LOGINتحت سماء أسوان التي بدأت خلع لعبة الشفق النحاسي المظلم لتستقبل ليلةً مصعقة بالنجوم تلمع فوق صفحة النيل الحجرية، ولم يكن بإمكان هدير بوابات الخزان القديم إعلان مجرد نهاية معركة؛ بل كان يعلن عن طي مجلد كامل من تاريخ الأبوط الدولي الموازي، وبداية مجلد جديد أكثر اشتعالاً وحماساً وطاقة.
كانت محطة أسوان العتيقة تلفها حركة غريبة؛ عمال تحويلة يتبادلون التهاني بالزي العالمي والنوبي المميز، وأصوات صافرات القطارات السيادية لإرسال نغمات النصر لتتردد في أركان الجبال الجرانيتية الغامضة بخزان الخزان. في من الرصيف رقم 3، كان عماد يمسك بدفتره الجلدي الصغير الذي كاد أن يرجوا عن آخره لاحقاً وأخيرًا والمواجهات. وبجانبه، كانت سارة تضع يدها فوق الحذاء الذي باتت من الأرشيف السيادي الحمي لغرافيا مصر الشرقية والجنوبية. كان الختم المرجعي الخديوي الخالص يرقدُ في وصفها، طازجاً ومبتكراً، طموحاً حياً يتنفس من الطاقة الأرضية ويقين أصحابها. أمسكت سارة بيد عماد، وضغطت عليها برقة وعاطفة تلوح في الأفق كفجر جديد؛ كلمات تجاوزت شراكة والمغامرة لصهر روحيهما في قضيب حديدي واحد لا ينكسر. التفتت باسم المقصود منها نصوص الكونت ألبيرت في مريوط والعريش ورودس.. وشحنّا سيباستيان فوس مع رجال كارتل لندن من هنا في عربيات الترحيل. الملفات القديمة أتقفلت بالشمع الأحمر يا عماد.. بس أنا حاسة إن قفل الملفات دي مش نهاية الحكاية، ده الليث فتح. على صفحات جديدة لسة حبرها بيغلي في القلم." ابتسم عماد، ونظر إليها بعمق، وفتح دفتره الجلدي الصغير تحت ضوء مصابيح الرصيف الصفراء، وبدأ قلمه الجاف الأسود يخط حروفاً جديدة مشحونة بالطاقة المتفجرة والعزم الذي لا يلين: > *"عندما تُغلق الملفات القديمة بمداد السيادة والدم، لا يعني ذلك أن الحكاية انتهت، بل يعني أن الحراس قد أتموا تدريبهم الأول في سراديب الحارة وشواطئ المصب. الأخطبوط الذي قطعت أطرافه في الإسكندرية وسينا والدلتا والجنوب، يملك الآن عقلاً مركزياً موازياً يتحرك في مساحات لم نكن نتوقعها. المعركة القادمة ليست دفاعاً عن حجر قديم أو صك مفقود، بل هي معركة الاندفاع نحو المستقبل؛ معركة تلاحم الأجيال، وبناء جدار الحماية الرقمي والتناظري الشامل فوق كل ذرة تراب وسماء ومجرى مائي. صفحاتنا الجديدة تُكتب الليلة ليس بالحبر وحده، بل بوعي شعب أدرك أن الانتماء ليس كلمة تقال، بل عهد يُحمى بالدم والعلم واليقين."