แชร์

الفصل 48

ผู้เขียน: فتيحة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-10 08:27:09

استيقظت نرمين في وقت مبكر من صباح اليوم التالي.

لم تستطع النوم جيدًا طوال الليل.

كانت صورة المنزل الذي أرسله لها ماهر تعود إلى ذهنها كلما أغمضت عينيها، ثم تتداخل معها الأوراق التي رأتها في مكتب كمال.

منزل...

أرض...

ممتلكات بيعت أو نُقلت من اسمها دون أن تعرف.

كانت تشعر أن حياتها التي عرفتها طوال السنوات الماضية تخفي خلفها أشياء كثيرة لم تكن تراها.

جلست على حافة السرير، ثم نظرت إلى هاتفها.

كان لديها اتصال فائت من كمال في وقت متأخر من الليل، لكنه لم يترك رسالة.

فكرت في الاتصال به، لكنها غيرت رأيها.

إذا كان هناك شيء جديد، فهي لا تريد سماعه عبر الهاتف.

نهضت وارتدت ملابسها بسرعة.

قررت أن تذهب إليه بنفسها.

---

بعد وقت قصير، كانت سيارتها تتوقف أمام مكتب الأستاذ كمال.

نزلت منها ودخلت المبنى.

كانت تعرف المكان جيدًا، فقد اعتادت زيارته منذ سنوات برفقة والدها.

صعدت إلى الطابق الذي يوجد فيه مكتبه.

استقبلتها السكرتيرة بابتسامة.

"صباح الخير، أستاذة نرمين."

"صباح الخير."

"الأستاذ كمال في مكتبه."

"سأدخل إليه."

طرقت الباب ثم دخلت.

رفع كمال رأسه عن مجموعة من الأوراق.

تفاجأ برؤيتها.

"لم أتوقع أن تأتي بنفسك."

أغلقت الباب خلفها.

"لم أستطع الانتظار."

أشار إلى الكرسي المقابل له.

"اجلسي."

جلست، لكنها بقيت تنظر إليه منتظرة.

فهم كمال أنها لا تريد مقدمات طويلة.

فتح أحد الأدراج وأخرج ملفًا.

وضعه أمامها.

"وجدت أول عملية بيع تمكنت من تتبعها بالكامل."

توقفت أنفاسها للحظة.

مدت يدها نحو الملف.

"أول عملية؟"

"نعم."

فتحت الملف.

كانت هناك عدة أوراق، ثم صورة من عقد بيع.

بدأت تقرأ.

تغيرت ملامح وجهها عندما تعرفت على وصف الأرض.

كانت قطعة أرض كبيرة تقع خارج المدينة.

الأرض التي كانت تعرفها جيدًا.

الأرض التي كان والدها قد سجلها باسمها قبل سنوات.

قالت بصوت منخفض:

"هذه أرضي."

أومأ كمال.

"نعم."

رفعت عينيها إليه.

"لمن بيعت؟"

أشار إلى اسم موجود في العقد.

"لرجل أعمال."

نظرت إلى الاسم.

وسام الشافعي.

قرأته مرة أخرى.

ثم قالت:

"من هو؟"

أجاب كمال:

"رجل أعمال يبلغ من العمر ثلاثين عامًا. يملك شركة تعمل في البناء والتطوير العقاري."

أعادت النظر إلى الأوراق.

"هل تعرفه؟"

"لا شخصيًا."

ثم أضاف:

"لكنني بحثت عنه قبل أن ألتقي بك اليوم."

قلبت الصفحة.

وجدت معلومات عن الشركة التي يملكها وسام.

قال كمال:

"وسام مهتم بالأراضي الموجودة خارج المدينة منذ فترة. المنطقة التي كانت فيها أرضك تحديدًا يتوقع أن ترتفع قيمتها خلال السنوات القادمة."

ظلت نرمين صامتة.

ثم قالت:

"إذن لماذا اشتراها؟"

"بحسب ما وجدته، الصفقة تبدو بالنسبة إليه صفقة استثمارية."

رفعت رأسها.

"هل يعرف أن الأرض كانت ملكي؟"

"لا أملك دليلًا على ذلك."

"وهل يعرف ماهر؟"

توقف كمال قليلًا.

"الذي أستطيع تأكيده أن عملية البيع تمت باستخدام التوكيل الذي كان بحوزة ماهر."

شعرت نرمين ببرودة في أطرافها.

وضعت يدها على الورقة.

"وكم باعها؟"

أخبرها كمال بالمبلغ.

بقيت صامتة.

