로그인آدم
كنت مقيد من يدي في سقف الزنزانة، لم أتوقف عن الصراخ بأنني لم أقتل النموريين، لكن رعد لم يكن يحتاج لسبب لمعاقبتي
سمعت صوت زعيق خارج الزنزانة وانفتح الباب
دمارا؟
آخر شخص كنت أتوقع رؤيته هنا
اقتربت مني دمارا وخاطبتني بنبرة ساخرة، كيف حالك كونت آدم؟
حاولت ألا أظهر ضعفي، دمارا آخر شخص أتمنى أن يراني منهزما
قلت بخير
كان شعرها الأصفر القصير قصة شعر بيكي يشبه سنابل القمح الناضجة في شمس الشتاء
سوف تنال عقابك مرتين يا آدم وأنا لا اسامح في حقي
اعتقدت أنك ستنجو بفعلتك؟
تستبدلني أنا أميرة الذئاب وتختار فتاة ضعيفة لا أصل لها؟
لكن الفرصة لا زالت أمامك، أعلن أمام العشيرة أنك أخطأت في حقي وأنك تحبني ونادم على فعلتك، حينها قد أفكر في مسامحتك
صرخت، إذا كنت آخر أنثى على ظهر الأرض يا دمارا من المستحيل أن ارتبط بك
تصاعد الغضب في أوردة دمارا، تناولت سوطا طويلا بشراشف
التفت من خلف ظهري، من الواضح أنك تحتاج للتأديب؟
جلدتني دمارا بالسوط حتى مزقت جلد ظهري ولم تتركني إلا بعد أن سمعت صراخي
سوف يحكم عليك المجلس بالموت أو النفي لكن أنا سأقتلك بنفسي
سحبت خنجر لتغرسه تحت إبطي
حينها دخل سيد الذئاب رعد
سالت الدماء من كل جسدي ولطخت التراب أسفل قدمي
قبل زعيم الذئاب دمارا التي اخفت الخنجر، ما رأيك بهذه الهدية؟
سلمت يدك سيد رعد، أنا أرغب به في قصري تحت يدي؛ لأقوم بتعذيبه كل يوم
ابتسم رعد
القرار بيد مجلس الذئاب عزيزتي دمارا ووالدك رئيس المجلس
ثم اقترب مني رعد حتى شممت أنفاسه النجسة
همس لقد كنت معها يا آدم، كنت مع دارين، الفتاة جميلة جدا، بريئة وتستحق أن تكون واحدة من نساء سيد الذئاب
لا زال طعم شفتيها عالق بفمي
شعرت بغضب ضخم، ركلت، ضربت، فلصت، صرخت أنت كاذب
ليس من الممكن أن تكون أخي، مستحيل تكون تجرأت ونقضت أحد عهود انتوخ
سألت دمارا رعد، ما الذي أخبرته به وجعله هائج بهذا الشكل؟
لا شيء أجابها رعد، علينا أن نستعد للجلسة
صرخت خلفهم، دارين لن تسمح لك باحتلال القصر ستظل مشرد داخل الغابة مثل أي حيوان
كنت اتحدث بثقة، لا يستطيع رعد ولا أي ذئب آخر بسط سيطرته على القصر إلا إذا تمكن من احتلاله بهيئته الذئبية، القصر محرم عليه دخوله طبقا لقوانين انتوخ التسعة وأي تدنيس للقوانين يستوجب الموت
من أجل ذلك كنت متأكد أن رعد كاذب لم أكن أعلم أن رعد وغد كبير وخائن ولا يحترم أي قانون
دارين
القصر مسؤوليتي بوجود آدم أو من دونه لن أسمح لأي ذئب أن يقتحمه
حملت صندوق ذخيرة فوق كتفي إلى سطح القصر، أعدت حشو الرشاش بالرصاص
كانت الشمس لم تغرب بعد وكان لدي وقت لأفكر في السياج الحديدي
وتذكرت أن هناك دفتر داخله يوجد رقم المورد، وكنت أعلم أن كل المشتريات مدفوعة مسبقا
