首頁 / الرومانسية / العرش القرمزي / الفصل الحادي عشر

分享

الفصل الحادي عشر

last update publish date: 2026-08-15 13:43:39

الذي لم يمت

لم تتحرك نوفيرا.

ظلت تحدق في الحارس، وكأن الكلمات التي قالها وصلت إلى أذنها دون أن تصل إلى عقلها.

والدك لم يمت.

لكن الجملة التالية كانت أثقل.

لكنه لم يعد إنسانًا.

ابتلعت ريقها بصعوبة.

"ماذا يعني ذلك؟"

لم يجب الحارس.

بل نظر إلى إلياس.

"أنت تعرف."

قال إلياس ببرود:

"أعرف أكثر مما ينبغي."

صرخت نوفيرا:

"وأنا لا أعرف شيئًا!"

ارتد صوتها في القاعة.

"كل مرة أظن أنني اقتربت من الحقيقة، أكتشف أن هناك كذبة أخرى تحتها!"

نظر إليها إلياس.

لكنها لم تمنحه فرصة للكلام.

أشارت إلى الحارس.

"أنت قلت إنك انتظرت سبعمائة عام."

تقدم الحارس خطوة.

"نعم."

"إذن أخبرني."

صمت.

"من أبي؟"

قال:

"ملك مملكة رافين."

"عرفت ذلك."

"لم تعرفي كل شيء."

رفع الحارس يده.

فأضاءت النقوش الموجودة على جدران القاعة.

تحركت الرموز القديمة، ثم تجمعت في الهواء.

ظهرت صورة المملكة كما كانت منذ قرون.

قصور...

مدن...

أنهار...

وجيش ضخم يقف تحت راية قرمزية.

قال الحارس:

"كانت مملكة رافين آخر مملكة تحكمها سلالة العرش القرمزي."

نظرت نوفيرا إلى الصورة.

"وما علاقة مصاصي الدماء؟"

قال:

"كان العهد بيننا وبينهم هو السبب في بقاء المملكة."

تدخل إلياس:

"كفى."

التفت الحارس إليه.

"لماذا؟"

"لأنها ليست مستعدة."

ضحك الحارس بهدوء.

"سبعمائة عام وهي تنتظر هذه اللحظة."

ثم نظر إلى نوفيرا.

"ربما أنت من يقرر إن كنتِ مستعدة أم لا."

اقتربت نوفيرا من الصورة.

"ما هو العهد؟"

قال الحارس:

"مصاصو الدماء كانوا يحمون المملكة."

"مقابل ماذا؟"

"الدم."

تجمدت.

"دم من؟"

"دم السلالة الملكية."

وضعت يدها على صدرها.

بدأ الختم يضيء.

قال الحارس:

"كان الملك يمنحنا جزءًا من دمه، ونحن نحمي أراضيه من المخلوقات التي كانت تعيش خلف الجبال."

سألته:

"ولماذا انتهى العهد؟"

نظر إلى إلياس.

"لأن شخصًا خان الملك."

لم تقل نوفيرا شيئًا.

لكنها فهمت.

"كاسيان؟"

هز الحارس رأسه.

"لا."

ثم نظر إلى إلياس.

"ليس هو."

ساد الصمت.

شعرت نوفيرا بقلبها يخفق.

"إذن من؟"

قال الحارس:

"أحد أفراد العائلة الملكية."

ارتفع صوت إلياس:

"هذا يكفي."

لكن نوفيرا استدارت إليه.

"لا."

كانت نبرتها هادئة هذه المرة.

"لن تتوقف."

تقدم إلياس نحوها.

"نوفيرا..."

"من خان أبي؟"

لم يجب.

قال الحارس:

"أخوه."

اتسعت عيناها.

"كان للملك أخ؟"

"نعم."

"أين هو؟"

قال الحارس:

"مات."

ثم أضاف:

"أو هكذا ظن الجميع."

انفتح باب القاعة فجأة.

استدار الجميع.

دخل رجل آخر.

كان يرتدي ملابس سوداء، وعلى وجهه جرح طويل يمتد من عينه إلى فكه.

توقف عند المدخل.

قال:

"لم يتغير شيء."

رفع إلياس يده.

لكن الحارس قال:

"لا."

نظر إليه.

"إنه واحد منا."

حدقت نوفيرا في الرجل.

كانت عيناه حمراوين.

لكن شيئًا فيهما كان مختلفًا.

لم يكن يحمل سيفًا.

ولم يكن يبدو مستعدًا للقتال.

قال الرجل:

"أنا آخر من رأى الملك قبل سقوط المملكة."

سألت نوفيرا:

"أين هو؟"

نظر إليها.

"في المكان الذي لم يجرؤ أحد على البحث فيه."