كان المبلغ كبيرًا.

لكن ما أثار غضبها لم يكن المال وحده.

بل فكرة أن ماهر جلس مع رجل غريب، وتفاوض على أرضها، ووقع نيابة عنها، ثم عاد إلى المنزل وكأن شيئًا لم يحدث.

قال كمال:

"هناك شيء آخر."

رفعت عينيها إليه.

"ماذا؟"

"وسام لم يكن يبحث عن الأرض بشكل عشوائي. كان مهتمًا بها تحديدًا بسبب موقعها."

ثم أضاف:

"وبحسب ما يظهر من الأوراق، لم تكن الصفقة مفاجئة. كانت هناك مفاوضات قبل إتمام البيع."

شعرت نرمين بأن قلبها يزداد ثقلًا.

"وماهر كان يعرف؟"

"كان هو الطرف الذي يتابع الإجراءات."

أغمضت عينيها.

مرت في ذهنها صورة قديمة لماهر وهو يخبرها ذات مرة أن بعض الإجراءات المتعلقة بأملاكها تحتاج إلى توقيع.

كانت تثق به.

لم تسأله.

لم تتخيل أن كلمة واحدة منه يمكن أن تخفي خلفها عملية بيع كاملة.

فتحت عينيها.

"هل هذه أول ملكية فقط؟"

أجاب كمال:

"أول عملية تمكنت من تتبعها بالكامل."

"وماذا عن الباقي؟"

"أعمل عليها."

قالت بحزم:

"لا تتوقف."

"لن أتوقف."

أغلقت الملف.

ثم نظرت إلى اسم وسام الشافعي مرة أخرى.

رجل لا تعرفه.

اشترى أرضًا كانت ملكًا لها.

وما زال لا يعرف على الأرجح أن الأرض لم تكن من حق ماهر أن يبيعها دون علمها.

وقفت من مكانها.

قال كمال:

"ماذا ستفعلين؟"

أجابت بهدوء:

"لا شيء."

نظر إليها باستغراب.

فقالت:

"ليس الآن."

ثم أخذت نفسًا عميقًا.

"ماهر لا يعرف أنني عرفت."

أومأ كمال.

"وهذه أفضل نقطة لديك الآن."

نظرت نرمين إلى الملف.

"أريد أن يبقى الأمر بيننا."

"سيبقى."

حملت حقيبتها.

وقبل أن تخرج، توقفت أمام الباب.

نظرت إلى كمال وقالت:

"أريد أن أعرف كل شيء عن هذه الصفقة."

ثم أضافت:

"لكنني لا أريد أن يعرف وسام أنني أبحث عنها."

"سأحاول الوصول إلى كل ما يمكنني الحصول عليه."

أومأت.

خرجت من المكتب.

وفي الممر، توقفت للحظة.

وضعت يدها على صدرها.

لم تكن تعرف وسام الشافعي.

ولم تكن تعرف لماذا كان ماهر مستعدًا لبيع تلك الأرض.

لكنها أصبحت تعرف شيئًا واحدًا:

ماهر لم يكتفِ بإخفاء الخيانة عنها.

لقد كان يتصرف في حياتها وممتلكاتها من خلف ظهرها منذ وقت طويل.

وعليها الآن أن تعرف إلى أين وصلت يده.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 63

    خرجت نرمين من مكتب كمال وهي في حالة من الذهول.كانت تحاول استيعاب ما أخبرها به، لكن كلما أعادت التفكير في كلماته، ازداد شعورها بالضيق.كيف استطاع ماهر أن يستغل ثقتها به إلى هذه الدرجة؟كيف تمكن من التصرف في ممتلكاتها طوال تلك الفترة دون أن تشك في شيء؟دخلت مكتبها وجلست خلف مكتبها، لكنها لم تفتح أي ملف.بقيت تحدق أمامها، بينما كانت الأفكار تتزاحم في رأسها.كان عليها أن تجد طريقة لاستعادة ممتلكاتها.الطريق القانوني قد يستغرق وقتًا طويلًا، وربما لا يؤدي في النهاية إلى النتيجة التي تريدها.لكن أكثر ما كان يؤلمها لم يكن مجرد نقل الملكيات.الغريب أنها لم تنفعل بهذا الشكل عندما عرفت أن ماهر تصرف في بعض ممتلكاتها.كانت تتوقع أن يكون قد فعل شيئًا من هذا القبيل.لكن معرفة أن اثنتين من تلك الممتلكات أصبحتا باسم سمر كانت مختلفة تمامًا.كانت تعرف الآن أن سمر تخونها.رأت ذلك بعينيها.ومع ذلك، لم تكن مستعدة لرؤية اسمها على أوراق تخصها.وضعت نرمين يدها على جبينها وأغمضت عينيها.قالت في داخلها:"كيف استطعتِ أن تثقي به كل هذه السنوات؟"لم تجد إجابة.فجأة، قطع شرودها صوت وصول رسالة.أخذت هاتفها ونظرت إل

