Home / المراهقة / الابنة التي سُرقت أنوثتها / الفصل الثامن: الخط الذي لا يُرسم مرتين

Share

الفصل الثامن: الخط الذي لا يُرسم مرتين

Author: Cherifa
last update publish date: 2026-06-15 04:32:13

في ذلك الصباح، لم تكن ليان مرتاحة منذ لحظة استيقاظها.

لم يكن هناك سبب واضح.

لكن شعورًا خفيفًا بالقلق كان يرافقها كظلّ لا يختفي.

---

عندما وصلت إلى النادي، لاحظت أن الجو مختلف.

لا ضحك.

لا فوضى.

حتى الأطفال كانوا يقفون في صفوف منتظمة بشكل غير معتاد.

كأن شيئًا مهمًا سيحدث اليوم.

---

وقف المدرب في منتصف الملعب.

صوته كان حادًا:

"اليوم لن يكون تدريبًا عاديًا."

تبادل الأطفال النظرات.

ثم أكمل:

"سنقوم بتقييم مباشر."

---

شعرت ليان بانقباض في صدرها.

تقييم؟

لم يُخبرهم أحد بهذا من قبل.

---

بدأ المدرب بتقسيم الأزواج.

واحدًا تلو الآخر.

حتى وصل إليها.

---

"ريان… مع يوسف."

تجمدت لحظة.

لم يكن الاسم غريبًا عليها… لكنه كل مرة يُقال فيها كان يشعرها وكأنه ليس لها تمامًا.

---

اقترب يوسف منها بابتسامة خفيفة:

"يبدو أننا معًا مرة أخرى."

هزّت رأسها بصمت.

ولم ترد.

لكنها تبعته إلى أرض الملعب.

---

بدأ التمرين.

الكرة تتحرك.

والأوامر تتكرر.

لكن داخل ليان كان هناك توتر لا يهدأ.

كل حركة كانت محسوبة أكثر من اللازم.

---

في إحدى التمريرات، أخطأت في استقبال الكرة.

وتدحرجت بعيدًا.

ركضت خلفها بسرعة.

لكنها اصطدمت بأحد الأطفال وسقطت على الأرض.

---

ضحك بعض الأطفال.

ضحكات قصيرة.

لكنها وصلت إليها كطعنات صغيرة.

---

مدّ يوسف يده فورًا.

"قومي."

ترددت لحظة.

ثم أمسكت يده.

وساعدها على الوقوف.

---

لكن قبل أن يقول أي شيء…

جاء صوت حاد من الخلف:

"يوسف."

---

تجمد الجميع.

كان المدرب.

لكن نظرته لم تكن نحوها.

بل نحوه هو فقط.

---

اقترب المدرب خطوة.

"قلت لك لا تتدخل أثناء التمرين."

"هي ليست مشكلة تحتاج إلى حل."

---

صمت يوسف للحظة.

ثم قال بهدوء:

"لم تكن مشكلة… كانت مجرد سقوط."

لكن المدرب لم يقتنع.

---

قال ببرود:

"تكرار هذا السلوك سيكلفك مكانك في الفريق."

---

شعرت ليان بشيء ثقيل في صدرها.

كأن وجودها نفسه أصبح خطأً لا يُغتفر.

---

انتهى التدريب بصمت غير معتاد.

حتى أصوات الخطوات كانت أخف من الطبيعي.

---

بعد انتهاء التدريب، جلست ليان قرب السياج.

لم تنتبه لاقتراب يوسف إلا عندما جلس بجانبها.

---

قال بصوت منخفض:

"لا تفكري كثيرًا."

نظرت إليه:

"أنا السبب."

هز رأسه فورًا:

"لا."

ثم أضاف بابتسامة خفيفة:

"أبي صارم… أكثر مما يجب."

---

توقفت ليان.

"أبوك؟"

أومأ:

"هو المدرب."

---

لم تجب.

لكن داخلها بدأ شيء يتحرك.

ليس خوفًا فقط… بل فهمًا غامضًا أنها دخلت دائرة أكبر منها.

---

وقبل أن تغادر…

توقفت سيارة عند مدخل النادي.

---

نزل منها سالم.

خطواته ثابتة.

ونظراته مباشرة.

---

تجمدت ليان فورًا.

لكن ما جعلها ترتبك أكثر…

ليس وجوده.

بل الطريقة التي نظر بها إلى المدرب.

كأنهما لا يلتقيان لأول مرة… بل يكملان حديثًا قديمًا توقف منذ زمن.

---

اقترب سالم ببطء.

وقال:

"لم أتوقع أن أراك هنا."

---

ساد صمت قصير.

ثم رد المدرب:

"ولم أكن أظن أنك ستأتي بنفسك."

