Home / الرومانسية / العرش القرمزي / الفصل الثاني عشر

Share

الفصل الثاني عشر

last update publish date: 2026-08-15 13:44:09

تحت العرش

لم تتحرك نوفيرا.

كانت واقفة على الدرجة الأولى، تحدق في الظلام الممتد أمامها.

ابنتي.

الكلمة وحدها كانت كافية لتجعل كل ما حولها يختفي.

لم تعد تسمع صوت الحارس.

ولا خطوات إلياس خلفها.

ولا حتى دقات قلبها.

فقط ذلك الصوت.

الصوت الذي عرفته دون أن تتذكر كيف.

قالت بصعوبة:

"أبي؟"

لم يجب.

تقدمت درجة أخرى.

ثم أخرى.

كان الدرج يهبط إلى عمق لا يبدو أن له نهاية.

كلما نزلت، ازداد الضوء القرمزي وضوحًا.

وفي الجدران، بدأت تظهر نقوش قديمة.

ملوك.

معارك.

مصاصو دماء.

ثم صورة لطفلة صغيرة تحمل الختم نفسه.

توقفت نوفيرا.

رفعت يدها نحو النقش.

كانت الطفلة تقف بجوار رجل طويل يرتدي تاجًا أسود.

لم يظهر وجهه.

لكنها عرفت.

"هذا أبي."

قالتها كأنها تخبر نفسها.

أجاب إلياس من خلفها:

"نعم."

التفتت إليه.

"كنت هنا."

لم ينكر.

"كنت معه."

"في هذه الليلة؟"

صمت.

"في ليلة سقوط المملكة."

أومأ.

"نعم."

اقتربت منه.

"إذن أنت تعرف ماذا حدث."

"أعرف جزءًا."

"كل مرة تقول جزءًا."

ثم نظرت إلى عينيه.

"لكنني سأعرف الباقي."

لم يرد.

وصلوا إلى نهاية الدرج.

ظهرت أمامهم بوابة ضخمة من الحجر الأسود.

وفي منتصفها نقش العرش القرمزي.

كان الرمز نفسه محفورًا فوق صدر نوفيرا.

بدأ الختم يضيء.

اهتزت البوابة.

قال الحارس:

"لا تلمسيها."

لكن نوفيرا لم تسمعه.

مدت يدها.

بمجرد أن لامست الرمز...

انفتح الباب.

لم يصدر صوتًا.

فقط تحرك الحجر ببطء، كأنه كان ينتظرها منذ قرون.

دخلت.

وتوقفت.

كانت الغرفة واسعة بشكل غير طبيعي.

وفي منتصفها...

كان هناك عرش.

عرش قرمزي.

تمامًا كما رأته في رؤيتها.

لكن هذه المرة لم يكن فارغًا.

كان هناك رجل يجلس عليه.

رأسه منخفض.

وشعره الأسود طويل، وقد امتد على كتفيه.

كانت يداه فوق ذراعي العرش.

لم يتحرك.

لم يتكلم.

لكن نوفيرا شعرت به.

عرفته.

حتى قبل أن يرفع رأسه.

همست:

"أبي."

رفع الرجل وجهه.

ظهرت عينان حمراوان.

عينان تشبهان عينيها.

ثم ابتسم.

"كبرتِ."

انهارت دموعها.

لم تستطع منع نفسها.

خطت خطوة نحوه.

لكن إلياس أمسك ذراعها.

"لا."

صرخت:

"اتركني!"

"نوفيرا، انتظري."

"هذا أبي!"

قال إلياس:

"ليس كما تتذكرينه."

نظر الرجل الجالس على العرش إلى إلياس.

اختفت ابتسامته.

وقال:

"أنت."

تجمد إلياس.

كان الصوت هادئًا.

لكنه يحمل شيئًا جعل حتى الحارس يتراجع.

قال الملك:

"أنت من وعدتني."

أخفض إلياس رأسه.

"نعم."

"ووعدتني أنك ستحميها."

رفع عينيه.

"وفعلت."

ضحك الملك.

لكن ضحكته كانت حزينة.

"هل تسمي ما حدث حماية؟"

لم يجب إلياس.

تقدمت نوفيرا.

"ماذا يقصد؟"

نظر إليها والدها.

ثم قال:

"لم يخبرك."

"بماذا؟"

قال:

"أنه كان سبب نجاتك."

توقفت.

نظر الملك إلى إلياس.

"وهو أيضًا سبب موت أمك."

شهقت نوفيرا.

تراجعت خطوة.

"ماذا؟"

قال إلياس:

"نوفيرا..."

لكنها صرخت:

"لا تلمسني!"

ابتعدت عنه.

ثم عادت تنظر إلى أبيها.

"ماذا فعل؟"

أجاب الملك:

"في ليلة سقوط المملكة..."

توقف.

