Home / المراهقة / الابنة التي سُرقت أنوثتها / الفصل 94: خطوة في الخفاء

Share

الفصل 94: خطوة في الخفاء

Author: Cherifa
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-03 17:55:35

لم يكن سالم يعلم أن مريم، في الوقت الذي كان يحاول فيه معرفة ما تخفيه عنه، كانت قد اتخذت بالفعل خطوة أخرى.

في صباح اليوم التالي...

توقفت سيارة مريم أمام مبنى مكتب المحامي.

بقيت جالسة للحظات، تنظر إلى الباب أمامها.

كانت تعرف أن هذه الزيارة لن تكون سهلة.

لكنها لم تعد تملك رفاهية التراجع.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم نزلت من السيارة ودخلت المبنى.

بعد دقائق...

كانت تجلس أمام المحامي.

رفع الرجل عينيه إليها.

"يبدو أن هناك شيئًا جديدًا."

أومأت مريم.

"نعم."

"ماذا حدث؟"

ترددت قليلًا قبل أن تقول:

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 96: ما بين الخوف والحماية

    ​"إلى كل قارئ يمنح هذه القصة جزءاً من وقته وإحساسه 🌸وجودكم هنا لم يكن مجرد صدفة، بل هو ما يعطي لهذه الحروف معناها الحقيقي. الكتابة رحلة طويلة ومليئة بالتحديات، لكن رؤية دعمكم وتفاعلكم هي اللحظة التي تجعل كل تعب يزول في ثانية.​إن استمتعتم بالرحلة حتى الآن، أتمنى من كل قلبي أن تدعموا الرواية بتسجيل إعجابكم بها، وأن تتركوا بصمتكم بالإعجاب بكل فصل تنتهون من قراءته. تعليقاتكم ورؤيتكم للأحداث هي المكان المفضل لدي؛ أقرأ كل كلمة بابتسامة وأستمد منها طاقة مضاعفة لأقدم لكم الأفضل دائماً. دعونا نجعل هذه القصة تكبر وتصل لأشخاص أكثر بفضل حماسكم ودعمكم الصادق. دمتم لي سنداً وقراءً لا يُعوّضون! 💫✨ بقي سالم وحده في مكتبه. أُغلق الباب. وعاد الصمت. لكن هذه المرة... لم يكن الصمت مريحًا. كان يضغط على صدره. جلس خلف مكتبه. وأعاد فتح الملف الذي تركه مساعده. مريم. سامر. المحامي. ثلاث كلمات فقط... لكنها كانت كافية لتفتح داخله أسئلة لم يكن يريد مواجهتها. رفع يده إلى جبينه. وأغمض عينيه. "ماذا يخططان معًا؟" فتح عينيه. ثم هز رأسه. "لا." "ليس هذا هو السؤال." قالها بصوت

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 95: ما يجري خلف ظهره

    عادت مريم إلى المنزل... لكنها لم تدخل مباشرة. بقيت جالسة داخل السيارة لعدة دقائق. يدها فوق المقود. وعيناها مثبتتان على باب المنزل. كانت تفكر في كل كلمة قالها المحامي. الطلاق. الحضانة. التقارير. الشهود. والأهم... ألا يعرف سالم شيئًا قبل أن تكون مستعدة. أخذت نفسًا عميقًا. ثم نزلت من السيارة. ما إن دخلت المنزل... حتى سمعت صوت التلفاز من غرفة الجلوس. توقفت للحظة. ثم تابعت سيرها. كان سالم جالسًا على الأريكة. لم يكن يعمل. ولم يكن يحمل أي ملف. كان فقط ينتظر. رفع عينيه إليها. وقال بهدوء: "تأخرتِ." ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة. "كان لدي بعض المشاوير." أومأ. "فهمت." لم يسأل أين كانت. وهذا ما جعلها أكثر توترًا. خلعت معطفها. ثم قالت: "أين ليان؟" "في غرفتها." توقفت. ثم صعدت الدرج. لكن قبل أن تصل إلى منتصفه... سمعت سالم يناديها: "مريم." التفتت. نظر إليها للحظات. ثم قال: "هل كل شيء بخير؟" تجمدت قليلًا. لم تكن تتوقع السؤال. أجابت: "نعم." أومأ. "جيد." ثم عاد إلى مكانه. واصلت صعودها. لكن قلبها كان يخفق بسرعة. دخلت غرفة ليان. كانت جالسة أمام المرآة. ت