لماذا لا أقوم بطلب السياج؟
هاتفت المورد، طلبت منه سياج ورجال لتثبيته، كان المورد متعاون جدا، قال بالغد كل شيء سيكون عندك
بعدها صنعت عجة بيض التهمتها مع باكو ثم صعدت سطح القصر استعد للمواجهة،
والتميمة في جيب بنطالي أتحسسها كل دقيقة، ثم أخرجت التميمة ورحت أتأملها
كان لها شكل عجيب وتذكرت كلام آدم، التمائم كلها متشابهة لكن داخلها توجد اختلافات كبيرة ومعها تذكرت الشاب الذي منحنى التميمة، عقلي يكاد ينفجر، من يكون هذا الشاب وما قصته؟
كيف وجد آدم تميمته رغم أنه طلب منى البحث عنها؟
هبط الليل وأرهفت أذني أسمع أي حركة أو صوت، هناك من بعيد لمحتها
الفتاة التي كانت مع القطيع آخر مرة، شعرها الأصفر القصير، قوامها القوي الجميل
ظلت واقفة في مكانها تراقب القصر
فكرت في نفسي ماذا تريد هذه الأخرى؟ وإذا ما طرقت باب القصر هل أفتح لها؟
آدم كان يكرهها، تواريت خلف سور القصر ووقف باكو على الجدار يراقب الفتاة
فجأة تحولت الفتاة لذئبة هكذا رأيتها بعيني، ازدادت سرعة تنفسي، هذه واحدة منهم؟
تسمرت الفتاة الذئبة دقيقة في مكانها تنظر نحو باب القصر، سارت خطوتين للأمام
ثم سمعت صوت، سمعته أنا أيضا، خليط بين عواء وشيء آخر مخيف
بكل رعب العالم هربت الذئبة، ركضت مذعورة وهي تصرخ
اجتمع مجلس الذئاب، خمسة مقاعد لأكبر حكماء الذئاب وأقواهم وأنقاهم عرق، جلس رعد سيد الذئاب وثلاثة من الشيوخ في صدر الاجتماع بينما ظل مقعد واحد فارغ ولطالما ظل هذا المقعد فارغ منذ مدة طويلة ولم يتجرأ أي ذئب على الجلوس فيه ولم يتجرأ المجلس باستبداله أنه مقعد هزيل الرعد ايمير
قيد آدم بالسلاسل يحيط به الحراس من كل مكان، جسده متشرخ من ضربات السياط
نهض رعد سيد الذئاب وشرح بوضوح الاتهامات الموجهة لآدم كأي مجرم في العالم اتهمه بالخيانة، محاولة تأجيج نار الفتنة وجر القطيع لحرب لا طائل منها إلا مصلحته الشخصية
ثم طالب بصفته قائد الذئاب، الأدرى بمصلحتهم توقيع أقصى عقوبة على آدم
بالموت تقطيعا بالفؤوس على ضفة نهر سرمساح أمام كل القطيع
ارتفع صوت آدم الواهن، لدي الحق بالدفاع عن نفسي أنا أطالب بنزال الريادة
نزال الريادة حق مشروع لكل ذئب وريث سلالة نقية أن يواجه سيد الذئاب في معركة فردية من أجل استحقاقية قيادة الذئاب
كان من الممكن أن يرفض رعد الاقتراح، لكنه كان متحمسا لتلك الفكرة سرعان ما نزع ملابسه وتحول لذئب ضخم
وصرخ في آدم لننهى المسألة
كان هزيل الرعد ايمير يرمقهم من بعيد من بين الأشجار
الماضي يعيد نفسه، منذ عشرين عاما مضت وقف الأخ ضد أخيه في ساحة النزال وانتصر اسلان والد آدم على أخيه والد دمارا ثم قرر أن يعفو عنه
أخيه الذي ما لبث أن دبر مكيدة قتل فيها اسلان وكل حراسه ثم أصبح كبير مجلس الذئاب
