Mag-log inالخيار الأول (دافئ وقريب من القلب): "أهلاً بأصدقائي القراء الرائعين! ✨ سعادتي لا توصف بمشاركتكم هذه الرحلة. إن كانت القصة قد لامست قلوبكم، سأكون ممتناً جداً لو تدعمونها بوضع إعجاب على الرواية، وإضافة إعجاب لطيف على الفصول التي أعجبتكم. ولا تحرموني من رؤية أفكاركم وانطباعاتكم في تعليقات الفصول، فكلماتكم هي الشغف الذي يدفعني لإكمال الكتابة! دمتم بخير. ❤️
"إلى كل قارئ يمنح هذه القصة جزءاً من وقته وإحساسه 🌸وجودكم هنا لم يكن مجرد صدفة، بل هو ما يعطي لهذه الحروف معناها الحقيقي. الكتابة رحلة طويلة ومليئة بالتحديات، لكن رؤية دعمكم وتفاعلكم هي اللحظة التي تجعل كل تعب يزول في ثانية.إن استمتعتم بالرحلة حتى الآن، أتمنى من كل قلبي أن تدعموا الرواية بتسجيل إعجابكم بها، وأن تتركوا بصمتكم بالإعجاب بكل فصل تنتهون من قراءته. تعليقاتكم ورؤيتكم للأحداث هي المكان المفضل لدي؛ أقرأ كل كلمة بابتسامة وأستمد منها طاقة مضاعفة لأقدم لكم الأفضل دائماً. دعونا نجعل هذه القصة تكبر وتصل لأشخاص أكثر بفضل حماسكم ودعمكم الصادق. دمتم لي سنداً وقراءً لا يُعوّضون! 💫✨ بقي سالم وحده في مكتبه. أُغلق الباب. وعاد الصمت. لكن هذه المرة... لم يكن الصمت مريحًا. كان يضغط على صدره. جلس خلف مكتبه. وأعاد فتح الملف الذي تركه مساعده. مريم. سامر. المحامي. ثلاث كلمات فقط... لكنها كانت كافية لتفتح داخله أسئلة لم يكن يريد مواجهتها. رفع يده إلى جبينه. وأغمض عينيه. "ماذا يخططان معًا؟" فتح عينيه. ثم هز رأسه. "لا." "ليس هذا هو السؤال." قالها بصوت
عادت مريم إلى المنزل... لكنها لم تدخل مباشرة. بقيت جالسة داخل السيارة لعدة دقائق. يدها فوق المقود. وعيناها مثبتتان على باب المنزل. كانت تفكر في كل كلمة قالها المحامي. الطلاق. الحضانة. التقارير. الشهود. والأهم... ألا يعرف سالم شيئًا قبل أن تكون مستعدة. أخذت نفسًا عميقًا. ثم نزلت من السيارة. ما إن دخلت المنزل... حتى سمعت صوت التلفاز من غرفة الجلوس. توقفت للحظة. ثم تابعت سيرها. كان سالم جالسًا على الأريكة. لم يكن يعمل. ولم يكن يحمل أي ملف. كان فقط ينتظر. رفع عينيه إليها. وقال بهدوء: "تأخرتِ." ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة. "كان لدي بعض المشاوير." أومأ. "فهمت." لم يسأل أين كانت. وهذا ما جعلها أكثر توترًا. خلعت معطفها. ثم قالت: "أين ليان؟" "في غرفتها." توقفت. ثم صعدت الدرج. لكن قبل أن تصل إلى منتصفه... سمعت سالم يناديها: "مريم." التفتت. نظر إليها للحظات. ثم قال: "هل كل شيء بخير؟" تجمدت قليلًا. لم تكن تتوقع السؤال. أجابت: "نعم." أومأ. "جيد." ثم عاد إلى مكانه. واصلت صعودها. لكن قلبها كان يخفق بسرعة. دخلت غرفة ليان. كانت جالسة أمام المرآة. ت
