Beranda / الرومانسية / الرماد خلف القناع / الفصل الثالث: رقصة الأفاعي

Share

الفصل الثالث: رقصة الأفاعي

Penulis: Sam
last update Tanggal publikasi: 2026-05-08 06:44:50

الجزء الثالث: إرث الرماد

​الفصل الثالث: رقصة الأفاعي

​لم يكن الصباح في قصر فاندربيلت مشرقاً كالعادة؛ فقد خيمت عليه سحابة من الجفاء الذي لا يطاق. على طاولة الإفطار الطويلة، جلس أرثر يقلب جريدته دون أن يقرأ كلمة واحدة، بينما كان أرثر جونيور يحدق في هاتفه بتركيز مريب، متجاهلاً وجود والديه تماماً. أما إيليا، فقد كانت ترتشف قهوتها السوداء بعينين تراقبان كل حركة، كصياد ينتظر اللحظة المناسبة للإيقاع بفريسته.

​"جونيور، لدينا موعد مع مدرب الخيول اليوم،" قال أرثر محاولاً كسر الجليد بصوت يملؤه التودد.

رد الفتى دون أن يرفع عينيه: "اعتذرتُ له. لدي خطط أخرى مع أصدقاء جدد."

أطبق أرثر يده على الملعقة حتى كادت تنحني. "من هم هؤلاء الأصدقاء الجدد؟ وهل لليونارد صلة بهم؟"

نهض جونيور بعنف، وسحب كرسيه محدثاً صريراً مزعجاً. "لماذا تحولون كل شيء إلى تحقيق؟ ليونارد ليس عدواً، إنه الوحيد الذي يتحدث معي بصدق. على الأقل هو لا يملك أسراراً يخفيها خلف الجدران الرخامية."

​خرج الفتى مسرعاً، تاركاً خلفه صمتاً ثقيلاً. التفت أرثر نحو إيليا، واليأس يطل من عينيه. "إنه يضيع منا يا إيليا. ليونارد يغسل دماغه ببطء."

وضعت إيليا فنجانها بهدوء، ونظرت إلى أرثر بنظرة لم يرها منذ سنوات؛ نظرة "فينيكس" التي لا تعرف الرحمة. "لقد أعطيناه وقتاً كافياً للعب دور الضحية. الآن، سأريه كيف تُدار الحروب الحقيقية. أرثر، لا تتدخل في خطواتي القادمة، حتى لو بدت لك قاسية."

​في جحر الذئب

​في المساء، توجهت إيليا إلى مكان لم يتوقع أحد أن تزوره: شقة ليونارد المتواضعة في أطراف المدينة، والتي اتخذها مقراً للتخطيط. لم ترسل حراساً، ولم تطلب إذناً. طرقت الباب بقوة، وعندما فتح ليونارد بابتسامة نصر صفراء، دفعت الباب ودخلت بكل هيبتها.

​"سيدة مورغان.. أو هل يجب أن أقول 'زوجة عمي'؟" قال ليونارد بسخرية وهو يغلق الباب.

جالت إيليا ببصرها في الغرفة المليئة بصور عائلتها وخرائط شركاتها. "وفر الترهات يا ليونارد. جئتُ لأخبرك أن اللعب مع ابني هو خط أحمر سيكلفك حياتك المهنية والقانونية. هل ظننتَ حقاً أنني سأقف متفرجة وأنت تحاول تسميم عقله؟"

​ضحك ليونارد، واتجه نحو طاولة صغيرة ليصب لنفسه مشروباً. "أنتِ خائفة. خائفة من أن يكتشف أن بطلته 'إيليا' هي في الحقيقة امرأة حطمت عائلة كاملة لتصل إلى ما وصلت إليه. جونيور يبحث عن الحقيقة، وأنا أمنحه إياها مجاناً."

​اقتربت إيليا منه حتى لم يتبق بينهما سوى إنشات قليلة. "الحقيقة التي تمنحها إياه هي أنصاف حقائق يا ليونارد. هل أخبرتَه أن والدك جوليان حاول قتلي وأنا حامل به؟ هل أخبرتَه عن صفقات السلاح المشبوهة التي كان والدك يديرها من خلف ظهر أرثر؟"

تجمدت ملامح ليونارد قليلاً، لكنه استعاد رباطة جأشه بسرعة. "هذا ما تقولينه أنتِ. لكن الوثائق التي أملكها تقول شيئاً آخر."

​الضربة المباغتة

​أخرجت إيليا من حقيبتها مظروفاً أسود صغيراً ورمته على الطاولة. "افتحه."

تردد ليونارد، لكنه فتحه بفضول. كانت صوراً له وهو يجتمع بأشخاص من "المافيا الروسية" في لندن قبل شهرين.

