Início / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الثالث والستون: باقٍ لمن؟

Compartilhar

الفصل الثالث والستون: باقٍ لمن؟

Autor: أثير
last update Data de publicação: 2026-10-19 16:59:24

قرأ آسر السطر للمرة الرابعة.

«حالة الجسد: باقٍ، غير مستقر المرجع.»

ثم وضع الورقة أمامه، وأبعد يديه عنها.

قال:

— إذا أخذتها إلى طبيب، هل يستطيع أن يخبرني إن كانت تعني أنها حيّة؟

رافع هز رأسه.

— هذه إفادة صادرة من جهة تثبيت. لا نعرف ما الذي فحصته قبل كتابتها.

أومأ آسر.

لم يبدُ كمن هدأ.

بدا كمن أمسك نفسه عند حافة شيء، وينتظر أن يجد موضعًا يضع فيه قدمه.

قلت:

— نطلب مصدر الحالة، لا تفسير العبارة وحدها.

رفع عينيه إليّ.

— ومن رآها آخر مرة.

أجبت:

— نعم.

---

كان الظلام قد بدأ عند النوافذ.

أمي رفعت الإبرة من ردائي، وقطعت الخيط بأسنان المقص.

مدته إليّ.

موضع التمزق واضح، لكنه مغلق.

ارتديته.

آسر نظر إلى القماش، ثم إلى معصمي الذي أمسكه الحارس في السوق.

— هل آلمك؟

— قليلًا.

— كان يمكن أن—

توقف.

لم يُكمل ما كان يمكن أن يحدث.

قلت:

— أعرف.

رافع جمع الإعلانات في ملف مستقل، ثم أعطى نادر طلب مراجعة لبوابة السوق.

قال:

— نحتاج إلى معرفة من أمر بنشرها، ومن أضاف الأوصاف. لا يكفي أن نجمع الورق بعد أن يُضرب أحد.

أخذ نادر الطلب.

قبل أن يخرج، نظر إلى آسر.

— أذهب إلى الحي بعد ذلك. هل تريد أن أحمل شيئًا إلى مكتب الحجز؟

كتب آسر طلبًا من سطرين.

تثبيت الاعتراض.

وإرفاق أن إفادة حالة الجسد قيد المراجعة، فلا تُستخدم لإكمال تسليم الاسم.

لم يطلب فك الحجز.

---

ذهبنا إلى دار السكون من بابها الخلفي.

رافع أرسل حارس المراجعة معنا، لا لينادينا في السوق، بل كي لا يبدأ أحد فحص وجهي في منتصف الطريق.

كانت منى عند الاستقبال.

رأت الإعلان الذي نحمله، ثم قالت:

— نزعت النسختين اللتين عُلقتا داخل الدار. الطبيب كتب أنها تحت الرعاية ولم تغادر غرفتها.

سألتها:

— كيف حالها؟

— سألت عن المرأة التي جاءت معك.

أمي رفعت رأسها.

— عني؟

أومأت منى.

— قالت إنك تعرفين كيف تجعلين الغطاء لا يشد اليد.

لم تتحرك أمي للحظة.

ثم طلبت أن تراها.

ذهبت معها إلى الغرفة.

بقيت أنا وآسر عند الطبيب.

---

قرأ إفادة الحي.

ثم قلبها ليرى الختم.

قال:

— «باقٍ» قد تعني أن الجسم الذي يتتبعونه ما زال مسجلًا في موضع حفظ. لا أكتب بها شهادة حياة.

آسر قبض أصابعه تحت الطاولة.

سأل:

— ما الذي تحتاجه؟

— اسم من فحص، وتاريخ فحص، وعلامات يستطيع الطبيب وصفها. أو الوصول إلى الجسد نفسه.

وضعت شريحة ليان قرب الورقة.

قال الطبيب:

— بطاقة نقل. نحتاج إلى ما تبعها.

أخرج آسر نسخة الخروج.

خمس سنوات.

مستقرة.

وحدة التثبيت.

نظر الطبيب إلى العمر، ثم إلى تاريخ النقل.

— من كان يعتني بالأطفال في ذلك الأسبوع؟

قلت:

— منى كانت في المطبخ.

