Home / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الرابع والتسعون: يد فوق الذراع

Share

الفصل الرابع والتسعون: يد فوق الذراع

Author: أثير
last update publish date: 2026-10-20 07:55:59

لم أخطُ.

بقيت قدمي فوق الشريط المبتل، والكعب مرفوعًا قليلًا، كأن الأرض تحته صارت فخًا يمكن إرضاؤه بالتوازن.

قال المسؤول:

— خطوة واحدة، ثم نخرج الطفلة.

نظرت إلى الحزام الذي شد كتفي نُهى.

لم يرخِه حين توقفت.

كانت تحاول أن تأخذ نفسًا كاملًا.

قلت:

— أرخِ الحزام أولًا.

هز رأسه.

— لا يمكن قبل انتقال الحمل.

رفع نادر عينيه إلى الرجل.

— ومن الذي نقل الحمل إليها؟

لم يجبه.

كنت أراقب يده.

يده اليمنى، المستريحة إلى جانب فخذه.

فيها مقبض قصير يتصل بسلك يختفي خلف الحامل.

---

قلت لنادر بصوت منخفض:

— يده.

لم ينظر فورًا.

تقدم نصف خطوة نحوي، كأنه يريد منعي من الاقتراب من القارب.

ثم استدار، وأمسك معصم المسؤول.

تحرك الرجل بسرعة.

شد المقبض.

صرخت نُهى.

اندفع الحارس بينهما، وضرب ذراع الرجل إلى أعلى. سقط المقبض، وارتطم بالحجر.

نادر ثبّت الرجل على الجدار.

أما أنا فرفعت قدمي عن الشريط.

تراجعت.

انتظرت الألم.

انتظرت أن يشد الحزام الطفلة مرة أخرى.

لم يحدث.

بقيت نُهى تلهث، لكن كتفيها لم تتحركا.

نظرت إلى المقبض على الأرض.

لم تكن خطوتي هي التي تحكم الحزام.

كان الرجل يفعل.

---

ركعت أمامها.

— أنا بعيدة عن الشريط الآن.

رفعت عينيها إلى قدمي، ثم إلى وجهي.

— لكنه قال…

— رأيت يده.

تحرك فمها، ولم تخرج كلمة.

خلفنا، كان المسؤول يحتج على الحارس.

— أنتم لا تفهمون ما تحملونه!

قال نادر:

— أفهم ما رأيتك تفعله.

أخذ الحارس المقبض، وأبقاه مرفوعًا بعيدًا عن الأرض.

عند قاعدة الحامل، انخفض جزء معدني صغير.

ارتخى الحزام حول صدر نُهى بمقدار إصبعين.

سحبت نفسًا عميقًا، ثم سعلت.

مددت يدي إلى المشبك.

وقبل أن ألمسه، قالت:

— انتظري. في ظهري شيء.

توقفت.

---

اقترب الرجل الذي كان يدفع الحامل.

رفع نادر رأسه نحوه، ففتح الرجل كفيه.

— أستطيع إبعاد المسند قليلًا.

قلت:

— دون أن تنزع شيئًا منها.

أومأ.

أدار مسمارين عند الجانب، ثم أمال اللوح الخلفي بمقدار صغير.

رأيت الأسلاك.

ثلاثة، تخرج من قطعة مثبتة داخل ثوبها وتتصل بالصندوق النحاسي أمامها.

وفي أسفل المسند وسادة خشنة، عليها بقع داكنة قديمة.

سألته:

— هل هذه تبقيها ثابتة؟

— لا أعرف.

قالها بسرعة، ثم خفض صوته:

— أنا أدفع الحوامل.

لم يكن لدينا هالة.

ولا حاتم.

ولا طبيب يستطيع أن يقول لنا ما الذي سيحدث إذا أخرجنا الطفلة من هذا الخشب.

أعدت المسند برفق.

— سننقلك معه الآن.

هزت رأسها بعنف.

— ليس إلى القارب.

— بعيدًا عنه.

---

كانت عجلات الحامل مثبتة بمكابح صغيرة.

حررها الرجل، ثم تراجع حين طلب منه الحارس ذلك.

أمسك نادر بالمقبض الخلفي.

وضعت يدي السليمة على الجانب، وبدأنا ندفع.

لم نتحرك إلا قليلًا.

اشتد سلك عند الأرض.

توقفنا.

تتبعتُه بعيني حتى وصل إلى قائم القارب.

هناك، كان رجل خامس جالسًا في الظل، يمسك حبل الرسو.

لم أره حين دخلنا الساحة.

نهض الآن.

قال:

— لا يُرفع الوارد من موضعه بعد اعتماده.

كان يرتدي قفازين أبيضين.

---

شعرت بحرارة في إصبعي، لكنني لم أنظر إليه.

قلت:

— ابتعد عن الحبل.

نظر أمين الحساب إلى المسؤول المثبت قرب الجدار.

ثم إلى الحارس.

— أنت خارج نطاق تكليفك.

رفع الحارس أمر المجلس.

لم يمد الرجل يده إليه.

قال:

— اقرأ عنوانه. يتعلق بعهدة في المخزن الغربي.

قال الحارس:

— وأمام عيني طفلة يُشد حزامها لتُجبر امرأة على دخول قارب.

نظر أمين الحساب إلى نُهى.

