เข้าสู่ระบบأرورا بروكس"هل السيِّد دانيال بروكس والِدك؟ أم يقربك فقط."توسَّلت الربَّ ألاَّ يكون هوَ من بهذه الغرفَة، لا يمكنني التخيَّل حتىٰ أو التفكُّر في حقيقة مرة كهذه."أجَل! والدي."خرجَ كلامي منتفِضًا، مهتزَّا من مكانِه قريبٌ للبكاء و بعيدٌ عن السَّعادة التي طالما عمَّتني عندما أتخيَّل موتَه في يومٍ من الأيَّام.تلفَّظ الطبيب بجملَة وقعَت علىٗ خافقي بطريقَة عنيفَة مزَّقتها إلىٰ إربٍ، جعلتني اتذكَّر كلَّ ثانيَة غيرَ منسيّٖة معه و أولُّها إسائتَه و ظلمُه الذي استبدَّ كياني."ليرقُد بسلام."بينما عقلي لا يزالُ يحاول استعابَ ما أخبرنِي به، حرَّكت رأسِي غيرَ مصدِّقة، رافضَة لفكرَة كهذه دون شعورٍ منِّي."لا."تمتمتُ بصوتٍ امتلأََ بالغمِّ، عجَّ بالبكاء و دموعي سالَت فوقَ خدِّي دون هوادَة.اخرجَ الجسد المغطىٰ من صندوقٍ فولاديِّ، توقَّف أمامي حيتُ صدمتُ أحاول عدم الوقوع علىٰ ركبتايَ منهارَة.من أجلِه؟ أم حزنًا عليه ممَّا قامَ به معِي طيلَة حياتِه و لم يأخد العقاب اللازم.أيادِي القبطان تطوِّقني من ذراعَاي و تحتويني كطفلَة مجروحَة حدَّ النُّخاع، رائحة الموت التي اخترقَت أنفِي من جسدِه أشعرتني بالدّ
أرورا بروكسو النِّهاية حتما لم تكن هنا فعندما كنتُ بين أحضانِ الكسندر الدافئة و أدمُعي تهتاجُ بين الثانيَة و الأخرىٰ، وردني اتِّصال هاتفيُّ فجأة.ابتعدتُ عنه لبرهَة من الزَّمن أنظُر إليه حيث قعَد فوقَ مرآةِ الغرفَة، يدايَ لا تزالُ في ارتعاشتها قائمَة و نبضُ قلبِي الذي يوازِي كثافَة الضَّباب علىٗ بصري يجعلاني غيرَ قادرة علىٰ النهوضِ من كنفِه.تلفَّظ الكسندر بهمسٍ بتلك النَّبرة الهادئَة التي كالما دثَّرني بِها في كلِّ لحظَة يضعُف فيها جُهدي لمقاومَة ما اتجرَّعه من صدمات."سأجلِبه من أجلِك."قامَ مستقيمًا يمسحُ خصلاتِي بيدِه."إبقَي هادئَة!"حرَّكت رأسِي إيجابٌا و أنا أمسحُ قطرات الدَّمع من عينايَ إلى أن جفَّت.بحواجِب مُقترنَة سار إليَّ و بصرُه موجَّه علىٰ شاشةِ الهاتِف ينظر إليها بغرابَة."ما الأمر؟ من المتصِّل؟"لوىٰ شفتيه بعدمِ استيعابٍ، مدَّ لي الهاتف و عادَ ليجلِس بجانِبي."رَقم من المستشفىٰ."انتفضَ خافِقي من قفصِه لشدَّة ما نبضَ مفتجعًا، سيرة المستشفىٰ باتت كابوسِي الذي لا أتمنى أن يتكرَّر معي ثانيَة.أجبتُ الخطَّ على الفور فخرجَ صوتِي مبحوحًا."أجَل! من معِي؟"نطقَ صوتٌ رجوليَّ
