Share

صدفة مش في وقتها

last update Tanggal publikasi: 2026-05-27 00:25:23

الفصل الخامس

"صدفة مش في وقتها"

طول الطريق للبيت، كانت فيروز ماشية بخطوات سريعة وهي ضامة الجاكيت عليها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من الإحساس اللي مخنقها.

الهواء البارد كان بيخبط في وشها، لكن اللي جواها كان أتقل بكتير.

صوت آدم وهو بيزعقلها قدام الناس لسه بيرن في ودانها.

"هو أي حد بقى يشتغل وخلاص؟"

غمضت عينيها للحظة وهي تكمل مشي.

ليه كلامه وجعها بالشكل ده؟

هو مجرد شخص غريب.

مجرد زبون.

لكن الحقيقة اللي كانت بتحاول تهرب منها… إن نظراته كانت شبه نظرات ناس كتير شافتهم طول عمرها.

النظرة اللي بتحسسها إنها أقل.

وصلت البيت أخيرًا، وطلعت السلم بسرعة من غير حتى ما ترفع عينيها.

أول ما فتحت الباب، دخلت بهدوء وهي بتحاول تعدي ناحية أوضتها بسرعة.

لكن صوت دينا سبقها:

— فيروووز! جيتي؟

هزت راسها بخفة من غير ما تبصلها:

— أيوة.

وكان واضح جدًا إن صوتها مش طبيعي.

دينا عقدت حواجبها باستغراب وهي تلاحظ وشها الشاحب وعينيها الحمرا، لكنها قبل ما تسأل، كانت فيروز دخلت أوضتها وقفلت الباب بهدوء.

فضلت دينا باصة للباب ثواني.

— هي مالها؟

خرجت مدام ناهد من المطبخ وقتها وهي ماسكة كوب شاي:

— مين؟

— فيروز… شكلها مخنوقة أوي.

بصت ناهد ناحية الأوضة بقلق خفيف، ثم قالت بهدوء:

— يمكن تعبانة من الشغل.

لكن قلبها مكانش مطمن.

---

جوا الأوضة…

أول ما قفلت الباب، سندت فيروز ضهرها عليه وغمضت عينيها بتعب.

شعرها الأسود الطويل كان مبعثر شوية بسبب الهوا، فرفعته بإيد مرتعشة وربطته بسرعة وهي بتحاول تهدى.

رمت الشنطة على السرير، قبل ما تقعد على الأرض وهي تضم ركبتها لصدرها.

دموعها كانت قريبة تنزل، لكنها كانت بتحاربها بعناد.

مش هتعيط.

مش كل مرة حد يكسرها تنهار بالشكل ده.

لكن صوت آدم وهو بيزعقلها قدام الناس كان بيرجع في دماغها غصب عنها.

والأسوأ من صوته…

إنه خلاها تحس بنفس الإحساس القديم.

إحساس البنت اللي ملهاش قيمة.

خبط خفيف قطع أفكارها.

— فيروز؟

كان صوت دينا.

مسحت وشها بسرعة وردت:

— أيوة؟

دخلت دينا بحذر وهي ماسكة كيس شيبسي وعصير.

بمجرد ما شافت قعدتها، قلبها اتقبض.

قربت منها بسرعة وقعدت جنبها على الأرض:

— مالك بس؟

هزت فيروز راسها وهي تحاول تبتسم:

— مفيش… مرهقة شوية.

ضيقت دينا عينيها بعدم اقتناع:

— لا، في.

لكن فيروز هربت بعينيها بعيد:

— بجد مفيش حاجة.

سكتت دينا شوية، قبل ما تقول فجأة وهي بتحاول تغير الجو:

— طب تعرفي إنك لو فضلتي مكشرة كدا هتشيبي بدري؟

بصتلها فيروز باستغراب، فعملت دينا نفسها خبيرة تجميل:

— آه والله، الزعل بيجيب تجاعيد… وأنا كأخت محترمة لازم أحافظ على جمالك.

طلعت من فيروز ضحكة صغيرة رغماً عنها.

فابتسمت دينا بانتصار:

— أهوو! أخيرًا ضحكتي.

هزت فيروز راسها بيأس وهي تمسح تحت عينيها بسرعة.

وفجأة…

اتفتح الباب بدون خبط.

ودخل أسر وهو ماسك كوب قهوة.

وقف لحظة أول ما شافهم، ثم قال ببرود هادي:

— هو في اجتماع وأنا مش عارف؟

ردت دينا بسرعة:

— لا، بحاول أصلح نفسية الآنسة المكتئبة دي.

عيني أسر اتحركت تلقائيًا ناحية فيروز.

لاحظ فورًا إنها كانت بتعيط.

ملامحه هديت بدون ما يحس، وقرب حط القهوة على المكتب.

— أول أسبوع شغل بيبقى مرهق عادي.