والآن آدم يقف في مواجهة أخيه رعد، الكل يعرف أنهم أخوه لكن ولا واحد تجرأ على الصراخ بالحقيقة
رعد سيد الذئاب لم يترك شيء للصدفة، كان قد أمر أحد حراسه حقن آدم بمادة تضعف قواه وكان يعرف أن آدم فقد تميمته التي يستمد منها قوته
يعرف أنه سينتصر على آدم بسهولة وأنه سيستمتع بإذلاله أمام القطيع
حرر آدم من قيوده وبدأ النزال
تلقى آدم ضرب مبرح وسط سخرية القطيع، مزق جسده وجره ذليل خانع أمام أفراد القطيع ورعد يتباهى بقوته وصراخه يشق سكون الليل
عندما رأى ايمير ذلك توقف عن مراقبتهم، ركض نحو تلته القرمزية كي لا يشاهد موت فرد آخر من القطيع في نزاع مادي من أجل السلطة من أجل الريادة
"كانت دارين جالسه على سطح القصر بيدها الرشاش ترقب الغابة مصوبة كشاف ساطع يوضح الرؤية"
وضع رعد قدمه فوق رأس آدم وغرس مخالبه في وجهه وهو يتباهى بقوته الفريدة التي لا حد لها وارتفع صياح القطيع، مزقه، اقتله
آدمكنت مقيد من يدي في سقف الزنزانة، لم أتوقف عن الصراخ بأنني لم أقتل النموريين، لكن رعد لم يكن يحتاج لسبب لمعاقبتيسمعت صوت زعيق خارج الزنزانة وانفتح البابدمارا؟آخر شخص كنت أتوقع رؤيته هنااقتربت مني دمارا وخاطبتني بنبرة ساخرة، كيف حالك كونت آدم؟حاولت ألا أظهر ضعفي، دمارا آخر شخص أتمنى أن يراني منهزماقلت بخيركان شعرها الأصفر القصير قصة شعر بيكي يشبه سنابل القمح الناضجة في شمس الشتاءسوف تنال عقابك مرتين يا آدم وأنا لا اسامح في حقياعتقدت أنك ستنجو بفعلتك؟تستبدلني أنا أميرة الذئاب وتختار فتاة ضعيفة لا أصل لها؟لكن الفرصة لا زالت أمامك، أعلن أمام العشيرة أنك أخطأت في حقي وأنك تحبني ونادم على فعلتك، حينها قد أفكر في مسامحتكصرخت، إذا كنت آخر أنثى على ظهر الأرض يا دمارا من المستحيل أن ارتبط بكتصاعد الغضب في أوردة دمارا، تناولت سوطا طويلا بشراشفالتفت من خلف ظهري، من الواضح أنك تحتاج للتأديب؟جلدتني دمارا بالسوط حتى مزقت جلد ظهري ولم تتركني إلا بعد أن سمعت صراخيسوف يحكم عليك المجلس بالموت أو النفي لكن أنا سأقتلك بنفسيسحبت خنجر لتغرسه تحت إبطيحينها دخل سيد الذئاب رعدسالت الدماء
لست متأكدة، لكن آخر مرة رأيت ختم الكونت آدم على عنقه كان واضحا جدا وغير مختفي بهذا الشكلاقتربت، لكزته في كتفه، أنت يا كونت؟ استيقظ، غفوت الليلة كلها وتركتني أتولى حراسة القصر؟نصف جسده العلوي عار، كل الجروح اختفت، المدهش كانت هناك تميمة متدلية من عنقهاخفيت التميمه فى جيب بنطالىفتح الكونت عينيه بكسل، عندما لمحني ابتسم، منحني ضحكة تشبه رائحة الورد البلديدارين؟قالها الكونت وعينيه محملقة بوجهي، كأنها أول مرة يراني أو ينطق اسميقلت بمزاح، ماذا هناك؟ سنتعرف من جديد؟ أم إنك تحاول أن تنسيني الحماقة التي ارتكبتها امس؟نهض الكونت نصف جسده وبانت عضلات صدره وذراعيه الرهيبة وظل يحدق بعينيعينان متسعتان حتى رأيت نفسي خلالهم، كأني زهرة وسط الخضرةوكان هناك شيء غريب في نظراته أول مرة ألاحظها، نظراته المواربة التي تتفحص جسديشعرت نفسي رهينة عينيه، منومة مغناطيسيا وجاهدت لأخرج نفسينهضت في مكاني وقلت، لا تتوقع مني أن أصفح عنك دون عقابقال الكونت دون أن يخفى ابتسامته ماذا تريدينقلت، أن تعد لي طعام الإفطار مصحوبا بفنجان قهوة وتتبعني إلى الحديقة، لدي رغبة ملحة بالأكل أمام البحيرةلم يعترض الكونت، لم
انتصب شعر صدر ايمير ودارت عيونه في محجريهاثم صرخ، لا تذكرني بأي شيء أنا لست مسؤول عنها، أنقذت حياتها مرة، نقلتها لأرض البشر ولا دين علي لسداده لها أو لوالدهاحاول آدم أن يترجاه، لكن هزيل الرعد صرفه، قفز مرة أخرى فوق قمة التلة القرمزية، وأولى آدم ظهره وأطلق صرخة مدوية أرحل.هناك شيء آخر يا سيد التلة القرمزية، يا هزيل الرعد، نقض النموريين المعاهدةبالأمس مروا قرب القصرصرخ هزيل الرعد، هذا غير ممكن، النموريين يعرفون ما سيحدث لهم إذا نقضوا المعاهدةأقسم لك سيد ايمير أن أحدهم كان في منطقتنا، رأته دارين بعينهاحدق هزيل الرعد بآدم، صوب نظره نحوه، أثبت ذلك وأقسم لك ألا أترك ولا واحد فيهم حيغادر آدم التلة القرمزية وقرر أن يقوم بمخاطرة، سيمر جوار أرض النموريين، وهناك من الممكن أن يسمع أو يرى دليل يثبت به تورطهماقترب آدم من منازل النموريين، على غير العادة، لم تكن هناك حراسة أو فرق استطلاعشعر آدم أن هناك أمرا خطيرا، عندما لمح جثة أحد النموريين ملقاة على الأرضثم جثة ثانية وثالثة عندما وصل كانت هناك جثث كثيرة جدا من النموريين ممزقة ومبعثرة في كل مكانكأن منطقتهم تعرضت لغارة، مذبحة كبيرة جدااس
وفكر آدم في نفسه ربما علي أن أطلعها على الحقيقة"أخبرها أني أيضا إنسان أتحول لذئب، وهو إنسان يتحول لنمر، وإننا إذا التقينا لا بد من أن يقتل أحدنا الآخرالقانون الأول من العهود التسعة لانتوخ الذئب الأكبر"عندما يلتقي نموري مع مستذئب على واحد منهم فقط أن يكون الناجي""لكنه أشفق عليها، أشفق أن يحمل هذا الجمال والبراءة كل تلك الهموم، وقرر أن يحتفظ بها لنفسه وأن يحملها عنها"عزيزتي دارين ستعرفين كل شيء في وقته لا تنسي أنه لم يمر على بقائك هنا سوى أسبوع واحد، والآن ولوح آدم بيده، لدينا مهمة لو سمحت.ابتسمت دارين وكادت تضحك، رغم صدمتها لم تتخل عن روحها المرحة.عن أي مهمة تتحدث سيد كونت آدم، جسدك ممزق، لقد قمت بنفسي بجرجرتك من الغابة إلى غرفتكضحك آدم وشعر بالسعادة تغمره في قرب دارين، كشف لها صدرهأراد أن يرى ملامحها وهي تنظر إليه وهي ترى جسد بلا روحفتحت دارين فمها، كأنها تلقت ضربة بلطة فوق رأسهاصرخت كيف يحدث ذلك؟ أنت، أنت أمير مسحور؟قال الكونت آدم بحزم، ليس لدينا وقت لنضيعه، علينا أن نتحرك الآن.سنقوم بنصب أفخاخ وكمائن وتزويد الاحتياطات حول القصر، ثم حملق بدارين بنظره كلها إعجابكان تقطيع
