แชร์

الصورة الناقصة

ผู้เขียน: أ.أ
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 10:05:21

منذ تلك الليلة، لم يستطع جواد التخلص من الشعور بأن شيئًا ما يطارده.

ليس الشرطة، ولا جريمة رائد، ولا حتى الماضي الذي حاول دفنه لسنوات.

بل ليان.

أو الفتاة التي تحمل وجه ليان.

كان مستلقيًا فوق الأريكة داخل شقته المظلمة، بينما بقيت السيجارة مشتعلة بين أصابعه حتى احترقت تقريبًا دون أن ينتبه. المطر توقف أخيرًا خارج النافذة، لكن السماء ظلت رمادية بصورة خانقة.

أغلق عينيه محاولًا النوم.

وفجأة…

عاد ذلك المشهد إلى رأسه مجددًا.

فتاتان مراهقتان تقفان قرب البحيرة القديمة.

إحداهما ترتدي الأبيض، والأخرى الأسود.

إحداهما تضحك بصوت عالٍ، بينما الثانية تراقب بصمت.

لكنه لم يعد يتذكر أيهما كانت ليان.

فتح عينيه بعنف وجلس مستقيمًا.

“اللعنة…”

تناول هاتفه فورًا، ثم توقف قبل الاتصال.

ماذا سيقول لها أصلًا؟

“أشعر أنكِ شخص آخر”؟

ابتسم بسخرية وهو يمرر يده فوق وجهه المتعب.

ثم رن الهاتف فجأة.

نظر إلى الشاشة.

كارما.

أجاب بعد تردد قصير.

“ماذا هناك؟”

جاء صوتها منخفضًا ومتوترًا:

“أحتاج أن أراك.”

وصل إلى المنزل بعد أقل من نصف ساعة.

كانت الأنوار خافتة، والهدوء يلف المكان بصورة غريبة، حتى إن صوت خطواته بدا مرتفعًا أكثر من اللازم داخل الممر الطويل.

وجد كارما تنتظره في المكتبة الصغيرة قرب غرفة الجدة.

بدت شاحبة.

ومتوترة.

“ما الأمر؟”

أغلقت الباب بسرعة قبل أن تلتفت نحوه.

“هناك شيء خاطئ في ليان.”

قبض جواد على فكه فورًا.

“قلتِ هذا سابقًا.”

“لا، أنت لا تفهم.”

اقتربت منه أكثر وخفضت صوتها:

“لقد وجدت ملفًا طبيًا للارا.”

تغيرت ملامحه قليلًا.

“لارا؟”

“الجدة كانت تخفيه.”

سادت لحظة صامتة قبل أن تكمل:

“التقرير يقول إنها كانت تعاني اضطرابات عنيفة… وميولًا خطيرة.”

أشعل جواد سيجارة ببطء محاولًا إخفاء توتره.

“وهي ماتت.”

“ماذا لو لم تمت؟”

رفع عينيه إليها مباشرة.

“كارما.”

“أنا جادة.”

بدأت تتنفس بسرعة أكبر.

“ليان تغيّرت بالكامل بعد الحريق… وحتى أنت تلاحظ ذلك.”

لم يجب.

وهذا وحده كان كافيًا ليزيد خوفها.

في الطابق العلوي، كانت ليان تقف خلف باب غرفتها المغلق.

تستمع.

بهدوء تام.

لم تكن ملامحها تحمل أي انفعال، بينما تسللت أصواتهما الخافتة عبر الممر الطويل.

كارما تتحدث أكثر من اللازم.

هذا مزعج.

أغمضت عينيها للحظة، ثم عادت إلى المرآة.

جلست أمامها بهدوء وبدأت تمشط شعرها الأسود ببطء شديد.

مرة… ومرتين… وثلاثًا.

ثم رفعت نظرها نحو انعكاسها.

“أنتِ تفسدين كل شيء يا كارما…”

همست بها بنبرة هادئة بصورة مرعبة.