كانت قد أخفت وجهها في كتفي.

لم تلمسني قبل ذلك بهذه القوة.

قال:

— إذا أخرجتموها دون استكمال الفصل، ستفقد الاسم الذي يحفظها.

أجبت:

— إذن أحضر من يفصلها.

— الشخص القادر على ذلك موجود.

وأشار إليّ.

---

لم أجادله.

سألت الرجل الذي كان يدفع الحامل:

— أين يعمل الطبيب هنا؟

التفت إلى المبنى.

— في آخر الرواق.

قال أمين الحساب:

— لن يأتي دون أمر.

نظر الحارس إلى العامل.

— اذهب وأحضره. وقل له إن الطفلة تحتاج إلى فحص قبل نقلها.

بقي العامل ساكنًا.

كان ينظر إلى القفازين.

قال نادر:

— إذا حدث لها شيء وأنت واقف، ستتذكر أنك استطعت المشي.

ابتلع الرجل ريقه.

ثم ذهب.

تابعناه حتى دخل الباب.

قال أمين الحساب بهدوء:

— تأخرتم جميعًا. بوابة المد أُغلقت.

نظرت إلى الطريق الذي جئنا منه.

لم يكن هناك أحد.

ولا صوت عربة.

أدركت أنه لا يريد منا العبور الآن.

يريدنا أن نخاف من البقاء.

---

نزعت معطفي، ولففته حول ذراعي نُهى.

كان الهواء قد برد، والملح يلتصق بشفتي.

قلت لها:

— انظري إليّ.

رفعت رأسها.

— هل تستطيعين أن تقولي أين تؤلمك الأسلاك؟

أشارت إلى أسفل كتفها الأيسر.

— هنا. حين يفتحون الصندوق.

نظرت إلى الغطاء النحاسي أمامها.

أقفال صغيرة، وحافتان مشوهتان من كثرة الفتح.

سألت:

— هل فتحوه اليوم؟

أومأت.

— ماذا رأيتِ داخله؟

لم تجب فورًا.

بدا أنها تبحث عن كلمة.

قالت:

— بطاقات. واحدة باسمي.

توقفت.

ثم أضافت:

— وواحدة باسمك.

---

سمعنا خطوات عند باب المبنى.

خرج العامل، وخلفه امرأة قصيرة تحمل حقيبة.

كانت ترتدي مئزرًا رماديًا، وشعرها مربوطًا بإحكام.

توقفت حين رأت أمين الحساب.

قال:

— عودي إلى الداخل.

نظرت إليه، ثم إلى نُهى.

قالت:

— طلبتم تجهيزها للعبور. لم تطلبوا مني خنقها.

اقتربت.

لم تسأل الحارس عن رتبته.

ولم تسألني من أكون.

وضعت الحقيبة على الأرض، وفحصت لون أصابع الطفلة، ثم أدخلت يدها بحذر خلف المسند.

شهقت نُهى.

قالت المرأة:

— أعرف. لن أسحبها.

رفعت عينيها إلى العامل.

— أحضر قاعدة الرعاية المتحركة.

قال أمين الحساب:

— لن تُخرج من المبنى.

استقامت المرأة.

كانت يدها ما تزال على ظهر نُهى.

— إذن أدخلوا الطفلة إليه.

---

لم يجب.

حرك الحبل في يده.

اهتز القارب، وشد السلك الممتد إلى الحامل.

صرخت المرأة:

— اتركه!

انحنى نادر، وأمسك العجلة قبل أن تنزلق.

أما الحارس فرفع عصاه.

توقف أمين الحساب.

لحظة واحدة، رأيت فيها غضبه كاملًا، بلا صوت هادئ ولا ألفاظ مرتبة.

ثم أرخى الحبل.

قال:

— ستتحملون ما في الصندوق.

اقتربت المرأة من القائم الخشبي، وفحصت موضع السلك.

فتحت غطاءً جانبيًا، وأدارت قرصًا صغيرًا.

انفصل السلك عن القارب.

بقيت نُهى أمامي، تتنفس.

لم تختفِ.

لم يسقط رأسها.

وضعت المرأة الطرف المفصول في مشبك أسفل الحامل.

— الآن ادفعوا.

---

تحركنا نحو المبنى.

هذه المرة، دارت العجلات بحرية.

عند الباب، رفعت نُهى رأسها من كتفي.

— لا تتركيني في الغرفة.

قلت:

— سأبقى حتى نعرف كيف نخرجك.

دخلنا رواقًا ضيقًا، رائحته صابون ورطوبة.

على الجانبين أبواب، في كل واحد فتحة صغيرة عند مستوى الوجه.

مررنا بباب مفتوح.

سرير.

كرسي.

كوب على الأرض.

في الغرفة التالية، حركة خلف الستارة.

ثم طرقات على الخشب.

واحدة من اليمين.

اثنتان من اليسار.

توقفت نُهى عن الارتجاف.

رفعت يدها، وضربت جانب الحامل ثلاث مرات بطيئة.

جاءها الرد من آخر الرواق.

ثم من غرفة أخرى.

ثم من باب خلفنا.

شد نادر المقبض حتى توقفت العجلات.

كنت أنظر إلى الأبواب المغلقة حين همست نُهى:

— قلت لهم إن أحدًا سيأتي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status