* > تصفية الحسابات القديمة وغلق ملف جنيف في تلك اللحظة التي التمع فيها قلم عماد فوق الورق، اهتز هاتف كريم رفعت بعنف شديد، وانطلق عبر اللاسلكي التناظري المغلق صوت مريم عاصم من هنجر وكالة البلح بالقاهرة، لكن نبرتها هذه المرة لم تكن مشوبة بالفزع، بل كانت مشحونة بطاقة وحماس وزخم تكنولوجي هز أركان المكان:"عماد! سارة!!! اسمعوني كويس.. جدار الحماية فعلتوه من خزان عمل ارتدادي شامل في بورصات جنيف ولندن وشانغهاي! في هذه اللحظة، صدر القرار القضائي نهائياً من 'المحكمة الشرعية قضائية بجنيف'، برفض كافة الطعون والدعاوى التي رفعتها عائلة دو فوس وميرابو وكيسلر بصفة نهائية نهائية! وتم تحويل كافة شركات العابرة للقارات في حوض البحر لدراسة وأوروبا إلى كريم التحفظ الدولي، وفحصهم بالكامل التزوير الجغرافي والجريمة السيادية المنظمة!" تعال صيحات منصور طوبجي ونادين الشاذلي مقصورة داخل صورة الشاحنة، التردد منصور عتلته الصيف نحو سماء أسوان والكهرباء بصوت ززل الرزل: "الملفات القديمة أتقفلت يا رجالة! الكونت والبارون والدوق لويس بقوا في ذمة التاريخ، والعتلة الدمياطية دكت حصونهم! مصر لونت دفاترهم المزورة بالأختام الكلاسيكية للبلد!" تداخل صوت الجارحيقاره وصارميته الذي يحمل ثقل جغرافيا الوطن، لكن نبرته كانت تحمل فخراً واعتزازاً بطاقة الشباب وحماسهم: > "يا شباب.. جيلكم إن حماية السيادي مجرد جدار مش جيش وسلاح في الميدان، ده علم الخرائط و الموسيقى بين الحبر القديم والوعي الجديد. ملفات الماضي أتقفلت مجتمع، والسيادة على مساهمات العريش، وبورسعيد، والإسكندرية، ومصب دمياط، وقطر الدلتا، وسكك جبهة بقت محصنة بأحكامها الدستورية ومحلية لا تقبل النقض.ولكن استمعوني كويس.. فتح المجلد الجديد للجمهورية بدأت الليلة، والمنظومة الموازية بتتحول دلوقتي من مواجهة المساحي إلى **'حرب الموارد الرائعة والبيانات الشاملة'**! > مع إعلان غلق الملفات القديمة، لم يركن الأبطال إلى الاسترخاء أو الاسترخاء؛ بل توغلت في عمق الصحراء الغربية متجهة نحو واحد من أكبر مشاريع الطاقة والمستقبل في العالم. **"مجمع بنبان للطاقة"**. هناك حيث تتحول شمس التوجه إلى الطاقة الكهربائية لضخ الشفوف في شرايين والبيوت لجيل المستقبل. كانت السيارة في طريقها إلى لندن الغربية بسرعة جنونية، بينما كانت نبضات قلب سارة تتناغم مع نبضات عماد؛ مشاعر من الترقب والحماس والارتباط الروحي تلوح في الأفق مع كل كيلومتر يقطعونه في أرض مصر الحرة. مع وصولهم إلى بنبان، كان المشهد شبه شبه رسمي من المستقبل؛ مشاريعي: مشروع القانون الكندي الكندي كبحر من الكريستال تحت الشمس، ونور القمر وتحضير طاقة الشمس الجديدة مع بزوغ الفجر. هناك، كان بانتظارهم شخصية تمثل جيلتكنوالقرطاس والعلماء الشباب.. **"المهندس مروان السويدي"**، شهد الليبرالية قادمة الآن بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وشاب ثلاثيني يفيض حماساً وذكاءً وتدرب في أرقى معاهد التكنولوجيا ببرلين. كان مروان يتصل أمام لوحات التحكم الرقمية بالكامل، ولكن كان عصره في جيبه الذكي جهاز استقبال تناظري غريباً صممه بنفسه."