---

شعرت ليان أن الهواء أصبح أثقل.

هناك شيء بينهما.

شيء لم يُغلق.

---

نظر سالم إلى يوسف.

نظرة طويلة.

أطول مما يجب.

ثم قال:

"قلت لك إنني لا أريد أي تداخل."

---

تجمد يوسف.

ولأول مرة…

لم يكن يفهم.

---

لكن ليان فهمت شيئًا واحدًا فقط:

والدها لا يراقبها وحدها.

بل يراقب هذا المكان كله… وكأنه كان يتوقعه منذ البداية.

---

اقترب المدرب خطوة.

"هذا لا علاقة له بما حدث سابقًا."

---

لكن سالم لم يرد.

فقط التفت نحو ليان.

وقال بهدوء:

"هيا."

---

ركبت السيارة بصمت.

لكن عقلها لم يكن معها.

---

في الخلف، كان يوسف واقفًا.

ينظر إليها.

لكن هذه المرة…

لم يحاول أن يبتسم.

ولم يرفع يده.

وكأن شيئًا قد انكسر في المسافة بينهما.

---

وفي طريق العودة…

كان الصمت مختلفًا.

ليس صمتًا عاديًا.

بل صمت مليء بأسئلة لم يُسمح لأحد بطرحها.

---

وأول سؤال تشكل في عقل ليان كان بسيطًا:

إذا كان والد يوسف والمدرب يعرفان والدها…

فما الذي حدث بينهم في الماضي؟

---

لكنها لم تسأل.

لأنها بدأت تدرك شيئًا جديدًا في حياتها:

بعض الأسئلة…

إجابتها قد تكون أخطر من الجهل بها.

---

لكن للمرة الأولى…

لم تكن ليان تخاف من الحقيقة نفسها.

بل كانت تخاف مما قد تفعله تلك الحقيقة بكل ما تبقى لها من حياة.

**يتبع...**

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 125: الجنازة

    لم تشرق الشمس على منزل سالم كما اعتادها من قبل.تسللت خيوط الصباح الأولى عبر النوافذ، وأضاءت الممرات الهادئة، لكن أحدًا لم يلتفت إليها.لم يكن هناك صوت خطوات ليان وهي تنزل الدرج مسرعة.لم يُسمع صوتها وهي تنادي أمها من المطبخ.ولم يُفتح باب غرفتها ليسألها أحد إن كانت قد استيقظت.كان المنزل ساكنًا...لكن الصمت هذه المرة لم يكن هدوءًا.كان حزنًا يملأ الجدران.حزنًا جعل كل زاوية في المنزل تبدو وكأنها تحتفظ بشيء منها، وكأن المكان بأكمله ينتظر عودتها، رغم أن الجميع كانوا يستعدون لتوديعها.مرّ قرابة شهر منذ نُقلت ليان إلى المستشفى بعد الحادث.شهر كامل من الانتظار.من الأطباء الذين يدخلون ويخرجون.ومن الأسئلة التي لم يجد أحد إجابة شافية عنها.كانت مريم تقضي الساعات بجوار سرير ابنتها، تمسك يدها وتتحدث إليها، رغم أن ليان لم تكن تفتح عينيها ولم تكن تستجيب لصوتها.كانت تتمسك بأمل صغير...أن تستيقظ ابنتها يومًا، وتنظر إليها، وتناديها كما اعتادت.لكن ذلك الأمل انتهى بخبر لم تستطع مريم تصديقه.رحلت ليان.هكذا أخبروها.وهكذا اضطرت إلى تقبّل حقيقة لم تكن مستعدة لها.---جلست مريم في غرفة الجلوس، ترتدي

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 124: وقت الرحيل

    الجزء الثالث: الحقيقة التي دُفنت كانت الطائرة قد ابتعدت عن المدينة منذ دقائق. وقف سامر على سطح المستشفى، يتابع أضواءها حتى اختفت في عتمة الليل. لم يتحرك. ولم يتكلم. كان يعرف أن ليان أصبحت بعيدة عن الخطر الذي تركته خلفها... لكن الثمن الذي سيدفعه الجميع مقابل ذلك كان قاسيًا. أغمض عينيه. ثم همس: "سامحيني يا ليان..." "كان هذا الطريق الوحيد الذي وجدته." استدار أخيرًا، ونزل إلى الطابق الذي بقي فيه سالم ومريم. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحًا. وكان المستشفى غارقًا في الصمت. أما الطبيب... فكان ينتظره قرب الغرفة المجاورة. اقترب منه سامر. وسأله بصوت منخفض: "هل كل شيء جاهز؟" أومأ الطبيب ببطء. "نعم." ثم نظر إليه بقلق. "لكن ما سنفعله بعد قليل سيغيّر حياة هذه العائلة إلى الأبد." أجابه سامر بصوت متعب: "حياة ليان كانت تتغير كل يوم دون أن تختار." "أما هذه المرة..." توقف لحظة. "فقد اخترت لها فرصة لتعيش." لم يرد الطبيب. كان يعرف أن القرار الذي اتخذاه لن يكون من السهل التراجع عنه. في الغرفة المجاورة... كان سالم ومريم لا يزالان نائمين من شدة الإرهاق. اقترب سامر من البا