"أين؟"

أجاب:

"تحت القصر."

توقفت أنفاسها.

"تحت القصر؟"

أومأ.

"هناك غرفة لم تُفتح منذ سبعمائة عام."

قال إلياس:

"لا."

نظر إليه الرجل.

"لماذا؟"

"لأننا لا نعرف ماذا يوجد بداخلها."

قال الرجل:

"بل أنت تعرف."

اقترب إلياس.

"إذا فتحتها، قد توقظ شيئًا لا يمكن إيقافه."

رد الحارس:

"أو قد تعيد الملك."

قالت نوفيرا:

"أنا سأفتحها."

التفت إليها إلياس.

"لا."

"إن كان أبي هناك..."

"قد لا يكون والدك الذي تتذكرينه."

توقفت.

"كيف تعرف؟"

سكت.

ثم قال:

"لأنني رأيته."

ساد الصمت.

اقتربت نوفيرا منه.

"رأيته؟"

أومأ.

"بعد سقوط المملكة."

"كان حيًا؟"

"نعم."

"وكان إنسانًا؟"

تردد.

ثم قال:

"في البداية."

شعرت بالبرد يسري في جسدها.

"ماذا حدث له؟"

نظر إلياس بعيدًا.

"العهد لم ينتهِ عندما سقطت المملكة."

"بل انتقل إليه."

"إلى أبي؟"

أومأ.

"كل الدم الذي كان يحمله العرش..."

"استقر فيه."

قالت:

"ماذا يعني ذلك؟"

أجاب الحارس:

"يعني أن والدك لم يعد مجرد ملك."

ثم نظر إلى الختم فوق صدرها.

"لقد أصبح حارسًا."

فجأة اهتز القصر.

تساقط الغبار من السقف.

سمعوا صوتًا عميقًا يأتي من أسفل الأرض.

دقات...

بطيئة...

منتظمة.

دقة.

ثم أخرى.

ثم ثالثة.

تغير وجه الحارس.

قال:

"لقد استيقظ."

نظر إلياس إلى الأرض.

"لا..."

اقتربت نوفيرا من منتصف القاعة.

كان الختم يضيء بقوة.

ثم بدأ يوجه الضوء نحو الأرض.

ظهرت دائرة قرمزية تحت قدميها.

صرخ إلياس:

"نوفيرا، ابتعدي!"

لكنها لم تستطع.

كانت تسمع صوتًا.

صوتًا تعرفه.

منذ طفولتها...

منذ الليلة التي كانت تستيقظ فيها من أحلام غريبة دون أن تتذكرها.

صوت رجل يقول:

"لا تخافي."

اتسعت عيناها.

همست:

"أبي؟"

توقفت الدقات.

ثم جاء الصوت من أسفل القصر.

أوضح هذه المرة.

وأقرب.

"نوفيرا..."

سقط الحارس على ركبتيه.

أما إلياس...

فأصبح وجهه خاليًا من اللون.

قالت نوفيرا:

"إنه حي."

رد إلياس بصوت خافت:

"نعم."

ثم انشقّت أرض القاعة.

ظهر درج حجري ينزل إلى الظلام.

وفي آخر الدرج...

كان هناك ضوء قرمزي ضعيف.

نظر الحارس إلى نوفيرا.

وقال:

"إذا نزلتِ..."

توقف.

"لن تعودي كما كنتِ."

وضعت قدمها على أول درجة.

ثم قالت:

"أنا لم أعد كما كنت منذ أن بدأت هذه الكذبة."

ونزلت.

بعدها بلحظات...

نزل إلياس خلفها.

ثم الحارس.

وأُغلق باب القاعة فوقهم.

وفي أعماق القصر...

فتح شخص ما عينيه.

عينان حمراوان...

تشبهان عيني نوفيرا.

ثم جاء الصوت:

"ابنتي..."

نهاية الفصل الحادي عشر.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • العرش القرمزي    الفصل الثامن عشر