أرورا بروكس"ألكسندر."فتحَ أعينه علىٰ محيَّاه الذي قابله فضربَ علىٰ السِّرير حيث كان منسدِحًا علىٰ ظهرِه، ذراعه الأخرى فوقَ جبهتِه."تعالي إليّ!"تخلَّصت من حذائي العالي و كطفلة مشاكسة ركضت إليه و اتكئت بجانبه."في الحقيقة لم يكن عليك معاملته بكلِّ تلك القسوة."انقلبَ كي يقابل بنيَّتاي فغاصَ بهما لأبعد ما فيهما من عمقٍ."لم يخلق بَعد من ينقِّص من وزنك و أنا حيّ، منعت نفسي عن تأديبه بصعوبَة لأنَّنی أتفهَّم مشاعره الغير مستقرَّة."توغَّلت أناملي بخصلاتِه الفحميَّة فأسدل جفنيه مستسلمًا للمساتي."هَل تعلمين بِانَّنی اشعُر معك بالأمان أرورا؟"حرّٖكت رأسِي إيجابًا ثمَّ بثقَة عمياء تلفَّظ لساني"اعلَم جيِّدا بأنَّنی مأواك و ملاذُك الذي تشفىٰ فيه، هذا كلُّ ما أنا مُتأكِّدة منه."إستولَت يده علىٰ خصري الضيِّق و ضمَّته إلىٰ جسده أكثَر من ذي قبل كما لو أنَّنی منه و إليه."لا تشغلي نفسك بما سمعته قبل قليل ارورا! بقائنا هنا سيطُول لأيَّام قليلة فَقَط."كنت في حاجة ماسَّة لهواء جوفه ذو رائحَة السجائر العريقَة فعندما اشتنقتها تأوَّهت هامسَة."لماذا؟."دفنَ وجهَه بصدري البارز كي يأخد المزيد من عطرِي
أرورا بروكس بعدما انتهيت من الاستحمام.. حينَما انتبهتُ لوجودِ الكسندر بالغرفَة لمحتُه يعدِّل ياقَة قميصِه الأبيض بالمرآة، يرتدي بذلَة رسميَّة بالأسودِ القاتِم مع ساعَة يديويَّة نفيسَة سوداءَ اللون."أرورا! هل تشعرين بتحسِّن؟"سُحبتُ من سهوتي بِه فرفعتُ عينايَ بِه."أجَل! زال الألم الآن بعد أن أخدتُ حمَّاما دافئًا."اقتربتُ من مجفِّف الشَّعر و التقطته ثمَّ شرعتُ في تجفيفِ شعري بسرعَة، حتىٰ أنَّه لم يأخُد الكثير الوَقت.تكفَّل هو باستخراجِ ملابِسٍ لي من الخزانَة وضعهُم فوقَ السَّرير بشكلٍ متناسِق و مرثَّب."سأحرِّك السفينَة بعد قليل! آمل ألا تفجعِي ثانيَة، حسنًا؟."إقتربتُ من الفستانِ الأحمر الذي اختارَه من أجلي، يمتلَك نفسُ الذوقّ الذي يروقني تماما."حسنًا كابتن روث."رسمَ خطواتٍ يسيرة باتِّجاهي إلىٰ أن قابلنِي بجسده، حرَّك رأسِي صوبَه ثمَّ قبَّل جبهتي بحبِّ كبير.تمرَّدت يدي علىٰ صدرِه فلَمستُه لمسَة ليِّنة قبل أن يغادِر الغرفَة…*******أمام منزله الفاره ذو التصميم الملكي وضعتُ قدمًا بالأرضِ و القدم الأخرىٰ بقِيَت داخِل السيَّارة، وصلنا منذ نصفِ دقائقَ لم أنتبِه لها بسببِ اضطرابِ تخ
