Beranda / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الخامس والسبعون: الورقة بين الصفحات

Share

الفصل الخامس والسبعون: الورقة بين الصفحات

Penulis: أثير
last update Tanggal publikasi: 2026-10-19 17:55:07

لم نُخرج الاستدعاء من موضعه قبل أن نرى الطية كاملة.

كانت الورقة عالقة بين غلاف دفتر ليان وأول صفحة، في جيب ضيق صنعته بطانة ممزقة.

قال آسر:

— ربما وضعتها هناك بنفسها.

أومأت.

— وربما وُضعت بعد ذلك. البيت بقي مفتوحًا حين ذهبت إليه.

نظر إلى باب غرفة الحفظ.

لم يكن يريد احتمالًا آخر يفسد ما فهمه للتو.

لكنه أعاد الدفتر إلى الطاولة.

قال:

— افحصي ما تستطيعين. لا تجعلي رغبتي في الجواب تكفي.

---

طلبت مصباحًا وأداة خشبية.

لم أستعمل سكينًا.

رفعت حافة البطانة برفق، ثم سحبت الورقة من دون تسوية ثنياتها.

الحافة التي كانت داخل الجيب أغمق من الطرف الظاهر. غبار ناعم استقر عند الطية، وأثر لون من غلاف الدفتر انتقل إلى ظهرها.

قلت:

— تبدو محفوظة هنا مدة طويلة. لا أستطيع تحديد عدد السنوات.

رافع سجّل الوصف.

آسر وقف قبالتي.

— هل وصلها الغراء الذي أصلحوا به الغلاف؟

نظرت إلى الموضع.

خيط رفيع من الغراء الجاف يمر فوق زاوية الورقة.

كانت هناك قبل إصلاح الدفتر، لا بعده.

رفع آسر رأسه.

— أنا أصلحت هذا الغلاف بعد الجنازة. انشق عند الطرف حين وضعت الدفاتر في الصندوق.

لم نجعل ذلك يحل كل شيء.

لكنه جعل احتمال الورقة الجديدة أضعف.

---

فردنا الاستدعاء.

اسم ليان، وعمرها، وموعد حضورها.

الجهة الطالبة: مكتب مطابقة أطراف الحجز.

الجهة التي ستتولى استقبالها: العيادة الملحقة بالحي.

في الأسفل ملاحظة مطبوعة:

«الفحص قصير، ولا يستلزم حضور ولي الأمر بعد تسليم بطاقة الأسرة.»

آسر قرأها.

ثم جلس.

قال:

— أتذكر العيادة.

لم أسأله فورًا.

انتظرت حتى أكمل.

— فحصوا أطفال الحراس ذلك الشهر. قيل إنه إجراء لمراجعة سجلات الأسرة. أعطيتُ بطاقة البيت للعامل الذي جمعها من القسم.

نظر إلى الشريحة الموضوعة قرب دفتر الرسم.

— لم أعرف أن الأمر يتعلق بحجز. لم أرَ هذه الورقة.

---

أمي اقتربت من المنضدة.

قالت:

— مَن اصطحب ليان؟

— امرأة كانت تساعدني في البيت بعد وفاة سارة.

ذكر اسمها، ثم عنوانًا قديمًا.

دوّنه رافع.

آسر تابع:

— عادت ليان في الظهر. كانت متعبة. بعد يومين ارتفعت حرارتها.

كنت أرى الأيام تنتظم أمامه على نحو لم يرده.

الفحص.

التعب.

المرض.

دار السكون.

ثم الصندوق المغلق.

قالت هالة:

— هذا التسلسل يوجب مراجعة ما جرى في العيادة. لا يثبت وحده أن الفحص سبب الحمى.

أومأ آسر، لكنه لم يرفع عينيه عن الورقة.

قال:

— أعرف. أريد هذه المرة مَن رأى، لا الجملة التي أرسلها القسم.

---

في ظهر الاستدعاء، خط خفيف.

ليس من كتابة الموظف.

ثلاث كلمات كبيرة، يتبعها رسم صغير:

«لأُريه لأبي.»

والرسم كرسي قرب نافذة.

آسر وضع يده على فمه.

لم ألمس الورقة.

كانت الطفلة قد حفظت شيئًا لتسأله عنه، قبل أن يعرف أحد أنها لن تعود إلى البيت.

لم أقرأ الكلمات مرة أخرى بصوت مسموع.

رافع أشار إلى الموظف كي ينسخها كما هي، ثم أبعد المصباح قليلًا عن وجه آسر.

أحيانًا، أقل ما يستطيع الشاهد فعله هو ألّا يطلب من صاحب الألم أن يشرحه فورًا.

---

قال آسر بعد وقت:

— أحمل الدفتر غدًا. هذه الورقة تبقى في التحقيق.

أجبته:

— نضع نسخة مكانها إذا أرادت أن تراها، ولا نخفي عنها ما وجدناه.

نظر إليّ.

ثم أومأ.

— أخبرها قبل أن أريها. لا أريد أن تصحو أمام صفحة تجعلها تعيش ذلك اليوم كله مرة واحدة.

هالة جلست على المقعد المقابل.

كانت قد نزعت رباط يدها لتغيره. الجلد بدأ يلتئم عند الأطراف، لكنه تشقق في موضع صغير.