    ختم السلالةظل الصمت يملأ القاعة بعد اختفاء الرجل.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في المكان الذي اختفى فيه، بينما آخر كلماته تتردد داخل رأسها."سأضطر إلى قتلك."لم تكن تهديدًا عابرًا.كانت وعدًا.قال كاسيان من الأرض:"لا أحد يتحرك."التفتت إليه.كان يحاول الوقوف، ووجهه يحمل أثر الضربة التي تلقاها.اقترب إلياس منه وساعده على النهوض.قال كاسيان:"أين ذهب؟"أجاب إلياس:"لم يرحل."نظر إليه."ماذا تقصد؟""انتقل إلى مكان آخر داخل القصر."قالت نوفيرا:"إذن يمكنه العودة."أجاب:"في أي وقت."تقدمت نوفيرا نحو أمها."أنتِ قلتِ إن الختم الذي ظهر ليس ختم العرش."أومأت."إذن ما هو؟"اقتربت الأم منها ببطء."ختم السلالة.""وما الذي يستطيع فعله؟"نظرت إلى العلامة الفضية التي ما زالت مضيئة على صدرها."يحميك من قوة العرش.""ويستطيع طرده؟""ليس بهذه السهولة.""إذن كيف؟"صمتت أمها.قالت نوفيرا:"أريد الحقيقة كاملة."تنفست أمها ببطء."الختم الفضي ظهر في سلالتنا مرة واحدة فقط.""فيمن؟""في أول ملكة للعرش."توقفت نوفيرا."أول ملكة؟"أومأت."كانت هي من وضعت العهد."سألت:"ولماذا؟"قالت أمها:"لأن أزراك لم يكن حلي

  • العرش القرمزي    الفصل السابع عشر

    ثمن العرشتجمدت نوفيرا في مكانها.الرجل الذي وقف أمامها كان يشبه والدها إلى حد جعل قلبها يرفض تصديق عينيها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.العينان السوداوان.لم تكن فيهما حياة.ولا دفء.ولا أي شيء يشبه الرجل الذي رأته فوق العرش.قالت بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجب.اكتفى بالنظر إليها.ثم قال:"ليس بعد."تراجعت خطوة."ماذا يعني هذا؟"اقترب منها.تقدم إلياس بسرعة ووقف بينهما.قال:"لن تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليه."دائمًا تقف في الطريق."قال إلياس:"وسأظل."ابتسم الرجل."حتى بعد أن عرفت الحقيقة؟"لم يجب إلياس.قال الرجل:"أنت تعرف من أكون."اشتدت قبضة إلياس على سيفه."أعرف."سألت نوفيرا:"من هو؟"قال إلياس:"ليس والدك."التفتت إليه."لكنه يشبهه.""لأنه يستخدم صورته."ضحك الرجل."ليست صورة."ثم لمس وجهه."هذا الجسد كان له."شهقت نوفيرا."أنت سرقت جسده؟"أجاب:"أنا لم أسرق شيئًا."ثم نظر إلى العرش."هو أعطاني إياه."قالت الأم من خلف الحاجز:"لا تصدقيه."نظر إليها الرجل."ما زلتِ تحاولين حمايتها."قالت:"وسأظل."ابتسم."لقد فشلتِ مرة."تغير وجهها.

  • العرش القرمزي    الفصل السادس عشر

    العائدلم تستطع نوفيرا أن تنطق.ظلت تحدق في كاسيان."الذي انتظر دمكِ سبعمائة عام."كان صدى كلماته أثقل من الجرس الذي لا يزال يتردد في أعماق القصر.قالت:"من هو؟"لم يجب كاسيان.التفت إلى إلياس، وكأن الإجابة تخصه أكثر من أي شخص آخر.قال إلياس:"لا أعرف."ضحك كاسيان بسخرية."كذبتك القديمة."استدار إليه إلياس."لا تختبر صبري.""وأنت لا تختبر صبري."تدخلت نوفيرا:"كفى."سكت الاثنان.نظرت إلى كاسيان."أنت تعرف."قال:"أعرف اسمه.""إذن أخبرني."تردد لحظة.ثم قال:"أزراك."تغير وجه الأم."لا تنطق اسمه هنا."التفتت نوفيرا إليها."أزراك؟"أومأت أمها ببطء."كان أول من عرف قوة الدم."سألت نوفيرا:"مصاص دماء؟"قالت:"لا."ثم نظرت إلى العرش."كان شيئًا آخر."اهتز القصر مرة أخرى.هذه المرة سقط جزء من السقف.صرخ أحد الحراس:"إنه يقترب!"رفع كاسيان سيفه."يجب أن نخرج."قالت نوفيرا:"لن أترك أبي."أجاب إلياس:"لا نعرف أين ذهب.""إذن سنبحث عنه."قالت الأم:"لا."التفتت إليها نوفيرا."لماذا؟""لأن والدك لم يختفِ."سكتت لحظة."لقد دخل إلى العهد."لم تفهم."ما معنى ذلك؟"قالت:"أصبح جزءًا منه."شعرت نوفير