هز رأسه.

— أقصد من سلّمهم.

فتح دفترًا حديثًا، ثم توقف.

— هذا يحتاج إلى سجل المناوبة القديم. لكنه ليس في ملف نقل المرضى.

ملف آخر.

شعرت بالإرهاق قبل أن يتحرك الرجل من مقعده.

لكنه التفت إلى الباب ونادى:

— منى، هل ما زالت أم سامر تأتي يوم الغسيل؟

---

عادت منى وحدها بعد أن تركت أمي في الغرفة.

قالت:

— جاءت هذا الصباح. ذهبت إلى سوق القماش.

الطبيب أشار إلى ملف ليان.

— كانت مشرفة الجناح الخامس قبل إغلاقه.

آسر نهض.

لم يرفع صوته، لكنه لم يعد قادرًا على الجلوس.

قال:

— عرفت ابنتي؟

منى نظرت إليه، ثم إلى الشريحة.

— ربما. لا أستطيع أن أقول بدلًا منها.

سأل:

— أين أجدها؟

وصفت لنا دكانًا قرب المغسلة العامة. تبيع فيه الأغطية المستعملة بعد إصلاحها.

قال الطبيب:

— إذا تعرفت إلى البطاقة، نأخذ شهادتها كما هي. لا تُخبروها أولًا بما تريدون أن تتذكره.

نظر إلى آسر مباشرة.

أومأ آسر.

كان يعرف كم يصعب ذلك.

---

قبل خروجنا، مررت بغرفة الرعاية الجديدة.

الباب مفتوح.

أمي جالسة قرب السرير، تثبت شريط القماش فوق الوسادة كي لا ينزلق تحت العنق.

العينان تتبعان حركة الإبرة.

عندما رأتني، لم تقل اسمي.

سألت:

— الطريق مفتوح؟

أجبت:

— نعم.

نظرت إلى الباب، ثم إلى أمي.

وبقيت.

لا رغبة في الهرب، ولا محاولة للنهوض.

فقط اطمئنان إلى أن الممر لم يُغلق.

أمي رفعت الثوب قليلًا كي تريني موضع الخياطة.

أومأت.

ثم خرجت مع آسر.

---

كان سوق القماش يستعد للإغلاق.

نساء يجمعن اللفائف، ورجل يرفع سلال الأزرار من الرصيف. في آخر الصف، دكان صغير تتدلى عند بابه بطانية مخططة.

خلفها امرأة عريضة الكتفين، شعرها أبيض عند المقدمة، وفي يدها إبرة طويلة.

رفع آسر الشريحة، لكنه لم يمدها فورًا.

قال:

— نبحث عن مَن عملت في جناح الأطفال بدار السكون.

المرأة لم تنظر إلى الحارس أولًا.

نظرت إلى وجه آسر.

ثم قالت:

— أنت أبو البنت التي كانت تطلب إبقاء النافذة مفتوحة.

لم أعرف إن كان قد تنفس.

أنا فعلت.

ببطء.

قال:

— ما اسمها؟

وضعت المرأة الإبرة على القماش.

— ليان.

---

جلس آسر على المقعد الذي دفعته نحوه.

لم نعد نحتاج إلى الوقوف كأصحاب طلب عند نافذة.

المرأة، التي نادت نفسها خديجة، أخذت الشريحة.

قلبتها.

— كانت تربطها في شعرها أول الأمر. ثم نقلناها إلى رباط المعصم كي لا تضيع.

آسر أخرج قطعة النحاس التي وجدناها في البطانة، داخل غلاف الدليل الذي سمح رافع بحمله لهذه المقابلة.

لم يفتح الغلاف.

نظرَت خديجة إلى القطعة، ووضعت يدها فوق فمها.

بعد لحظة، قالت:

— ظننت أنها بقيت معها.

سألت:

— هل رأيتها تغادر؟

أومأت.

— كنت معها حتى العربة.

آسر انحنى إلى الأمام.

أبقي يديه فوق ركبتيه، لا فوق الطاولة.

— كانت واعية؟

— نعم.