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 94: خطوة في الخفاء

    لم يكن سالم يعلم أن مريم، في الوقت الذي كان يحاول فيه معرفة ما تخفيه عنه، كانت قد اتخذت بالفعل خطوة أخرى. في صباح اليوم التالي... توقفت سيارة مريم أمام مبنى مكتب المحامي. بقيت جالسة للحظات، تنظر إلى الباب أمامها. كانت تعرف أن هذه الزيارة لن تكون سهلة. لكنها لم تعد تملك رفاهية التراجع. أخذت نفسًا عميقًا، ثم نزلت من السيارة ودخلت المبنى. بعد دقائق... كانت تجلس أمام المحامي. رفع الرجل عينيه إليها. "يبدو أن هناك شيئًا جديدًا." أومأت مريم. "نعم." "ماذا حدث؟" ترددت قليلًا قبل أن تقول: "سالم تغير." رفع المحامي حاجبه. "كيف؟" "في تعامله مع ليان." توقفت لحظة. "أصبح أهدأ معها." "وأكثر اهتمامًا." "ولم يعد يضغط عليها كما كان يفعل." ظل المحامي يستمع إليها باهتمام. "وماذا عن ليان؟" خفضت مريم عينيها. "إنها مستغربة." "من التغيير؟" "نعم." ثم أضافت: "أحيانًا أراها تتعامل معه بشكل طبيعي أكثر." "لكنني..." سكتت. "لا أعرف كيف تشعر من الداخل." سألها المحامي: "هل تحدثتِ معها عن ذلك؟" هزت رأسها. "ليس بشكل مباشر." "لماذا؟" "لا أريد أن أشعرها بأنها مضطرة إلى اتخاذ موقف."

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 93: هدوء ما قبل العاصفة

    ظل سالم واقفًا خلف مكتبه، وعيناه مثبتتان على مساعده قال ببطء: "مريم؟" أومأ الرجل. "نعم." مرر سالم يده على وجهه، ثم أخذ نفسًا عميقًا. اقترب من المكتب وأسند يديه عليه. "أريدك أن تتحقق من كل شيء." نظر إليه المساعد باهتمام. "كل شيء؟" قال سالم بصوت منخفض: "أريد أن أعرف لماذا احتاجت مريم إلى هذا المحامي." توقف لحظة، ثم أضاف: "هل له علاقة بشركة والدها؟ بأعمالها القديمة؟ بأي شيء من حياتها السابقة؟" رفع عينيه إليه. "أي قضية... أي نزاع... أي ملف قديم يمكن أن يفسر سبب استعانتها به." قال المساعد: "سأبحث." لكن سالم هز رأسه. "ليس بحثًا عاديًا." توقف الرجل. أكمل سالم: "أريد أن تتأكد من كل معلومة بنفسك." "ولا أريد أن يصل شيء إلى مريم." "مفهوم." "وإذا وجدت شيئًا..." توقف سالم لحظة. "مهما كان صغيرًا... أخبرني." أومأ المساعد. ثم غادر. أُغلق الباب خلفه. وبقي سالم وحده. جلس على كرسيه، لكنه لم يستطع العودة إلى الملفات. كانت الأسئلة تتزاحم في رأسه. لماذا احتاجت إلى محامٍ؟ ولماذا الآن؟ ولماذا اختارت أن تخفي الأمر عنه؟ كان يستطيع أن يواج

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 92: تحقّق من أمر

    دخل سالم إلى الشركة في صباح اليوم التالي، واتجه مباشرة إلى مكتبه. وضع حقيبته على الطاولة، جلس خلف مكتبه، وبدأ بمراجعة الملفات المتراكمة أمامه، لكنه لم يستطع أن يمنح عمله تركيزه الكامل. وبعد وقت قصير، رفع سماعة الهاتف واتصل بمساعده."أريد منك أن تتحقق من أمر."جاءه صوت المساعد:"ما الأمر، أستاذ سالم؟"قال سالم بهدوء:"أريد أن تعرف إن كانت هناك أي مشكلة قانونية ظهرت مؤخرًا في شركة سامر. دعوى، نزاع مع شركة أخرى، خلاف على عقد أو شراكة، أو أي أمر يمكن أن يفسر استعانة الشركة بمحامٍ."سكت لحظة، ثم أضاف بنبرة أكثر حزمًا:"لكن لا تتواصل مع سامر، ولا تجعل أحدًا يعرف أننا نبحث في الأمر. أريد معلومات مؤكدة فقط.""مفهوم."أغلق سالم الهاتف، وعاد إلى عمله.مرّت الساعات ببطء، وبين اجتماع وآخر كان يعود السؤال نفسه إلى ذهنه، لكنه لم يسمح لنفسه بأن يتصرف بناءً على مجرد شك. كان يريد أن يعرف إن كانت مريم قد قالت الحقيقة أم أنها أخفت عنه شيئًا.وفي نهاية اليوم، وبينما كان يستعد لمغادرة الشركة، طُرق باب مكتبه.رفع رأسه."ادخل."دخل المساعد، وفي يده ملف صغير.نظر سالم إلى الملف ثم إليه."وجدت شيئًا؟"قال الر