"ما هذا؟" سأل وصوته بدأ يفقد ثباته.

ردت إيليا ببرود قاتل: "هذا هو الثمن الذي ستدفعه إذا لم تبتعد عن ابني. أنت لم تأتِ إلى هنا من أجل 'العدالة' يا ليونارد. أنت مدين لهؤلاء الناس بمبالغ خرافية، وجئتَ لتحاول ابتزازنا لتسديد ديون قمارك وقذارتك في لندن. إذا عرضتُ هذه الصور والتحويلات البنكية على الشرطة، فلن تذهب إلى السجن بتهمة التزوير كوالدك، بل ستختفي وراء الشمس بتهمة التواطؤ مع منظمات إرهابية."

​سقط المظروف من يد ليونارد. كانت إيليا قد فعلت ما تفعله دائماً؛ حفرت عميقاً حتى وجدت "العفن" الذي يخفيه العدو.

"تظنين أنكِ ربحتِ؟" صرخ ليونارد بغضب مكتوم. "جونيور يثق بي الآن أكثر مما يثق بكما!"

"الثقة تُبنى بالصدق وتُهدم بكذبة واحدة،" قالت إيليا وهي تتجه نحو الباب. "سأعطيك 24 ساعة لتغادر البلاد. إذا رأيتك تقترب من ابني مرة أخرى، سأرسل هذه النسخ ليس للشرطة فحسب، بل لهؤلاء الروس الذين يبحثون عنك. تخيل ماذا سيفعلون بك عندما يعرفون أنك استخدمت أموالهم ولم تحقق لهم النتائج."

​ثمن الانتصار المر

​عادت إيليا إلى القصر لتجد أرثر ينتظرها بقلق. أخبرته بما حدث، لكنها لم تشعر بالنصر. دخلت غرفة ابنها ووجدته نائماً، لكنه كان يمسك في يده صورة قديمة لليونارد ولوالده جوليان.

بكت إيليا بصمت وهي تمسح على شعر ابنها. كانت قد أنقذته من ليونارد، لكنها كانت تعلم أنها بصدد مواجهة أصعب: كيف ستشرح له أن "الحقيقة" التي سمعها لم تكن كلها كذباً؟ وكيف ستمحو الشك الذي زرعه ذلك الشيطان في قلبه؟

​في غضون ذلك، كان ليونارد يحزم حقائبه وهو يرتجف من الغضب، لكنه لم يكن ينوي الرحيل بسلام. أخرج هاتفه وأرسل رسالة أخيرة لجونيور: "والدتك هددت بقتلي لأنني أخبرتك الحقيقة. إذا اختفيتُ، فاعلم أن 'الفينيكس' هي من قتلتني لتخفي جرائمها. ابحث عن الملف المخبأ في الحديقة الخلفية تحت شجرة البلوط."

​أغلق ليونارد هاتفه وابتسم بمرارة. "إذا كنتُ سأهبط إلى الجحيم يا إيليا، فلن أذهب وحدي. سأخذ حب ابنكِ معي."

​خاتمة الفصل:

إيليا استخدمت القوة، لكن ليونارد استخدم "الشهادة الزائفة". هل سيجد جونيور الملف المخبأ؟ وما الذي يحتويه ذلك الملف ليجعل ليونارد واثقاً من تدمير العائلة حتى وهو هارب؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الرماد خلف القناع   الجزء التسعين: الهروب من فك الجليد

    الجزء التسعين: الهروب من فك الجليدحطام بلورات الكوارتز المتناثرة على الأرضية الخرسانية كان لا يزال يعكس ومضات زرقاء باهتة ومتقطعة، كأنها أنفاس أخيرة لتهديدٍ رفض أن يموت في صمت. لم يترك أرثر الأب مجالاً للتردد؛ فالخبرة التكتيكية علّمته أن تحطيم أجهزة الإرسال في معاقل الأعداء يتبعه دائماً تفعيل تلقائي لبروتوكولات التطهير الذاتي.​"جونيور! هل تسمعني؟" صرخت إيليا وهي تضع المجلد الجلدي الأسود لـ "شمس الحرية" داخل حقيبتها المضادة للماء والحرارة، مثبتةً إياها بإحكام حول صدرها.​"أسمعكِ يا أمي، والوضع هنا يتدهور بسرعة فائقة!" جاء صوت جونيور مشوباً بنبرة ذعر حقيقية عبر السلك النحاسي الممتد. "بمجرد أن حطم أبي الجهاز، انقطع تدفق الطاقة الراجع إلى الغواصة، وبدأت المستشعرات الضغطية السفلية برصد انهيارات هيكلية في جدران الجليد المحيطة بالمنشأة. المنشأة تُدمر نفسها ميكانيكياً لدفن الأسرار! أمامكما أقل من 120 ثانية قبل أن ينغلق الرصيف السفلي بالكامل تحت أطنان من الجليد الصلب!"​السباق ضد الانهيار الميكانيكي​"تحركي!" هدر صوت أرثر الأب وهو يمسك ببندقيته الهجومية الميكانيكية بيده اليمنى، بينما استخدم