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 62

    مرت الدقائق ببطء. كانت تنظر إلى الساعة بين حين وآخر، وكلما تأخر كمال، ازداد توترها. لم تكن تعرف ماذا ستجد في تلك الوثائق، لكنها كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا ينتظرها. مرت قرابة ساعة. وأخيرًا، فُتح الباب ودخل كمال. قال وهو يخلع معطفه: "آسف لأنني تأخرت." ثم أضاف: "مررت بمكتب الإدارة لأخذ الوثائق بنفسي، ولم أرغب في أن أتركها مع أي شخص آخر." ابتسمت نرمين. "لا بأس. لم أنتظر طويلًا." نظر كمال إليها للحظات، وكأنه لاحظ أنها كانت أكثر توترًا مما تحاول إظهاره. جلس خلف مكتبه، ثم وضع ظرفًا كبيرًا أمامه. "هذه هي الوثائق التي تمكنت من الحصول عليها." نظرت نرمين إلى الظرف. ثم قالت: "هل وصلت كلها؟" هز كمال رأسه. "ليس كلها، لكن هذا ما تمكنت من الحصول عليه حتى الآن." فتح الظرف. كانت الأوراق بداخله كثيرة. بدأ كمال يقلبها واحدة تلو الأخرى، بينما كانت نرمين تتابع حركته بصمت. مرّت عدة دقائق دون أن يتحدث. كانت تراقب وجهه، محاولة أن تعرف من ملامحه ما وجده. لكن كمال بقي متحفظًا. ثم توقف فجأة عند إحدى الأوراق. تنهد ببطء. رفعت نرمين عينيها إليه. "ماذا وجدت؟" رفع كمال نظره إليها. قال به

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 61

    عادت نرمين إلى عملها بعد مغادرتها مكتب وسام.جلست خلف مكتبها، وفتحت أحد الملفات أمامها، لكنها لم تستطع التركيز في الكلمات التي كانت تقرؤها.كان عرض وسام يشغل تفكيرها.هي لم تكن تريد أرضًا جديدة، ولم تكن تفكر في الاستثمار من الأساس.كل ما كانت تريده هو استعادة ممتلكاتها التي اكتشفت أن ماهر تصرف فيها دون علمها.لكنها، في الوقت نفسه، لم تستطع تجاهل ما فعله وسام من أجلها.كان بإمكانه أن يتركها تتصرف بغضب في ذلك اليوم، وأن تذهب لمواجهة ماهر وسمر أمام الجميع، لكنه اختار أن يتدخل ويخرجها من المطعم عندما كانت في أسوأ حالاتها.تنهدت نرمين، وأسندت ظهرها إلى كرسيها.قالت في داخلها:"ربما عليّ أن أرى الأرض أولًا، وبعدها أقرر."أخذت هاتفها، وكتبت لوسام:"أود أن أرى الأرض التي تحدثت عنها. يرجى تحديد موعد مناسب."وضعت الهاتف على المكتب، ولم تمر سوى دقائق حتى وصلها الرد:"حسنًا، سأخبركِ بالموعد قريبًا. شكرًا لكِ."قرأت نرمين الرسالة، لكنها لم تجبه.وضعت الهاتف جانبًا، ثم أعادت نظرها إلى الملفات أمامها.حاولت العودة إلى عملها، وهذه المرة تمكنت من التركيز قليلًا.---أنهت نرمين عملها في المساء، ثم عادت