"جاء إلياس إليّ."

"كان يريد أن يأخذك."

قالت:

"لماذا؟"

"لأن العرش كان يبحث عنك."

نظرت إلى الختم.

"كنت أنا السبب؟"

هز رأسه.

"أنت لم تكوني السبب."

ثم قال:

"كنتِ الهدف."

بدأت الذكريات تتحرك في رأسها.

صرخات.

نار.

امرأة تحملها بين ذراعيها.

رجل يقف أمام بوابة.

وعينان حمراوان.

ثم صوت أمها:

"خذيها وارحل."

وضعت نوفيرا يدها على رأسها.

"لا..."

ازدادت الصور وضوحًا.

رأت أمها.

كانت تبكي.

ورأت إلياس.

كان يحمل طفلة صغيرة.

كانت هي.

ثم ظهر شخص آخر.

رجل بوجه لم تستطع رؤيته.

قال:

"لن تهربوا بها."

صرخ إلياس:

"لن تأخذها."

ثم انفجر الضوء.

فتحت نوفيرا عينيها.

كانت على الأرض.

إلياس بجوارها.

قال:

"نوفيرا."

دفعت يده.

"تذكرت."

تجمد.

"تذكرت تلك الليلة."

سكت.

قالت:

"أمي أعطتك إياي."

أومأ.

"وأنت هربت بي."

"نعم."

"لكنها ماتت."

لم يجب.

"لماذا؟"

قال:

"لأنها بقيت."

"لتحمينا."

رفع الملك يده.

توقف الجميع.

قال:

"هذا ليس كل شيء."

نظر إلى ابنته.

"أمك لم تمت."

تجمدت نوفيرا.

"ماذا؟"

قال إلياس:

"هذا مستحيل."

ابتسم الملك بحزن.

"أنت تعرف أنها لم تمت."

تغير وجه إلياس.

"لا."

قال الملك:

"أنت رأيتها."

ظل إلياس صامتًا.

اقتربت نوفيرا منه.

"رأيتها؟"

لم يجب.

"أين أمي؟"

رفع إلياس عينيه.

وكانت الإجابة في وجهه قبل أن ينطق.

قال الملك:

"هي في المكان الذي بدأ منه كل شيء."

ثم أشار إلى خلف العرش.

ظهر باب صغير لم تلاحظه نوفيرا من قبل.

قال:

"هناك."

اقتربت نوفيرا من الباب.

لكن قبل أن تصل إليه...

دوى صوت انفجار فوقهم.

اهتزت الغرفة.

تساقطت الحجارة من السقف.

قال الحارس:

"لقد وصلوا."

سأل إلياس:

"من؟"

أجاب:

"الذين كانوا يبحثون عن القصر."

ثم سمعوا صوتًا من أعلى الدرج.

ضحكة.

هادئة.

مألوفة.

قال كاسيان:

"كنت أعلم أنكم ستأتون إلى هنا."

رفعت نوفيرا رأسها.

ظهر كاسيان عند مدخل الغرفة.

لكن هذه المرة...

لم يكن وحده.

خلفه وقف عشرات مصاصي الدماء.

رفع كاسيان عينيه نحو العرش.

وحين رأى الملك...

تغير وجهه.

لأول مرة، لم يبتسم.

همس:

"أنت حي."

فتح الملك عينيه بالكامل.

وقال:

"وكنت أنتظر عودتك."

اشتعلت عيناه بالقرمزي.

ثم وقف من فوق العرش.

وفي اللحظة التي وقف فيها...

انحنى جميع مصاصي الدماء خلف كاسيان.

جميعهم.

حتى كاسيان نفسه.

أما نوفيرا...

فكانت الوحيدة التي بقيت واقفة.

نظر إليها والدها.

ثم قال:

"اقتربي."

ترددت.

"لماذا؟"

أجاب:

"لأنهم جميعًا انحنوا للملك..."

ثم نظر إلى الختم على صدرها.

"وأنتِ..."

ابتسم.

"لستِ ابنته فقط."

ساد الصمت.

"أنتِ صاحبة العرش."

نهاية الفصل الثاني عشر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العرش القرمزي    الفصل الثامن عشر