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 123: وقت الرحيل

    الجزء الثاني: عند منتصف الليل كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة. في الممر الخلفي للمستشفى، وقف سامر إلى جوار الطبيب. لم يتحدث أيٌّ منهما. كان الصمت بينهما أثقل من أن يُكسر بكلمات عادية. نظر سامر إلى الساعة. ثم سأل بصوت منخفض: "هل وصلوا؟" أجابه الطبيب: "نعم." "الفريق موجود على السطح، وكل شيء جاهز لاستقبالها." أغمض سامر عينيه للحظة. ثم تنفس ببطء. لم يكن مستعدًا لهذه اللحظة... لكنه كان يعرف أنها لن تنتظر حتى يصبح مستعدًا. قال الطبيب: "قبل أن نتحرك، أريدك أن تتذكر شيئًا." التفت سامر إليه. "ما هو؟" أجابه الطبيب بجدية: "ليان ليست مجرد سر نحاول إخفاءه." "إنها مريضة تحتاج إلى العلاج." "وما سيحدث بعد هذه الليلة سيترك أثرًا في حياتها." أطرق سامر رأسه. "أعرف." ثم رفع عينيه. "ولهذا السبب أفعل كل هذا." لم يرد الطبيب. اكتفى بالإشارة نحو الغرفة. "هيا." دخل الاثنان غرفة ليان. كانت مستلقية على السرير، ووجهها الشاحب ساكن تحت الضوء الأبيض. اقترب سامر منها. توقف عند جانب السرير. ثم نظر إلى الطبيب. "هل هي مستعدة؟" أجابه الطبيب: "الفريق أكد جاهزيته." "سنراقب حالتها طو

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 122: وقت الرحيل

    الجزء الأول: العاشرة ليلًا كانت الساعة تشير إلى العاشرة مساءً. جلس سالم ومريم أمام غرفة ليان، وقد أنهكهما الانتظار. لم تكن مريم تكف عن النظر إلى الباب. كلما سمعت خطوات في الممر، رفعت رأسها بسرعة، على أمل أن يأتي الطبيب بخبر جديد. أما سالم... فكان صامتًا، يمسك هاتفه بيده، ويتفقده بين الحين والآخر. في تلك اللحظة، ظهر سامر عند نهاية الممر. كان يحمل كيسًا كبيرًا من الطعام، وعدة قوارير من الماء. اقترب منهما. وقال بابتسامة حاول أن تبدو طبيعية: "لم تأكلا شيئًا منذ ساعات." رفعت مريم رأسها. "لا أشعر بالجوع." أما سالم، فاكتفى بهزة رأس. "ضعه هناك يا سامر." لكن سامر لم يتحرك. وضع الطعام على الطاولة الصغيرة أمامهما. ثم قال: "أعرف أنكما لا تستطيعان التفكير في شيء آخر الآن." "لكن عليكما أن تحافظا على قوتكما." نظرت مريم إلى الطعام، ثم أعادت نظرها إلى باب الغرفة. "كيف سأكل و ابنتي خلف هذا الباب، ولا تعرف إن كانت ستفتح عينيها مرة أخرى؟" انخفض صوتها عند الكلمات الأخيرة. جلس سامر بجانبها. وقال بهدوء: "أعرف يا مريم." "وأعرف أنك لن تتركي مكانك مهما قلت لك." ثم نظر إلى سالم. "و

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 121: ما قبل الرحيل

    لم يكن سامر مستعدًا لتنفيذ الخطة بعد.ليس لأنه تراجع...ولا لأنه خاف.بل لأنه كان يعرف أن الخطوة القادمة...ستغيّر حياة ليان إلى الأبد.بعدها...لن يكون هناك مجال للعودة ببساطة إلى ما كانت عليه الأمور.لن يستطيع أن يعيدها إلى المستشفى.لن يستطيع أن يشرح لمريم كل شيء.ولن يستطيع أن يسمح لسالم بمعرفة الحقيقة في الوقت نفسه.كان عليه أن يختار بين عالمين...وأن يضع حياة طفلة في المنتصف.---في مكتب الطبيب...كان الليل قد بدأ يثقل على نوافذ المستشفى.جلس سامر أمام الطبيب.وكان الملف الطبي مفتوحًا فوق المكتب.لكن أيًّا منهما لم يكن ينظر إلى الأوراق.كان كل واحد منهما يعرف أن الكلمات المكتوبة فيها...أصبحت أقل أهمية من القرار الذي ينتظران اتخاذه.قال سامر أخيرًا:"هل تواصلت معهم؟"أومأ الطبيب."نعم.""تحدثت مع الطبيب المسؤول هناك.""وأرسلت له المعلومات الطبية التي يحتاج إليها."رفع سامر رأسه."وماذا قال؟"أجاب الطبيب:"قال إنهم قادرون على استقبالها.""وإن الفريق سيكون جاهزًا عند وصولها."تنفس سامر ببطء.ثم سأل:"هل يعرفون حالتها كاملة؟""كل ما يحتاجون إلى معرفته طبيًا.""حالتها الحالية مستقرة