في الأسفل، كانت كارما تخرج الصور القديمة من الملف بسرعة.

“انظر.”

أعطته صورة تجمع التوأم في عيد ميلاد قديم.

تأملها جواد طويلًا.

ثم شعر بانقباض مفاجئ داخل صدره.

هناك فرق.

فرق واضح جدًا الآن بعدما بدأ يركز.

ليان الحقيقية كانت تبتسم بعينيها دائمًا.

أما الأخرى…

فحتى وهي تضحك، كان هناك شيء بارد داخل نظرتها.

“أترى؟”

سألت كارما بتوتر.

“هذه ليست النظرة نفسها.”

أخذ نفسًا عميقًا من سيجارته.

ثم قال أخيرًا:

“لا أتذكر.”

لكن ذلك كان كذبًا.

لأنه بدأ يتذكر أكثر مما يريد.

قبل سنوات…

بعد الحريق بأيام قليلة، زار جواد المنزل لأول مرة.

كانت “ليان” تجلس قرب النافذة ملفوفة ببطانية بيضاء، بينما بقي الجميع يتعامل معها كضحية مكسورة.

لكنه يتذكر الآن شيئًا غريبًا جدًا.

يومها، كانت الخادمة تحمل شمعة مشتعلة قربها.

وسقطت الشمعة صدفة فوق الأرض.

الجميع ارتبك.

إلا هي.

لم تصرخ. لم تخف. حتى إنها ابتسمت للحظة قصيرة.

وقتها ظنها صدمة نفسية.

أما الآن…

فلم يعد متأكدًا.

“جواد.”

انتبه أخيرًا لصوت كارما.

“أنت شارد.”

رفع رأسه ببطء.

“أين هي الآن؟”

“في غرفتها على الأغلب.”

أطفأ سيجارته فورًا واتجه نحو الباب.

“إلى أين؟”

“سأتحدث معها.”

أمسكت ذراعه بسرعة.

“لا تذهب وحدك.”

نظر إليها للحظة.

ثم أبعد يدها بهدوء.

“أخاف عليها أكثر مما أخاف منها.”

لكن الحقيقة…

أنه لم يعد يعرف أيهما أخطر.

كان الممر المؤدي إلى غرفة ليان مظلمًا وهادئًا بصورة مزعجة.

توقف جواد أمام الباب للحظة قبل أن يطرقه.

لم يصله رد.

فتح الباب ببطء.

كانت الغرفة مضاءة بمصباح جانبي خافت، بينما جلست ليان قرب النافذة تقرأ كتابًا وكأن شيئًا لم يحدث.

رفعت عينيها نحوه بهدوء.

“أنت تدخل دون استئذان كثيرًا.”

أغلق الباب خلفه.

“أريد أن أسألك شيئًا.”

أغلقت الكتاب ببطء.

“تفضل.”

ظل يراقبها لثوانٍ طويلة قبل أن يقول:

“هل أنتِ ليان فعلًا؟”

ساد الصمت.

حتى الهواء بدا متجمدًا داخل الغرفة.

ثم…

ابتسمت.

ابتسامة هادئة جدًا.

“هذا سؤال غريب.”

“أجيبي.”

نهضت ببطء من مكانها واتجهت نحوه.

كانت ترتدي ثوبًا أبيض طويلًا، بينما انعكس الضوء فوق وجهها بطريقة جعلتها تبدو ملاكًا مرعبًا.

توقفت أمامه مباشرة.

“وأنت؟”

همست بها.

“هل أنتَ جواد فعلًا؟”

عقد حاجبيه.

لكنها أكملت قبل أن يتحدث:

“الناس يتغيرون… أليس هذا ما تقوله دائمًا؟”

“أنتِ تتهربين.”

“وأنتَ خائف.”

اقترب أكثر حتى أصبحت المسافة بينهما خطيرة.

“مِمَّ أخاف؟”

رفعت يدها ولمست صدره بخفة.

