공유

صدمة

last update 게시일: 2026-06-06 07:22:03

الفصل الثامن عشر

"صدمة"

كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.

حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:

— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.

رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:

— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.

لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.

— لا… حاسس إنك غريب شوية.

سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:

— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.

اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:

— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟

ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:

— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.

تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:

— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟

اتعدلت ملامح آدم مباشرة.

وقال بجدية:

— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.

سكت الخطيب للحظة.

ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:

— يا فرج الله…

بصله آدم باستغراب خفيف.

لكن قبل ما يسأله…

وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفناجين الفاضية.

أول ما شافها الخطيب ابتسم بحب واضح وقال:

— وشك حلو عليا يا بنتي.

ضحكت فيروز بخفة وهي تشيل الفناجين:

— خير يا جدي؟

ابتسم أكتر وقال بصوت مليان أمل لأول مرة:

— قربت ألاقي حفيدتي.

وقفت إيد فيروز للحظة.

وبصتله باستغراب واضح:

— هي كانت ضايعة؟

تنهد الخطيب بوجع قديم جدًا، وقال بهدوء موجوع:

— لا… بس أبوها الله يسامحه خاف مني وحطها في ملجأ وسافر يشتغل بره.

نزلت عيون آدم للأرض بحزن وهو سامع الكلام للمرة المليون.

أما الخطيب فكمل بصوت متعب:

— ومات وهو في الطريق قبل ما يرجع.

سكت لحظة.

ثم قال بابتسامة حزينة:

— وأمها… بنتي… كانت مريضة قلب، وماتت وهي بتولدها.

وفجأة…

وقع صوت تكسير عالي في المكان.

اتلفت آدم والخطيب بسرعة.

ولقوا صينية الطلبات وقعت من إيد فيروز بالكامل على الأرض.

الكوبايات اتكسرت حوالين رجليها.

أما هي…

فكانت واقفة مكانها كأنها اتجمدت.

وشها شاحب بشكل مخيف.

وعينيها متسعين بصدمة واضحة.

نفس القصة.

نفس الكلام.

نفس اللي كانت ناهد بتحكيه ليها عن أبوها وأمها وهي صغيرة.

حست إن صوت الخطيب بقى بعيد جدًا.

وقلبها بيدق بعنف.

وعقلها بيصرخ بجملة واحدة بس:

"مستحيل…"

قام آدم بسرعة وهو يقول بقلق واضح:

— فيروز!

قرب منها بسرعة أكبر:

— مالك؟ انتي كويسة؟

حتى الخطيب قام من مكانه باستغراب وقلق:

— يا بنتي انتي تعبانة؟

رمشت فيروز بسرعة كأنها بتحاول تفوق نفسها.

وبصت حواليها بتوتر شديد.

ثم نزلت بسرعة تجمع الإزاز المكسور وهي تقول بصوت مهزوز:

— أنا آسفة… آسفة جدًا والله.

حاول آدم يمنعها وهو يقول بحدة خفيفة:

— سيبي الإزاز عشان متتجرحيش.

لكنها بعدت إيدها بسرعة وهي متجنبة تبصله.

وقالت بتوتر واضح:

— لا… أنا كويسة.

الخطيب كان لسه باصصلها باستغراب شديد.

خصوصًا إن رد فعلها كان أكبر بكتير من مجرد واحدة تعبانة.

أما آدم فكان مركز مع وشها الشاحب بطريقة خوّفته فعلًا.

وقال بقلق:

— فيروز بصيلي.

رفعت عينيها له أخيرًا.

وكان واضح جدًا إنها متوترة.

فقال بهدوء أكتر:

— انتي لسه تعبانة؟

هزت راسها بسرعة وقالت وهي بتحاول تبتسم:

— آه… أصل لسه خارجة من المستشفى من يومين، فتلاقيني لسه مرهقة شوية.

ثم بصت للخطيب بسرعة وقالت باعتذار:

— حقك عليا يا جدي… وإن شاء الله تلاقي حفيدتك قريب.

ابتسم الخطيب بحنان رغم قلقه:

— ولا يهمك يا بنتي… خلي بالك من نفسك بس.

هزت راسها بسرعة.

ثم شالت الصينية والإزاز المكسور ومشت بسرعة ناحية الداخل.

أما آدم…

ففضل باصص وراها بقلق واضح.

لدرجة إن الخطيب لاحظ ده بسهولة.

فقعد ببطء وهو يقول بهدوء:

— شكل البنت تعبانة فعلًا.

لكن آدم كان سرحان.

في رد فعلها.

في خوفها.

وفي الطريقة اللي اتغير بيها وشها أول ما سمعت الحكاية.

حاجة جواه قالتله إن الموضوع مش طبيعي.

وفي نفس الوقت…

كانت فيروز دخلت المطبخ بسرعة، وحطت الصينية على الرخامة وهي بتحاول تاخد نفسها.

إيديها كانت بتترعش.

وقلبها بيدق بعنف لدرجة وجعتها.

