل الطبيب مع امرأة من دار السكون تحمل حقيبة قماشية. لم تكن هالة، ولم أكن أتوقع أن تترك الصندوق.

طلب الطبيب إبعاد الناس، وفحص ديمة وهي في الحامل.

سألها أين يؤلمها.

قالت:

— ظهري. وقدماي.

كشف الحزام عن كتفها قليلًا، بقدر ما يسمح بالفحص، ثم أعاده دون شده.

قال:

— سنخفف هذه الأربطة. وننقلها إلى الدار مع القاعدة كما هي حتى تُفحص الوصلات.

أشرت إلى الزجاجة.

— لا نعرف ما فيها.

أومأ.

— ولن نستبدلها على الرصيف.

بدأت المرأة تضع لفافات قماش بين الحزام وجلد ديمة.

تغير تنفس الطفلة حين خف الضغط عن صدرها.

رأيت دمعة تنحدر إلى أذنها.

لم تكن تبكي بصوت.

اقتربت منها.

— هل تريدين أن أمسك يدك؟

مدتها إليّ.

---

بينما جهزوا العربة، أخرج نادر نسخة الرقم الذي أعطانا إياه شريف.

عرضها على ديمة دون أن يقربها من وجهها.

— هل تعرفين طفلة يسمونها نُهى؟

نظرت إلى الورقة.

ثم إليّ.

اشتدت أصابعها حول يدي.

قالت:

— هل جاء باسل؟

انحنيت نحوها.

— باسل في مكان آمن.

لأول مرة، تحرك فمها بما يشبه الابتسام.

— قالت إنه سيبحث عنها.

شعرت بيونس يقف خلفي.

قلت:

— هل كانت معك؟

أومأت.

— كانت في الغرفة المقابلة.

— هل ما زالت هناك؟

تلاشت الابتسامة.

نظرت إلى الحامل، ثم إلى الغطاء الذي أزحناه عن وجهها.

— أخذوها حين جهزوني للعودة.

سأل نادر:

— إلى أين؟

ابتلعت ديمة، وخفضت صوتها حتى اضطررت إلى الاقتراب أكثر.

— إلى سريرك.

رفعت عينيها إليّ.

— قالوا إن المكان لا يبقى فارغًا إذا تأخرتِ.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • الإسم الأخير   الفصل الخامس والتسعون: الذين خلف الأبواب

    لم أعرف ماذا أقول لمن يطرقون.وقفت في وسط الرواق، ونُهى تمسك طرف كمي، والأصوات تصل من الجهات كلها.طرق خفيف.ثم انتظار.لم تكن هناك قوة تكفي للصراخ.قال نادر:— كم شخصًا هنا؟أجابت المرأة ذات المئزر الرمادي:— في هذا الجناح أحد عشر.نظرت إلى الباب الأقرب.— والأجنحة الأخرى؟لم تجب.دفعت الحامل نحو غرفة في نهاية الرواق.— أدخلوا الطفلة أولًا. ظهرها لا يحتمل البقاء على هذا اللوح.تبعتها.لم أعد أحدًا بأننا سنخرج الجميع تلك الليلة.لكنني أبقيت باب الغرفة مفتوحًا.---كانت قاعدة الرعاية سريرًا ضيقًا، تحته صندوق تغذيه رقيقة نحاسية عريضة.فحصت المرأة الصندوق، وأخرجت من درج جانبي قطعة تشبه المشبك.سألتها:— ما اسمك؟رفعت عينيها إليّ.— عائشة.— هل تستطيعين نقل نُهى دون إبقائها مرتبطة بصندوق الحامل؟— إذا بقي المشبك في موضعه حتى يتساوى المؤشران.أشارت إلى دائرتين صغيرتين خلف زجاج معتم.إحداهما قاتمة، والأخرى فيها خط أحمر يرتجف.وضعت المشبك بين قاعدة السرير وسلك ظهر نُهى.ثم طلبت من نادر أن يثبت اللوح.بدأ الخط يتحرك.تمسكت نُهى بي.— هل سيؤلم؟قالت عائشة:— ستشعرين بضغط. إذا صار حادًا، أخبرين