أهلاً بأبطال معركة الدفاتر،" قال مروان بابتسامة واثقة وصوت يتدفق بالحماس ويتجه للأمام. "كنت أتابعكم فيوان وقي خطوة باتجاه عبر السيرفر المحلي. غلق الملفات القديمة للكونت ألبيرت كانت الخطوة الأولى لحماية الأرض، لكن الجيل الجديد من المنظومة الموازية—اللي بيقوده دلي وقتي سماسرة التكنولوجيا يمكن في وادي السيليكون وبورصة طوكيو—تبدأ تقنية اختراق رقمي من نوع جديد؛ وهنا بيحاولوا الليلة عبر الأقمار الصناعية كانتية التحكم في 'أنظمة توزيع التوزيع والمكثفات الكبيرة' لمجمع بنبان لتحويل فائد الطاقة للمشروعات مشبوهة عابرة للحدود في البحر الأحمر!" تقدمت بوضوح معنا تلمعان بتحدٍ متجدد: "يعني هم سابوا يسمعون الصغاروا في المستقبل يا باشمهندس مروان؟" "بالظبط يا مدام سارة،" رد مروان وهو يغلق لوحة التحكم الذكية ويحدد خيارات تومض بعناية. "بس هي نسوا إننا عملنا حساب ثاني دي. أنا أثرت بروتوكول حماية جديد لموقع الويب **'بروتوكول النجم الثاقب التنظيري'**. ويعتمد على وصلة إخطار الهيدروغرافية القديمة لمجرى النيل الأخضر ده في الكشكول، مع ترددات الكهرومغناطيسية لألواح بنبان الشمسية! لو عماد تسجيل الختم المرجعي الخديوي الخالص اللوحة فوق التناظرية المدمجة الليت صممتها، فحين 'درع الطاقة سيادي شامل' بيفصل شبكة البريد الإلكتروني والمستقبل بالكامل عن أي بلوتوث كوانتي أو قمر صناعي أجنبي للأبد!" ##الفصل الثالث: معركة كبسولة "بنبان" وظهور "الدكتورة ياسمين غالي" بينما يشرح كان مروان تفاصيل الطاقة الجديدة، دوت أصوات محركات بدون طيار مروحيات صغيرة ومتطورة للغاية تحلق في سماء المجمع الشمسي. أطلقت الطائرات نبضات ليزر دقيقة وموجهة نحو أبراج الاتصالات الرئيسية لبنبان لتعطيل السيرفرات المحلية وفرض سيطرة رقمية على الطاقة. في نفس اللحظة، ظهرت سيارة جيب تكتيكية سريعة، ترجل منها امرأة شابة ترتدي ملابس العمل الميداني والبحوث وتحمل ميزات الذكاء الخارق.. إنها **"الدكتورة ياسمين غالي"**، الأستاذة المساعدة بالجامعة الأمريكية بالقاهره وخبير الأمن السيبراني والأنظمة المدمجة، والتي ظهرت بفضلها من قبل الدورة السيادية لتقديم الدعم الفني للأبطال. "مروان! عماد! سارة! تم تسجيلوا الختم في الكبسولة نهائياً!" صرخت ياسمين وهي فتح جهاز حاسوب محمول عملياً مضاداً للاختراق ومحاطاً بأسلاك كوانتية مدمجة. "بدأت طائرات الكارتل الجديدة الخاصة بـ 'منظمة طوكيو بيترو الموازية' ببث كود قراءة خماسي الأبعاد لتجميد مكثفات الطاقة الشمسية! منصور.. معززة لكبسولة التناظرية | طائرات بدون طيار و تسجيل تشفير كوانتية القنوات | الختم المرجعي الخديوي و شفرات الكشكول الأخضر | محاولة تجميد مكثفات الطاقة ومجمع بنبان الشمسي | مروان السويدي و بروتوكول "النجم الثاقب التناظري" |. |. سيرفرات وادي السيليكون وبورصة طوكيو |واستمر القتال إلى مستوى غير كافٍ من الإثارة والإثارة. حاول وكلاء منظمة طوكيو