لم يكن سالم يعلم أن مريم، في الوقت الذي كان يحاول فيه معرفة ما تخفيه عنه، كانت قد اتخذت بالفعل خطوة أخرى. في صباح اليوم التالي... توقفت سيارة مريم أمام مبنى مكتب المحامي. بقيت جالسة للحظات، تنظر إلى الباب أمامها. كانت تعرف أن هذه الزيارة لن تكون سهلة. لكنها لم تعد تملك رفاهية التراجع. أخذت نفسًا عميقًا، ثم نزلت من السيارة ودخلت المبنى. بعد دقائق... كانت تجلس أمام المحامي. رفع الرجل عينيه إليها. "يبدو أن هناك شيئًا جديدًا." أومأت مريم. "نعم." "ماذا حدث؟" ترددت قليلًا قبل أن تقول: "سالم تغير." رفع المحامي حاجبه. "كيف؟" "في تعامله مع ليان." توقفت لحظة. "أصبح أهدأ معها." "وأكثر اهتمامًا." "ولم يعد يضغط عليها كما كان يفعل." ظل المحامي يستمع إليها باهتمام. "وماذا عن ليان؟" خفضت مريم عينيها. "إنها مستغربة." "من التغيير؟" "نعم." ثم أضافت: "أحيانًا أراها تتعامل معه بشكل طبيعي أكثر." "لكنني..." سكتت. "لا أعرف كيف تشعر من الداخل." سألها المحامي: "هل تحدثتِ معها عن ذلك؟" هزت رأسها. "ليس بشكل مباشر." "لماذا؟" "لا أريد أن أشعرها بأنها مضطرة إلى اتخاذ موقف."
ظل سالم واقفًا خلف مكتبه، وعيناه مثبتتان على مساعده قال ببطء: "مريم؟" أومأ الرجل. "نعم." مرر سالم يده على وجهه، ثم أخذ نفسًا عميقًا. اقترب من المكتب وأسند يديه عليه. "أريدك أن تتحقق من كل شيء." نظر إليه المساعد باهتمام. "كل شيء؟" قال سالم بصوت منخفض: "أريد أن أعرف لماذا احتاجت مريم إلى هذا المحامي." توقف لحظة، ثم أضاف: "هل له علاقة بشركة والدها؟ بأعمالها القديمة؟ بأي شيء من حياتها السابقة؟" رفع عينيه إليه. "أي قضية... أي نزاع... أي ملف قديم يمكن أن يفسر سبب استعانتها به." قال المساعد: "سأبحث." لكن سالم هز رأسه. "ليس بحثًا عاديًا." توقف الرجل. أكمل سالم: "أريد أن تتأكد من كل معلومة بنفسك." "ولا أريد أن يصل شيء إلى مريم." "مفهوم." "وإذا وجدت شيئًا..." توقف سالم لحظة. "مهما كان صغيرًا... أخبرني." أومأ المساعد. ثم غادر. أُغلق الباب خلفه. وبقي سالم وحده. جلس على كرسيه، لكنه لم يستطع العودة إلى الملفات. كانت الأسئلة تتزاحم في رأسه. لماذا احتاجت إلى محامٍ؟ ولماذا الآن؟ ولماذا اختارت أن تخفي الأمر عنه؟ كان يستطيع أن يواج
دخل سالم إلى الشركة في صباح اليوم التالي، واتجه مباشرة إلى مكتبه. وضع حقيبته على الطاولة، جلس خلف مكتبه، وبدأ بمراجعة الملفات المتراكمة أمامه، لكنه لم يستطع أن يمنح عمله تركيزه الكامل. وبعد وقت قصير، رفع سماعة الهاتف واتصل بمساعده."أريد منك أن تتحقق من أمر."جاءه صوت المساعد:"ما الأمر، أستاذ سالم؟"قال سالم بهدوء:"أريد أن تعرف إن كانت هناك أي مشكلة قانونية ظهرت مؤخرًا في شركة سامر. دعوى، نزاع مع شركة أخرى، خلاف على عقد أو شراكة، أو أي أمر يمكن أن يفسر استعانة الشركة بمحامٍ."سكت لحظة، ثم أضاف بنبرة أكثر حزمًا:"لكن لا تتواصل مع سامر، ولا تجعل أحدًا يعرف أننا نبحث في الأمر. أريد معلومات مؤكدة فقط.""مفهوم."أغلق سالم الهاتف، وعاد إلى عمله.مرّت الساعات ببطء، وبين اجتماع وآخر كان يعود السؤال نفسه إلى ذهنه، لكنه لم يسمح لنفسه بأن يتصرف بناءً على مجرد شك. كان يريد أن يعرف إن كانت مريم قد قالت الحقيقة أم أنها أخفت عنه شيئًا.وفي نهاية اليوم، وبينما كان يستعد لمغادرة الشركة، طُرق باب مكتبه.رفع رأسه."ادخل."دخل المساعد، وفي يده ملف صغير.نظر سالم إلى الملف ثم إليه."وجدت شيئًا؟"قال الر
