หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الثاني والستون: الوجه على الجدار

แชร์

الفصل الثاني والستون: الوجه على الجدار

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-19 16:46:45

وجدت وجهي معلّقًا عند باب دار السكون.

رسم بالحبر، أقل دقة من الرسم الذي رأيته في ملف التجهيز. تحته كلمات كبيرة:

«هيئة غير مكتملة خرجت من نطاق المشغل.»

وقفت أقرأ.

لم يكن اسمي مكتوبًا.

هذا ما جعل الورقة أخطر.

كل من يعرفني قد يظن أنهم يسألون عني. وكل من لا يعرفني سيبحث عن وجه، لا عن شخص له أم وعمل وبيت.

أمي خرجت خلفي.

رأت الورقة، ومدت يدها لتنتزعها.

أمسكت معصمها.

— انتظري.

في أسفل الإعلان ختم قسم متابعة النماذج.

وصف للملابس غير محدد.

شعر داكن.

أثر قرب الذقن.

وعبارة:

«لا يُعتد بأي اسم تدعيه قبل فحص المرجع.»

تراجعت خطوة.

كانوا قد جهزوا جوابًا لأي شيء أقوله عن نفسي.

---

استدعينا منى.

قرأت الإعلان، ثم نظرت إلى النافذة التي تطل منها الغرفة الجديدة.

قالت:

— لم تُغادر سريرها.

أومأت.

— لكن الورقة تقول إنها خرجت من المشغل، لا من الدار.

لم يكتبوا كذبة يمكن للطبيب إبطالها بجملة.

صاغوا ما حدث بحيث يبدو هربًا، وحذفوا أمر النقل والرعاية وكل من شهد عليه.

قالت أمي:

— يأخذ رافع الورقة.

طلبت من منى أن تبقي أحد العاملين قرب الغرفة، ثم أخذت نسخة من الإعلان، بعد أن أثبتت موظفة الاستقبال موضع تعليقها.

لم تكن معي هالة.

بقيت عند القاعدة مع حاتم.

خرجت إلى مخزن المراجعة مع أمي، واخترنا الطريق الذي يمر بالسوق، حيث لا نكون وحدنا.

ظننت أن كثرة الناس حماية.

---

عند أول دكان، رأيت نسخة ثانية.

ثم ثالثة فوق صندوق خضار.

إحداها تحمل ملاحظة كتبها شخص بخط أكبر من الإعلان:

«قد تغيّر ثيابها.»

أخفضت رأسي.

أمي قالت:

— لا تغطي وجهك. سيظنون أنك تختبئين.

لم أكن أعرف أين أضع يدي.

العلامة تحت الجلد قد تثبت أنني صاحبة عهدة، أو تجعل من لا يعرفها يظن أنها جزء من صنعتي.

مشيت قرب أمي، أنظر إلى الطريق.

سمعت رجلًا يقول:

— هي.

لم أتوقف فورًا.

ثم أمسك أحدهم طرف ردائي.

---

التفتُّ.

رجل في منتصف العمر، وجهه متعب، وعلى كفه ضماد قديم.

كان يمسك القماش، لا ذراعي.

قال:

— من أين جئتِ؟

أجبت:

— من دار السكون.

شد أصابعه.

— باسم من؟

وقفت أمي بيننا قدر ما سمح الرداء.

— سلمى بنت مريم. ابنتي.

نظر الرجل إليها.

ثم إلى الإعلان على الدكان.

— الورقة تقول إنها قد تنتسب إلى أسرة.

لم تكن هذه العبارة في النسخة التي أخذتها.

التفتُّ إلى الورقة.

شخص أضافها بالحبر في الهامش.

من حولنا، توقف بائع، ثم امرأة تحمل سلة. اقترب صبي كي يرى وجهي.

قالت أمي:

— اترك ثوبها.

الرجل لم يتركه.

---

أخرجت ورقة إثبات حضوري إلى المراجعة.

مددتها إليه.