  • الإسم الأخير   الفصل الرابع والتسعون: يد فوق الذراع

    لم أخطُ.بقيت قدمي فوق الشريط المبتل، والكعب مرفوعًا قليلًا، كأن الأرض تحته صارت فخًا يمكن إرضاؤه بالتوازن.قال المسؤول:— خطوة واحدة، ثم نخرج الطفلة.نظرت إلى الحزام الذي شد كتفي نُهى.لم يرخِه حين توقفت.كانت تحاول أن تأخذ نفسًا كاملًا.قلت:— أرخِ الحزام أولًا.هز رأسه.— لا يمكن قبل انتقال الحمل.رفع نادر عينيه إلى الرجل.— ومن الذي نقل الحمل إليها؟لم يجبه.كنت أراقب يده.يده اليمنى، المستريحة إلى جانب فخذه.فيها مقبض قصير يتصل بسلك يختفي خلف الحامل.---قلت لنادر بصوت منخفض:— يده.لم ينظر فورًا.تقدم نصف خطوة نحوي، كأنه يريد منعي من الاقتراب من القارب.ثم استدار، وأمسك معصم المسؤول.تحرك الرجل بسرعة.شد المقبض.صرخت نُهى.اندفع الحارس بينهما، وضرب ذراع الرجل إلى أعلى. سقط المقبض، وارتطم بالحجر.نادر ثبّت الرجل على الجدار.أما أنا فرفعت قدمي عن الشريط.تراجعت.انتظرت الألم.انتظرت أن يشد الحزام الطفلة مرة أخرى.لم يحدث.بقيت نُهى تلهث، لكن كتفيها لم تتحركا.نظرت إلى المقبض على الأرض.لم تكن خطوتي هي التي تحكم الحزام.كان الرجل يفعل.---ركعت أمامها.— أنا بعيدة عن الشريط الآن.ر

  • الإسم الأخير   الفصل الثالث والتسعون: طريق الملح

    بقيت يد ديمة حول أصابعي.لم أسحبها حين قال الطبيب إن العربة جاهزة.سألتها:— هل رأيتِهم يضعون نُهى في الغرفة؟أومأت.— كانت تمشي. لم يحملوها.— هل كانت مربوطة؟— بعد ذلك.أغمضت عينيها.شعرت بالطبيب يقف إلى جانبي، فرفعت رأسي.قال بهدوء:— يكفي الآن.كنت أريد سؤالًا آخر. لون الباب، عدد الحراس، أين وضعوا السرير.لكن ديمة بدأت ترتجف.رفعت يدها إلى شفتيها، ونفخت عليها قليلًا، ثم تركتها فوق الغطاء.— سيذهب معك يونس حتى الدار.نظر أخي إليّ.لم نكن قد اتفقنا.قلت:— دع هالة تفحص القرص، وأرسل إلى رئام أن باسل يبقى في الحي.أومأ بعد لحظة.انحنى نحو ديمة، وأخبرها باسمه قبل أن يمسك جانب الحامل.كانت تلك الحركة الصغيرة كافية لتعيدني إلى نفسي.كل من اقترب منها اليوم عرف رقمها.أخي بدأ باسمه.---انطلقت العربة.تبعتها بعيني حتى ابتلعتها العربات عند مدخل السوق.ثم التفتُّ إلى نادر.— كيف نصل؟كان ينظر إلى الماء.العبّارة صارت بعيدة، والممر بينها وبين بوابة المد يضيق.قال الحارس:— توجد عربة صيانة تسلك حاجز الملاحات. لكنها لا تعبر البوابة بعد الإغلاق.سألته:— كم بقي؟رفع رأسه نحو البرج.كان رجل عند ا

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني والتسعون: ثلاث طرقات

    ارتطمت العجلة الأولى بحافة الجسر الخشبي.مال الحامل.خرجت اليد الصغيرة من تحت الغطاء، وتشبثت بطرفه.تحركت قبل أن أفكر.وقفت عند رأس الجسر، فاضطر الرجلان اللذان يدفعان الحامل إلى التوقف.قال أحدهما:— ابتعدي.أشرت إلى اليد.— ارفع الغطاء عن وجهه.شد الرجل القماش إلى أسفل.اقترب نادر، ووقف إلى جانبي.— سمعتها.من خلفنا، تقدم الحارس الذي رافقنا من المخزن، وأظهر شارة عمله.عندها فقط، ترك الرجل طرف الغطاء.رفعته.كانت طفلة.رأسها مائل إلى صدرها، وشعرها ملتصق بوجنتيها. حزام يعبر كتفيها، وآخر يضغط على خصرها، وقدماها مربوطتان إلى قاعدة الحامل.فتحت عينيها بصعوبة.لم تنظر إليّ أولًا.نظرت إلى الماء بين الجسر والرصيف.ثم همست:— لا تدعوه يلمسني.---وضعت كفي السليمة على جانب الحامل.— لن ندفعك الآن.قال أحد الرجلين:— يجب أن نعبر قبل إغلاق البوابة.التفت الحارس إليه.— انزل إلى الرصيف.— هذه عهدة مستعجلة.— انزل.تراجع الرجل خطوة، وبقي الآخر ممسكًا بالمقبض حتى لا يميل الحامل.صاح البحار من مؤخرة العبّارة:— احسموا أمركم! المركب لا ينتظر عند التيار!نظر نادر إلى الفجوة التي تتسع قليلًا ثم تضيق ت