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 91: ما الذي تخفيه مريم؟

    حلّ الليل... وكان سالم وحده في مكتبه. جلس خلف مكتبه. لكن الملفات المفتوحة أمامه... لم تكن تعني له شيئًا. كان ذهنه عالقًا في كلمة واحدة. محامٍ. رفع عينيه عن الأوراق. ثم أسند ظهره إلى الكرسي. وقال في نفسه: "لماذا علقت هذه الكلمة في رأسي؟" "محامٍ..." "وما دخلي أنا بسامر؟" "شركته وأموره لا تعنيني." توقف لحظة. ثم عبس. "إذن..." "لماذا شعرت أن مريم مرتبكة؟" تذكر نظرتها حين سألها. والتردد القصير الذي ظهر في صوتها. ثم تلك الإجابة السريعة... "محامٍ لمشكلة في شركة سامر." ضغط سالم أصابعه فوق سطح المكتب. "لكن لماذا توترت؟" "لماذا شعرت أنها تريد إنهاء الحديث بأسرع وقت؟" أغمض عينيه. ثم فتحهما ببطء. "هل كانت تكذب؟" بقي صامتًا. ثم هز رأسه. "آه..." "يا إلهي." مرر يده فوق وجهه بضيق. لم يكن يكره شيئًا أكثر... من أن يشعر أن هناك أمرًا يحدث أمامه... ولا يعرفه. قال في نفسه: "أكره هذا الشعور." "أكره أن أعلم أن هناك شيئًا..." "ولا أعرف ما هو." نهض من مكانه. واتجه نحو النافذة. نظر إلى أضواء المدينة البعيدة. وبقي واقفًا هناك. ثم عاد تفكيره إلى ريان. "هل خففت سيطرتي ك

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل العاشر: الوعد

    استيقظت ليان في صباح اليوم التالي وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لثوانٍ قليلة، لم تتذكر ما حدث الليلة الماضية.ثم عادت الذكريات كلها دفعة واحدة.صوت الصفعة.دموع أمها.وصوتها وهي تتوسل لسالم أن يتوقف.أغمضت عينيها بقوة.وتمنت لو أن كل ذلك كان مجرد حلم.لكنه لم يكن كذلك.عندما خرجت من غرفتها، وجدت مري

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل التاسع: الصديق الممنوع

    ركبت ليان السيارة بصمت.كانت تنظر من النافذة بينما تمر الشوارع أمامها ببطء.أما سالم فكان يقود دون أن يتحدث.لم يصرخ.لم يوبخها.ولم ينظر إليها حتى.لكن هذا الصمت أخافها أكثر من أي شيء آخر.---عندما وصلا إلى المنزل، ظنت أن الأمر انتهى.وضعت حقيبتها قرب الباب.واستدارت متجهة نحو غرفتها.لكن صوت سال

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الثاني: قرار بلا صوت

    في تلك الليلة، لم تستطع ليان النوم.كانت مستلقية على سريرها الصغير، تحدق في الظلام الذي يملأ الغرفة بينما تتردد كلمات والدها داخل رأسها مرارًا وتكرارًا:"غدًا... ستتغيرين."أغمضت عينيها أكثر من مرة محاولة النوم، لكن الكلمات كانت تعود في كل مرة كأنها تلاحقها.ماذا يقصد؟ولماذا بدا صوته مختلفًا؟كانت

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الأول: ولادة الخيبة

    كانت الليلة هادئة في القرية، لكن داخل منزل عائلة سالم كان التوتر يملأ الأجواء. الرياح الباردة كانت تصطدم بالنوافذ الخشبية وتُصدر أصواتًا خافتة تشبه الهمسات، وكأنها تُعلن عن حدث كبير على وشك الوقوع. في فناء المنزل كان سالم يسير ذهابًا وإيابًا بخطوات سريعة، يضع يديه خلف ظهره أحيانًا ثم يعيدهما إلى

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status