Share

الزوج الثالث
الزوج الثالث
Penulis: Maryam mamdouh

١ - هروب ووعيد

Penulis: Maryam mamdouh
last update Tanggal publikasi: 2026-08-17 08:15:39

- أمامك خيارين لا ثالث لهما: إمَّا أن يتم طلاق موثَّق وتحضر جميع أغراضي ومتعلقاتي قبل حضور ضابط التَّحقيقات، أو سأتهمك بتعمُّد إجهاضي وسيشهد عليك كل العلامات الموجودة بجسدي والتقرير الطبي.

- لا تظني تمسكي بكِ! فأخوكِ أصر أن اكتب شيك بمبلغ كبير سيطالبني به حال تطليقك، لن تطولي مني أي أموال، اعطني الشيك واذهبي بلا رجعة.

- سأقر بمحضر الشرطة إنني استلمت قيمة الشيك، وبالتالي لن يطالبك به أخي.

- أنا أشد رغبة منكِ في الخلاص، استعدي للتنازل واعلمي اني سادون رقم الشيك بالمحضر أيضًا.

جاورتها نور الفراش الطبي متسائلة:

- ماذا ستفعلين بعد خروجك من المشفى؟

- سأهرب.

- ماذا؟؟ كيف؟ وإلى أين؟

بأحد المطاعم الفاخرة

وقف عن طاولته والشرر يتطاير من مقلتيه بالكاد يتحكم في صوته:

- وإن كنتِ ستتأخرين وقد لا تأتين من الأساس لما طلبتي مني الحضور واصررتِ عليه لأمر هام؟!!

- لمَ كل هذا الغضب فقط انتظر وسآتي.

اغلقت الهاتف النقال فسألها مَن تعلق في ذراعه بحماس وحب:

- لمَ خدعته نحن أمام الباب وقبل أن يتحرك سيرانا أمامه، هل تراجعتِ عمَّا نويتِ؟!

- كلا، فقط ألهو.

- يا لكِ من متلاعبة.

قبل أن تلتقط يده متعلقاته من فوق الطاولة وجدها تدلف بخطوات خيلاء، كشر وجهه بغضب واستفهام معًا

مَن هذا الذي تتعلق بذراعه والسعادة تشع من وجهها؟!!!

لم تفعلها معه وهو زوجها،

أوصل بها التحدي لتلك المرحلة؟! ستكون نهايتها إذن.

كل تلك الأفكار داهمت رأسه في ثوانٍ معدودة

لم تكد تصل خلالها للطاولة التي يقف خلفها

وبالثانية التالية بينما هما اقتربا منه كان قد قابلهما بأعين تطلق الشرر

زادت غضبه بقولها الفجْ:

- عماد، لقد طلبت مقابلتك لأعرفك على زوجي المستقبلي، سنتزوج عقب انتهاء زواجنا، وبالمناسبة أنا أريد الانفصال وأرجو أن تنهي الإجراءات سريعًا، فقد اشتقت لأن يجمعني به بيت واحد، وانجب العديد من الأطفال منه.

وقاحتها المفرطة اوقفت عقله عن العمل لبضع ثوانٍ، وما لبث أن أفاق مع معايرتها الوضحة بآخر جملة

كان رده أن حطت كفه على وجهها بصفعة مدوية جذبت أنظار جميع الجالسين بالمطعم.

وقف القادم معها أمامه يمنعه منفعلا:

- ويحك، كيف تجرؤ!

تحدثت قبضة يد عماد عنه، فنال منه عدة لكمات طرحته ارضًا

تقدم بعض عمال المطعم يفصلون بينهما مهددين باستدعاء الشرطة

وتراجعوا جميعًا حين أبرز عماد لهم شارته الشرطية

ثم سحب زوجته خلفه جرًا بطريقة مهينة حتى وصل لبيت والدته.

