Share

" غضب مخفي "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-05 16:46:03
ابتسمت كاترينا بهدوء وهي تغلق الباب خلفها ببطء.

صوت الإغلاق الخافت وحده كان كافيًا ليجعل التوتر داخل الغرفة يزداد فجأة.

إيريس بقيت تنظر إليها دون أن تتحرك.

لم تكن تتوقع رؤيتها هنا.

خصوصًا الآن.

خصوصًا بعد كل شيء.

تقدّمت كاترينا بخطوات هادئة فوق السجاد الناعم، وعيناها تتفحصان الغرفة ببطء.

الأطباق المرتبة.

الزهور الجديدة.

الملابس الموضوعة بعناية.

حتى الشاي الذي ما زال دافئًا.

ثم عادت نظراتها إلى إيريس.

ابتسامتها لم تختفِ.

لكن شيئًا باردًا جدًا كان مختبئًا خلفها.

"يبدو أنه يعتني بكِ ج
Paradise

اللي يقول عن بنتي إيريس أنها ضعيفة بأكله و أرمي عظامه🔪🔪 إنتظروا و شاهدو 🤗🫰

| 15
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (6)
goodnovel comment avatar
Mia
ياريت يموتو اليكس وكاترين...
goodnovel comment avatar
زينب محمد محمد
اوووف حماسسسسي
goodnovel comment avatar
lona
استمرري كاتبتنا الحلوة⁦(⁠✿⁠ ⁠♡⁠‿⁠♡⁠)⁩
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " الهوس "   " الساحر الإمبراطوري "

    "إيريس؟ إيريس!!"شعرت إيريس بشخص يهزها بعنف، لكنها لم تستطع مقاومة الأمر، وغرقت في نوم عميق.نظر غاب إليها بخوف، وأنفها يسيل بدماء داكنة.لقد كان يعرف ماذا يعني هذا."اللعنة!!" نهض غاب من مكانه وحملها بين يديه.عبر الممرات كالصاعقة، ونزل إلى قبو مظلم جدًا لا يصله ولو شعاع صغير من الضوء.وقف أمام أحد الزنزانات ذات الحماية السحرية العالية جدًا."أيقظه." قال بصوت أجش خطير للحارس.انحنى الحارس في تحية، ودخل كي يوقظ السجين.سمع صوت صراخ هستيري من الزنزانة جعل إيريس ترتجف حتى وهي فاقدة الوعي، والتي بدأت حرارتها ترتفع.زمجر غاب بصوت منخفض: "أغلق فمه اللعين."فُتحت البوابة الحديدية، وخرج منها الحارس يسحب معه رجلًا عجوزًا بدا وكأنه يعاني من سوء تغذية حاد.أجبره الحارس على الركوع وإلقاء التحية على غاب.انطلق صوت خشن مشوه ترتجف القلوب هلعًا وخوفًا لسماعه: "أهلًا أهلًا بجلالة الإمبراطور، ماذا هناك؟ هل حاولوا التواصل مع زوجتك مرة أخرى؟ أو دعنا نقل... المرأة التي لم تكن ولن تكون لك إلى الأبد! هههههه."وانطلق في ضحك هستيري وهو يلوي جسده الضعيف بعنف.بدا و كأنه فقد عقله منذ زمن ، ذلك الرجل الذي كان س

  • " الهوس "   " كذب،كذب،كذب!!"