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 60

    انتهت سهرة نرمين وسمر في وقت متأخر. خرجتا من المطعم معًا، وتوقفتا أمام المدخل تتحدثان لبضع دقائق قبل أن تتجها إلى سيارتيهما. ابتسمت سمر، ثم احتضنت نرمين وقالت: "سعدت كثيرًا لأننا قضينا هذه الليلة معًا." بادلتها نرمين الابتسامة. "وأنا أيضًا." ابتعدت سمر قليلًا، ونظرت إليها باهتمام. "اعتني بنفسك، ولا تجهدي نفسك كثيرًا." أومأت نرمين. "سأفعل." ابتسمت سمر مرة أخرى، ثم قالت: "سنلتقي قريبًا، أليس كذلك؟" أجابتها نرمين بهدوء: "بالطبع." لوحت لها سمر قبل أن تتجه إلى سيارتها. ركبت كل واحدة منهما سيارتها، ثم غادرتا المكان. جلست نرمين خلف المقود، لكنها لم تتحرك مباشرة. وضعت يديها على المقود وبقيت تنظر أمامها. كانت كلمات سمر تعود إلى ذهنها. "أنتِ مثل أختي." أغمضت نرمين عينيها. كانت تلك الجملة تؤلمها أكثر من أي شيء آخر. لأنها كانت تصدر من المرأة التي اكتشفت أنها تخونها مع زوجها. ومع ذلك، لم تكن نرمين مستعدة لمواجهتها. ليس الآن. كانت تحتاج إلى وقت. وقت لتفهم ما حدث، ووقت لتعرف ماذا تريد أن تفعل قبل أن تكشف لسمر أنها تعرف الحقيقة. فتحت عينيها أخيرًا،

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 59

    بعد خروج ماهر من مكتبها، بقيت نرمين جالسة أمام مكتبها لبعض الوقت.كانت تحاول أن تجمع أفكارها، لكن كلما تذكرت ما حدث في المطعم، عادت صورة سمر مع ماهر أمام عينيها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.كانت سمر.أخذت نفسًا عميقًا ثم أجابت:"مرحبًا."قالت سمر:"مرحبًا نرمين، كيف حالك الآن؟ هل أصبحتِ أفضل؟""نعم، أنا بخير.""كنت قلقة عليكِ بعد أن غادرتِ المطعم أمس."أجابت نرمين بهدوء:"كنت متعبة فقط."سكتت سمر لحظة، ثم قالت:"ما رأيك أن نلتقي هذا المساء؟ نخرج لتناول العشاء معًا، منذ فترة لم نجلس وحدنا ونتحدث."ترددت نرمين للحظات.ثم قالت:"حسنًا، فكرة جميلة.""سأرسل لكِ اسم المطعم.""حسنًا."أنهت سمر المكالمة.وضعت نرمين الهاتف أمامها.كانت تعرف أن هذا اللقاء لن يكون مثل أي لقاء سابق بينهما.هذه المرة ستجلس أمام المرأة التي اكتشفت أنها كانت مع زوجها، وستحاول أن ترى شيئًا واحدًا فقط:هل كانت سمر صديقتها فعلًا في الماضي، أم أن كل ما عاشته معها كان مجرد كذبة؟---في المساء، وصلت نرمين إلى المطعم قبل سمر بدقائق.اختارت طاولة هادئة وجلست تنتظر.بعد قليل، ظهرت سمر وهي تبتسم كعادتها.اقتربت منها واحتضنتها

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 58

    دخلت نرمين مكتبها، فتوقفت للحظة عندما رأت ماهر واقفًا أمام النافذة.كان ينظر إلى الخارج، وما إن سمع صوت الباب حتى التفت إليها.ابتسم وكأن شيئًا لم يتغير بينهما.قال:"كيف كانت رحلة العمل؟ هل أتعبتكِ؟"بادلته نرمين الابتسامة."لا، لم تكن متعبة. حُلّت المشكلة بسرعة، كانت مجرد مشكلة في النظام."اقترب منها ماهر بخطوات هادئة، ثم احتضنها.قال وهو يضمها إليه:"لقد اشتقت إليكِ."وضعت نرمين ذراعيها حوله لبضع لحظات."وأنا أيضًا."لكنها، في داخلها، كانت تشعر بشيء مختلف تمامًا.كانت تحتضنه وتفكر في الرجل الذي وقفت بين ذراعيه لسنوات وهي تظن أنها تعرفه جيدًا.قالت في نفسها بسخرية:"كيف كنت أصدقك طوال هذه السنوات؟"ابتعد ماهر عنها، ونظر إلى وجهها."هل تناولتِ الغداء؟"هزت رأسها."لا، وصلت للتو."نظر إلى الساعة، ثم قال:"بما أن الوقت تأخر، لنطلب الطعام إلى هنا."أومأت نرمين."حسنًا."جلسا أمام بعضهما، وأخرج ماهر هاتفه وطلب الطعام.بعد أن أنهى الطلب، بدأ يتحدث معها عن أمور عادية.سألها عن العمل، وتحدث معها عن بعض الأمور التي حدثت في الشركة، وكانت نرمين تستمع إليه وتجيبه بهدوء.لم يكن في تصرفاتها ما يو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status