Accueil / الرومانسية / الرقصة المحرمة / لن أتغير من أجل أحد.

Partager

لن أتغير من أجل أحد.

Auteur: Queen Writes
last update Date de publication: 2026-05-25 22:56:22

أورورا بروكس 

خرجنا معا من السفينة في صمت مهيب حل بيننا، ابتلع لسانه ولُجم فاهي حتى عيوننا لا تناظر سوى الطريق أمامها.

نبستُ بفضول خلفه، أنعمتُ النظر إلى منكبيه الواسعين باستحقار.

كم أكرهه.

"إلى أين؟"

لم يجبني لأنه توقف بجانب حشد لا بأس به من الرجال بنفس الزي الأبيض الناصع، رجال الملاحة والبحرية.

تكلم القبطان بجدية خضع لها الجميع.

"هل تم تزويدها بالبضائع قبل أن يتم تشغيلها؟" 

رد رجل ذو غمازات ثنائية وأعين ضيقة، كان وسيما وذا هيبة ساحرة.

"أجل سيدي."

اقتربتُ منهم قليلا فمنحني الجميع أبصارهم، أحسست بإحراج مبالغ فيه.

أجاب قبل أن يزيد خطوات إلى باب السفينة رقم سبعة كما هو محفور على جانبها الضخم.

تبعه رجل ذو شعر طويل مربوط لا شك بأنه المهندس البحري ثم مارتن الذي توعدني بنظرة لو كانت رصاصة لمت.

لف عنقه إلي بعد أن دلف الرجلان أمامه ثم ناداني بكل أصابعه.

سألتُ بقلة صبر، أكره الأوامر الفارغة وأمقت كثرة التحرك كآلة عمل.

"ماذا ثانية؟"

اختفى جسده عن أنظاري فاضطررتُ لإتباع طيفه نحو غرفة الهندسة، هذا ما التقطته أذناي من الرجلين أمامي اللذين يتحدثان بصوت مرتفع.

فتح الباب على غرفة ضيقة بالكاد تستطيع تحمل خمسة أشخاص بسبب كمية الآلات والأسلاك التي بها، حواسيب غريبة التصميم وأضواء زرقاء تنبعث منها.

توجه القبطان إلى مكان تواجد المشكلة بأحد المحركات ثم انحدر إليه، فتح علبته بتأنٍ وأخذ قفازا جلديا وارتداه.

بعد وهلات قليلة من تفحص المحرك همهم بانفعال، كبركان ضخ شرارة أفزعت الكل

"ما هذا الهراء بحق الجحيم؟"

استوى مارتن في وقفته مبعدا كفيه من جيبه وقد استعاد اتزانه.

"ما الذي جرى سيدي؟"

لم يلتفت له ألكسندر بل أبعد قبعته عن رأسه متوترا ومررها إلي متشعب الأعصاب، مسكتها إلى صدري مستاءة من طريقته الفظة في التكلم مع رفاقه.

"لم تقوما بتبريد المحرك لذا ارتفعت حرارته وتعطل."

سلط بصره على صاحب الشعر الطويل.

" أنت المهندس الأول أين كان عقلك؟"

بلل المهندس شفتيه بدون أن يبتسم.

"سأبرده الآن، لا تقلق قبطان."

استقام السيد ألكسندر وقد ضاق عليه القميص من شدة ضغط جسده عليه، أزال قفازاته بنرفزة بالغة.

"سيشتغل بعد خمس دقائق إن كان الجميع جاهز يمكنكم الشروع في عملية الإبحار."

أضاف مارتن بذهول.

"ألن تكون على متنها معنا، أنت كبار القباطنة ووجودك مهم في كل عملية تصدير."

بدون تركيز في معالمي المندهشة من موضوع حديثهم الذي لم أفهم به شيئا، جال ببصره وقال بحزم.

"لن أكون لسبب مهم هذا اليوم، سيحل مكاني النائب."

خرج من بينهم متجاهلا استغرابهما فتبعتُه أنا بخطوات خفيفة، أسرع إلى النور بخطوات مندفعة أخذتني إلى الركض كي أصل إليه، طاقيته بين أناملي وجسده يُرسم لبصري بعناية.