رفعت فيروز عينيها له للحظة، ثم نزلتهم بسرعة.

قالت بخفوت:

— يمكن.

سكت أسر ثواني، قبل ما يقول:

— متضغطيش على نفسك أوي.

الجملة كانت بسيطة.

لكن الغريب إنها لمست قلبها.

لأن طريقته مكانش فيها شفقة.

ولا تقليل.

بس هدوء.

وفجأة دخلت مدام ناهد هي كمان وهي باصة لهم باستغراب:

— الله! هو كلكم هتقعدو فى الأوضة عندكم هنا النهارده؟

ضحكت دينا فورًا:

— بنحاول نخرجها من المود الزفت اللي هي فيه.

اقتربت ناهد من فيروز وقعدت جنبها، ثم رفعت وشها بحنان:

— بصيلي كدا.

رفعت فيروز عينيها بالعافية.

ابتسمت ناهد وهي تمرر إيدها على شعرها:

— طبيعي تتعبي وتتوتري في الأول… بس انتي شاطرة وهتتعلمي بسرعة.

نزلت عيون فيروز للأرض وهي تهمس:

— أتمنى.

سكتت ناهد لحظة، ثم قالت فجأة:

— خلاص، قوموا البسوا.

رفعت دينا راسها بحماس:

— هنخرج؟!

— أيوة، بدل الكآبة دي.

حاولت فيروز ترفض فورًا:

— لا والله مش عايزة—

لكن دينا قاطعتها وهي تسحبها من إيدها:

— لا لا لا، مفيش رفض.

حتى أسر قال بهدوء:

— الخروج هيحسن مودك شوية.

بصتلهم فيروز بتردد.

الغريب إنها لأول مرة تحس إن في ناس فعلًا مهتمة بزعلها.

وده لوحده كان كفاية يخلي قلبها يلين.

---

بعد ساعة…

كانت واقفة قدام المراية بتلبس جاكيتها البيج الخفيف.

شعرها الأسود نازل على ضهرها بنعومة، وعينيها لسه فيهم أثر تعب بسيط رغم إنها حاولت تخفيه.

خرجت من أوضتها، فرفعت دينا حاجبها بإعجاب:

— يا نهار أبيض… هو إحنا خارجين مع موديل؟

اتكسفت فيروز فورًا:

— اسكتي بقى.

أما أسر، فكان واقف عند باب الشقة، لكنه سكت لحظة أول ما شافها.

مش عارف ليه…

لكنها كانت جميلة بشكل هادي يخطف الانتباه بدون مجهود.

أبعد عينه بسرعة وهو يقول:

— يلا عشان متأخرين.

---

كان المكان اللي خرجوا له مفتوح على النيل، مليان أضواء خافتة وصوت أغاني هادية.

الهوا كان لطيف، والمكان مليان ناس بتضحك وتتصور.

دينا كانت بتحكي بدون توقف كعادتها، ومدام ناهد بتضحك عليها، أما أسر فكان ساكت أغلب الوقت لكنه متابع فيروز بهدوء من وقت للتاني.

أما هي…

فبدأت تهدى فعلًا.

يمكن لأنها لأول مرة تخرج بالشكل ده.

كعيلة.

مش مجرد بنت ملهاش مكان.

ضحكت بخفة على هزار دينا، فانتبه أسر تلقائيًا لضحكتها.

واستغرب.

لأنها وهي مرتاحة… كانت مختلفة تمامًا.

أهدى.

وأجمل.

وفجأة…

وقفت عربية سوداء فخمة قريب من المكان.

نزل منها مجموعة شباب وبنات وسط صوت ضحك عالي.

وفي وسطهم…

آدم.

كان لابس جاكيت أسود، وشعره مرتب بعشوائية جذابة، وماشي وهو بيتكلم مع سيف واللي حواليه.

لكن وهو بيعدّي بعينه على المكان كله…

نظره اتثبت فجأة.

توقف لحظة كأنه مش مصدق اللي شايفه.

عينه رجعت تاني على نفس النقطة…

فيروز.

كانت قاعدة وسط دينا ومدام ناهد، وشعرها بيتحرك مع الهوا وهي بتضحك بخفة، ملامحها هادية ومختلفة تمامًا عن الصورة اللي في دماغه عنها.

مش البنت اللي كانت واقفة قدامه بتتهز من الإحراج في الكافيه.

دي حد تاني خالص.

آدم ضيق عينه شوية، كأنه بيحاول يتأكد إنه مش بيتخيل.

وفي نفس اللحظة…

ميل ناحيه سيف اللي جنبه وقال بصوت منخفض وهو لسه عينه عليها:

— مش دي البنت بتاعة الكافيه؟

سيف بص ناحية اللي بيبص عليها، وبعدين رفع حاجبه باستغراب:

— آه… هي فعلاً.