لم يأخذها.

— الأوراق يصنعونها هناك أيضًا.

كان محقًا في شيء أعرفه أكثر مما يعرف.

لكنني لم أستطع أن أعيش داخل تلك الحقيقة حتى يقرر هو أن يصدقني.

قلت:

— نذهب إلى مخزن المراجعة. رافع بن منصور يعرفني، والطبيب يعرف من نُقلت من المشغل.

قال رجل من الخلف:

— لماذا لا تأخذونها إلى المشغل مباشرة؟

تحركت يد نحو ذراعي.

أمي ضربتها بكفها.

ارتفعت الأصوات.

شد الرجل الرداء بقوة، فاختل توازني. ركبتِي لم تحتمل الالتفاف، واصطدمتُ بصندوق الخضار.

سقطت الورقة من يدي.

---

لم أصرخ باسمي.

قلت:

— لا تدفعوا أمي.

كانت واقفة، لكنها انحشرت بيني وبين الرجل الذي يمسك ثوبي.

سمعت صوت تمزق.

ثم انفلت الرداء، وسقط الرجل إلى الخلف.

ارتطم رأسه بحافة الدكان.

سكت الجميع لحظة.

رأيته يرفع يده إلى جبينه.

دم بين أصابعه.

قال أحدهم:

— هاجمته!

لم أكن أعرف من دفعه.

كنت قد رأيت أمي تحاول إبعاد يده، ورجلًا آخر يدفع من الخلف، والصندوق يتحرك تحت ساقي.

كل واحد رأى جزءًا، وكان مستعدًا ليجعله القصة كلها.

---

جثوت قرب المصاب.

أمي أمسكت كتفي.

— لا تقتربي.

لكن الدم ينزل قرب عينه، والضماد في يده قديم ومتسخ.

أخرجت قطعة القماش النظيفة التي أعطاني الطبيب إياها، ومددتها له.

تراجع برأسه.

— لا تلمسيني.

توقفت.

وضعت القماش على الصندوق بجواره.

— اضغط على الجرح. لا تضع يدك المتسخة عليه.

امرأة من الواقفين أخذت القماش، وثبتته فوق جبينه.

قالت للآخرين:

— أعطوه هواءً.

بعضهم تراجع.

بقيت واقفة على ركبة واحدة، أتنفس بصعوبة، والإعلان الممزق تحت قدمي.

---

وصل حارس من طرف السوق.

نظر إلى الرجل المصاب، ثم إليّ.

كان يحمل نسخة من الإعلان.

طلب مني رفع وجهي.

فعلت.

ثم قال:

— ترافقينني.

أمي رفعت الورقة التي التقطتها من الأرض.

— إلى المراجعة.

هز رأسه.

— أمر الإعادة إلى المشغل.

قلت:

— هذا إعلان، لا أمر نقل. أنا صاحبة عهدة تحت مراجعة قائمة.

لم يقرأ ورقتي.

أمسك معصمي.

شد العلامة، فشعرت بألم حاد.

انتزعت يدي دون أن أفكر.

في اللحظة نفسها، سحب سلاحه نصف سحبة.

---

سمعت صوت آسر قبل أن أراه.

— اترك يدها.

كان آتيًا من جهة دار السكون، ومعه موظف يحمل ملفًا.

توقف على بعد خطوات، وأبقى يديه ظاهرتين.

قال للحارس:

— أمر المراجعة معها. افحص رقمه قبل أن تنقلها.

عرفه الرجل.

تردد.

ثم قال:

— أنت موقوف عن العمل.

— نعم. لهذا لا أعطيك أمرًا. أقول لك إنك تستطيع الاتصال بالمراجعة من نافذة السوق، بدل أن تسجل نقلًا خاطئًا باسمك.

الموظف الذي معه تقدم.

أظهر ختمه.

— أنا من دار السكون. الهيئة المقصودة موجودة في غرفتها، تحت إشراف الطبيب.

نظر الناس إلى بعضهم.