سندت نفسها على الرخامة وهي تهمس لنفسها بصدمة:

— لا… لا مستحيل.

عقلها رجع بيها لكل مرة ناهد حكتلها فيها عن أهلها.

أبوها اللي خاف عليها وحطها في الملجأ.

أمها اللي ماتت وقت الولادة بسبب مرض القلب.

كل حاجة…

كل حرف…

نفس القصة.

رفعت إيديها تحطها على دماغها وهي بتحاول تستوعب.

يعني إيه؟

يعني الراجل ده…

يبقى جدها؟

شهقت بخفة وهي تهز راسها بسرعة.

— لا… أكيد مجرد تشابه.

أكيد.

لكن ليه قلبها مش مصدق؟

ليه حاسة إن الدنيا بتلف حواليها؟

دخلت واحدة من البنات اللي شغالين في الكافيه وقالت باستغراب:

— فيروز؟ مالك وشك مخطوف كده ليه؟

انتبهت فيروز بسرعة وهزت راسها:

— مفيش… بس دوخت شوية.

البنت قربت منها بقلق:

— طب اقعدي شوية.

لكنها هزت راسها بسرعة:

— لا لا… أنا كويسة.

وفي الخارج…

كان الخطيب لسه باصص ناحية المكان اللي دخلت منه.

وقال بهدوء وهو مبتسم ابتسامة صغيرة:

— البنت دي طيبة أوي.

ابتسم آدم بدون ما يحس:

— آه.

رفع الخطيب حاجبه وهو يلاحظ الابتسامة.

ثم قال بمكر خفيف:

— وطيبة أوي بالنسبة لمين بقى؟

انتبه آدم لنفسه بسرعة وقال بضيق:

— يا جدي بقى.

ضحك الخطيب بصوت عالي نسبيًا:

— خلاص يا سيدي… مش هقول حاجة.

لكن آدم نفسه ماكانش مركز مع كلامه.

عقله كله كان عند فيروز.

في خوفها.

وفي دموعها اللي كانت قريبة تنزل من غير سبب مفهوم.

وبعد شوية…

رجعت فيروز وهي ماسكة طلب جديد لحد تاني.

لكنها كانت متجنبة تبص ناحية ترابيزة آدم والخطيب تمامًا.

وده خلاه يضيق عينه باستغراب أكتر.

همس الخطيب فجأة:

— هي زعلانة منك ولا إيه؟

رد بسرعة:

— لا.

— أمال بتتجنب تبصلك ليه؟

اتوتر آدم للحظة.

قبل ما يفتكر كلامها الصبح.

"وقوفي معاك هو اللي بيعملي مشاكل."

سكت فجأة.

أما الخطيب فابتسم بخبث واضح:

— يا واد يا آدم…

رفع آدم عينه بسرعة:

— إيه؟

ضحك الخطيب وهو يسند ضهره:

— شكلك وقعت وقعة محترمة المرة دي.

تنهد آدم بضيق وهو يقوم من مكانه:

— أنا ماشي أحسن.

لكن الخطيب فضل يضحك وهو بيبص لحفيده اللي لأول مرة يشوفه متلخبط بسبب بنت بالشكل ده.

أما فيروز…

فكانت واقفة بعيد، تحاول تركز في شغلها.

لكن عقلها…

كان في حتة تانية تمامًا.

عند الراجل اللي ممكن يكون جدها الحقيقي.

وعند السر اللي فجأة بدأ يفتح بابه قدامها بطريقة مرعبة.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الوردة الضائعة   صدمة

    الفصل الثامن عشر"صدمة"كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.— لا… حاسس إنك غريب شوية.سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟اتعدلت ملامح آدم مباشرة.وقال بجدية:— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.سكت الخطيب للحظة.ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:— يا فرج الله…بصله آدم باستغراب خفيف.لكن قبل ما يسأله…وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفن

  • الوردة الضائعة   كلام الناس

    الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم

  • الوردة الضائعة   خوف غير مفهوم

    الفصل السادس عشر"خوف غير مفهوم"في فيلا فخمة هادية…كانت ألفت قاعدة على الكنبة، ملامحها جامدة بشكل يخوف، وإيديها بتقلب في صور قديمة ببرود شديد.وفجأة…دخلت شابة وباين انها السكرتيرة بتاعتها بتوتر واضح.وقفت قدامها وقالت بخفوت:— أنا عرفت أوصل للبنت يا هانم.رفعت ألفت عينيها فورًا.وكانت نظرتها حادة بشكل مرعب.— فين؟البنت بلعت ريقها وقالت بسرعة:— قاعدة عند مشرفة اسمها ناهد… من يوم ما خرجت من الملجأ.سكتت ألفت لحظة.ثم قامت ببطء وهي تقول:— متأكدة؟— أيوة يا هانم… والدادة اللي كانت شغالة في الملجأ هي اللي بلغتني بعد ما أخدت الفلوس.اتشد فك ألفت بقوة.وعينيها لمعت بغضب دفين.— يعني بعد كل السنين دي… رجعت تظهر تاني.صوتها كان مرعب من هدوءه.قربت من الشباك وهي تكمل ببرود:— البنت دي لو رجعت لجدها… كل حاجة هتضيع.سكتت لحظة.ثم قالت بدون أي تردد:— لازم أخلص منها نه

  • الوردة الضائعة   تشوش القلب

    الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت مربكة بشكل مش مفهوم.حركت راسها بسرعة كأنها بتطرد الفكرة.وقالت لنفسها بصوت واطي:— إيه اللي أنا فيه ده؟ فوقي… انتي اتجننتي.شدت الغطا عليها أكتر وكملت بعصبية على نفسها:— انتي مش بتاعة الكلام ده أصلًا… شغل ومستقبل وبس.قفلت عينيها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من كل حاجة جواها.وبعد لحظات… غفت من التعب فعلاً.---في نفس الوقت تقريبًا…كانت دينا ماسكة تليفونها وبتكلم ناهد.صوتها كان لسه فيه توتر واضح:— أيوه يا ماما… فيروز تعبانة شوية، واحنا في المستشفى دلوقتي.ناهد ردت بسرعة بقلق:— مستشفى؟! مالها؟دينا اتلخبطت ثواني، وبسرعة غطّت على الموضوع:— مفيش حاجة كبيرة… بس إرهاق وتعب، الدكتور قال ترتاح شوية بس.سكتت ناهد لحظة، وبعدين قالت بجدية:— طب أنا جاية حالًا.وبعد ما قفلت، دينا اتنهدت براحة بسيطة، ل

  • الوردة الضائعة   قرب غريب

    الفصل الرابع عشر"قرب غريب"بصت دينا لآدم بسرعة وهي تمسح دموعها بخفة وقالت بامتنان واضح:— أكيد اتفضل… إحنا أصلًا لازم نشكرك على اللي عملته.لفت فيروز وشها ناحيتها باستغراب خفيف وقالت بتعب:— تشكريه على إيه؟ردت دينا فورًا وهي تبصلها بعتاب:— هو اللي لحقك وجابك المستشفى يا هبلة.سكتت فيروز لحظة.وعينيها اتحركت ببطء ناحية آدم الواقف عند الباب.كان واقف هادي بشكل غريب، إيده في جيبه، وعينيه ثابتة عليها من غير ما يتكلم.ولأول مرة…تحس إنها مش قادرة تفهمه.مرة مستفز ومتغطرس.ومرة واقف جنبها بالشكل ده.دخل آدم الأوضة بهدوء وهو يقول:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت بخفوت:— أحسن.لكن صوتها كان مرهق جدًا.دينا بصتلها شوية، قبل ما تقول فجأة:— أنا هروح أجبلك عصير واجي.فيروز رفعت عينيها بسرعة:— لا مش عايزة مش هينفع. لكن دينا هزت راسها بعناد:— لا ينفع… لازم تشربي حاجة. ثواني وراجعة.ثم خرجت بسرعة من الأوضة.وفي نفس اللحظة…طلع صوت ضحكة خافتة من آدم.رفعت فيروز عينيها له فورًا بتعصب خفيف:— بتضحك على إيه؟بصلها بثبات، قبل ما يقول بنبرة فيها تسلية واضحة:— متخافيش… أنا مش بعض.اتعقدت حواجبها باستغراب:

  • الوردة الضائعة   سر لأول مره يبان

    الفصل الثالث عشر"سر لأول مرة يبان"الجو في الكافتيريا كان متوتر بشكل خانق.البنات متجمعين حوالين فيروز، وصوت لارا العالي كان مالي المكان، بينما دينا بتحاول تبعدهم عنها بعصبية وهي بتزعق:— ابعدوا عنها! انتو اتجننتوا؟!لكن واحدة من البنات مسكت دينا من دراعها تمنعها تدخل، والتانية كانت لسه بتشد شعر فيروز بعنف وهي بتحاول تقوم نفسها وسط الإهانة والوجع.ولارا واقفة قدامها وعينيها مليانة غل:— فاكرة نفسك قوية عشان ضربتيني قدام الناس؟!فيروز كانت بتحاول تبعد إيدها عنها وهي بتقول بصعوبة:— سيبيني…لكن لارا زقتها بعنف خلاها تقع تاني على الكرسي الحديد.وفي اللحظة دي…دخل آدم الكافتيريا بسرعة ومعاه سيف.أول ما شاف المنظر… ملامحه اتقلبت فورًا.ودون تفكير اندفع ناحية البنات وهو يزعق بصوت عالي هز المكان كله:— انتو بتعملوا إيه؟!الكل اتلفت ناحيته بصدمة.لكن آدم كان مركز على لارا فقط.كانت ماسكة شعر فيروز بعنف ورافعه إيدها كأنها هتضربها تاني.فمد إيده فورًا ومسك دراعها بقوة يمنعها.— انتي اتجننتي؟!لارا حاولت تشد إيدها بعصبية:— سيبني يا آدم!لكن صوته خرج أقوى وأحد:— بقولك سيبي شعرها!الحدة في صوته

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status