المخيمون اقتحام كبسولة التحكم الرئيسية، لكن منصور طوبجي وقف بصلابته ووضعية وتلته السكك الحديدية التي أصبحت رمزاً لتحطيم الغطرسة الأجنبية. وتشمل هذه المعايير أجهزة الطيران المعادية ليحيلها ريكاماً، في حين كانت شمس السيناوية للطيران قذائف حرارية دخانية لعمية كاميرات الطائرات بدون طيار وإسقاطها أرضاً بمهارة. في هذه الأثناء، داخل كبسولة التحكم، وضع عماد الختم المرجعي الخديوي الخالص في التجوييف النحاسي الذي أثره مروان السويدي. تفاعلت جزيئات المعدن الصلب مع النبضات الرقمية القرآن لمروان وحاسوب الدكتورة ياسمين غالي، لتنطلق في السماء شرارة ناقصة غير مرئية التقطتها الصناعية المصرية المصرية. انطباعات التشفير المعادية فجأة، وظهرت على لوحات التحكم لبنبان رسالة سيادية ذهبية براقة هبت القلوب بحماس لامتناهي:صاح مروان السويدي دخلت بقوة وقفز بحماس: "نجحنا! درع القوة السيادي اشتغل بنجاح كاملة! شمس الصعيد بقت محصنة بأختام الروزنامة والسيادة التناظرية لجيل المستقبل، والقرصان التكنولوجي الجديد اجنحته الليلة فوق أرض بنبان!"
## الفصل الرابع: ليلة الاشتعال التكنولوجي وأفق ممتد بلا نهايات دشت طائرات بدون طيار المتبقية وانسحب وكلاء منظمة طوكيو من محيط المجمع بعد أن منظومتهم كوانتية ضربة قاضية شلت تحركها بالكامل في الشرق الأوسط. لكن النصر في بنبان لم يكن سوى نقطة الانطلاق لصفحات جديدة مليئة بدأت والحماس والمشاعر القوية التي تلوح في أفق الوطن الشاسع. خرج عماد وسارة ومروان وياسمين ومنصور وشمس وكريم إلى ساحة المجمع الشمسي ولكن. كانت البداية الجديدة لخيط الشحن الجديد في الشحن فوق أفق الصحراء الغربية، لتصبغ شركة الطاقة الشمسية الملونة باللون الذهبي الطازج، ويتوفر بالأمل والزخم والمستقبل الحاوي. التفتت سارة إلى عماد، وعينا وصدقان ضوء الشمس الجديد الذي يغمر أرض الشرفة. أمصكت بيده برقة وضغطت عليها بعاطفة جياشة وشغف لامتناهي، وشعرت أن قلبيهما ينبضان معاً لحماية تراب وسماء ومستقبل هذا الوطن العظيم، يشتهي ممتلئ بالحب والحماس: "الملفات القديمة أتقفلت يا عماد.. والنهاردة فتحنا مع مروان وياسمين صفحات المستقبل اللي مابتنتهيش. طول ما شمس البلد دي بتطلع، وطول ما فيه أجيال بتسلم العلم واليقين والختم القديم، هنفضل نكتب وهنفضل واقفين بنحمي بلدنا لآخر الخط." يدخل عماد ويوجهها إلى كتابها سكاي سكاي والذي يبتسم الذي يمدّه بكل القوة والزم، ثم يفتح دفتره الجلدي الصغير تحت أشعة الشمس الذهبية الساطعة. وتحرك قلمه الخفيف الأسود لا يعرف الإرهاق ولا المؤثرات، يخط حروفاً ملهمة وقوية تروي ملحمة متجددة عبر الإحباطات والحوافز والضوضاء والأجيال والأجواء وشبكات الطاقة التي يمكن السيطرة عليها؛ ملحمة حية كروح هذا الوطن العظيم، ملمة سلافة فيها الأحداث وتتطور وتتطور وتترابط وتترافق فيها المشاعر والحماسية دون أن ترسم في الأفق أي نهاية، لتركة دائمة وأبداً الأبواب على كل الأبد والمستقبل المشرق.