تنفست بانفراج عندما ضُخ الأكسجين النقي جوفي، تمتمتُ بجانبه: 

"طريقتك في التعامل مع أقربائك سيئة للغاية."

ولع النار من قداحته ثم قرَّبه من رأس سجارته المدفونة بين شفتيه الزهرية، بعد أن اجتر منها نفثة طويلة أجابني بهدوء.

"العمل عمل والصداقة في وقت لاحق."

لويتُ شفاهي بضجر.

"لكنك حاد اللسان."

نفث جرعة من الدخان فوق وجهي فدغدغتني ملامسته لبشرتي.

"أنا هكذا ولن أتغير من أجل أحد."

اقتربتُ من سياج قصير يفصل الجسر الصغري عن ماء البحر ثم تشبثتُ به، شعري البني يتطاير إلى الخلف بحرية لا أمتلكها أنا بنفسي.

"هل تتصرف هكذا مع أبنائك أيضا؟ ابنتك."

شعرتُ بكثافة ساخنة على عنقي، صوب دخان سيجارته إليه.

"ليس من حقك السؤال عن علاقتي مع أبنائي ولست مستعدا لإجابتك."

طأطأتُ رأسي في تأمل عميق للون السماء الرمادية المنعكسة عن المياه.

"آمل أن تكون أبا جيدا كونك لست إنسانا جيدا."

لمحتُ كيف شدت يده على خيط السلسلة الحديدية التي تفصلنا عن ماء الميناء، اختناق صوته لم يكن طبيعيا.

"ربما العكس، قد أكون إنسانا جيدا لكنني لست كذلك كأب."

تواصلنا بصريا لبرهة من الزمن، كانت كفيلة لألمح الحزن يلمع بوسط بؤبؤيه السوداوين، ارتعاشة يده مجددا تقول بأن شيئا ما يحصل بقلبه.

"وما الذي يمنعك من أن تكون أبا رائعا لأبنائك، إيثان وابنتك بريئان للغاية إنهما يستحقان تعويضا عن فقدان أمهما ولن يجدا أفضل منك."

امتص رشفة عنيفة ثم أردف بنوع من الأسف.

"فات الأوان أورورا، أنا لا أعيش في ذلك المنزل منذ سنوات وشقيقتي تفي بالغرض."

سقطت فكرة جهنمية في دماغي ولم أتردد في الإفصاح عنها، لويت عنقي حتى أقابله بنظرات بريئة.

"هل السبب في هذا وفاة زوجتك، أنت لم تتخط بعد أليس كذلك؟"

رمى بقايا سجارته على الأرض وضغط عليها بقدمه الثقيلة، تجاهل أسئلتي هاربا إلى موضوع آخر صدم استيعابي.

"ستقام حفلة الخطوبة بذلك المنزل، أخبري عائلتك بتجهيز نفسها في آخر الأسبوع."

التوى جسمي المتفاجئ من كلامه المتغير في دقيقة لم أحتسبها، لقد كان قبل قليل يرفض فكرة ارتباط ابنه مع شقيقتي.

"كيف؟"

قابل سؤالي الأهبل بجواب أكثر رزانة.

"ستبيتان بمنزلي لمدة ثلاثة أيام وبعد أن تتم الخطوبة في اليوم الثالث يمكنكم الرحيل."

رفعتُ مقلتي الواسعة إلى خاصته المتقصفة بعد أن قدرت على استيعاب الصفعة الأولى بكتمان.

"لم قد نعيش بمنزلك لمدة ثلاثة أيام!"

مد يده الجريئة على شعري المنساب فوق كتفي بعشوائية ثم مدني بجواب متغطرس كهو.

"لأنني أريد."

انزحتُ جسدي طفيفا حتى أبعد ملامساته العابثة، شاهد تذمري من قربه فأبعد يده عني.

"لتتعارف العائلات أكثر."

حرَّكتُ رأسي إيجابا ثم عزمتُ الانصراف، لا أدري كيف التوى كعبي عندما استدرت فكنت في طريقي إلى السقوط، شعرتُ بكفوفه تطوق خصري بشدة وألصقني بحجره، أستطيع الشعور بسيقانه المتضخمة تسندني على الوقوف.

همس داخل طبول أذني بنفس دافئ.

"خففي سرعتك يا صغيرة، كنتِ ستقعين على ركبتيك النظيفتين."