“من أن تكتشف أنكَ لم تعرف الشخص الذي أحببته يومًا.”

توقفت أنفاسه للحظة.

“ومن قال إنني أحببتكِ؟”

ابتسمت ببطء.

“هذا أسوأ إذًا.”

ظل يحدق بها بصمت.

ثم لاحظ شيئًا صغيرًا فوق مكتبها.

صورة قديمة.

اقترب دون وعي والتقطها.

كانت صورة للتوأم قبل الحريق.

لكن هذه المرة…

لاحظ التفصيل الذي لم ينتبه له سابقًا.

السلسلة الفضية.

ليان الحقيقية كانت ترتديها دائمًا.

أما الفتاة الواقفة أمامه الآن…

فلا ترتديها أبدًا.

رفع عينيه نحوها ببطء.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة…

شعر بالخوف الحقيقي.

لاحظت هي ذلك فورًا.

ورأت اللحظة التي بدأ فيها يشك فعلًا.

ابتسمت.

ثم قالت بهدوء قاتل:

“أخيرًا بدأتَ تنظر جيدًا يا جواد.”

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   المرحلة الأخيرة

    الإنذار داخل المختبر لم يتوقف.الضوء الأحمر كان يومض بعنف فوق الجميع، وصوت التحذير المعدني يتكرر بلا رحمة.“Security breach detected.”“Initiating lockdown.”لكن لا أحد كان يركز معه الآن.لأن لارا كانت ما تزال على الأرض، تتنفس بصعوبة، وعيناها فارغتان بشكل مرعب.“لارا.”جواد أمسك وجهها برفق، محاولًا إجبارها على التركيز عليه.“انظري إليّ.”لكنها لم تكن تراه.كانت ترى الدم.الكثير من الدم.صوت أمها وهي تبكي.“خذهما واهرب!”صوت تحطم الزجاج.صرخة ليلان الصغيرة.ثم—الرصاصة.شهقت بعنف وكأنها عادت للتو من الغرق.ثم دفعت يد جواد فجأة، وقفت مترنحة، وعيناها اتجهتا مباشرة نحو الشاشة.نحو والدها.“أنت قتلتها…”همستها خرجت مرتجفة، لكنها كانت مليئة بشيء أخطر من البكاء.الكراهية.الرجل على الشاشة ظل ينظر إليها بهدوء بارد.“نعم.”قالها ببساطة.“وفعلت ما كان يجب فعله.”انفجر الغضب داخلها فجأة.أطلقت النار على الشاشة مرة أخرى.الزجاج تناثر بكل مكان، لكن صورته ظهرت مجددًا على شاشة أخرى.ثم أخرى.ثم أخرى.حتى بدا وكأن المختبر كله يراقبهم بعينيه.“أنت مريض!”صرخت ليلان وهي تبكي.“كانت أمنا!”“وكانت خائنة.

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   الشيء الذي دفنوه داخلها

    الصمت داخل المختبر أصبح خانقًا بعد كلمات والد لارا.“لأن المرحلة الأخيرة بدأت أخيرًا.”الأضواء الحمراء كانت تومض فوقهم بعنف، تعكس ظلالًا مشوهة على الوجوه المتوترة.لكن لارا لم تعد ترى شيئًا حولها.كانت تنظر فقط إلى وجه أبيها على الشاشة.نفس النظرة القديمة. نفس البرود. ونفس الإحساس المقرف الذي كان يجعلها تشعر دائمًا أنها ليست “ابنته”… بل شيء يملكه.“ما الذي تقصده؟”سأل سليم بحدة.لكن الرجل تجاهله تمامًا.عيناه بقيتا مثبتتين على لارا.وكأن باقي الموجودين غير مهمين أصلًا.“كبرتِ أكثر مما توقعت.”قالها بهدوء غريب.“لكن ما زلت أراكِ بوضوح.”“وأنا لا أريد رؤيتك أصلًا.”ردت لارا ببرود قاتل.ابتسم.ابتسامة صغيرة باردة جدًا.“الكراهية دائمًا كانت تليق بكِ.”جواد تحرك خطوة أمامها فورًا.“لا تتحدث معها.”قالها بصوت منخفض، لكن خطير بما يكفي ليجعل حتى آدم ينظر له بحذر.هذه المرة…نظر الأب إليه أخيرًا.وصمت لثوانٍ طويلة.ثم ضحك بخفوت.“ما زلت حيًا إذًا.”“للأسف بالنسبة لك.”رد جواد ببرود.لكن الرجل لم يبدُ منزعجًا.بل نظر إليه بطريقة جعلت التوتر يزداد داخل المكان.كأنه ينظر لشيء صنعه بنفسه… ثم خرج