انعكاسات ألوان الشفق الهادئ على المجال الريفي لليل خلفية شديدة الصعوبة والوضوح فوق المزرعة الشرقية. لم يكن هذا الليل كغيره من الليالي؛ لقد كان الصمت بسيطا الذي يعقب العازفة الكبرى، وسارت حركة قنوات الري المبطنة تنساب برقة شديدة كعزف منفرد يروي قصة التلاحم والاختبارات الكاملة الذي توافر في جنبات هذه الأرض الحرة. في راحة المنزل، غرفة نوم مفتوحة، ستائر تفيض ناعمة بالطمأنينة والرضا النفسي العميق. كان عماد يجلس بدقة إلى مقعده خشبي، ووضعها كشكوله جلدي على الركبيه، وبجانبه كانت سارة تلفيف جدائل شعرها الأسود الرائع، ووجههاي المطبخ يشع بنور البهجة الصافية والنضج الفريد الذي صهرته الأيام وحولته إلى طاقة بناء لا تعرف الكل. كان بارزا في مكان بارز في الجدول، وداخلها الختم المرجعي الخديوي الخالص الذي تحول كأداة لمطاردة الصراع إلى صك أبدي للأمن وسيادتها ومخازن الأطعمة للوطن. سارة بيد عماد برقة وعاطفة جياشة تلمس الوجدان، وضغطت عليها بنبضة تحمل كل معاني الارتباط الروحي والعهد غريني، وجلست إلى ريدتين صافي بنبرة عذبة منخفضة تنافس حفيف أوراق الشجر الكثيفة والليمون.. اللحظة دي هي البداية لكل حاجة حلمنا
أغلقت سارة دفتراً صغيراً من الورق المقوى كانت تسجل فيه مواعيد تفتح زهور الليمون في الباحة الخلفية، ورفعت عينيها نحو الأفق الممتد حيث تلتقي خطوط المزارع الخضراء بلون السماء البرتقالي الدافئ عند مغيب الشمس. لم يعد للوقت ذلك الإيقاع المتسارع الذي يفرض التوجس؛ بل باتت الساعات تنساب برقة وطمأنينة تامة تعكس عمق الاستقرار والانسجام الذي حققه الأبطال في واحتهم الريفية الهادئة بمحافظة الشرقية.كان عماد يجلس على المقعد الخشبي المريح، يتابع حركة مياه الترعة المبطنة التي تعكس الشفق برفق سيادي مبهر. كان كشكوله الجلدي مستقراً بين يديه، والقلم الجاف الأسود يتحرك بسلاسة ونضج يسجل تفاصيل هذا التطور الطبيعي والهادئ للأحداث والمشاعر. بجانبهما، استقرت الحقيبة الجلدية الشهيرة فوق منضدة خشبية من صنع منصور، ينبعث من جانبها عبق البخور البلدي برائحة الصندل والمستكة التي تملأ الوجدان بطاقة إيجابية مبهجة تذيب كل ذكريات الماضي وتفتح النفس لآفاق لامتناهية من الأمل.أمسكت سارة بيد عماد وضمتها إلى قلبها برقة وعاطفة جياشة تفيض بالود والشغف، ونظرت إلى ملامحه القمحية المستقرة وقالت بنبرة عذبة تنافس حفيف أوراق أشجار ال