ارتعشت أوصالي وأنا أستقبل همساته الآثمة، هواؤه الدافئ لفح فؤادي وشحمة أذني معا.

"لم أسقط إذن أزل حصارك عن خصري."

شد عليه بقوة جعلتني أعض على شفاهي بألم بعدها بثانية أرخى سم يديه من فوق عظامي الهشة.

"قياسه مناسب لسد غروري."

بدون شعور وبغضب لكمتُ صدره بحقيبتي مستثارة الأعصاب.

"لا شيء مناسب لسد غرورك غير التراب، عندما تُدفن سنقوم بحفلة عوض عزاء."

نويتُ الذهاب إلى الخلف نحو البوابة لكنه أمسك ذراعي وأعادني لمقابلة محياه الساكن، عيونه تصرخ بالرفض لما سمعه مني.

ردد بنبرة قاسية مع مسحة من الارتعاش.

"هل أنا سيء؟"

عيوني المرتبكة صعدت إلى خاصته الثابتة، لا يمكنني الحكم على رجل لم أره سوى ثلاث مرات في حياتي لكن ما استقبلته منه كان منهكا.

سحبتُ الهواء بخفة ثم نطقتُ بتردد.

"لست سيئا، أنت تمثل الصلابة أمام الجميع لكنك هش الوجدان."

أرخى أصابعه المغروسة من يدي بحواجب مقرونة، دخان مهول فاح من فمه وهو يخاطبني بثقالة.

"اذهبي أورورا!"

تعانقت نظراتنا مع بعضها البعض قبل أن أسير بخطوات متوازنة، أنزلتُ بصري إلى الأرض ثم استدرتُ إليه فوجدته يراقبني عن كثب بأعين فتاكة.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • الرقصة المحرمة   لن أتغير من أجل أحد.

    أورورا بروكس خرجنا معا من السفينة في صمت مهيب حل بيننا، ابتلع لسانه ولُجم فاهي حتى عيوننا لا تناظر سوى الطريق أمامها.نبستُ بفضول خلفه، أنعمتُ النظر إلى منكبيه الواسعين باستحقار.كم أكرهه."إلى أين؟"لم يجبني لأنه توقف بجانب حشد لا بأس به من الرجال بنفس الزي الأبيض الناصع، رجال الملاحة والبحرية.تكلم القبطان بجدية خضع لها الجميع."هل تم تزويدها بالبضائع قبل أن يتم تشغيلها؟" رد رجل ذو غمازات ثنائية وأعين ضيقة، كان وسيما وذا هيبة ساحرة."أجل سيدي."اقتربتُ منهم قليلا فمنحني الجميع أبصارهم، أحسست بإحراج مبالغ فيه.أجاب قبل أن يزيد خطوات إلى باب السفينة رقم سبعة كما هو محفور على جانبها الضخم.تبعه رجل ذو شعر طويل مربوط لا شك بأنه المهندس البحري ثم مارتن الذي توعدني بنظرة لو كانت رصاصة لمت.لف عنقه إلي بعد أن دلف الرجلان أمامه ثم ناداني بكل أصابعه.سألتُ بقلة صبر، أكره الأوامر الفارغة وأمقت كثرة التحرك كآلة عمل."ماذا ثانية؟"اختفى جسده عن أنظاري فاضطررتُ لإتباع طيفه نحو غرفة الهندسة، هذا ما التقطته أذناي من الرجلين أمامي اللذين يتحدثان بصوت مرتفع.فتح الباب على غرفة ضيقة بالكاد تستطيع ت

  • الرقصة المحرمة   كلاكما تريدان قتلي.