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 120: القرار الحاسم

    ظل سامر واقفًا أمام نافذة مكتبه... لكن عينيه لم تكونا تريان الشارع. كان يفكر في ليان. في وجهها. في خوفها. وفي كل مرة حاول فيها أن يجد طريقًا قانونيًا يحميها... كان يصطدم بجدار جديد. دخل الطبيب بهدوء. ووضع الملف أمامه. قال سامر: "هل فكرت في الأمر؟" جلس الطبيب. وظل صامتًا للحظات. ثم قال: "فكرت كثيرًا." "وأعرف أن ما تطلبه مني خطير." رفع سامر عينيه إليه. "وأعرف أنني أضعك في موقف لا تحسد عليه." تنهد الطبيب. ثم قال: "لكنني رأيت حالتها." "ورأيت كم هي ضعيفة." "ولا أستطيع أن أتجاهل ما قد يحدث لها إذا بقيت الأمور كما هي." ساد الصمت. ثم رفع الطبيب رأسه. وقال بحسم: "سأساعدك." تجمد سامر للحظة. "أنت متأكد؟" أومأ الطبيب. "سأبدأ فورًا بتجهيز كل ما يلزم لنقلها طبيًا." "لكن هناك أمر آخر..." توقف. ثم قال: "إذا كنا سنعلن وفاتها هنا..." "فنحن لا نملك جثمانًا يمكن استخدامه." ساد الصمت. ثم أجاب سامر بهدوء: "اترك هذا الأمر لي." نظر إليه الطبيب باستغراب. "ماذا تقصد؟" قال سامر: "لا أريد منك أن تفكر في هذا الجزء." "أنت اهتم بالنقل." "أما الباقي..." "فسأتولاه بنفسي."

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الأول: ولادة الخيبة

    كانت الليلة هادئة في القرية، لكن داخل منزل عائلة سالم كان التوتر يملأ الأجواء. الرياح الباردة كانت تصطدم بالنوافذ الخشبية وتُصدر أصواتًا خافتة تشبه الهمسات، وكأنها تُعلن عن حدث كبير على وشك الوقوع. في فناء المنزل كان سالم يسير ذهابًا وإيابًا بخطوات سريعة، يضع يديه خلف ظهره أحيانًا ثم يعيدهما إلى

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل العاشر: الوعد

    استيقظت ليان في صباح اليوم التالي وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لثوانٍ قليلة، لم تتذكر ما حدث الليلة الماضية.ثم عادت الذكريات كلها دفعة واحدة.صوت الصفعة.دموع أمها.وصوتها وهي تتوسل لسالم أن يتوقف.أغمضت عينيها بقوة.وتمنت لو أن كل ذلك كان مجرد حلم.لكنه لم يكن كذلك.عندما خرجت من غرفتها، وجدت مري

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل التاسع: الصديق الممنوع

    ركبت ليان السيارة بصمت.كانت تنظر من النافذة بينما تمر الشوارع أمامها ببطء.أما سالم فكان يقود دون أن يتحدث.لم يصرخ.لم يوبخها.ولم ينظر إليها حتى.لكن هذا الصمت أخافها أكثر من أي شيء آخر.---عندما وصلا إلى المنزل، ظنت أن الأمر انتهى.وضعت حقيبتها قرب الباب.واستدارت متجهة نحو غرفتها.لكن صوت سال

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل السابع: القواعد الجديدة

    لم يكن الظلام هو ما أبقى ليان مستيقظة تلك الليلة...بل كلمات والدها."يبدو أنني كنت متساهلًا أكثر من اللازم.""سنصلح ذلك قريبًا."كلما حاولت تجاهلها، عادت لتتردد داخل رأسها من جديد.تتقلب في سريرها بصمت.وتحدق في السقف كأنها تنتظر أن يشرح لها الظلام ما الذي ينتظرها.لكن الظلام لم يجب.وكان الصمت أث

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status