تلفزيون أفق شرقي مختلط مع الشفق الفضي والوردي، حاملاً معه سمات ليلية ليلية أنعشت جنباً إلى جنب مع المنزل الريفي العتيق. غابت الشمس وراء ما يكفي من البحث موسع النخيل، تركت المكان لسكينة الخلفيات تلتهم الأرض فيها بالسماء في اخترع كامل. ولم تعد هناك سيارات ربع نقل تنطلق على عجلة، ولا أجهزة بث لاسلكية وبرامج؛ بل حل مكان ذلك وهي صوت كامل سواقي داخلي تدور داخلها، معلنةً الاشتراك في الطمأنينة على هذه الوجبة الغالية من أرض الدلتا. في المنزل المسطح في الحديقة، كان عماد يجلس مباشرة إلى خشبي عتيق، ماداً قدميه براحة لم يبدؤها منذ سنوات. الكشكول الجلدي الصغير كان مستقراً فوقها، لكن صفحاته لم تعد تسجل تجارب للخطط السيادية، بل أصبحت واحة تشهد المشاعر المتدفقة واللقاءات الإنسانية النبيلة. بجانبه، كانت سارة ترتدي ثوباً قطنياً ناصع البياض يتماشى مع صفاء روحها، ممسكة بوعاء فخاري صغير تنبعث منه رائحة البخور الممزوج بالمسك والعنبر، لتنشر في المكان جاءت واحة نفسية غمرت قلوب الجميع. كاتت سارة بيد عماد، وضغطت عليها برقة وعاطفة جياشة تفيض بالحب واليقين، وشعرت نبضات قلبيهما قد تخلصت ، من تشنج الأيام الخوالي،
انسابت مياه الترعة المبطنة حديثاً أمام باحة المنزل الريفي بالشرقية كشريط من الفضة السائلة تحت أشعة الضحى الدافئة. تلاشت بالكامل أصوات صافرات التحكم اللوجستي، وحلت محلها زقزقة العصافير التي اتخذت من أشجار الجوافة والليمون ملاذاً آمناً. لم يعد هناك بروتوكولات عاجلة أو خطوط نقل تتطلب الحسم الفوري؛ بل ساد المكان هدوء عميق، هدوء حقيقي وواقعي يشبه طمأنينة الأرض بعد موسم حصاد وفير.كان عماد يجلس مسترخياً على مقعده الخشبي ذي المساند الخوصية، واضعاً كشكوله الجلدي المفتوح على ركبتيه. تحرك قلمه الجاف الأسود بسلاسة وبطء، لا ليسجل أرقاماً أو بنوداً قانونية، بل ليدوّن تفاصيل اللحظة؛ حركة أوراق الشجر، وانعكاس النور على صفحة الماء، ودفء النسمات التي تحمل عبير الياسمين البلدي. وبجانبه، كانت سارة تجلس على مقعد مقارب، تلف جدائل شعرها الأسود بعناية وهدوء، ملامحها القمحية تخلصت من كل أثر للتوجس القديم، وحلّت محلها سكينة روحية عميقة تفيض بالبهجة والرضا.أمسكت سارة بيد عماد، وضغطت عليها برقة وعاطفة جياشة تلوح في الأفق كشروق الشمس، ونظرت إلى عينيه الصافيتين قائلة بصوت هادئ ينافس حفيف أوراق الجميز العتيقة:"ع
انطلق قطار البضائع السريع على الخط الحديدي الموازي للمدرسة، يطلق صافرته الرزينة التي تتردد أصداؤها عبر قنوات الري، معلناً بداية مرحلة جديدة من تدفق الموارد والإنتاج؛ مرحلة تخلو من الصراعات العبثية وترتكز بالكامل على التنمية اللوجستية والربط المؤسسي الواقعي.تنفس عماد بعمق وهو ينظر إلى الصفحة التي جف حبرها للتو في كشكوله الجلدي، ثم التفت إلى سارة التي كانت تتابع بعينيها حركة الشاحنات الخفيفة وهي تنقل الشحنة الأولى من طواجن الفخار المعقمة وزجاجات الزيت الحيوي المعتمدة إلى منافذ التوزيع الرسمية. لم يعد هناك مكان للارتجال؛ فالترابط بين التاريخ والواقع أصبح بروتوكولاً إدارياً صارماً تديره عقول تكنوقراطية شابة تؤمن بأن السيادة تُبنى بالعمل المنظم والتدقيق اليومي.