    من وجهة نظر إيريس.---لم أكن أعرف أين أنا.فتحت عيني بصعوبة، وكان أول ما شعرت به هو البرودة في جسدي، ثم السطح الذي كنت مستلقية عليه. لم يكن سريرًا، لكنه ليس أرضًا أيضًا. شيء صلب ومسطح، كأنني في مكان معدّ بشكل غير طبيعي.حاولت أن أتحرك، لكن جسدي كان بطيئًا. ثقيلاً.وضعت يدي على بطني تلقائيًا.ما زال هناك.ما زلت أشعر به.لكن الإحساس مختلف. أقل وضوحًا مما كان عليه قبل أن أنام أو أفقد وعيي.رفعت رأسي ببطء.الغرفة كانت واسعة، جدرانها ليست حجرية ولا خشبية. مادة غريبة، لا أعرفها. الإضاءة خفيفة، لكنها ليست من نار أو شموع. كأنها تأتي من الجدران نفسها.جلست بصعوبة.رأسي كان يؤلمني، لكن ليس كألم إصابة. أقرب إلى ضغط داخلي.نظرت حولي مرة أخرى.لا يوجد باب واضح.لا يوجد نافذة.فقط فراغ منظم.أين أنا؟آخر ما أتذكره هو غاب.صوته.يده.كلامه عن النمراس.و نظرة الألم في عينيه .رفعت يدي إلى وجهي ومسحت عيني.لا أريد أن أصدق أنني فقدت الوعي.حاولت الوقوف، لكن قدمي لم تستجب بسرعة. توازني كان ضعيفًا، كأن جسدي لم يعد يعرف كيف يتحرك بشكل طبيعي.خطوة.ثم خطوة أخرى.شعرت أن هناك شيئًا غير صحيح في هذا المكان،

  • " الهوس "   " رفض حملها "

    من وجهة نظر إيريس. اتسعت عيناي بصدمة، وشعرت بجسدي يبرد كما لم يحصل من قبل. صرخ كياني كله بضرورة إنكار الأمر، وإخفاء الأمر عنه، لكن لساني انعقد ولم أستطع الكلام. ارتفع نبض قلبي بسرعة، بينما كنت أحدق في عينيه الحادتين. لم يكن الذعر والخوف من إجابتي على وجهه قابلين للإخفاء. للحظة واحدة فقط، ظهرت الحقيقة كاملة في عيني قبل أن أحاول استعادة هدوئي. تنفست بعمق وقلت بصوت جليدي: "لا، ولن يحصل." نظرت إليه بكره وحزن. ألهذه الدرجة يكره الحصول على طفل مني؟ دمعت عيناي، لكنني رمشت بقوة كي لا أسمح لهما بالسقوط. ليس أمامه. فاجأني عندما أمسك كاحلي وسحبني إليه، محاصرًا إياي على السرير. مرر يده بلطف على خدي، ثم قال بصوت متعب: "يا حبيبتي، ليس الأمر أنني لا أريد طفلًا منك، لكن دماء النمراس التي تجري بداخلي ستقتلك قبل أن تنجبيه حتى." نظرت إليه بصدمة، وحاولت أن أنكر الأمر، أن أخبره أنه يكذب، لكنه لم يدعني أتحدث حتى. "اسمعي يا إيري، جنسنا ينتمي للوحوش أكثر منه للسحرة، لذلك الجنين يتغذى على أمه في فترة الحمل، وإذا لم تكن والدته من فصيلة تسمح بتجديد الخلايا بسرعة، ستموت حتمًا، وأنا لا أستطيع السماح

  • " الهوس "   "إيري، صغيرتي، هل أنتِ حامل؟”

    في الأيام التي مرت أصبح تعب إيري يزداد وتدهورت حالتها أكثر فأكثر.بدأ الغثيان يصبح أقوى ونزيف أنفها يزداد سوءًا.لون بشرتها أصبح أفتح بشكل واضح، كأن الدم لم يعد يصل بشكل طبيعي إلى وجهها. تحت عينيها ظهرت هالات داكنة لم تكن موجودة من قبل، حتى عندما تنام لساعات طويلة.عندما تمشي داخل القصر، تتوقف أحيانًا في منتصف الطريق، تمسك الجدار أو إطار الباب، وتبقى واقفة دون حركة حتى تستعيد توازنها. في بعض اللحظات، تغلق عينيها لثانية واحدة فقط، وكأنها تحاول منع السقوط.الأكل لم يعد يُقبل بسهولة.تضع اللقمة أمامها، تبقى تنظر إليها، ثم تبتعد عنها دون أن تلمسها. وإن أكلت، يكون ذلك ببطء شديد، وكأن جسدها يرفض كل شيء يدخل إليه.ظنت في البداية أن الأمر راجع للحمل وأن هذه أعراض متوقعة لكن لا.أصبحت بعض الكدمات الخفيفة تظهر على جسدها وجروح غير موجودة تستقر على بشرتها الناعمة، لِـحَظٍ ومع ذلك لم تحاول التخلص منها بل أحبتها من كل قلبها وشعرت برابط خفي ينشئ بينها وبين صغارها.لكن...إيعقل أن الأمر يتعلق بعرقهما؟والدها نمراسي، أقوى المخلوقات، وهي مجرد فتاة بشرية عادية، فأقل ما سيفعله هذا الحمل بها هو إيصالها إل