    اورورا بروكس "إن نشبت النار لا تستائي من دخانها الذي سيخنقك."دفعتُ كتفيه بعيدا عني صارخة."لا تحاول الاستقواء علي ولا يخوِّل لك ذلك الدماغ فكرة تهديدي."اندلعت أعيني بالدموع كما لو أنني أصارع الموت."لا يمكنك هزم فتاة ربَّتها الحياة بقسوة."ارتخت معالم وجهه المتشنجة مع قبضته حول عنقي، أبعد يده ثم التفت إلى مكتبه متحدثا باكفهرار جامد."أنتِ لا تتوانين عن امتصاص أعظم ما بي! أورورا أنا آخذ بالاعتبار أنك فتاة."فور ما أنهى صياحه، سقطتُ على الأرض مجهشة بالبكاء حينها استدار ببطء إلي، مررتُ يدي على عنقي وانزويت في ركن المكتب.سمعتُ صوت تنهيداته المتسارعة تعج بالمكان، نهجاتي الهستيرية تختلط بها بعنف."أورورا."مكستُ رأسي بانجراف عاطفي مهول، بكائي المرتفع لم يتوقف بعد عن التوجع."هل أنتِ بخير؟" قرفص أمامي مسرعا، لم أهتم بوجوده أمامي لأني بنوبة هلع قد تصيبني بالهلاك.غمغمت ممزقة الحبال الصوتية."سأموت."رفع يدي من الأرض وطوقها بكفه الباردة، مسح عليها بحرارة وهو يخاطبني."أنتِ بنوبة هلع تنفسي جيدا."فغرتُ فاهي والعديد من الأفكار تخبرني بأنني على شفا جرف مهترئ من الموت، أنفاسي المتشاحنة تؤكد ذ

  • الرقصة المحرمة   مرة أخرى فوق شفاهي يا أورورا.

    أورورا بروكس تفحَّصتُ هيئة القبطان ألكسندر الفاحشة كما فعل هو بتعمق؛ جسده وهو يرتدي تلك البذلة الموحدَّة خطف أنفاسي ولجم لساني عند آخر حرف نطقتُ به.قبل أن يتحدث مارتن بغضب يحاول توبيخي، نطق القبطان ببرود غلَّف بُحَّته:"يمكنك الذهاب أيها المهندس."ارتخت ملامحه الناسفة ثم توجَّه إلى الباب بدون أن ينظر إليّ؛ راقني كيف منعه من إصدار بنت كلمة أخرى عليّ.ارتخى السيد ألكسندر فوق كرسيه الجلدي يعبث بقلم حِبري بين أنامله، شعيراته الغرابية تنسدل فوق نصف جبهته الأيمن."كان إحضاركِ إليَّ سهلاً يا أورورا."كمَّشتُ قبضتي حول حقيبتي وقلت بصبر:"ما الذي تريده مني تحديداً؟"أغمضت عيناي لبرهة حتى أمسك أعصابي من التلف؛ حبالي الصوتية كانت ترتعش مع كل حرف أخرجه."أعلم بأن رفضك لخطوبة ابنِك وشقيقتي من أجل إخضاعي لك، ما الذي تريده مني إذاً؟"رمى القلم فوق مكتبه المزيَّن بمجسَّمات لسفن خشبية صغيرة مع مقود من الطراز القديم."ما الذي أريده منكِ! هل أنتِ جادة في كلامكِ يا صغيرة؟"هتفتُ بأوصال وشيكة على الانفجار:"اسمي أورورا بروكس وليس صغيرة، حسناً!"قصف جفنيه كردة فعل منزعجة من حدة صوتي الذي ارتفع فجأة، وقف

  • الرقصة المحرمة   لا أظن بأن امرأة ستقدر على مجاراته

    أورورا بروكس لم أكن يوماً فتاة تنحني لأحد، ولم يلوِ ذراعي شخص آخر غير والدي؛ لأنه يعلم بأنني ضعيفة عند ضعفهما، حتى إنني أستطيع منح عنقي للمشنقة في سبيل حياة أختي آيفي وأميليا.بريئتان بشكل عجيب، وذنبهما أنهما أنجِبتَا داخل عائلة مريضة من جميع الجوانب؛ مشاكل عائلية لا تنتهي، وقسوة أبوية، وعقد استعمرت معنا منذ أن فتحنا أعيننا بين جدرانها.صباح آخر أستيقظ فيه على هدف لا أودُّ تحقيقه، ووجه لا أرغب بمقابلته مجدداً بعد ما جرى بيننا بالأمس.قبل أن أفتح الباب سمعت صوت آيفي تنادي باسمي، بصوت منخفض يتجنب إيقاظ النائمين:"أورورا."التفتُّ إليها فالتفتت خصلاتي معي أيضاً:"أجل آيفي."اقتربت مني وعيونها الدامعة تحاسب نفسها:"هل سأضعكِ في وضع محرج يا أختي؟""سنتكلم بعقلانية؛ يجب أن يعلم بأنكما تحبان بعضكما البعض، ورفضه لن يزيد أو ينقص شيئاً."حركت رأسها بإحراج بدا على ملامحها الشاحبة؛ لم تغمض جفناً لليلة كاملة إلى الآن. طوقت أكتافها برفق:"عيونكِ الجميلة حمراء بسبب السهر؛ نامي قليلاً صغيرتي."عانقتني بقوة، فلويت ذراعيّ على خصرها وبادلتها بحرارة:"أحبكِ أختي."استنشقت الهواء من بين شعيراتي المتشاحنة