قلت:

— ارتاحي الليلة.

ابتسمت دون فرح.

— بعد أن أراجع موضع الأثرين.

كانت تقصد سن ليان وورقة سارة.

لم نعد نعرف كم من الأماكن ربطوا فيها أحدهما بالآخر.

---

وصل خبر من دار السكون قبل أن تُغلق البوابة.

أرسلته منى.

التي تشبهني طلبت ورقًا وقلمًا.

لا جهاز قراءة.

لا بطاقة حضور.

ورقًا عاديًا.

قالت أمي:

— أذهب إليها.

توقفت، ثم نظرت إليّ.

لم تسأل إذني.

سألت بعينيها إن كان ذلك سيؤذيني.

قلت:

— خذي ورقًا لا يحمل أسماء من عملنا. وأخبري منى أن تسألها قبل أن تحفظ ما تكتبه أو تعرضه علينا.

أومأت.

اختارت دفترًا صغيرًا من الأغراض الجديدة التي اشترتها دُرّة.

لم تأخذ واحدًا من دفاتر ليان.

راقبتها تضعه في حقيبتها، وشعرت بالامتنان لهذا الاختيار الصغير.

---

بقيت أنا وآسر وهالة مع رافع.

فتح ملف اللجنة.

موعد حضورها في الصباح التالي.

قال:

— سيطلبون استلام ما يتعلق بالمشغل، وربما يجعلون ملف ليان ضمنه.

آسر رفع رأسه.

— شهادتها ليست معدات.

— لا. ولهذا تُحفظ في ملف مستقل عن فحص الأجهزة.

أشار إلى الاستدعاء.

— هذه صلة بين الأمر الذي سبق مرضها، والحجز الذي استمر بعد إعلان وفاتها. سنطلب سماع مسؤول العيادة قبل أن تُغلق الأوراق داخل مراجعة فنية.

قلت:

— والملحق؟ منال وزياد؟

— يبقى منع النقل قائمًا ما لم يصدر قرار جديد. أرسلت الطبيب لتثبيت حالة القاعدة والأطفال هذا المساء.

لم يعد رافع يستطيع أن يزور كل باب بنفسه.

صار يوزع المسؤولية بأسماء محددة، ومواعيد عودة، ونسخ تصل إلى أكثر من مكان.

أتعبه ذلك أكثر من حمل الملف.

رأيت عينيه تحمران وهو يقرأ سطرًا كان قد قرأه قبل دقائق.

---

قرب نهاية الليل، عدت إلى غرفة الاستراحة.

وجدت يونس عند النافذة.

وصل من الحي مع سالم، بعدما أثبتت هالة له طريقة استخدام قرص لا يضغط معصمه.

نهض حين رآني.

— قالت أمي إنك هنا.

جلست.

أخبرته عن ليان، وعن سنّها، وعن ورقة الاستدعاء.

لم أسرد كل ما قالت لأبيها.

بعض الكلمات تخصهما، حتى إن كنت قد سمعتها.

يونس أخرج كيسًا صغيرًا.

فيه خبز وقطعة جبن.

— مروان أصلح رف دار الطعام. دفعوا له بهذا.

أخذت قطعة.

قال:

— طلب أن نأكلها قبل أن تتحول إلى دليل على نفقة.

ضحكت.

ضحك معي.

كانت أول ضحكة لا تنقطع فورًا منذ الصباح.

---

بعد أن أكلنا، وضع ورقة أمامي.

حركة حساب مروان القديم.

بدأت مطالبة وداد بالاسم تتقدم، وجاءت نسخة جديدة من المرجع الذي يربط أثرها بمعاملته.

في الهامش تاريخ، ومكتب عيادة.

المكتب نفسه الذي استدعى ليان.

رفعت رأسي.

قال يونس:

— مروان ذهب إلى فحص مهني قبل أن يضيع اسمه. ظن أنه لفحص يديه من أثر غبار الخشب.

نظرت إلى استدعاء ليان عبر الباب المفتوح.

فحص أطفال الحراس.

فحص عمال الورش.

ثم وصف الحمى أو التعب، ومعاملة تثبيت تتسع حتى تبتلع صاحبها.

قلت:

— نحتاج معرفة مَن اختار المدعوين إلى تلك الفحوص.

أومأ يونس.

ثم أضاف:

— وشيئًا آخر.

سحب ورقة من تحت الأولى.

قائمة نتائج، لا أسماء كاملة فيها. أرقام مراجع، وإلى جانب بعضها علامة قبول.

عند مرجع مروان:

«قابل للتوصيل.»

وفي أسفل النسخة، الرقم الذي عرفته قبل أن يضع أخي إصبعه عليه.

مرجع اسمي المصحّح.

التصنيف نفسه.

«قابل للتوصيل.»

لم أبحث عن وجهي في رسم، ولا عن جسد يشبهني هذه المرة.

نظرت إلى اسم العيادة.

كانوا يختارون الناس قبل أن يحتاجوا إلى تفسير ما حدث لهم.

وفي الصباح، ستأتي لجنة من الجهات نفسها لتقرر ما إذا كانت الأدلة التي جمعناها تستحق أن تبقى خارج أيديهم.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status