  • " الهوس "   " وجهة نظر غابرييل "

    من وجهة نظر غابرييل كان الليل هادئًا. هادئًا أكثر مما ينبغي. وقفت أمام النافذة الواسعة في مكتبي، أنظر إلى أضواء القصر البعيدة وهي تتلاشى تدريجيًا مع تقدم الوقت. خلفي كانت أكوام الوثائق تنتظر التوقيع. تقارير. طلبات. شؤون إمبراطورية كاملة. لكن عقلي لم يكن هناك. كان في مكان آخر. في جناح يقع على بعد عدة ممرات فقط من هنا. تنهدت ببطء. ثم أغلقت الملف الذي بين يدي. لم أقرأ كلمة واحدة منه خلال الدقائق الماضية. ... منذ عدة أسابيع اتخذت قرارًا. قرارًا لم يعجبني. لكنه كان ضروريًا. إيريس كانت تختنق. ربما لم تقلها مباشرة. وربما لم تدرك ذلك بنفسها بالكامل. لكنني رأيتها. رأيت نظراتها عندما كنت أرافقها في كل مكان. رأيت ترددها عندما يتجنب الآخرون الاقتراب منها بسببي. رأيت محاولاتها للحصول على مساحة خاصة بها. كنت أعرف. وأنا لست غبيًا. لهذا بدأت أتراجع خطوة. ثم أخرى. ثم أخرى. أعطيتها الحرية التي كانت تريدها. أوقفت تدخلي المباشر. توقفت عن الوقوف خلفها طوال الوقت. وتوقفت عن إبعاد كل رجل يقترب منها. أو هكذا كانت تظن. ابتسمت بسخرية خافتة. لو كانت تعرف فقط. ... طرقات خفيفة

  • " الهوس "   " هرمونات الحمل "

    من وجهة نظر إيريستوقفت أنفاسي للحظة.لم يكن السؤال هو المشكلة.بل الطريقة التي نظرت بها إليّ.كاترينا لم تكن تبتسم.لم تكن غاضبة أيضًا.كانت فقط تحدق.تحديقًا طويلًا.دقيقًا.كأنها تعرف الإجابة بالفعل و هي فقط تتأكد.شعرت بشيء بارد يسير في ظهري.يداي انزلقتا تلقائيًا نحو بطني.كما لو أنني أحميه دون وعي.أو أحمي نفسي."هل أنتِ حامل؟"تكررت الكلمة في رأسي.أبطأ من الواقع.أثقل من اللازم.رفعت عيني إليها ببطء.وفي تلك اللحظة تغيّر شيء داخلي.دق ناقوس الخطر في عقلي و ارتجفت روحي بالكامل عندما عرض علي عقلي مشاهد عدة لمحاولتها قتل أطفالي .لم أعد أبدو مرتبكة.لم أعد أبدو ضعيفة.الشيء الوحيد الذي ظهر كان الحذر.ثم القسوة.غريزة الأمومة لحماية أطفالها ."لا تكرري هذا السؤال."قالتها ببطء.صوت منخفض.لكن حاد.تجمدت ملامح كاترينا."إيريس، أنا فقط—""اقتربي خطوة أخرى، وسأعتبر أنكِ تهددينني."سكتت.لم أرفع صوتي.لم أحتج.كانت نبرتي كافية.اقتربت يدها قليلًا وكأنها تريد التوضيح.لكنني لم أسمح لها."ولا تلمسي بطني."توقفت يدها في الهواء.صمت ثقيل مرّ بيننا.لم أكن أفكر بوضوح.لكن شيئًا واحدًا كان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status