Share

"اعلان"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-27 21:31:33

حسنًا، بما أنكم قررتم جميعًا أن تنهوا سلامي النفسي وبدأتم بمطاردتي يوميًا بجملة: «أين الجزء الثاني؟» و«نريد تكملة هوس!» و«لا تتركي الرواية هكذا!» فقد جئت لأعلن رسميًا أن فكرة الجزء الثاني أصبحت تطاردني أنا أيضًا. 😭

لقد انتهت الرواية، لكن يبدو أن غابرييل وإيريس رفضا مغادرة عقولكم و أنجبوا أطفالا كي يكملوا مسيرتهم... وبصراحة، لم يغادرا عقلي أنا أيضًا.

لكن كتابة جزء ثانٍ ليست بالأمر السهل. إنها تعني أشهرًا جديدة من السهر، والتخطيط، والبكاء على الشخصيات، وإعادة كتابة الفصول عشر مرات، وفقدان ما تبقى من عقلي بسبب التوأم. لذلك، إذا كنتم تريدون حقًا رؤية الجزء الثاني، فاعلموا أن دعمكم هو الوقود الذي يجعلني أستمر.

أي هدية أو دعم تقدّمونه سيكون بمثابة رسالة تقول: «نحن ننتظر الجزء الثاني ونريد رؤيته.» وكل هدية تمنحني حماسًا أكبر لأعود إلى هذا العالم من جديد وأقدم لكم جزءًا يليق بكل الحب الذي أعطيتموه للرواية.

وبصراحة… إذا استمررتم بالمطالبة بالجزء الثاني دون أي دعم، فقد أضطر إلى الاختباء منكم أو تغيير هويتي والعيش في قرية بعيدة بعيدًا عن سؤال: «متى الجزء الثاني؟» 😂

أما إذا بدأتم بإرسال الهدايا، فربما تستيقظون يومًا لتجدوا إعلانًا رسميًا عن عودة هوس.

في النهاية، سواء دعمتم أو قرأتم أو علقتم أو أضفتم الرواية إلى مكتبتكم، فأنا ممتنة لكل شخص منح هذه القصة فرصة. أنتم السبب الذي جعل هوس يصل إلى هذا الحد، وأنتم السبب الوحيد الذي يجعل الجزء الثاني ممكنًا.

والآن… القرار بين أيديكم.

هل نعيد فتح أبواب الهوس مرة أخرى؟ 👀🤍

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (5)
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
اكيييييييد نستمر
goodnovel comment avatar
Hana
ااااااااجل ..................دنرييييييد
goodnovel comment avatar
Meena MO
اجل أكملي حبيبتي
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " الهوس "   "اعلان"

    حسنًا، بما أنكم قررتم جميعًا أن تنهوا سلامي النفسي وبدأتم بمطاردتي يوميًا بجملة: «أين الجزء الثاني؟» و«نريد تكملة هوس!» و«لا تتركي الرواية هكذا!» فقد جئت لأعلن رسميًا أن فكرة الجزء الثاني أصبحت تطاردني أنا أيضًا. 😭لقد انتهت الرواية، لكن يبدو أن غابرييل وإيريس رفضا مغادرة عقولكم و أنجبوا أطفالا كي يكملوا مسيرتهم... وبصراحة، لم يغادرا عقلي أنا أيضًا.لكن كتابة جزء ثانٍ ليست بالأمر السهل. إنها تعني أشهرًا جديدة من السهر، والتخطيط، والبكاء على الشخصيات، وإعادة كتابة الفصول عشر مرات، وفقدان ما تبقى من عقلي بسبب التوأم. لذلك، إذا كنتم تريدون حقًا رؤية الجزء الثاني، فاعلموا أن دعمكم هو الوقود الذي يجعلني أستمر.أي هدية أو دعم تقدّمونه سيكون بمثابة رسالة تقول: «نحن ننتظر الجزء الثاني ونريد رؤيته.» وكل هدية تمنحني حماسًا أكبر لأعود إلى هذا العالم من جديد وأقدم لكم جزءًا يليق بكل الحب الذي أعطيتموه للرواية.وبصراحة… إذا استمررتم بالمطالبة بالجزء الثاني دون أي دعم، فقد أضطر إلى الاختباء منكم أو تغيير هويتي والعيش في قرية بعيدة بعيدًا عن سؤال: «متى الجزء الثاني؟» 😂أما إذا بدأتم بإرسال الهدايا

  • " الهوس "   "فصل جانبي(II)"