  • الرقصة المحرمة   لا تذهبي الآن، لا زلت أحتاجك.

    اورورا بروكس دخلت غرفة أخرى بجانب السابقة، كانت هادئة ما دامت أنفاس ذلك الرجل بعيدة عني.استلقيت فوق أريكة واسعة ثم حاولت النوم جاهدًا، لم يزرني إلا بعد ساعتين من التخمين فيما حصل بيننا.ضعفت له لأنني كنت هشة، بعد هذه اللحظة لن يلمسني ولو على جثتي.شق الصباح سمائه بأنوار ذهبية، ففتحت أعيني بتثاقل فوق سرير واسع داخل غرفة واسعة.نظرت إلى هيئتي البديئة، شعري مخبل وملابسي غير منظمة وكأنني كنت بحرب هالكة."لقد كنت فوق أريكة في الغرفة المجاورة، من أتى بي إلى هنا؟"بدوار متفاقم قمت من فوق السرير أترنح يمينا وشمالا فتحت الباب ثم سرت في الرواق أبحث عن وجه القبطان بتركيز مشوش.وصلت إلى الأسفل بعد تفتيش مخفق، فسمعت صوت ضوضاء من غرفة غارقة في الطابق تحت الأرضي، نزلت عبر السلم إليه.وجدته بدون لباس يغطي صدره، يرتدي سروالا رياضيا فقط، جسده العضلي أخذ كل نظراتي وصرف الباقي إلى لكماته القوية على كيس الملاكمة.توقف عن اللكم عندما شعر بعيوني الواسعة تراقبه عن كثب."صباح الخير يا صغيرة."دحرجت عدستاي إلى السقف بقلّة حيلة."صباح الويلات لأنني هنا."قطرات العرق تتسرب من خصلاته الأمامية أهدته مشهدا إباحيا

  • الرقصة المحرمة    لا تتجرأ على فعل هذا مرة أخرى

    أورورا بروكس سقط بصري على صورة بين إطار خشبي و لوحة زجاجية، كانت لإمرأة ذات عيون سوداء وشعر قصير داكن اللون، سواده كان حالكا لكنَّها جميلة بعض الشيء.على عنقِها عقد ألماسي بحجر أبيض براق، تمتمت بأوصال مرتخية أتأمل وجهها جيدا."من هذه؟"استقام قاعدا بالكاد يفتح عينيه الناعسة، نبس بصوتٍ مختنق."من؟"التفتُ إليه ببرود ثم حملتُ الصورة في وجهه وعلى وجهي ابتسامة مستفزة.تكلّم من بين أسنانه بغيظ."سحقا."همَّ إلي بخطوات هوجاء اعتقدت بخطر محدق بي، كان كثور هائج عندما رأى من بالصورة كما لو أنني علّيت ثوبا أحمر بوجهه."ما بك؟ ستقتلني."اندفعت إلى الخلف غريزيًا، حالما وقف أمامي انتشل الصورة بجهالة.انتصب عنقه بشدة جاهلا منه يظهر كوحش آدمي."لا زلت تُخرجين أسوأ ما بي."لاحظت ارتعاشة يده وهي تطوق الإطار، صاح في وجهي بأسنان متراصة."ما الذي تظنين نفسكِ فيه وأنتِ تفتشين في أغراضي الخاصة؟"ضرب بالصورة عرض الحائط فانكسر الزجاج، عيوني الهلعة تتمحور حول مقلتيه الجمَّرية."لم أنوي التطفل على أغراضك."لم أره يوما بهذا الاشتعال المدمر، لم أره غير تلك الليلة واليوم في الأصل، شد على ذراعي باستفحال لشدّة ارت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status