  • الرماد خلف القناع   الجزء التاسع والثمانون: مرايا الإرث المكسور

    الجزء التاسع والثمانون: مرايا الإرث المكسورساد صمتٌ ثقيل في القاعة المتجمدة لمنشأة "نيومير"، صمتٌ لم يقطعه سوى الأزيز الخافت المنبعث من جهاز الإرسال البلوري القديم وصوت أنفاس أرثر الأب المتلاحقة بعد معركته الطاحنة مع القائد ذي الندبة. كان المجلد الجلدي الأسود الذي يحمل عنوان "شمس الحرية: التأسيس والأصول" يربض بين يدي إيليا كأنه قنبلة موقوتة ميكانيكية، قادرة على تدمير كل القناعات التي بنت عليها العائلة هويتها وتضحياتها طوال العقود الماضية.​نفض أرثر الصقيع عن يديه، واقترب من إيليا ممسكاً بكشافه الأحمر الخافت. "جونيور، هل خط الاتصال النحاسي مستقر؟" سأله عبر سماعته التناظرية.​"مستقر يا أبي، ولكن هناك تشويش مغناطيسي غريب يتصاعد من جهاز إرسال بلورات الكوارتز المكتشف،" أجاب جونيور من قمرة قيادة الغواصة السفلى، وكانت نبرة صوته تحمل مزيجاً من الذهول والترقب التقني. "أنا أقوم بتسجيل الترددات يدوياً في الدفتر. افتحا المجلد، نحتاج إلى معرفة الحقيقة التي دُفنت هنا."​الصفحات المحرمة: نسيج التوأم​فتحت إيليا المجلد بحذر، فاحت منه رائحة الأوراق العتيقة المحفوظة في بيئة جافة وتحت الصفر. كانت الصفح

  • الرماد خلف القناع   الجزء الثامن والثمانون: جحيم القاعة المركزية وحرب العظام

    الجزء الثامن والثمانون: جحيم القاعة المركزية وحرب العظاملم تنتظر إيليا أن ينتهي القائد ذو الندبة من استعراض غطرسته؛ ففي عالم "الدرع الأسود"، اللحظة التي تسبق إطلاق النار هي الفارق الوحيد بين الحياة والتحول إلى جثة ملقاة فوق الخرسانة المتجمدة. رمت بجسدها إلى اليسار بحركة انسيابية تكتيكية، قاذفةً بقنبلة دخانية كيميائية تقليدية كانت مثبتة على حزامها. انطلقت غمامة بيضاء كثيفة للغاية في أجزاء من الثانية، حاجبةً الرؤية تماماً ومحولةً القاعة المضاءة بالفوسفور إلى مستنقع من الضباب المعمي.​"أطلقوا النار! لا تدعوهم يتحركون!" صرخ القائد ذو الندبة بجنون.​انطلقت العاصفة النارية؛ دوت أصوات بنادق الـ MP5 والـ Heckler & Koch التابعة للحراس النخبويين، لتمزق الجدران الجليدية وتحدث أصوات ارتداد مرعبة في أركان القاعة الشاسعة. كانت الرصاصات العشوائية تخترق الدخان، لكن أرثر الأب كان قد اتخذ وضعيته الهجومية بالفعل؛ اندفع كالشبح مستغلاً معرفته بالطبوغرافيا القتالية، وظهر فجأة خلف الجندي الأقرب إلى اليمين.​الاشتباك القريب وتفكيك خطوط التيتانيوم​بضربة خاطفة وحاسمة، أمسك أرثر بسبطانة بندقية الجندي ووجّهها