    كان لليا أيضًا بالصدفة توأمٌ من الذكور وفتاةٌ صغيرة. ماكسيل وليوس، كانا أكبر من التوأم لوكاس ونيكولاس بسنة واحدة. حرصت الصديقتان على جعل أطفالهما أصدقاء منذ طفولتهم، ونظرًا لتقارب طريقة تفكيرهم أصبح الأربعة أصدقاء، خاصة ماكسيل ولوكاس ذوي الطابع الهادئ والأخوين الأكبر سنًا، بينما كان ليوس ونيكولاس الفوضى التي نزلت على العوالم. أما الفتاتان أوريليا وإيفون فكانت علاقتهما أقوى من أي أختين شقيقتين، وكانتا في نفس السن، فعندما حكت إيفون لأوريليا أنها معجبة بشاب، أمسكتها في غرفة منعزلة وأغلقت عليها الباب ثم أجبرتها على الكلام. .... "تكلمي حالًا!! من هذا الشاب؟ ما اسمه؟ كيف هو شكله؟ كم عمره؟ ما هو نسبه؟ هل هو شيطان أم ملاك؟! هل حصلتما على قبلتكما الأولى؟ متى وكيف؟! تكلمي!!!" هزّت أوريليا البالغة من العمر 14 عامًا إيفون بحماس، ممطرةً إياها بملايين الأسئلة. احمرّ وجه إيفون وأنزلت رأسها بخجل عندما سمعت الجزء الأخير، ثم وضعت يدها على فم أوريليا. "أششش!! ستتسببين في قتل أحدهم إن سمعك إخوتي!" ضحكت أوريليا وقالت: "أمم، أحدهم؟ أم حبيبك الجديد هذا؟ هااه؟" نكزت ذراعها بنظرات ذات مغزى. أخفت إيفون

  • " الهوس "   " فصل جانبي (I)"

    لطالما ظنت إيريس أنها ربت أطفالها جيدًا ليصبحوا أشخاصًا طبيعيين، وألا تكون لهم نفس عقلية والدهم في اتباع الحب. لكنها كانت مخطئة. فذلك الهوس الذي يكنه غاب إليها وما زال لحد الآن يفعل، انتقل وراثيًا إلى أولاده الذكور. تأكدت من الأمر عندما رأت الطريقة التي نظر بها نيكولاس إلى ابنة ليا "إيفون"، والطريقة التي نظر بها إلى كل رجل اقترب منها ذكرتها بزوجها. عندما سألته إن أخبر الفتاة عن هويته، قال إنه لم يخبرها، وهي لم تسأل، لذلك فهويته كأمير لا تهم. لكنها لاحظت أن شخصيته تحسنت كثيرا منذ إلتقائه بإيفون وظهرت القليل من المشاعر على وجهه البارد. .... اليوم كان هناك حدث يحدث كل عقد من الزمن في ملتقى العوالم، حيث حضر جميع الأباطرة والنبلاء رفيعو المستوى، وهناك شهد الجميع مختلف المخلوقات من المزارعين الروحيين إلى مصاصي الدماء والمستذئبين، وطبعًا السحرة و.... إمبراطور النمراس، إمبراطور الظلام، العنقاء السماوية، المختارة المقدسة لمنصب إلهة القمر القادمة: غابرييل، ماكسيمس، ليا، إيريس. جلست ليا وإيريس في مقصورة تتبادلان أطراف الحديث حتى وقعا في موضوع إيفون. ليا: "لقد أخبرتني ابنتي أنه

  • " الهوس "   " فصل تلخيصي "

    إقرأه على مهلك و استوعب كل ما قرأته في مدة شهر و نصف هذه الذي كنت تشاهد فيها هذه الرواية منذ بداية كتابتها . ملخص القصة كاملة: إيريس فتاة عادية تعمل في كشك حلويات وتستمتع ببساطة حياتها، ولكن مشكلتها الوحيدة أنها جميلة، فاضطرت دائمًا إلى إخفاء وجهها تحت غرتها كي لا تجلب الأنظار إليها، لكن هذا لم يمنعهم من مطاردتها، حتى أصبحت ترتدي ملابس واسعة وليست من ذوقها كي لا تجلب الانتباه. في يوم من الأيام دخلت الفتاة المسماة ليتي إلى مكانها وطلبت أن تخبئها عندها، ولما جاء خاطفوها وكذبت عليهم انتهى الأمر بها مخطوفة معها، وحتى بيعت لصالح رجل قذر وشهواني. وعندما حاول الاعتداء عليها دُمِّر الباب فجأة، ودخل رجل مقنع وأنقذها، كما أمَّن لها مكانًا في المستشفى مع كمية هائلة من النقود، ثم نصحها بالهرب إلى الإمبراطورية لأنها آمنة. وفي تلك الليلة شهدت بالخطأ مقتل أمير، فاقتيدت إلى القصر للاستجواب كمشتبه بها، لكن انتهى الأمر بوقوع الملك في حبها وعرض عليها الزواج منه من أول لقاء، وهذا كان دافعًا أقوى لإيريس كي تهرب رفقة ليتيسيا. هربتا إلى الإمبراطورية عبر البحر، وهناك كان أول لقاء بينها وبين أليكس، وكان أ

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (28)"