أمسكت سارة بالملف الأزرق المخصص للتوثيق الجغرافي، ونظرت إلى عماد بعينين تشعان بطاقة وعزم متجدد وقالت بصوت هادئ يحمل ثقة المحارب الذي استقر في خندق البناء:"الخطوة الجاية يا عماد مش مجرد تدريب للطلاب؛ إحنا بنربط المنظومة التناظرية لـ 'مدرسة الأرض الطيبة' بشبكة الحماية اللوجستية الكبرى في شركة شرق الدلتا للنقل. الختم المرجعي اللي اعت
أشرقت شمس الدلتا من جديد، دافئةً ووادعة، لتغمر البيوت الريفية المتباعدة في كفر الشيخ والشرقية بفيض من الضوء النحاسي الذي يغسل أوراق شجر الجوافة والليمون. لم تعد عقارب الساعة تلاحق الأبطال بنبضات الخطر، بل باتت تتحرك بتناغم شديد مع حركة الطبيعة وهدير المياه في الترع المبطنة حديثاً، والتي تمد الحقول بالخير والأمل المستدام.في باحة المنتدى، كان عماد يجلس مستنداً إلى جذع شجرة جميز عتيقة، واضعاً كشكوله الجلدي على ركبتيه. لم يعد حبر القلم الجاف الأسود يركض وراء الشفرات الرقمية أو خطوط الهروب، بل كان يتدفق بهدوء، كمن يسجل جردة حساب للروح بعد رحلة طويلة من الصمود والتحدي. وبجانبه، كانت سارة تلف جدائل شعرها الأسود بعناية، وقد ارتسمت على وجهها القمحي ملامح نضج فريد؛ نضج صهرته المعارك القديمة وحوله إلى طاقة سلام داخلي تشع بهجة ونوراً على كل من حولها.أمسكت سارة بيد عماد برقة وعاطفة تلوح في الأفق كشروق الشمس، وضغطت عليها بنبضة دافئة تحمل كل معاني الارتباط الروحي والعهد الأبدي، وهمست له بصوت منخفض ينافس حفيف الشجر:"عارف يا عماد.. التطور اللي حصل في مشاعرنا وحياتنا في الكام شهر اللي فاتوا بيخليني
طار الطائر الملكي البريطاني في سماء المحيط، وجواه تيم اللخبطة المصري بكامل عتاده. الطيارة من جوة كانت عبارة عن صالون فخم بالخشب الأبنوس والجلد الطبيعي، بس طبعاً قعدة الأبطال فيها حولتها لاتوبيس شرق الدلتا في ثواني!في الضباب اللندنيعمر كان قاعد لابس بدلة سموكنج ومستلف كرافات من آدم، وقاعد على الكر
عودة "شيري" بملابس التنكرالتريند بتاع طنطا وصل طبعاً لـ "شيري" اللي كانت قاعدة في فيلتها في التجمع وبتغلي. شيري مأستسلمتش حتى بعد الفضيحة القضائية؛ قررت تعمل خطة أخيرة تخرب بيها "طبق الصلح" وتمنع الجوازة عشان الوصية تبطل والشركات تضيع.لبست شيري جلابية ومنديل وعملت نفسها "زبونة غلبانة" جاية تشتري
وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."ك
فلاديمير: "لا وقت واضح الكتاب الآن! رئيس كازاخستان إيران في الاجتماعية السرية مغلق في قصر بـ "ثلج سيبيريا" تحت درجة حرارة -40 (أربعين تحت الصفر)، وأزمة دبلومساية الكبرى كاد تشعل حرباً.. والحل الوحيد لتهدئة النفوس هو أن تخلق الشيف ليلى كعكة "تارت المشبك بالنيتروجين" التي نصف برويد سيبيريا ودفء الشرق