هيئته وهالة الغضب المحيطة به أثارت قلق، بل فزع والدته

- ماذا بك يا عماد؟ ماذا حدث؟

بالله توقف فقط، عماااد

لم يكن بحال يجعله يسمعها أو يجيبها، لم يكن يرى سوى صورة مياسين بالمطعم وهي تتعلق بذراع الآخر، ويعيد عقله كلماتها وكل ما عاشه معها من برود واستفزاز طوال سنوات زواجهما الثلاثة

حبسها بغرفته القديمة اخرج عليها جم غضبه، وكل ما اختزنه من إهمال ومعايرة صريحة أو مستترة بعجزه

لم يتوقف إلا حين أغشيَّ عليها، وقد خيل له أنه أخرج بها كل غضبه، ولم توقفه طرقات والدته ولا رجاءها

عاد غضبه بالكامل وتملكه مع سؤال والدته:

- اخبرني يا بني، ماذا فعلت لتنال منك كل هذا القدر من الغضب؟ لم تفعلها يومًا ودائما ما تجد لها العذر.

- لقد طعنتي يا أمي، خانتني، الحقت بي العار.

قص لها ما حدث فوضعت يدها على فهمها ذاهلة، وسألته وعلى وجهها علامات الاستنكار:

- وما ستفعل؟ لا تتهور لا تؤذي نفسك.

- سأذيقها الجحيم، سأريها العذاب.

الكره الذي غطى كلماته جعل قلبها يرجف خوفًا مما هو مقبل عليه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
اسلوب الكتابة جميل
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • الزوج الثالث   ٢٣- مفاجأة صادمة

    لاما ارسل راكان إلي إخطار الطلاق نلت حريتي وسجني تحررت من قيد زواجي لأدخل سجن تيم .. الحياة تزداد سوءًا يراقبني.. يحدد لي كل افعالي.. يحسب لي موعد خروجي وعودتي بالثواني لا الدقائق المعايرة جزء اساسي من يومي انجبت لين توأمًا «منى وشذى» ترى هل سيعاملهما مثلما يعاملني؟!! اتمنى ألا يفعل كلما اقتربت من التوأم عايرني بعجزي منعني عن زيارة قبر ابي وحين ذهبت بموعد عملي لم يسمح لي الغفير بالدخول أمره تيم ألا يفعل وإلا طرده حينها ظهر نفس الشخص من جديد شعرت بنظراته تخترقني رغم انني لم ارفع رأسي ولم انظر له فقط شكرته لتدخله بفضله زرت ابي اليوم كنت أراقب الوقت كي لا يقع الغفير في مشكلة بسببي ثم عدت لبرودة حياتي او للهيبها وعذابها عماد بكل مرة أراها يزداد تعاطفي لها وتزداد أسئلتي كشغفي للاقتراب أصبحت تأتي مبكرًا وكذلك فعلت أنا حين رفض الغفير دخولها تدخلت رأيتها عن قرب لم ترفع وجهها لتنظر لي أهو خجل ام حرج؟!! نبرتها الخافتة الشاكرة لامست كبريائي منحتني شعور افتقرت إليه مع مياسين اجد نفسي بكل مرة اقارن بينهما! استمرت هكذا لفترة بعدها