ارورا بروكس"فوقِي أورورا! دعيه يخترقك بِلطف."اميثالا لأمرِه القذِر وجدتُ نفِسي فوقَه و بينَ أحشائي رجولتَه القاسيَة، تخترقُني ببطءٍ مهينٍ."تمايلي عليه كراقصَة محترفَة ثمَّ داعبيه صعودا و نزولاً إلىٰ أن تشعُري به يَجتاحُ سقفَ رحمِك الفاخِر."تلاقَت نظراتنا المستثارة في مركزٍ وحيد عندها فرقَّ بينَ انصافِ مؤخِّرتي تاركًا لي مجالًا للتمايل ببطء."طالما تمنيُّت أن تضاجعني هكذا الكسندر."تأوَّهت مغمضَة أعيني و أنا أهمِس للسَّماء التي قابلها وجهِي دون وعي مني بفعلِ الإثَارة."الشعور بالسيطرة علىٰ جوارِك يمنحني لقَب سيِّدتك."انحنيتُ قليلاً عندما حاصر نهدايَ المرتعِشان بيده، حركاتي الإلاجيّة تخرِّب حصونَ قواعِدي بشراسَة."كوني حذرة فيما تنطقين به ارورا! أنتِ سيِّدتي في كلِّ شيءٍ سوىٰ السَّرير فأنا سيِّدك و إن كنتِ فوقِي."تنهَّد مختنّق الاوصال و حبالُه الصوتيَّة الخشنَة ترفع من مستوىٗ هرمون السعادَة لي."ذلك الفم القذر لا يتوقَّف عن التلفَّظ بالتراهات."هنا ابتسمتُ باتسَّاع عاجزة على فتحِ مقلتايَ، رأسي قبالَة السَّماء إلىٰ أن فطنتُ ليدِه تخنقني برفق."ما الذي تنوي فعلَه كابتِن؟."وضعتُ عين
أرورا بروكس"أخبريني عن شعورك و أنت تمارسين معِي الجنس تحتَ سماء المحيط و علىٰ سطحِ السَّفينَة أرورا؟"غمغمتُ بنبرَة متعبَة تتذوَّق اللذَة و المتعة من امتصاص صلابتِه إلىٗ أعمقِ نقطة بي."شعور لا يوصَف كابتن! أنتَ تجعلني حائرة في طريقة مناسبة لردِّ الجميل لك."حينما قلب جسدي كي أرتمي علىٰ ظهري، رفعُ ساقي تُجاه كتِفه فتقابلَت نظراتُنا الهائجَة."كيف تشعرين و رجولتي تلمِس أبعَد نقطَة برحِمك؟."اقتربَ من شفاهي ثمَّ طبعَ قبلَة تراقصَت فيها شفتينا تعبِّر عن مدىٗ الذبذباتِ المثيرة التي تضخُّ داخلنا."اشعُر و كأنني اعانِق نجوم السَّماء على بعدِ خياليِّ من الأرض."ارتفعَ عنقِي إلىٗ الخلف معلنًا نوبَة ارتجافِ طلَت شفتايَ أيضا عقِب ابتعادِه عنها."انقباضاتُ مهلبِك تصيبني بالجنون أرورا، لا يسعُني وصفَ امتناني لما تقدِّمينه لي من نشواتٍ متواليَة."قرنَ حاجباه عندما اسشتعَر انهيار سائلي فوقَ رأسِ جهازه الشَّبيه بالفطر، زفر َبغيظ مكمِلاً بينما فاهه قد شقُّ من أجلِ الهواء."لكنني و لسوء حظِّك لست رجلا رومنسيًّا قادرًا علىٰ منحك كلامًا منمَّقا في حالاتٍ كهذه صغيرتي، أنتِ ترين كلَّ شيءٍ!"تأوَّهت بعنفٍ
أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد
أورورا بروكس خُطوةٌ إلى الخلف بألف خطوةٍ إلى الأمام… ما الذي أنتظره قبل أن أرمي نفسي من فوق أعلى حجرةٍ تترأس سطح منزلنا؟ما الذي يمكنني أن أحصل عليه غير تهشيم جسدي إن لم أحقق الموت الذي أريده؟ عدةُ كسورٍ فقط، وأبي لن يتوانى دقيقةً حتى يقذفني في الشارع، أو يضعني في مركز العناية إن لان قلبه قليلاً.
أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو
أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن







