로그인كان لليا أيضًا بالصدفة توأمٌ من الذكور وفتاةٌ صغيرة. ماكسيل وليوس، كانا أكبر من التوأم لوكاس ونيكولاس بسنة واحدة. حرصت الصديقتان على جعل أطفالهما أصدقاء منذ طفولتهم، ونظرًا لتقارب طريقة تفكيرهم أصبح الأربعة أصدقاء، خاصة ماكسيل ولوكاس ذوي الطابع الهادئ والأخوين الأكبر سنًا، بينما كان ليوس ونيكولاس الفوضى التي نزلت على العوالم. أما الفتاتان أوريليا وإيفون فكانت علاقتهما أقوى من أي أختين شقيقتين، وكانتا في نفس السن، فعندما حكت إيفون لأوريليا أنها معجبة بشاب، أمسكتها في غرفة منعزلة وأغلقت عليها الباب ثم أجبرتها على الكلام. .... "تكلمي حالًا!! من هذا الشاب؟ ما اسمه؟ كيف هو شكله؟ كم عمره؟ ما هو نسبه؟ هل هو شيطان أم ملاك؟! هل حصلتما على قبلتكما الأولى؟ متى وكيف؟! تكلمي!!!" هزّت أوريليا البالغة من العمر 14 عامًا إيفون بحماس، ممطرةً إياها بملايين الأسئلة. احمرّ وجه إيفون وأنزلت رأسها بخجل عندما سمعت الجزء الأخير، ثم وضعت يدها على فم أوريليا. "أششش!! ستتسببين في قتل أحدهم إن سمعك إخوتي!" ضحكت أوريليا وقالت: "أمم، أحدهم؟ أم حبيبك الجديد هذا؟ هااه؟" نكزت ذراعها بنظرات ذات مغزى. أخفت إيفون
لطالما ظنت إيريس أنها ربت أطفالها جيدًا ليصبحوا أشخاصًا طبيعيين، وألا تكون لهم نفس عقلية والدهم في اتباع الحب. لكنها كانت مخطئة. فذلك الهوس الذي يكنه غاب إليها وما زال لحد الآن يفعل، انتقل وراثيًا إلى أولاده الذكور. تأكدت من الأمر عندما رأت الطريقة التي نظر بها نيكولاس إلى ابنة ليا "إيفون"، والطريقة التي نظر بها إلى كل رجل اقترب منها ذكرتها بزوجها. عندما سألته إن أخبر الفتاة عن هويته، قال إنه لم يخبرها، وهي لم تسأل، لذلك فهويته كأمير لا تهم. لكنها لاحظت أن شخصيته تحسنت كثيرا منذ إلتقائه بإيفون وظهرت القليل من المشاعر على وجهه البارد. .... اليوم كان هناك حدث يحدث كل عقد من الزمن في ملتقى العوالم، حيث حضر جميع الأباطرة والنبلاء رفيعو المستوى، وهناك شهد الجميع مختلف المخلوقات من المزارعين الروحيين إلى مصاصي الدماء والمستذئبين، وطبعًا السحرة و.... إمبراطور النمراس، إمبراطور الظلام، العنقاء السماوية، المختارة المقدسة لمنصب إلهة القمر القادمة: غابرييل، ماكسيمس، ليا، إيريس. جلست ليا وإيريس في مقصورة تتبادلان أطراف الحديث حتى وقعا في موضوع إيفون. ليا: "لقد أخبرتني ابنتي أنه
إقرأه على مهلك و استوعب كل ما قرأته في مدة شهر و نصف هذه الذي كنت تشاهد فيها هذه الرواية منذ بداية كتابتها . ملخص القصة كاملة: إيريس فتاة عادية تعمل في كشك حلويات وتستمتع ببساطة حياتها، ولكن مشكلتها الوحيدة أنها جميلة، فاضطرت دائمًا إلى إخفاء وجهها تحت غرتها كي لا تجلب الأنظار إليها، لكن هذا لم يمنعهم من مطاردتها، حتى أصبحت ترتدي ملابس واسعة وليست من ذوقها كي لا تجلب الانتباه. في يوم من الأيام دخلت الفتاة المسماة ليتي إلى مكانها وطلبت أن تخبئها عندها، ولما جاء خاطفوها