หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل السادس والسبعون: الأيدي التي تستلم

แชร์

الفصل السادس والسبعون: الأيدي التي تستلم

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-19 17:57:08

لم نُكمل ترتيب الأوراق قبل أن تصل اللجنة.

ثلاثة أشخاص، وكاتب، وستة حراس.

دخلوا من الباب الرئيسي، دون انتظار أن يُنادى عليهم. الرجل الذي تقدمهم وضع أمر التكليف على منضدة رافع، ثم نظر إلى الخزائن.

قال:

— نبدأ بجرد الموجود.

لم يسأل عن المرضى الذين أُنزلوا من القارب، ولا عن حال الأطفال في الملحق.

كان معه قائمة.

صندوق الحفظ.

الرقيقة الصوتية.

مواد النموذج.

سجلات المشغل التي خرجت منه.

وكل ما نشأ عن فحصها.

أخذت هالة نسخة القائمة، وراجعتها واقفة.

عند بند «كل ما نشأ»، توقفت.

قالت:

— هذه العبارة تشمل أشياء لم تكن للمشغل أصلًا.

رئيس اللجنة مد يده إلى الورقة.

— تُفرز بعد الاستلام.

لم تُعدها إليه فورًا.

---

جلس رافع خلف المنضدة.

لم يحاول أن يجعلهم ضيوفًا في غرفة لا يريدون معاملتها كذلك.

قال:

— قبل الجرد، تُثبت اعتراضات الاختصاص.

نظر رئيس اللجنة إلى الكاتب.

— أُرفقت.

— لم تُسمع.

الرجل الثاني، الذي عرفه آسر من اعتماد مواد الملحق، فتح ملفًا.

— الاعتراض لا يوقف التكليف.

في الطرف الآخر، جلست امرأة تحمل خاتم مجلس المدينة. كانت تقرأ بدل أن تنظر إلى المتكلمين.

رفعت رأسها.

— لا يوقفه. لكنه يدخل المحضر قبل توقيع التسليم.

هذه أول جملة قالتها.

أشار رئيس اللجنة إلى الكاتب، فبدأ يكتب.

لم نصبح آمنين.

لكن الاعتراض لم يعد ورقة يمكن وضعها تحت الملف دون قراءة.

---

أخرجت وعاء ليان من صندوقه الصغير، وأبقيته مغلقًا.

— هذا سُلّم إليّ للحفظ. ليس مادة ضبطتها المراجعة.

رئيس اللجنة نظر إلى اسمي في ورقة التسليم.

— مرتبط بفحص طرف من أطراف الحجز.

— وصاحبته رفضت استخدامه.

وضعت توقيع ليان وشرطها أمام المرأة.

قرأته.

ثم سألت:

— هل وُصل بعد تسليمه إلى أي جهاز؟

قالت هالة:

— لا. فُتح الغطاء بإذنها، وفُصل المجرَيان بحاجز. كل ذلك مثبت.

الرجل الثاني قال:

— لا يجوز للطفلة تعطيل مادة لازمة لفحص سلامتها.

آسر، الذي بقي واقفًا قرب النافذة، تقدم خطوة.

— تستطيع اللجنة طلب فحص مستقل. لا تستطيع تحويل رفضها إلى موافقة.

نظر الرجل إليه.

— وأنت صاحب أمر منع عودتها إلى الأسرة.

لم ينكر آسر.

قال:

— نعم. وإفادتي بذلك أمامكم. لا تستخدموا خطئي لإعادة الشيء نفسه بصيغة أخرى.

---

قرأت المرأة شرط ليان مرة ثانية.

ثم وضعت الورقة إلى جانبها.

— يُستثنى الوعاء من التسليم العام حتى تُسمع صاحبته أو من يمثلها في هذه المطالبة. يبقى مختومًا.

رئيس اللجنة لم يبدُ راضيًا.

لكنه قال:

— يُسجل.

أعدت الوعاء إلى صندوقه.

لم أشعر بالنصر.

شعرت فقط أن يدًا لم تصل إليه هذه المرة.

---

بدأوا الجرد.

كل قطعة رُفعت من موضعها، قُرئ رقمها، ووُصفت حالتها.