حلّ الليل... وكان سالم وحده في مكتبه. جلس خلف مكتبه. لكن الملفات المفتوحة أمامه... لم تكن تعني له شيئًا. كان ذهنه عالقًا في كلمة واحدة. محامٍ. رفع عينيه عن الأوراق. ثم أسند ظهره إلى الكرسي. وقال في نفسه: "لماذا علقت هذه الكلمة في رأسي؟" "محامٍ..." "وما دخلي أنا بسامر؟" "شركته وأموره لا تعنيني." توقف لحظة. ثم عبس. "إذن..." "لماذا شعرت أن مريم مرتبكة؟" تذكر نظرتها حين سألها. والتردد القصير الذي ظهر في صوتها. ثم تلك الإجابة السريعة... "محامٍ لمشكلة في شركة سامر." ضغط سالم أصابعه فوق سطح المكتب. "لكن لماذا توترت؟" "لماذا شعرت أنها تريد إنهاء الحديث بأسرع وقت؟" أغمض عينيه. ثم فتحهما ببطء. "هل كانت تكذب؟" بقي صامتًا. ثم هز رأسه. "آه..." "يا إلهي." مرر يده فوق وجهه بضيق. لم يكن يكره شيئًا أكثر... من أن يشعر أن هناك أمرًا يحدث أمامه... ولا يعرفه. قال في نفسه: "أكره هذا الشعور." "أكره أن أعلم أن هناك شيئًا..." "ولا أعرف ما هو." نهض من مكانه. واتجه نحو النافذة. نظر إلى أضواء المدينة البعيدة. وبقي واقفًا هناك. ثم عاد تفكيره إلى ريان. "هل خففت سيطرتي ك
في ذلك الصباح، لم تكن ليان مرتاحة منذ لحظة استيقاظها.لم يكن هناك سبب واضح.لكن شعورًا خفيفًا بالقلق كان يرافقها كظلّ لا يختفي.---عندما وصلت إلى النادي، لاحظت أن الجو مختلف.لا ضحك.لا فوضى.حتى الأطفال كانوا يقفون في صفوف منتظمة بشكل غير معتاد.كأن شيئًا مهمًا سيحدث اليوم.---وقف المدرب في منتص
لم يكن الظلام هو ما أبقى ليان مستيقظة تلك الليلة...بل كلمات والدها."يبدو أنني كنت متساهلًا أكثر من اللازم.""سنصلح ذلك قريبًا."كلما حاولت تجاهلها، عادت لتتردد داخل رأسها من جديد.تتقلب في سريرها بصمت.وتحدق في السقف كأنها تنتظر أن يشرح لها الظلام ما الذي ينتظرها.لكن الظلام لم يجب.وكان الصمت أث
لم تنم ليان إلا ساعات قليلة تلك الليلة.كلما أغلقت عينيها، كانت تسمع صوت والدها يتردد داخل رأسها:"غدًا... سنبدأ الخطوة التالية."ما هي الخطوة التالية؟كان السؤال يطاردها بلا رحمة.تتقلب على سريرها.تنظر إلى السقف.ثم إلى دفترها المخبأ تحت الوسادة.ثم تعود للتفكير من جديد.في النهاية، غلبها التعب و
لم تنم ليان جيدًا تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، كانت ترى خزانتها الفارغة.مكان الفساتين.مكان أشرطة الشعر الملونة.مكان الدمية الصغيرة التي كانت تخبئها بعناية وكأنها كنز سري.كل شيء اختفى.وكأن أحدًا دخل حياتها بصمت وبدأ يمحوها قطعةً قطعة.استدارت تحت الغطاء مرات كثيرة.لكن النوم ظل يهرب منها.وعن