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   ما تبقى بعد الانفجار

    الانفجار ابتلع الممر بالكامل.الحرارة اندفعت خلفهم كوحش هائج، والهواء نفسه تحول إلى كتلة نارية دفعت الجميع بعنف للأمام.لارا فقدت توازنها فورًا، لكن جواد جذبها إليه قبل أن ترتطم بالأرض.ثم سقطا معًا فوق المياه القذرة التي غمرت أرضية الممر.الصراخ، الدخان، وصوت المعدن المنهار…كل شيء اختلط بشكل مرعب.“الأطفال!”صرخت ليلان وسط الفوضى.“هم معي!”ردت كارما وهي تحاول حماية طفل صغير بجسدها بينما ياسين يسندها من الخلف.أما سليم فكان يسعل بعنف، وقد امتلأ وجهه بالغبار والدماء الصغيرة الناتجة عن الشظايا.“تحركوا!”صرخ آدم رغم الألم الوحشي بذراعه المصابة.“السقف ينهار!”وبالفعل…بدأت التشققات تنتشر فوقهم بسرعة.قطع معدنية ضخمة سقطت خلفهم، وأغلقت الممر الذي أتوا منه بالكامل.توقف الجميع للحظة، ينظرون للخلف بصمت ثقيل.التجربة رقم تسعة…اختفى.ابتلعه الانفجار.لكن كلماته الأخيرة بقيت عالقة داخل رأس جواد كطعنة.“لا تدعهم يعيدونك للقفص…”أنفاسه أصبحت أثقل، والأصوات داخل رأسه عادت مجددًا بشكل أبعد وأضعف.لارا لاحظت شروده فورًا.“جواد.”همست وهي تمسك يده.نظر لها ببطء، وكأنه عاد للتو من مكان بعيد جدًا.

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   المختبر القديم

    الصمت الذي أعقب كلمات جواد كان أسوأ من صوت الإنذار نفسه.“إنه أحد المختبرات القديمة.”الضوء الأحمر الخافت جعل الممر يبدو كأنه جزء من كابوس قديم.الجدران المعدنية المتآكلة. المياه القذرة تحت أقدامهم. ورائحة الصدأ والدم القديم…كل شيء بالمكان بدا ميتًا.لكن ليس مهجورًا.ليلان ضمت الأطفال إليها فورًا.“ماذا يعني مختبر؟”سألت بصوت مرتبك وخائف.جواد لم يجب مباشرة.كانت عيناه تتحركان ببطء فوق الجدران، وكأن المكان يوقظ داخله ذكريات لا يريدها.أما كيان…فنظرته أصبحت أكثر حذرًا لأول مرة.“لم يكن من المفترض أن يبقى هذا المكان موجودًا.”قالها بهدوء.سليم ضحك بسخرية عصبية.“رائع. كل دقيقة نكتشف أن حياتنا أسوأ مما توقعنا.”لكن آدم لم يكن ينظر إلا لجواد.لاحظ شحوب وجهه. توتر كتفيه. ويده التي انقبضت بقوة حتى برزت عروقها.“جواد.”قالها بهدوء هذه المرة.“هل تستطيع المتابعة؟”صمت لثوانٍ.ثم أومأ ببطء.لكن لارا عرفت فورًا أنه يكذب.لأنها كانت تشعر بارتجاف يده.اقتربت منه أكثر دون كلام، فنظر لها للحظة قصيرة.لحظة ممتلئة بتعب هائل.“إذا شعرت بأي شيء غريب… تخبرني فورًا.”همست.ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا.متع