  • العرش القرمزي    الفصل الخامس عشر

    القادم من الظلاملم تستطع نوفيرا أن تتحرك.كانت كلمات إلياس لا تزال عالقة في رأسها."الذي بُني العرش من أجله."لم تفهم.لكنها فهمت شيئًا واحدًا...أن كل ما عرفته حتى الآن لم يكن إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة.نظرت إلى والدها.كان واقفًا أمام العرش، وملامحه تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو كملك.بل كرجل ينتظر شيئًا يعرف أنه لا يستطيع إيقافه.قالت نوفيرا:"من هو؟"لم يجب.كررت:"أبي... من القادم؟"رفع عينيه إليها."شيء أقدم من العرش."ارتجفت."أقدم؟"أومأ."العرش لم يُبنَ ليحكم."قالت الأم من خلف الباب:"بل ليحتجزه."ساد الصمت.نظرت نوفيرا إليها."من؟"لكن أمها لم تجب.فجأة اهتزت الأرض بعنف.تشققت بعض الحجارة تحت أقدامهم.صرخ الحارس:"الجميع إلى الخلف!"تراجع مصاصو الدماء.أما كاسيان، فظل واقفًا مكانه.كان ينظر إلى العرش.ثم قال:"لقد بدأ."اقترب منه إلياس."ماذا تعرف؟"أجاب كاسيان:"ما يكفي لأعرف أننا تأخرنا."قال إلياس:"أين الحاجز؟"نظر إليه كاسيان."انهار."اتسعت عينا إلياس."مستحيل.""لقد شعرت به منذ لحظة دخولها."وأشار إلى نوفيرا."دمها هو المفتاح."نظرت نوفيرا إلى نفسها."أنا؟"قالت الأم:

  • العرش القرمزي    الفصل الرابع عشر

    خلف العرشظل الجميع ساكنًا.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في الباب الحجري خلف العرش.الصوت الذي سمعته...لم يكن وهمًا.كان صوت امرأة.وكان يعرف اسمها.قال إلياس:"لا تقتربي."لكنها لم تنظر إليه."كان صوت أمي."قال:"أعرف."استدارت إليه بسرعة."تعرف؟"لم يجب.اقتربت منه."إذن هي هنا.""نوفيرا...""أنت قلت إنك لم تعرف أين ذهبت."ظل صامتًا."كنت تعرف."رفع عينيه إليها."كنت أعرف أنها لم تمت."ارتجفت."ولماذا لم تخبرني؟""لأنني لم أكن أعرف أين هي."تدخل الملك:"بل كنت تعرف."نظر إليه إلياس."ليس المكان."قال الملك:"لكنّك رأيتها."تجمدت نوفيرا."رأيتها؟"لم يجب إلياس.صرخت:"أنت رأيت أمي؟"أغمض عينيه.ثم قال:"مرة واحدة.""متى؟""بعد سقوط المملكة.""وأين؟""في مكان بعيد.""لماذا لم تأخذني إليها؟"قال بصوت منخفض:"لأنها طلبت مني ألا أفعل."تراجعت."لماذا؟""لأنها كانت تعرف أن من يبحث عنك سيجدها."ساد الصمت.ثم قال الملك:"أمك لم تكن ضعيفة."نظرت إليه."ماذا حدث لها؟"أجاب:"حاولت حمايتك.""من مَن؟"لم يجب.لكن كاسيان قال:"من العرش."استدارت نوفيرا إليه."ماذا يعني ذلك؟"اقترب كاسيان من الباب

  • العرش القرمزي    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشرأمام الملكلم تستطع نوفيرا أن تستوعب ما قاله والدها."أنتِ صاحبة العرش."كانت الكلمات تتردد داخل رأسها، بينما عشرات مصاصي الدماء ما زالوا واقفين في صمت أمام العرش القرمزي.حتى كاسيان، الذي لم تره ينحني لأحد منذ أن عرفته، كان قد خفض رأسه.نظرت إلى والدها."ماذا يعني هذا؟"أجابها بهدوء:"يعني أن العرش اختارك.""لكنني لا أريد عرشًا."نظر إليها طويلًا."لم يسألكِ العرش عمّا تريدين."اشتدت ملامحها."وأنا لست ملكة.""لم أقل إنك ملكة."توقفت."إذن ماذا أنا؟"أشار إلى الختم فوق صدرها."أنتِ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقرر مصير العرش."ساد الصمت.لم يعجبها جوابه، لكنه زاد ارتباكها أكثر.قالت:"ما هو العرش القرمزي؟"أجاب:"قوة."هزت رأسها."هذا ليس جوابًا.""بل هو الحقيقة.""قوة ماذا؟"رفع عينيه نحو مصاصي الدماء الواقفين خلف كاسيان."العرش يحكم الدم."شعرت بقشعريرة."أي دم؟""دم مصاصي الدماء."نظرت إلى كاسيان، ثم إلى إلياس.لم يتكلم أي منهما.قالت:"هل هذا هو سبب مطاردتهم لي؟"أجاب والدها:"جزء من السبب.""والجزء الآخر؟"صمت قليلًا."أنك تستطيعين إنهاء العهد."رفعت حاجبيها."أ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status