  • الرماد خلف القناع   الجزء السابع والثمانون: أروقة الموت الصامت وتحت الصفر

    الجزء السابع والثمانون: أروقة الموت الصامت وتحت الصفرخطت عائلة فاندربيلت أولى خطواتها داخل الممر الخرساني الطويل المنحوت في جوف الجليد القطبي الأزلي. كانت درجة الحرارة هنا تنخفض بشكل مرعب، وكان البخار الخارج من أنفاس أرثر الأب وإيليا يتجمد فوراً على الواقي الزجاجي لخوذاتهم الحرارية قبل أن تذيبه ألياف الكربون الذكية. الأجواء داخل المنشأة كانت أشبه بالدخول إلى مقبرة فرعونية مصنوعة من الفولاذ والخرسانة؛ لا صوت يتحرك، ولا أثر لحياة رقمية، فقط صدى خطواتهم التكتيكية المنتظمة التي ترتد عن الجدران الباردة.​كان أرثر يمسك ببندقيته الهجومية الميكانيكية المجهزة بمسند كتف ممتص للصدمات ومقاوم للتجمد، وعيناه تتحركان بزوايا 180° لتمشيط الغرف الجانبية المظلمة. كانت هذه الغرف تحتوي على خوادم قديمة ضخمة تعود لسبعينيات القرن الماضي، مغطاة بطبقة كثيفة من الصقيع، وكأنها جثث تكنولوجية هجرتها الروح منذ عقود.​الفخ الميكانيكي القديم​"أمي، أبي، توقفا!" انطلق صوت جونيور عبر سماعات الأذن التناظرية التي تعمل بالأسلاك النحاسية الممتدة خلفهم من الغواصة. "أنا أقرأ المخططات الهندسية الورقية التي عثرت عليها في أرشي

  • الرماد خلف القناع   الجزء السادس والثمانون: الغوص في الجحيم الأبيض

    الجزء السادس والثمانون: الغوص في الجحيم الأبيضانطلقت الغواصة التكتيكية "أركاديا" التابعة للدرع الأسود، تشقُّ عباب المياه المظلمة للمحيط المتجمد الجنوبي. كانت الهيكل الفولاذي للغواصة يئن تحت وطأة الضغط الهيدروليكي الهائل، بينما كانت أنظمة الرادار التناظرية في غرفة القيادة ترسم تضاريس الجدران الجليدية المغمورة التي تشبه أنياب وحشٍ أسطوري يستعد لابتلاعهم. في الداخل، غمر الضوء الأحمر الخافت الوجوه الصامتة لعائلة فاندربيلت، ممتزجاً بصوت أزيز المحركات الكهربائية الهادئة التي صُممت خصيصاً لتفادي الرصد الصوتي العسكري.​كان أرثر الأب يرتدي سترته الحرارية المصنوعة من ألياف الكربون المقاومة للتجمد، ويثبت حزام أسلحته الميكانيكية بصلابة. لم تكن هناك رقاقات تتبع في هذه البنادق؛ فكل شيء تم تجريده ليكون عصياً على الاختراق الرقمي. بجانبه، كانت إيليا تراجع خرائط الأعماق الطبوغرافية لمنشأة "نيومير" المهجورة، وعيناها تعكسان بريقاً حاداً يمتزج بالقلق على عائلتها في هذه البيئة غير المرحة.​اختراق خطوط الرصد المتجمدة​"أبي، أمي، نحن نقترب من نقطة الإنزال السفلية،" قال جونيور، وهو يمسك بمقود التحكم في الترد

  • الرماد خلف القناع   الجزء الخامس والثمانون: ارتداد الرماد وبداية القناع

    ​"لا يموتُ الظلُّ بموتِ جَسدِ صَاحبهِ، بل ينكفئُ عائداً إلى النواةِ الأولى التي صَنعتهُ، مُنتظراً أن يبردَ النورُ ليعاودَ الالتِهام."​عندما خَفَتت أضواء النيون في مانهاتن، وغَرقت سبائك الذهب في ظلمات مضيق جبل طارق، وتحولت قلاع جبال الألب إلى رمادٍ بارد؛ ظنّ العالمُ أن عائلة فاندربيلت قد خطّت بدمائها وبارودها السطرَ الأخير في كتاب الحرية. ظنوا أن "الدرع الأسود" قد تحول إلى أسطورةٍ صامتة، وأن الأشباح قد عادت إلى بيوتها لتستنشق رائحة الليمون والحرية فوق ضفاف المتوسط.​ولكن.. خلف كل قناعٍ حُرق، ثمة رمادٌ يحملُ جيناتِ المؤامرة الأولى. وخلف كل معركةٍ سبرانية أو تكتيكية خاضها أرثر الأب بصلابته الحديدية، وإيليا بغريزتها القاتلة، وجونيور بعقله البرمجي الفذ، كان هناك خيطٌ سري أقدم من الإنترنت، وأعمق من الخوادم الكوانتية، يمتد عبر عقودٍ من الخفاء ليصل إلى النواة التاريخية التي أنبتت "المنظمة الظل".​الآن، وفي منتصف الطريق نحو الحقيقة المطلقة، وبتوثيقٍ راسخٍ لخطواتنا الروائية التي بلغت ذروتها، نفتح الستار عن المرحلة الجديدة. مرحلةٌ لا تُخاضُ خلف الشاشات، بل في أحشاء الجليد الأزرق السحيق وفي القف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status