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي والتسعون: قبل إغلاق البوابة

    لم أترك الرجل يبتعد عن السؤال.— ماذا تقصد بفارغ؟رفع عينيه إلى باب غرفة الحفظ.من خلفه، احتكت السلسلة بالغطاء مرة أخرى.قال:— أقصد الموضع الخلفي. إذا عبر الحامل وعليه شخص، يُستلم معه. وإذا عاد من دونه، يطالبون ببديل قبل فتح بوابة الرجوع.نظرت إلى القيدين.— رأيت ذلك؟أومأ.— مرة.— من بقي هناك؟خفض رأسه.— لم أعرف اسمها.---طلبت عضوة المجلس من الحارس إبقاء الرجل في غرفة المكتب، بعيدًا عن رئيس اللجنة.اعترض الرئيس.لم تجبه.كانت تكتب أمرًا إلى حرس رصيف العبور، توقف به تحميل الصندوق وتطلب إبقاء سجلات الحمولة في موضعها.قال نادر:— أحتاج نسخة قبل أن يصل رسولهم.رفعت الورقة إليه.— ستخرج مع حارس.قلت:— وأنا آتي.نظر الجميع نحوي.لم أرفع يدي المضمّدة لأبرهن على قوتي، ولم أقل إنني بخير.كنت متعبة. ساقاي تؤلمانني، وفمي جاف، وكل باب معدني في المخزن يجعل صدري يضيق.لكن رقم نُهى كان معنا.وموضع نزولها صار له اسم.قلت:— لن آخذ الصندوق. أريد الوصول إلى مكتب الرصيف قبل أن يغلق.أشار حاتم إلى العلبة التي تحتوي مفتاحي.— هذه تبقى هنا.وضعتها أمامه.كان التخلي عنها أصعب مما توقعت.ثم تذكرت كيف ت

  • الإسم الأخير   الفصل التسعون: الراكب الواقف

    رأى يونس القيدين في اللحظة نفسها.شدني خلفه.لم أتحرك بعيدًا. بقيت أنظر إلى الحلقة الحديدية المثبتة في الحامل، وإلى المسافة الضيقة بينها وبين الموضع المخصص للصندوق.تكفي لشخص يقف.قال الرجل الذي يحمل اللوح:— من المسؤول عن التسليم؟تقدم رئيس اللجنة.رفعت عضوة المجلس يدها بينهما.— الحامل يبقى في الساحة.توقف الحمالون.أما الرجل فأنزل اللوح قليلًا وقال:— لدي موعد عبور. إذا تأخرنا، تُحتسب رحلة أخرى.سألته:— كم شخصًا تنقلون؟نظر إليّ باستغراب.— جئنا لعهدة واحدة.أشرت إلى القيدين.لم يلتفت إليهما.قال:— هذه تجهيزات تثبيت.---اقترب نادر من الحامل، لكن الحمال الواقف عند طرفه تحرك ليسد الطريق.لم يرفع نادر يده.قال فقط:— ابتعد خطوة.كان في صوته شيء جعل الرجل يفعل.انحنى نادر، وقلب أحد القيدين بطرف حذائه.بطانته من الجلد.وفيه ثقوب متفاوتة، تناسب كاحلًا صغيرًا أو كبيرًا.رفع رأسه إلى صاحب اللوح.— ما الذي تثبتونه بهذا؟تدخل رئيس اللجنة:— انتهى الاستعراض. لدينا وعاء يتسبب باضطراب في الحفظ، وموقع آخر قادر على—قاطعته هالة:— سنفحص الحامل قبل أن يقترب من الصندوق.— أنت لا تصدرين الأوامر ه

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status