INICIAR SESIÓNأرورا بروكسعبر السلم المؤدي إلى الأعلى أخذت الكسندر فوق سطح منزله الفاره، تحت السماء الحالكة مباشرة وأمام امتداد البحر ذو المياه المتلألئة.عندما التفتت إليه وجدته يتأملني وبؤبؤيه يشعان هيامًا وسكينة مرهقة، على محياه ابتسامة خفيفة لم يظهر فيها أسنانه حتى.بادلته إياها بأخرى طفيفة الأثر ثم جلست على الأرض، قعد بجانبي مائلاً باليد الأخرى، ساق ممدودة والثانية مثنية.بدا ساحرًا كعارض يستعرض جسده الرجولي أمامي بجرأة ودون مبادئ، لاحظت عريه أخيرًا فشهقت فزعة:"أنت عاري الصدر! لم أنتبه لك إلا الآن."لامست يدي كتفه ونطقت بخوف من أن يلتقط نزلة برد:"هل تشعر بالبرد؟ يمكنني إحضار قميصك من الأسفل."كنت في صدد الوقوف لكنَّه أوقفني وأعادني إلى الأرض، قرَّبني منه ثم أشبك أنامله بأصابعي. "لا أشعر سوى بالإمتنان لأنَّك جعلتني أكتشف مكانًا ساحرًا كهذا ببيتي، منظر الشاطئ من هنا واضح وممتع."قبلة واحدة ثم الثانية والثالثة اشتم فيها أصابعي يبرهن ولعه بي ككل مرة، وفي كل مرة أشعر فيها أنَّه يزداد هوسًا بي عن ذي قبل. "كان عليك أن تستوحي الفكرة منذ اليوم الذي شاهدتني فيه أجلس فوق سقف منزلنا."بقيت ملامحه الحا
ارورا بروكس"Respirația ta mă face excitat, căpitane."رفع الكسندر رأسه نحوي مبتسمًا، تائهًا بين وميض عيناي وكتلة الدموع عليهما ثم نطق بثقة أخرست لساني عن الكلام:"Nimic nu te va excita mai mult decât bărbăția mea în pântecele tău."بصدمة وضعت يدي على فمي وبعد أن شعرت بشفتيه تقتحمان شق نهدي غرست أظافري بشعره. "اعتقدت بأنَّك لن تفهمني! هل تتكلم الرومانية؟"نسيج شفتيه الدافئتين يجعلانني أغمض عيناي بفعل المتعة، في حين أن لذتي كلها تختزنها بتلاتي وتترجمها إلى نبض قوي. "الجوابُ بصدرِي."ألقبت نظرة على صدره حيث يوجد وشم بالرومانية قرأته من قبل، بعد الظلام أصلِّي للنور. "يا لك من رجل متعدد المواهب! ساحر!"تمتم بهدوء يحرك شفتيه فوق بشرة صدري وكأنَّه لا يرى التواء جسدي أسفله مستعدًا لاقتراف المزيد:"لستُ متعدد المواهب لكن عملي يحتم عليَّ تعلم اللغات الأجنبية الأخرى."تطفلت يديه على أفخاذي العارية فلامسهما بلطف أذاب وعيي:"Mi capisci, bella."طأطأت رأسي إيجابًا وعندما وضعت يداي على شفتي وجدتهما جافتين، متعطشتين له:"أجل فهمتك!"على حين غرة قام من فوقي جاعلاً مني كمحتاجة، ألصقت ساقاي مع بعضهم
أرورا بروكس"ارورا!!" مسك الكسندر قبضتي التي تضرب صدري بلا وعي مني ولا إدراك ثم دفعني إلى صدره وأحاط ظهري بكلتا ذراعيه. "ما بها صغيرتي خائفة؟ اهدئي! أنا بجانبك."أخذت نفسًا عميقًا كافيًا ليجعلني أغوص بين ضلوعه المتينة، أكثر ما احتجته هو دفء عناقه وتربيته على شعري. "لقد سئمت من كل ما يجري حولي."دموعي التي لا تتوقف عن الانهمار كانت دليلاً قويًا على حالتي الضعيفة. "أرغب بالهروب بعيدًا عمن حولي، إلى مكان لن يجدني فيه أحد."بخطوات حثيثة سار بي إلى الأريكة ثم أجلسني عليها. "ما الأمر ارورا؟"أبعد خصلاتي المتناثرة فوق وجهي إلى جوانبه وتلفظ بهدوء:"أخبريني صغيرتي مع من تحدثت في الهاتف؟ ما الذي جعلكِ تنهارين هكذا ثانية؟"رمقته بأعياني الدامعة بينما تمسك بكفوفي وعانقهم بقوة، يتمسك بي قدر الإمكان. "كيف سأخبرك بما حدث؟ ما عرفته للتو لا يقال سيد ألكسندر."مسح دموعي بأنامل يده بعدها أخذ كأسًا من الماء ومدَّه لي، يدي المرتعشة جعلته يتنهد بغير حيلة. "هل من الممكن أن يتم الحمل من أول علاقة؟ أعلم بأنَّه سؤال غبي لكنَّني لا أملك أدنى فكرة عن موضوع كهذا."رفع بؤبؤه الأسود بي فتجرعت ذلك الكأس في مح