    الفصل 191: النهاية (5) كان الليل قد حلّ على القصر النمراسي، لكن الأضواء لم تنطفئ. منذ ساعات فقط، دوّى أول بكاء للطفلة في أنحاء الجناح الملكي، وتحول القلق الطويل إلى فرحة لم يعرفها القصر منذ سنوات. جلس غاب بجوار السرير، وما تزال يده تمسك يد إيريس بقوة، كأنه يخشى أن تختفي إذا أغمض عينيه للحظة. كان شعرها مبعثراً على الوسادة، ووجهها شاحباً من الإرهاق، لكنها كانت تبتسم وهي تنظر إلى اللفافة الصغيرة بين ذراعيها. دخلت ليتي الغرفة بهدوء. "هل أخبرنا الجميع؟" رفعت إيريس عينيها نحوها وابتسمت. "إنها فتاة." ساد الصمت لثانية. ثم وضعت إيريس يدها على رأس الطفلة الصغيرة. "اسمها أوريليا." كان الاسم هادئاً وجميلاً. أوريليا. اسم يعني "الذهبية" أو "المضيئة كالشمس"، وكأنها وُلدت من نور. كرر غاب الاسم بصوت منخفض. "أوريليا..." ثم انحنى وقبّل جبين طفلته. لم يكن أحد يتوقع أن يكون الإمبراطور الذي أرعب القارة كلها عاجزاً عن الكلام أمام طفلة لا يتجاوز وزنها بضعة كيلوغرامات. لكن غاب كان كذلك. ظل ينظر إليها لفترة طويلة. أصابعها الصغيرة. رموشها. أنفها. شعرها الناعم. كل ش

  • " الهوس "   " حياة سعيدة (27)"

    الفصل190: النهاية (4) وصلوا إلى حدود الطائفة بمساعدة سحر ايريس الاستكشافي مع اقتراب غروب الشمس. كانت رائحة الوطن تشفيها من الداخل. منذ أن بدأت رحلتهم، لم يتوقف نيكولاس عن السؤال متى سيصلون، وعندما ظهرت المباني العريقة أخيراً في الأفق وقف داخل العربة بحماس بعد أن أنزلهم التنين كايلوس عند البوابة السحرية للطائفة . "وصلنا!" ابتسمت إيريس بينما كان غاب ينظر إلى ابنه. "كدنا نفقد صبرك." هز نيكولاس رأسه بقوة. "لوكاس ينتظرني." لم يكن يعلم أن وجودهم لم يكن معلناً. أراد غاب أن تكون الزيارة مفاجأة، وخاصة لابنه الاكبر. ما إن دخلت القافلة حتى بدأ أفراد الطائفة بالتجمع. توقفت الأعمال، وخرج الرجال والنساء والأطفال من الخيام. ارتفعت الأصوات والضحكات، وبدأ الجميع بالترحيب بعودة ايريس و تقبلوا حقيقة كون غاب زوجها اخيرا بعد مساعداته الكثيرة ايضا. انحنى بعضهم أمام إيريس باحترام، بينما ركض الأطفال خلف الخيول. لكن شخصين لم يكونا بين المستقبلين. زيلدا. ولوكاس. كانا في ساحة التدريب. لم ينتظر نيكولاس. قفز من العربة قبل أن يتمكن أحد من إيقافه. "لوكاس!" ركض بكل قوته بين المباني. تنهدت إيريس.

  • " الهوس "   " كره ؟"

    في تلك الليلة، لم تستطع إيريس النوم بسهولة. غرفة الفندق كانت هادئة بشكل مريح، وصوت النهر بالخارج خافت، لكن عقلها لم يكن هادئًا أبدًا. إليزابيث. الاسم وحده كان كافيًا ليجعل رأسها يؤلمها. استلقت على السرير وهي تحدق بالسقف بينما كان غابرييل يقف قرب النافذة يتحدث مع أحد الخدم بصوت منخفض. ما إن انتهى

  • " الهوس "   " غضب مخفي "

    ابتسمت كاترينا بهدوء وهي تغلق الباب خلفها ببطء. صوت الإغلاق الخافت وحده كان كافيًا ليجعل التوتر داخل الغرفة يزداد فجأة. إيريس بقيت تنظر إليها دون أن تتحرك. لم تكن تتوقع رؤيتها هنا. خصوصًا الآن. خصوصًا بعد كل شيء. تقدّمت كاترينا بخطوات هادئة فوق السجاد الناعم، وعيناها تتفحصان الغرفة ببطء. الأط

  • " الهوس "   " زفاف "

    من وجهة نظر إيريس:مرّ أسبوع كامل…أسبوعٌ وأنا أراقب القصر يتحول شيئًا فشيئًا إلى مكان لا يشبهه.الزهور البيضاء غطّت الممرات الطويلة، والثريات الكريستالية أضيئت منذ الصباح، والخدم يتحركون بسرعة في كل زاوية وكأن العالم سينتهي لو حدث خطأ صغير في هذا اليوم.يوم زفاف غابرييل وكاترينا.حتى الهواء بدا مخ

  • " الهوس "   غابرييل المزعج

    من وجهة نظر إيريس:مرّ ثلاثة أسابيع منذ ذلك اليوم.لم يكن هناك هدوء حقيقي في القصر، كل شيء كان يتحرك بسرعة وبشكل متواصل.الخدم يركضون بين القاعات، الأقمشة تُنقل، الزهور تُرتب، والرسائل تصل وتُقرأ ثم تُرمى وتُستبدل بأخرى.كل شيء كان يدور حول كلمة واحدة لم أعد أستطيع الهروب منها.الزواج.كنت أسمعها ف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status