الرقيقة التي أعادت صوتي.

السلك الذي لف محور العربة.

جزء الحلقة المكسورة من جهاز المشغل.

ومحضر الأسماء التي عُثر عليها داخل بطانتي الصندوق.

عند رباط الجناح الخامس، تحرك آسر، ثم بقي في مكانه.

رأى قطعة النحاس التي صنعها لابنته توضع قرب رقم جديد.

هالة طلبت أن تبقى آثار كل مصدر منفصلة.

وافقوا بعد نقاش.

أما رجل اعتماد المواد، فبقي يشير إلى أرقام في أوراقه، كما لو أن كل ما يحتاجه لفهم تلك الليلة هو عدد القطع المستبدلة.

---

حين وصلنا إلى الخلية المعطوبة التي كادت تسقط أطفال الملحق، قال:

— هذه مستهلكة بعد خروجها من عهدة الوحدة. لا يثبت حالها وقت الصرف.

رباب كانت قد أرسلت إفادتها، ومعها وصف هالة وحاتم.

فتحتهما دُرّة.

— الرقم الداخلي لا يطابق وصف القطعة الجديدة في إيصال التسليم.

الرجل قلب الصفيحة.

— قد يُعاد استخدام الغلاف.

حاتم أجابه:

— الغلاف والخلية يحملان رقمين مختلفين. هذا ما سجّلناه. لم نقل إننا عرفنا من بدلهما.

نظر الرجل إلى الشيخ، ثم أعاد القطعة إلى الصحن.

لم يستطع أن ينفي الاختلاف.

ولم يرد أن يبحث أمامنا في معناه.

---

رافع وضع ملف الوديعة على الطاولة.

رئيس اللجنة لم يفتحه.

قال:

— هذا خارج نطاق المراجعة الفنية.

أجاب رافع:

— موّل استقبال الاسم الجامع، ثم صُرفت منه شهادة لتجهيز الحامل الذي استخدم صوت لبنى. الصلة مثبتة بأرقام العمليات.

— الحساب خاضع لاتفاق سابق على تأسيس الوحدة.

لم أعرف ما إذا كان يريد إبعاده عن أيدينا لأنه قديم، أم لأن مَن يستفيدون منه أقدم من سلطته.

قالت المرأة:

— هل تطعن في حق المراجعة في إرفاق مصدر التمويل؟

رئيس اللجنة نظر إليها.

ثم قال:

— لا. أعترض على توسيع التحقيق المالي دون تكليف.

كتبت ذلك بنفسها في الهامش.

لم تتفق معنا في كل شيء.

لكنها لم تسمح له بأن يجعل حدود التكليف أمرًا غير قابل للسؤال.

---

بعد ساعة، وضع رئيس اللجنة ورقة مختلفة أمام رافع.

لم تكن ضمن قائمة الجرد.

قرأها رافع.

ثم أبقاها مستوية على الطاولة.

قال:

— من تاريخ اليوم؟

— من وقت تبليغك.

نظرت إلى دُرّة.

كانت تقرأ من موضعها.

ثم شحب وجهها.

تعليق صلاحيات رافع في إدارة ملف الحجز، إلى حين مراجعة تجاوزه نطاق التكليف ودخوله مواقع تابعة للوحدة.

القارب.

المشغل.

بيت الأثر.

كل موضع وصلنا إليه كي لا يختفي شخص آخر داخل وصف حمولة.

قالت هالة:

— أُوقف القارب وهو يحمل أشخاصًا لم تُثبت موافقتهم على النقل.

رئيس اللجنة لم يلتفت إليها.

— لا نناقش أصل القرار هنا.

---

بقي رافع جالسًا.

لم يمزق الورقة.

ولم يقل للحراس إنهم يعرفونه أكثر مما يعرفون أصحاب الأختام.

طلب نسخة من القرار، ووقت تبليغه، واسم الجهة التي تحتفظ باعتراضه.

ثم رفع مفاتيحه.

مفتاح خزانة المواد.

ومفتاح مخزن المراجعة.

أما مفتاح العهدة الآخر، فبقي في يدي.