---

لم أكتب أثناء الجملة الأولى.

أردت أن أسمعها كاملة.

قالت خديجة:

— قالت إن أباها سيأتي في المساء. أخبرتها أنهم سيرسلون إليه خبرًا بالموضع الجديد.

نظر آسر إلى الأرض.

لم تقل المرأة إنه مات بعدها.

لم تقل إنها عادت.

كانت تقف عند حد ما رأته.

سألتها:

— هل عرفتِ إلى أين تذهب العربة؟

— إلى المشغل. رافقتهم ممرضة من وحدة التثبيت.

— تتذكرين اسمها؟

هزت رأسها.

— نادَوها بالوظيفة.

ثم أشارت إلى ساعدها.

— كان في يدها حرق طويل. قديم. لا يشبه حرق الماء.

آسر رفع رأسه.

قال:

— وهل عادت إلى دار السكون؟

— لم أرها بعد ذلك.

---

كنا قد حصلنا على شاهد حي يضع ليان في العربة، واعية، تنتظر أباها.

كان يمكن أن نتوقف.

لكن خديجة بقيت تنظر إلى الشريحة، كأن شيئًا لم يكتمل في رأسها.

قالت:

— وصلتني منها قطعة قماش بعد أشهر.

أحسست بآسر يتحرك.

رفعت المرأة كفها.

— لا أعرف إن كانت هي التي أرسلتها. أعادوا لنا صندوق أغطية الجناح. في أحدها عقدة بالخيط الأحمر.

سألت:

— ماذا تعني؟

قالت:

— كنت أعلّم الأطفال صنعها. من لا يستطيع كتابة اسمه يربط علامته في طرف الغطاء.

أشارت إلى رسم صغير على الشريحة.

دائرة مفتوحة.

— ليان كانت تجعل عقدتها دائرية، وتترك طرفًا لا تغلقه.

---

سألتها:

— هل بقي الغطاء؟

نظرت إلى سقف الدكان.

ثم إلى اللفائف خلفها.

— لم أبعه.

نهضت ببطء، وذهبت إلى صندوق تحت الطاولة.

أخرجت قماشًا مطويًا، لونه أزرق باهت.

عند طرفه عقدة حمراء.

لم يلمسها آسر.

خديجة فتحت الطية التي قربها.

في داخل القماش خياطة أُضيفت بخيط مختلف.

حروف كبيرة، متباعدة.

«لم نذهب إلى البيت.»

لا اسم تحتها.

ولا تاريخ.

قالت المرأة:

— يوم وجدتها، أخذت الغطاء إلى الاستقبال. قالوا إن كتابات الأطفال تختلط، وإن الجناح أُغلق.

رفعت عينيها إلى آسر.

— كان يجب أن أبحث عنك.

لم يقل لها إنها السبب.

بقي ينظر إلى الحروف.

---

طلبت إذنها في فحص الخياطة.

أومأت.

الخيط قديم، لكنه لا يثبت من خاطه.

والكلمات لا تعرّف من تقصد بـ«نحن».

قلت ذلك بصوت مسموع.

آسر أومأ دون أن يبعد عينيه.

ثم رأيت عند الحافة الداخلية علامة أخرى.

ليست عقدة طفل.

ختم صغير، كاد اللون يزول منه.

غسالة المستودع الشرقي.

ورقم دفعة أغطية.

خديجة قالت:

— عاد الصندوق من هناك، لا من دار السكون.

رفعت الغطاء إلى الضوء.

إذا عرفنا أين غُسلت الأغطية قبل أن تعود، فقد نجد موضعًا لم يُكتب في إشعار وفاة أحد.

آسر مد يده أخيرًا، ولمس طرف القماش بعيدًا عن الحروف.

وقال:

— نبحث عن المكان الذي خرجت منه هذه. لا نُجبرها على أن تكون رسالة من ليان.

ثم رفع رأسه إليّ.

كانت عيناه حمراوين.

لكنه لم يعد ينتظر من ورقة أن تمنحه جوابًا نهائيًا عن ابنته.

صار لديه طريق يسير فيه، وشاهد يعرف أنها ركبت العربة حيّة.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status