    ختم السلالةظل الصمت يملأ القاعة بعد اختفاء الرجل.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في المكان الذي اختفى فيه، بينما آخر كلماته تتردد داخل رأسها."سأضطر إلى قتلك."لم تكن تهديدًا عابرًا.كانت وعدًا.قال كاسيان من الأرض:"لا أحد يتحرك."التفتت إليه.كان يحاول الوقوف، ووجهه يحمل أثر الضربة التي تلقاها.اقترب إلياس منه وساعده على النهوض.قال كاسيان:"أين ذهب؟"أجاب إلياس:"لم يرحل."نظر إليه."ماذا تقصد؟""انتقل إلى مكان آخر داخل القصر."قالت نوفيرا:"إذن يمكنه العودة."أجاب:"في أي وقت."تقدمت نوفيرا نحو أمها."أنتِ قلتِ إن الختم الذي ظهر ليس ختم العرش."أومأت."إذن ما هو؟"اقتربت الأم منها ببطء."ختم السلالة.""وما الذي يستطيع فعله؟"نظرت إلى العلامة الفضية التي ما زالت مضيئة على صدرها."يحميك من قوة العرش.""ويستطيع طرده؟""ليس بهذه السهولة.""إذن كيف؟"صمتت أمها.قالت نوفيرا:"أريد الحقيقة كاملة."تنفست أمها ببطء."الختم الفضي ظهر في سلالتنا مرة واحدة فقط.""فيمن؟""في أول ملكة للعرش."توقفت نوفيرا."أول ملكة؟"أومأت."كانت هي من وضعت العهد."سألت:"ولماذا؟"قالت أمها:"لأن أزراك لم يكن حلي

  • العرش القرمزي    الفصل السابع عشر

    ثمن العرشتجمدت نوفيرا في مكانها.الرجل الذي وقف أمامها كان يشبه والدها إلى حد جعل قلبها يرفض تصديق عينيها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.العينان السوداوان.لم تكن فيهما حياة.ولا دفء.ولا أي شيء يشبه الرجل الذي رأته فوق العرش.قالت بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجب.اكتفى بالنظر إليها.ثم قال:"ليس بعد."تراجعت خطوة."ماذا يعني هذا؟"اقترب منها.تقدم إلياس بسرعة ووقف بينهما.قال:"لن تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليه."دائمًا تقف في الطريق."قال إلياس:"وسأظل."ابتسم الرجل."حتى بعد أن عرفت الحقيقة؟"لم يجب إلياس.قال الرجل:"أنت تعرف من أكون."اشتدت قبضة إلياس على سيفه."أعرف."سألت نوفيرا:"من هو؟"قال إلياس:"ليس والدك."التفتت إليه."لكنه يشبهه.""لأنه يستخدم صورته."ضحك الرجل."ليست صورة."ثم لمس وجهه."هذا الجسد كان له."شهقت نوفيرا."أنت سرقت جسده؟"أجاب:"أنا لم أسرق شيئًا."ثم نظر إلى العرش."هو أعطاني إياه."قالت الأم من خلف الحاجز:"لا تصدقيه."نظر إليها الرجل."ما زلتِ تحاولين حمايتها."قالت:"وسأظل."ابتسم."لقد فشلتِ مرة."تغير وجهها.

  • العرش القرمزي    الفصل السادس عشر

    العائدلم تستطع نوفيرا أن تنطق.ظلت تحدق في كاسيان."الذي انتظر دمكِ سبعمائة عام."كان صدى كلماته أثقل من الجرس الذي لا يزال يتردد في أعماق القصر.قالت:"من هو؟"لم يجب كاسيان.التفت إلى إلياس، وكأن الإجابة تخصه أكثر من أي شخص آخر.قال إلياس:"لا أعرف."ضحك كاسيان بسخرية."كذبتك القديمة."استدار إليه إلياس."لا تختبر صبري.""وأنت لا تختبر صبري."تدخلت نوفيرا:"كفى."سكت الاثنان.نظرت إلى كاسيان."أنت تعرف."قال:"أعرف اسمه.""إذن أخبرني."تردد لحظة.ثم قال:"أزراك."تغير وجه الأم."لا تنطق اسمه هنا."التفتت نوفيرا إليها."أزراك؟"أومأت أمها ببطء."كان أول من عرف قوة الدم."سألت نوفيرا:"مصاص دماء؟"قالت:"لا."ثم نظرت إلى العرش."كان شيئًا آخر."اهتز القصر مرة أخرى.هذه المرة سقط جزء من السقف.صرخ أحد الحراس:"إنه يقترب!"رفع كاسيان سيفه."يجب أن نخرج."قالت نوفيرا:"لن أترك أبي."أجاب إلياس:"لا نعرف أين ذهب.""إذن سنبحث عنه."قالت الأم:"لا."التفتت إليها نوفيرا."لماذا؟""لأن والدك لم يختفِ."سكتت لحظة."لقد دخل إلى العهد."لم تفهم."ما معنى ذلك؟"قالت:"أصبح جزءًا منه."شعرت نوفير