وكذبت عليهم انتهى الأمر بها مخطوفة معها، وحتى بيعت لصالح رجل قذر وشهواني. وعندما حاول الاعتداء عليها دُمِّر الباب فجأة، ودخل رجل مقنع وأنقذها، كما أمَّن لها مكانًا في المستشفى مع كمية هائلة من النقود، ثم نصحها بالهرب إلى الإمبراطورية لأنها آمنة. وفي تلك الليلة شهدت بالخطأ مقتل أمير، فاقتيدت إلى القصر للاستجواب كمشتبه بها، لكن انتهى الأمر بوقوع الملك في حبها وعرض عليها الزواج منه من أول لقاء، وهذا كان دافعًا أقوى لإيريس كي تهرب رفقة ليتيسيا. هربتا إلى الإمبراطورية عبر البحر، وهناك كان أول لقاء بينها وبين أليكس، وكان أ
الفصل 191: النهاية (5) كان الليل قد حلّ على القصر النمراسي، لكن الأضواء لم تنطفئ. منذ ساعات فقط، دوّى أول بكاء للطفلة في أنحاء الجناح الملكي، وتحول القلق الطويل إلى فرحة لم يعرفها القصر منذ سنوات. جلس غاب بجوار السرير، وما تزال يده تمسك يد إيريس بقوة، كأنه يخشى أن تختفي إذا أغمض عينيه للحظة. كان شعرها مبعثراً على الوسادة، ووجهها شاحباً من الإرهاق، لكنها كانت تبتسم وهي تنظر إلى اللفافة الصغيرة بين ذراعيها. دخلت ليتي الغرفة بهدوء. "هل أخبرنا الجميع؟" رفعت إيريس عينيها نحوها وابتسمت. "إنها فتاة." ساد الصمت لثانية. ثم وضعت إيريس يدها على رأس الطفلة الصغيرة. "اسمها أوريليا." كان الاسم هادئاً وجميلاً. أوريليا. اسم يعني "الذهبية" أو "المضيئة كالشمس"، وكأنها وُلدت من نور. كرر غاب الاسم بصوت منخفض. "أوريليا..." ثم انحنى وقبّل جبين طفلته. لم يكن أحد يتوقع أن يكون الإمبراطور الذي أرعب القارة كلها عاجزاً عن الكلام أمام طفلة لا يتجاوز وزنها بضعة كيلوغرامات. لكن غاب كان كذلك. ظل ينظر إليها لفترة طويلة. أصابعها الصغيرة. رموشها. أنفها. شعرها الناعم. كل ش
الفصل190: النهاية (4) وصلوا إلى حدود الطائفة بمساعدة سحر ايريس الاستكشافي مع اقتراب غروب الشمس. كانت رائحة الوطن تشفيها من الداخل. منذ أن بدأت رحلتهم، لم يتوقف نيكولاس عن السؤال متى سيصلون، وعندما ظهرت المباني العريقة أخيراً في الأفق وقف داخل العربة بحماس بعد أن أنزلهم التنين كايلوس عند البوابة السحرية للطائفة . "وصلنا!" ابتسمت إيريس بينما كان غاب ينظر إلى ابنه. "كدنا نفقد صبرك." هز نيكولاس رأسه بقوة. "لوكاس ينتظرني." لم يكن يعلم أن وجودهم لم يكن معلناً. أراد غاب أن تكون الزيارة مفاجأة، وخاصة لابنه الاكبر. ما إن دخلت القافلة حتى بدأ أفراد الطائفة بالتجمع. توقفت الأعمال، وخرج الرجال والنساء والأطفال من الخيام. ارتفعت الأصوات والضحكات، وبدأ الجميع بالترحيب بعودة ايريس و تقبلوا حقيقة كون غاب زوجها اخيرا بعد مساعداته الكثيرة ايضا. انحنى بعضهم أمام إيريس باحترام، بينما ركض الأطفال خلف الخيول. لكن شخصين لم يكونا بين المستقبلين. زيلدا. ولوكاس. كانا في ساحة التدريب. لم ينتظر نيكولاس. قفز من العربة قبل أن يتمكن أحد من إيقافه. "لوكاس!" ركض بكل قوته بين المباني. تنهدت إيريس.