قال:

— لا أسلم مادة غير موصوفة، ولا أوقع أنني سلمت ما بقي في عهدة أصحابه.

وضع المفاتيح أمام المرأة، لا أمام رئيس اللجنة.

— أشرفتِ على الجرد. أطلب أن تُثبت موافقتك على شروط الحفظ قبل أن تنتقل المفاتيح.

نظرت إلى قائمة الأختام، ثم إلى الحراس.

قالت:

— تُحفظ الوصلات معزولة. ولا اختبار للأصوات أو نقل للأثر قبل إخطار الخبيرين، وتعيين شاهد مستقل.

رئيس اللجنة اعترض على تأخير العمل.

أجابته:

— يمكنك طلب تغيير الشروط كتابة. هذا لا يجيز مخالفتها قبل ذلك.

أخذت المفاتيح.

في تلك اللحظة، فهمت مقدار ما خسرناه.

لم يعد الرجل الذي رأى الوقائع كلها قادرًا على فتح الخزانة ليحمي ترتيبها.

---

بقي صندوق الكتاب آخر شيء.

دخلنا غرفة الحفظ.

المشبكان ثابتان.

البطانة المعزولة سليمة.

والصفحة التي خرج طرفها عند الحافة ما زالت في موضعها.

طلب رئيس اللجنة فتح الغلاف.

هالة قالت:

— الأمر يسمح بالجرد، لا بإعادة اختبار ما أُوقف بسبب خطره.

مد الرجل يده إلى المشبك.

شعرت بالعلامة تحت جلدي تسخن.

قلت:

— توقف.

لم تكن صيحة عالية.

لكنه التفت.

أريته يدي.

الخط الذي هدأ منذ فصل الغطاء صار أغمق عند طرفه.

حاتم اقترب، ثم قال:

— لمس هذا الموضع يعيد توصيل ما عزلناه. إذا أردت رفعه، تحتاج إلى تثبيت آخر أولًا.

المرأة وضعت أمر الجرد فوق الغطاء، بعيدًا عن المشبك.

— لا يُفتح اليوم.

هذه المرة، لم يحاول رئيسها إخفاء غضبه.

---

خرجنا من الغرفة بعد إثبات حالتها.

لم نحتفظ بالخزانة.

احتفظنا بالمفتاح الذي يخصني، وبنسخنا، ووعاء ليان الذي لم يدخل عهدة اللجنة.

أما رافع، فطوى قلمه ووضعه في جيبه.

لم يكن ممنوعًا من الكلام.

لكن كلامه صار شهادة رجل عُلّقت صلاحياته، لا أمرًا يستطيع إيقاف قارب.

عند الباب، قلت:

— ماذا نفعل الآن؟

نظر إلى الحافظة في يدي.

— ما كنتِ تفعلينه قبل أن تعرفيني. اسألي مَن رأى، واحفظي ما تجديه، ولا تتركي نسخة واحدة. لكن لا تعتمدي بعد اليوم على أن اسمي سيفتح لك الباب.

أومأت.

أردت أن أقول له إنه لم يفشل.

لكنه لم يكن يحتاج إلى مواساتي بدل أن أفهم ما يعنيه.

---

بعد خروج اللجنة، أخرجت دُرّة دفترها الصغير.

قائمة النسخ خارج المخزن.

المحطة.

دار الطعام.

وداد.

سليم.

وأوراق ليان التي بقيت ملكًا لها.

قالت:

— لم يأخذوا كل ما نعرفه.

يونس، الذي وقف عند الباب منذ بدء الجرد، تقدم إلى الطاولة.

وضع عليها نسخة نتائج الفحص المهني.

مرجعه.

مرجع مروان.

ومرجع اسمي.

«قابل للتوصيل.»

قال:

— والذين يحملون هذه الأرقام ما زالوا أحياء.

نظرت إليه.

ثم إلى الباب الذي أُغلق على الكتاب بمفتاح لم يعد مع رافع.

كان علينا أن نجد ما يثبت استقلال أسمائنا، قبل أن تقرر اللجنة أن أفضل طريقة لفهم الاتصال هي إعادته عبر أجسادنا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status