  • الزوج الثالث   ٢٢- الطلاق الأول

    عماد لا يوجد جديد بحياتي سوى الانتظار نعم الانتظار... انتظر زيارتها لوالدها أشعر أنه القاسم المشترك الثاني بيننا فالأول الألم والثاني تعلقها بوالدها فلم تكثر زياراتها للمقابر سوى بعد وفاته لكنها لم تأتِ منذ أيام طويلة قد تصل إلى أسبوعين وأنا أترقب قدومها.. رغبة داخلي تتمنى الاطمئنان عليها وكالعادة دون سبب مقنع اليوم سأزور قبر والدي.. لعلها تأتي! لاما اقتربت مني نور بوجه مشرق مالت على أذني وهمست بها - لا أعلم إن كان هذا سيسعدك أم يحزنك! ابنة المدير شرطت طلاقك قبل عقد قرانها وقد وافق والدي راكان وتم تحديد موعد عقد القران بنهاية هذا الأسبوع. رمقتها بصدمة، بل غبطة وفرح أخيرًا سأتحرر سأنول صك عتقي يجب أن ابشِّر والدي اعتدلت نور وامعنت النظر بوجهي أعلم أنها تتخبط داخلها لا تعلم رد فعلي.. هل سأسعد لابتعادي عن راكان؟ أم أحزن لعودتي لبراثن تيم؟ وارتاحت برؤية بسمتي العريضة عاد النبض لأوردتي وتدفقت بها الحياة ثم مُحيت بسمتي، ماذا سيكون رد فعل تيم؟! ضغطت نور على كف يدي تدعمني وكأنها فهمت ما جال بعقلي لم أتردد واستأذنت من العمل باكرًا وذهبت لزيارة وال

  • الزوج الثالث   ٢١- سجينة بمنزل أخي

    لاما أعيش أسوأ أيامي بالمنزل يلاحقني تيم بسموم كلماته ونظراته وبالعمل يكيد راكان لي انتقامًا علمت أنه تقدم بالفعل لخطبة ابنة المدير العام بعدما تركت المنزل ... لا بل وقت وفاة والدي فترة تعبي وهذا هو سبب نظرات الشفقة من زملائي اشتد بي القهر فذهبت لزيارة أبي دون اخبار تيم سيرفض ككل مرة و ... ويضربني جسدي متلون بجميع ألوان الطيف وما أشد وجع القلب! عماد لا يوجد ضغط عمل اليوم شعرت بالملل ففتحت مواقع التواصل الاجتماعي اعرف من خلالها الأخبار و.. أخبار مياسين.. تزوجت ... منذ خمسة أعوام ومنذ بضعة أسابيع لم أجد أي اخبار عنها واليوم وجدت منشور لها صورة لمولود صغير وجملة واحدة «الحفيد الثالث اللهم لا حسد» نعم انجبت مياسين للمرة الثالثة وجميعهم ذكور وكأنها تعايرني عن بعد ... أم أنا من أصبحت شديد الحساسية واتعمد جلد نفسي؟! ضاق صدري وشعرت بالاختناق وجدت اتصال من أمي تطمئن عليَّ يبدو انها رأت المنشور - عماد، ما رأيك بزيارة والدك اليوم، منذ فترة لم أذهب إليه، تذهب وحدك دون إخباري. - سامر عليكِ بعد قليل استعدي. حين وصلت و

  • الزوج الثالث   ٢٠- أريد الطلاق

    عماد تتعلق عيني بها كلما رأيتها أتابع كل ما تفعل حزنها الدائم دموعها التي لا تتوقف بكاؤها المستمر عقلي بدأ يعقد مقارنة بينها وبين مياسين لم أعد أسال نفسي عن السبب ... أجهله دومًا لاما البكاء لم يعد يريح قلبي همومي في تزايد زيارتي لقبر والدي هي ما تؤنسني في هذا العالم لم استمع لرفض راكان وزرت قبر أبي أوقن أنه سيشتكي لتيم لكنى لم أتوقع سرعة فعله حين عدت من المقابر وجدت تيم عندنا وجهه غاضب.. بل أسود من شدة غضبه ومحتقن بالدماء عروقه نافرة بمجرد دخولي اندفع صوبي وصفعني تهدجت أنفاسي تضخم قلبي وكاد يتوقف الذعر هو أقل ما أشعر به في هذه اللحظة قبض على ذراعي ودفعني نحو المجلس صفعني مرة ... اثنين ... ثلاث ثم بدأ تحقيقه - أين كنتِ؟ - ازور أبي. - ألم يرفض زوجك؟! - بلى - ولمَ ذهبتي؟ أتعاندي؟! ألم أحذرك من اغضابه؟! - إنه حقي، والدي ووالدك، أتتذكر؟! - احذري لاما، لا تختبري صبري كثيرًا لقد نفذ بالفعل، لا تفعلي ما امنعك عنه. غادر تيم دون كلمة إضافية يسلبون مني حتى حق زيارة قبر والدي وقف راكان أمامي يتحدث بتبجح: - أخبرتك ألا تذهبي، أن