الفصل 189: نهاية (3) لم تكن إيريس الحارسة العليا المختارة فحسب، بل كانت أيضاً إمبراطورة الكالسيريين. لقد قدم أفراد الطائفة عوناً كبيراً لكالسير، ورأت إيريس أن من واجبها رد هذا الجميل. لذلك قررت أن تعلن حملها الثاني في أراضي القمر. لكن الشيء الوحيد الذي أقلقها كان الرحلة نفسها. فعلى الرغم من تعافي جسدها، فإنه ما زال ضعيفاً، ولهذا لجأت إلى ليتي طلباً للمشورة. وقد سُرّت ليتي بهذه الخطة، لأنها كانت تعتقد دائماً أن صحة إيريس ستتحسن إذا عاشت في مكان أكثر هدوءاً. قالت: "طالما أنكِ داخل القصر، فسيكون هناك دائماً عمل ينتظرك." كانت نصيحة حكيمة، ولهذا ذهبت إيريس إلى ليتي. أما نيكولاس فكان متحمساً للغاية. كانت تلك أول رحلة طويلة في حياته، ولذلك جهز حقيبة صغيرة بنفسه وحملها على ظهره كل يوم. انفجرت والدته ضاحكة عندما رأت ما وضعه فيها. احتوت حقيبة مغامرات نيكولاس على العديد من ألعابه المفضلة، بما في ذلك دمية المستذئب المفضلة لديه، وخنجر من والده، إضافة إلى البسكويت والحلوى وبعض التمر المجفف كهدية لأخيه الأكبر وكتاب للحكايات. وعندما سألته إيريس عن سبب حاجته إلى الخنجر، بدا نيكولاس
دخل غابرييل وإيريس، إضافةً إلى زعيم القبيلة، غرفةً مغلقة بالسحر. انبهرت إيريس بالطاقة التي أحاطت بالساحر أثناء فتحه التشكيل السحري للباب. تذكّرت النظرات المصدومة على وجوههم سابقًا عندما صرّح غابرييل بأنها ستذهب معه. يبدو أنهم لا يحبون دخول الغرباء، باستثناء إمبراطورهم. رأت ذلك بوضوح في وجوه
توقفت العربة أخيرًا بعد ساعات طويلة من السير وسط الثلوج الكثيفة. رفعت إيريس الستارة قليلًا ونظرت إلى الخارج بتوتر. كل شيء هنا مختلف. الهواء أبرد بكثير، والجبال البيضاء تحيط بالمكان من كل جهة تقريبًا. حتى الناس الذين مروا قرب العربة كانوا يرتدون أردية سميكة تحمل رموزًا غريبة لم ترها من قبل.
حلّ الليل أخيرًا بعد يوم طويل ومتعب. عادت إيريس إلى جناح الخدم وهي بالكاد تشعر بقدميها من شدة الإرهاق. منذ عودتها إلى القصر، لم تتوقف العاملات عن النظر إليها بطريقة غريبة. بعضهن يبتسمن فور رؤيتها. وبعضهن يتهامسن بصوت منخفض حالما تمر بجانبهن. أما هي… فكانت تتمنى فقط أن تختفي داخل غرفتها وتنام.
وقفت إيريس أمام محل الملابس الذي اعتاد سيد القصر التعامل معه. توترت إيريس بشدة، فهذه أول مرة تدخل فيها مكانًا كبيرًا كهذا. زفرت بعمق ثم دخلت. كان محل "التوليب" يشغل مساحة كبيرة داخل الإمبراطورية. ويمكن القول إنه خُصص لتلبية احتياجات الإمبراطور ونسائه. كان المحل مقسمًا إلى أربعة طوابق. ال