أرورا بروكس"فقدت عذريتي مع إيثان." من شدة الصدمة سقط فكي و لجم لساني، شعرتُ بشيءٍ ما كسرَ بين أضلعي وكان قلبي الذي خفق بسرعة مذهلة.لم أستعد عافيتي بعد لكن ما أخبرتني به لا شك أنَّه سيسبب لي انهيارًا عصبيًا، ضغطت على هاتفي ثم التفتت إلى السيد ألكسندر الذي كان منهمكًا في إعداد العشاء وبين الفينة والأخرى ينظر إليَّ بشك. "هل أنتِ جادة آيفي؟"بعد شهقات متوالية قررت أن تجيبني:"أجل! لم أكن في وعيي ومنحته جسدي بالكامل."وضعت يدي على فمي كي أكتم أنفاسي الهائجة كما لو أنَّني أتنفس النار. "حسنًا! اهدئي آيفي."أعدت خصلاتي متوترة الأوصال آمُل بكل إيماني ألاَّ يكون ما يدور بذهني صحيحًا. "هل عدتِ للمنزل أم ما زلتِ مع إيثان؟"حاولت جاهدًا أن أحافظ على نبرة صوتي منخفضة لكنَّني أخفقت، لا ريب أنَّه استرق السمع إلى كل ما نبست به. "أنا بالشاطئ ولا وجه لدي لأقابل به أمي."هدأت من روعها ثم أضافت بحسرة:"إن علمت بما اقترفته سيخيب أملها بي."سرت قليلاً إلى الشرفة المطلة على الشاطئ ثم أغلقت بابها عليَّ، أشعر وكأن سيقاني ستهوي بي على الأرض في أي فرصة قريبة. "ليس خطأكِ آيفي! على إيثان أن يتحمل ضريبة ما
ارورا بروكس"عندما يكون الخصم والدك لن تهتمَ إن مات أو ظلَّ حيًا بالقدر الذي ستهتم بما خلَّف في روحك من دمار."تخبَّطت لكنتي وغرقت في بحر أفكاري صوب غرابيتيه الحمراوتين، رأيت لمعَة الدمع تزيّنهما. "بعض الآباء ينجبون الأبناء من أجل تركهم بين المطرقة والسندان، يجعلون منهم آفة نفسية وجسدية غير قادرة على التشافي."ارتعش لساني الذي ارتخى بفعل البكاء وكأنَّه يعاني من الشلل ثم كوَّبت وجهه بكلتا كفوفي. "إن أنجبت يومًا أطفالاً سأكون أمًا جيدة ولطيفة، ولن أجعلهم يعانون شعرة واحدة مما رأيته من ذلك الوحش أو أي شيء سيء آخر."أغلق جفنه مستسلمًا للمساتي الدافئة وألقى بما يجول ذهنه بلا عوائق. "ستصبحين أجمل أم على الإطلاق."مسكت ياقة قميصه وجذبته إلي بالقرب من وجهي، حينها فتح مقلتيه منصدِمًا من ردَّة فعلي المفاجئة. "إن كانوا أطفالي منك لن أقفَ شيئًا أمام أبوَّتك وعطفك عليهم! أليس كذلك؟"مسك رسغي وأبعد يدي عني، سار إلى الأمام فاندفعت إلى الخلف مضطربة الإدراك. "ممن سيكونون بحق الجحيم؟ هل لديك خطة مغايرة؟"عبثًا فكرت في إغاضته فقلبت عدستاي إلى الأعلى بينما أجسادنا تسير في جهات متعاكسة. "أفكر في الز
ارورا بروكس"أنت تقودني للهلاك ألكسندر! كل ما تفعله بي لا سبيل لوصول لذته مهما تخيلته."خيوط اللعاب ربطت بيننا كقيود أبدية دلت على جماحنا وعنف قبلتنا، وضع جبينه فوق جبهتي للمرة الألف كما لو أنَّه مولوع بالنظر لبينيتاي عن قرب. "ثريتي! سأقودك نحو الأعماق كي ترَيْ نفسك، سأجعلك أرورا التي لطالما تمنيتِ أن تكوني عليها وأنتِ بين أحضاني."شق ثغري ابتسامة خفيفة بالموازاة وخروج أنفاسي المجهشة ممتزجة بضحكة خفيفة. "بين أحضانك فقط! هذا كل ما أريده بابينو."لم ينبس ببنت كلمة أخرى بل ظل يحدق بي مطولاً ثم راح يربت فوق كفي، ساعدني على الاسترخاء فوق السرير بعدها قرر أن يشعل سيجارة أخرى. "كفاك تدخينًا سيد ألكسندر ستقتل رئتك بهذا الإسراف."استدار إليَّ يبعدها عن شفتيه ونطق بنبرة واثقة ووقورة كما لو استعاد قوته التي انهارت بقربه مني. "سبق وأخبرتُك أنَّك عالقة بحنجرتي، لم أكن هكذا قبل أن أراك بريسيوزا."توقف عند النافذة ثم أشعلها متمردًا على رغبتي، لا يعلم بأن شكله يزداد إثارة وجاذبية عندما يدخن اللعنة"هوسي بك لم يرحم السجائر أيضًا ولم يترك لي إدراكًا لأرحم نفسي."استدرت على جانبي الأيمن كي آخذ زاوية
أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن
أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك
أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان
أورورا بروكس "رجاءً لا تتحدثي عن نفسكِ هكذا، أنتِ أكثر من تستحق الحب فينا؛ لأنكِ تمنحينه للجميع دون شروط."شهقت آيفي بغير تصديق، كما لو أنها لا تدري أن كل ما أقوم به في الخفاء هو من أجل ألا تمد يدها إلى أي ذئبٍ ناهب، وعلى وجه الخصوص أميليا الصغيرة التي لا تزال مراهقة، وما إن تحتاج لشيءٍ بسيط ستجد