  • الزوج الثالث   ١٩- هل استطيع؟

    عماد أيام مرت وصورتها لا زالت عالقة بذهني أتساءل إن كانا اهتمَّا بعلاجها أم لا؟ لمَ؟ لا أعلم حقًا لمَ تشغل بالي!!! لاما لم أكن أعلم أن القدر ما زال يحمل لي من الوجع الكثير موت والدي.. هو البداية فقط رأيت تهامس زملائي فظننته لإهمال راكان لي ما أثار ريبتي هو نظرة نور التي تحمل الأسف والشفقة وبعض التأنيب سألتها.. فامتنعت ولم تقل سوى جملة واحدة - اسألي زوجك لاما. راكاااان أشعر انه يخفي أمرًا لم يعد يلح على الإنجاب لم يعد يطلب أن نذهب للطبيب منذ ان تماثلت للشفاء لم يعد يهتم بالأدوية رغم أنني في حيرة والشكوك تغزوني إلا إنني فضلت الصمت وبالتأكيد سيأتي يومًا تتكشف فيه الأمور ولم يكن هذا اليوم ببعيد في العمل سمعت أحد الزملاء يهنئ راكان همسًا منذ متى كان له اصدقاء بالعمل! قد وشى بهم جميعًا! بالمساء ذهب إلى والديه دوني وحين عاد جلس يتحدث معي - لاما، أريد أن يكون لي طفلًا، أريد الشعور بإحساس الأبوة، يجب أن أتزوج. - مبارك لك، وأنا أيضًا أريد أن أكون أم لطفلي. - الطبيب أخبرنا بصعوبة الأمر معًا. - أعلم كما ستتزوج من أخرى أنا أيضًا سأتزو

  • الزوج الثالث   ١٨- الأسوأ قادم

    كثرت شكوى راكان إلى تيم، ورد فعله معروف - اطيعِ زوجك يكفي انه يتحمل عجزك وعدم قدرتك على الإنجاب. - لست عاقر يا تيم، الطبيب أكد ان كلانا بكامل قدرته على الإنجاب. - الواقع يقول أنك لم تحملي رغم قدرة زوجك؛ إذن العيب بك، أنتِ عاقر لاما. دخلت غرفة والدي وجلست جواره بصمت لن اشتكي له حالته تسوء وصحته في تدهور وبصوت بالكاد يصدح ناداني - نعم حبيبي، ماذا تريد؟ - اقتربي لاما، اقتربي حبيبتي، هل تذكري وصيتي؟ - ابي ارجوك! - نفذيها لاما ولا تترددي، أشعر باقتراب الأجل، بعد وفاتي سيعود تيم لأفعاله السابقة، لن يمنعه راكان، هو ضعيف الشخصية لن يعترض، هل تتذكري رقم عمتك؟ - نعم. - هي لن تخذلك ابدًا، ابقي على تواصل معها دون علم أخوكِ أو زوجك. ضمني أبي ضمة طويلة حتى شعرت بارتخاء يديه رفض عقلي الفراق بدأت اهمس بأذنه أناجيه زحفت البرودة إلى جسدينا وعلقت الكلمات بحلقي زادت غصتي تراجعت للخلف قليلا انظر لوجهه الذي سكن للنهاية نزفت عيني بقيت على حالي أنظر إليه بصمت موجع وكأن قدري أن أشاهد والديَّ وكل منهما يودعني بطريقته.. ثم.. ثم يرحــل بقيت مكاني متجمدة حتى دخل تيم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status