أسلمت ساقي للريح مثل مروحة كهربائية من فرط سرعتي ارتطمت في باب القصر وأنا أصرخوجدت السيد آدم في وجهي قفزت في حضنهالسيد آدم، بقلق، ما بك؟وانا ألعق بلعومي قلت بصعوبة، رأيتزعق السيد آدم ماذا رأيت؟لمحت حيوانا يشبه النمراتكاء آدم على بوابة القصر بهلع، متأكدة؟متأكدة جدا!!آدم، غير معقول، كيف تجرأوا بالوصول هنا؟من تقصد سيد آدم، وكيف تمكنت من مغادرة غرفتك أصلا؟قال آدم غير مهم، أغلقي باب القصر دارين، ثم رمقني بطرف عينهطبعا لم تجدي تميمتي؟قلت لاشعرت بحزن السيد آدم، ملامحه المنكسرة، المهزومة وأقسمت في نفسي أن أعثر على التميمة مهما كلفني الأمرسيد آدم لدي سؤال ملح لو تكرمت؟انولدت الابتسامة التي أعشقها على شفتي الكونت وهو يقول تفضلي؟!أين ذهب رفاقك؟كأني صدمته، شرخت كبرياءه، صمت آدم طويلا، يحدث ذلك عندما يتذكر إنسان أمرا رغب بإبعادة عن عقله ونسيانهحول نظره نحوي وشعرت بأهميتي بالنسبة له كانت عيونه الزرقاء الصافية تتوسل إلي أن أفهمهقتلوا جميعاشهقت وأنا أضع يدى على فمييا إلهي كيف حدث ذلك؟أنت ورفع آدم أصبعه في وجهي بعصبية، لن تتمكني من الفهمنحن! وصمت لحظة يحسب كلماته، في خضم معركة ض
فتاة عمرها نفس عمري، شعرها طويل وأكثر بياضا وبهاء من سحنتيرحل القطيع ولم يظهر مرة أخرى تلك الليلةظللت نائمة فوق سطح القصر حتى لسعتني الشمس بسخونتهاضحكت وأنا أفتح عينيالشيء الأكثر رعبا كيف تمكنت من النوم وسط كل ذلك الرعبتذكرت آدم، غادرت السطح ووقفت أمام غرفته أفكر بتردد ويدي على مقبض الباب، مضت أكثر من عشرين ساعة!! أخيرا فتحت الباب ورأيته راقدا على السرير في سلام ويديه مقيدة بالحبالأطلقت صرخة غضب داخل قلبي هذا الطبيب الغبي كان يعتقد أنه يعالج حيوانا؟حللت قيودهشعره مسدل على وجهه الجميل وصدره العفى نافر بالشعر الأسود كأشجار غابهقبض على يدي بقوة كادت تسحقها قبل أن يفتح عينيه عندما رآني أبتسم ومنح يدي حريتهانهض نصف جسده ولاحظت أن معظم جروحه التأمتفتح الكونت فمهلم أكن أعلم أنك مدمرة بهذا الشكل المخيف!!هل كانت هناك حرب الليلة الماضية جوار القصر يادارين؟سمعت أسمى من بين شفاهه الرقيقة كأنها أغنية، أردف آدم، أنا آسف أنني زججت بك وسط كل هذا الدمارنسيت كل الكلام الذي أعددته من أجل طلب الرحيل وأنا تائهة في سحر عينيهابتسمت وأنا أقول، لقد رأيت فتاة بشرية مع القطيع أمسفتح آدم فمه بان