رجل من الخلف قال:

— قد تكون هذه ثانية.

لم يستطع أحد إبطال خوف يمكنه أن يصنع نسخة أخرى كلما احتاج إليها.

---

الحارس طلب أن نبقى عند الدكان حتى يعود الجواب.

وافق آسر، ثم جلس على الصندوق بجانب الرجل المصاب.

لم يسأله لماذا أمسك بي أولًا.

سأل:

— هل ترى بعينك جيدًا؟

أومأ الرجل.

القماش فوق جبينه صار أحمر.

قال آسر للمرأة:

— أبقي الضغط ثابتًا.

بعد قليل، نظر المصاب إليّ.

— أخذوا زوجتي من البيت. رجعت في المساء، ولم تعرف أين نحتفظ بالماء.

لم أتحرك.

قال:

— في الصباح اختفت. قالوا إنني أخفتها حين سألتها.

تذكرت المرأة في بيتنا، وابتسامتها، وصوت أمي في قناة التصريف.

قلت:

— حدث شيء يشبه ذلك في بيتنا.

رفع عينيه.

لم أطلب منه أن يصدقني لأن الألم متشابه.

أضفت:

— لكنك لا تستطيع أن تعرف من أنا بشد ثوبي في السوق.

أخفض القماش قليلًا.

ثم أعاده إلى الجرح.

---

عاد الحارس ومعه جواب المراجعة.

طلب منا الذهاب إلى مخزن رافع، لا إلى المشغل.

أما المصاب، فأُرسل مع المرأة إلى دار السكون.

قبل أن نتحرك، سأل الحارس من علّق الإعلانات.

بائع الخضار أشار إلى صبي قرب آخر السوق.

قال:

— أعطوه رزمة وقطعتين نقديتين.

الصبي لم يهرب.

فتح يده.

بقيت قطعة واحدة.

لم يكن يعرف ماذا تحمل الأوراق إلى من تُشبهه.

أخذ الحارس بقية الرزمة.

آسر جمع الإعلان الذي سقط، واحتفظ بالملاحظة المضافة إلى هامشه.

---

في مخزن المراجعة، قرأ رافع النسخ الثلاث.

الإعلان الأصلي.

وصف «تغيير الثياب».

والتحذير من ادعاء أسرة.

ثلاث درجات من الخوف، كل واحدة تجعل ما أقوله دليلًا آخر عليّ.

قال:

— سنثبت أن الإعلان لم يذكر موضع الرعاية الحالي، رغم تبليغ المشغل به.

جلست أمي.

يديها ترتجفان الآن، بعد أن انتهى الشارع.

اقتربت منها، فرفعت طرف ردائي الممزق.

قالت:

— سأصلحه.

لم أطلب منها ألّا تبكي.

جلست إلى جانبها، وتركتها تلمّ القماش.

---

آسر وضع الملف الذي جاء به على الطاولة.

كان ذاهبًا إلى دار السكون ليُري الطبيب مستندًا يخص ليان، ثم سمع الأصوات في السوق.

قال:

— هناك حركة جديدة على اسمها.

رفعت رأسي.

أخرج رسالة نادر من مكتب الحي.

الحجز لم يُرفع.

لكن جهة التثبيت طلبت تحديث حالة الجسد المرتبط بالاسم قبل أي تسليم لاحق.

قرأنا الوصف.

«الحامل السابق.»

ثم سطر جديد:

«حالة الجسد: باقٍ، غير مستقر المرجع.»

باقٍ.

لم تكن شهادة طبيب رآها.

ولم تحمل مكانًا.

لكن الجهة التي تستخدم اسمها لم تسجل جسدها مفقودًا أو متوفى.

آسر وقف قرب الطاولة، ينظر إلى الكلمة.

وخلفنا، كانت أمي تخيط ثوبي كي لا أخرج إلى المدينة غدًا وأنا أحمل في تمزقه أثر خوف لا يخصني وحدي.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status