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً    الطريق الذي لا عودة منه

    صوت انهيار الصخور فوق النفق أصبح أعلى من الرصاص نفسه.الغبار ملأ الهواء، والجدران بدأت تهتز بعنف متقطع جعل الجميع يشعر أن المكان سيسقط فوق رؤوسهم بأي لحظة.لكن رغم ذلك…لم يتحرك أحد لثوانٍ.---لأنهم كانوا ينظرون فقط إلى جواد.المنهار بين ذراعي لارا.---أنفاسه كانت مضطربة بشكل مؤلم، وجسده يرتجف بعنف، وكأنه خرج للتو من حرب داخل عقله.أما لارا…فكانت تضمه بقوة، يدها تمر فوق شعره ببطء، وكأنها تحاول إعادته لنفسه قطعة قطعة.---ليلان حبست دموعها بصعوبة.حتى آدم، الذي رفع سلاحه قبل دقائق نحوه، خفضه ببطء الآن.---أما كيان…فظل يراقب بصمته المرعب المعتاد.لكن تلك النظرة الغامضة لم تختفِ من عينيه.---“علينا التحرك.”قالها سليم أخيرًا بعصبية وهو ينظر للسقف المتشقق.“النفق سينهار بالكامل.”---صوت انفجار آخر دوّى بعيدًا، ثم تبعته صرخات رجال المنظمة من الممر الأمامي.---“إنهم يدخلون من الجهة الثانية أيضًا!”صرخ حسام.---كارما أمسكت الأطفال بسرعة أكبر.“أقسم إذا متنا داخل هذا المكان سألعنكم جميعًا.”---رغم التوتر…خرجت ضحكة قصيرة متعبة من ياسين.ثم اقترب منها سريعًا، وأخذ طفلًا من بين ذراعيه

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   الممر السفلي

    صوت الرصاص داخل النفق كان يقترب بسرعة مرعبة.صرخات الرجال. ارتطام الأحذية بالأرض المبللة. وأصوات الأطفال الخائفة…كل شيء اختلط داخل فوضى خانقة جعلت التنفس نفسه صعبًا.“لارا تحركي!”صرخ آدم من عند باب الممر السفلي وهو يساعد طفلين على النزول بسرعة.لكنها لم تبتعد عن جواد.كان جالسًا على ركبتيه الآن، يداه تضغطان رأسه بعنف، وأنفاسه خارجة بشكل متقطع ومؤلم.وكأن حربًا كاملة تدور داخل عقله.“جواد…”همست وهي تمسك وجهه مجددًا.“اسمع صوتي.”عيناه رفعتا نحوها ببطء.متعبتان. ضائعتان. وممتلئتان برعب لم تره فيه من قبل.“اهربي…”خرجت منه بصعوبة.“قبل أن—”رصاصة اخترقت الجدار قربهما.تناثر الحجر فوق كتف لارا، فالتفت الجميع فورًا.“إنهم دخلوا!”صرخ ياسين وهو يطلق النار نحو الممر الرئيسي.حسام كان يدفع الأطفال للداخل بسرعة.“تحركوا! بسرعة!”أما كيان…فما يزال واقفًا وسط الفوضى بهدوء مقلق.يراقب فقط.سليم أمسك ذراعه بعنف.“إما أن تتكلم أو تبتعد من أمامنا!”كيان أبعد يده ببرود.“لن ينجو أحد إذا فقد السيطرة بالكامل.”“ماذا يحدث له؟!”صرخت لارا.كيان نظر لها للحظة.ثم قال:“هناك أوامر مزروعة داخل عقله.”ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status