  • العرش القرمزي    الفصل الخامس عشر

    القادم من الظلاملم تستطع نوفيرا أن تتحرك.كانت كلمات إلياس لا تزال عالقة في رأسها."الذي بُني العرش من أجله."لم تفهم.لكنها فهمت شيئًا واحدًا...أن كل ما عرفته حتى الآن لم يكن إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة.نظرت إلى والدها.كان واقفًا أمام العرش، وملامحه تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو كملك.بل كرجل ينتظر شيئًا يعرف أنه لا يستطيع إيقافه.قالت نوفيرا:"من هو؟"لم يجب.كررت:"أبي... من القادم؟"رفع عينيه إليها."شيء أقدم من العرش."ارتجفت."أقدم؟"أومأ."العرش لم يُبنَ ليحكم."قالت الأم من خلف الباب:"بل ليحتجزه."ساد الصمت.نظرت نوفيرا إليها."من؟"لكن أمها لم تجب.فجأة اهتزت الأرض بعنف.تشققت بعض الحجارة تحت أقدامهم.صرخ الحارس:"الجميع إلى الخلف!"تراجع مصاصو الدماء.أما كاسيان، فظل واقفًا مكانه.كان ينظر إلى العرش.ثم قال:"لقد بدأ."اقترب منه إلياس."ماذا تعرف؟"أجاب كاسيان:"ما يكفي لأعرف أننا تأخرنا."قال إلياس:"أين الحاجز؟"نظر إليه كاسيان."انهار."اتسعت عينا إلياس."مستحيل.""لقد شعرت به منذ لحظة دخولها."وأشار إلى نوفيرا."دمها هو المفتاح."نظرت نوفيرا إلى نفسها."أنا؟"قالت الأم:

  • العرش القرمزي    الفصل الرابع عشر

    خلف العرشظل الجميع ساكنًا.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في الباب الحجري خلف العرش.الصوت الذي سمعته...لم يكن وهمًا.كان صوت امرأة.وكان يعرف اسمها.قال إلياس:"لا تقتربي."لكنها لم تنظر إليه."كان صوت أمي."قال:"أعرف."استدارت إليه بسرعة."تعرف؟"لم يجب.اقتربت منه."إذن هي هنا.""نوفيرا...""أنت قلت إنك لم تعرف أين ذهبت."ظل صامتًا."كنت تعرف."رفع عينيه إليها."كنت أعرف أنها لم تمت."ارتجفت."ولماذا لم تخبرني؟""لأنني لم أكن أعرف أين هي."تدخل الملك:"بل كنت تعرف."نظر إليه إلياس."ليس المكان."قال الملك:"لكنّك رأيتها."تجمدت نوفيرا."رأيتها؟"لم يجب إلياس.صرخت:"أنت رأيت أمي؟"أغمض عينيه.ثم قال:"مرة واحدة.""متى؟""بعد سقوط المملكة.""وأين؟""في مكان بعيد.""لماذا لم تأخذني إليها؟"قال بصوت منخفض:"لأنها طلبت مني ألا أفعل."تراجعت."لماذا؟""لأنها كانت تعرف أن من يبحث عنك سيجدها."ساد الصمت.ثم قال الملك:"أمك لم تكن ضعيفة."نظرت إليه."ماذا حدث لها؟"أجاب:"حاولت حمايتك.""من مَن؟"لم يجب.لكن كاسيان قال:"من العرش."استدارت نوفيرا إليه."ماذا يعني ذلك؟"اقترب كاسيان من الباب

  • العرش القرمزي    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشرأمام الملكلم تستطع نوفيرا أن تستوعب ما قاله والدها."أنتِ صاحبة العرش."كانت الكلمات تتردد داخل رأسها، بينما عشرات مصاصي الدماء ما زالوا واقفين في صمت أمام العرش القرمزي.حتى كاسيان، الذي لم تره ينحني لأحد منذ أن عرفته، كان قد خفض رأسه.نظرت إلى والدها."ماذا يعني هذا؟"أجابها بهدوء:"يعني أن العرش اختارك.""لكنني لا أريد عرشًا."نظر إليها طويلًا."لم يسألكِ العرش عمّا تريدين."اشتدت ملامحها."وأنا لست ملكة.""لم أقل إنك ملكة."توقفت."إذن ماذا أنا؟"أشار إلى الختم فوق صدرها."أنتِ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقرر مصير العرش."ساد الصمت.لم يعجبها جوابه، لكنه زاد ارتباكها أكثر.قالت:"ما هو العرش القرمزي؟"أجاب:"قوة."هزت رأسها."هذا ليس جوابًا.""بل هو الحقيقة.""قوة ماذا؟"رفع عينيه نحو مصاصي الدماء الواقفين خلف كاسيان."العرش يحكم الدم."شعرت بقشعريرة."أي دم؟""دم مصاصي الدماء."نظرت إلى كاسيان، ثم إلى إلياس.لم يتكلم أي منهما.قالت:"هل هذا هو سبب مطاردتهم لي؟"أجاب والدها:"جزء من السبب.""والجزء الآخر؟"صمت قليلًا."أنك تستطيعين إنهاء العهد."رفعت حاجبيها."أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status