سكت لحظة، وبعدين ضحك بخفة وهو بيهز راسه:

— إزاي جاية مكان زي ده؟ واضح إن المكان ده مش مستواها خالص.

لكن آدم ما ردش.

كان لسه مركز معاها هي بس.

مش قادر يفهم الإحساس اللي اتسلل جواه فجأة…

مزيج بين الاستغراب والانزعاج.

خصوصًا لما لاحظ إنها بتضحك ولا كان حاجة حصلت

الضحكة اللي خلتها تبان أبعد ما تكون عن صورة البنت المنكسرة اللي شافها قبل كده.

وفي نفس الوقت…

حس بشيء غريب جواه وهو شايفها وسطهم كأنها بتنتمي للمكان ده رغم كل حاجة.

شد على إيده بهدوء، وبص قدامه بسرعة كأنه بيهرب من التفكير.

لكن قبل ما يمشي…

بص لها نظرة أخيرة طويلة…

وبعدين اتحرك مع أصحابه من غير ما يقول حاجة تانية.

وفي نفس اللحظة…

من غير ما تحس فيروز، ان في عين بتراقبها من بعيد… وبتحاول تفهم هو ليه مش طالع من دماغها

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوردة الضائعة   انتظار قاتل

    الفصل الثاني والعشرون "انتظار قاتل" بعد ما خرج آدم من الكافيه ومعاه سيف، كان سايق العربية وهو ساكت تمامًا. أما سيف فكان كل شوية يبصله ويهز راسه بعدم تصديق. — لحد دلوقتي مش مستوعب اللي عملته. رمقه آدم بنظرة سريعة وقال: — اسكت يا سيف. ضحك سيف: — لا بجد... أول مرة أشوفك تمثل بالشكل ده. لكن آدم ما ردش. كان كل تفكيره في الحاجة الصغيرة اللي موجودة في جيبه. وفي أقل من عشر دقايق كان وصل البيت. طلع أوضته بسرعة وقفّل الباب وراه. أول حاجة عملها إنه طلع الشعر اللي أخده من فيروز. بصلها ثواني طويلة. ثم حطها جوه كيس صغير جدًا، وقفله بعناية، وبعدها حطه في درج مكتبه وقفله بالمفتاح. وقف مكانه لحظة. حاسس إن قلبه بيدق أسرع من الطبيعي. لو شكه طلع صح... يبقى فيروز هي بنت عمته الضائعة. ولو طلع غلط... ساعتها مش هيعرف يفسر ليه مهتم بيها بالشكل ده. نزل بعدها للدور اللي تحت. كان الخطيب قاعد في مكتبه بيقلب في بعض الملفات. أول ما شاف حفيده ابتسم. — تعال يا آدم. قعد آدم قدامه وقال بهدوء: — يا جدي... أنا يمكن وصلت لخيط مهم. انتبه الخطيب فورًا. — بجد؟ هز آدم راسه. — في بنت مشتبه فيها.

  • الوردة الضائعة   الشك الى بيكبر

    الفصل الواحد والعشرون "الشك اللي بيكبر" في اليوم التالي داخل الجامعة… كان آدم واقف مع سيف في نفس المكان المعتاد، لكن المرة دي ملامحه كانت أهدى شكليًا… إنما جواه كان في دوامة كبيرة. سيف لاحظ ده وقال: — خلاص يا آدم، هتفضل ساكت لحد إمتى؟ آدم اتنهد وقال: — لازم أقولك كل حاجة. سيف ركز معاه فورًا. آدم قال بصوت منخفض: — أنا مش قادر أطلع الفكرة دي من دماغي… فيروز ممكن تكون بنت عمتّي اللي ضاعت. سيف رد بسرعة: — لأ… دي أوهام. آدم هز راسه: — مش إحساس وخلاص. وبعدين خفّض صوته أكتر: — أنا عرفت اللي حاولوا يقتلوها إمبارح. سيف اتصدم: — إزاي يعني؟ آدم قال بجدية: — نفس الناس طلعوا تابعين لسكرتيرة أمي. سيف سكت لحظة، وبعدين قال بقلق: — إنت كده بتتهم أمك. آدم رد بهدوء تقيل: — وأنا عارف. سيف قال بحدة: — الكلام ده خطير. آدم رفع عينه له وقال: — إنت متعرفش ألفت هانم. وبعدين كمل: — أهم حاجة عندها شركات الخطيب… كل حاجة تحت السيطرة. بابا… أنا… كارما… وبس. سيف قال بعدم تصديق: — يعني شايفها ممكن تعمل كده؟ آدم قال بهدوء: — لو في حاجة ممكن تهدد سيطرتها… بتشيلها فورًا. سيف سكت شوية،

  • الوردة الضائعة   شك

    الفصل العشرون"شك"وصل آدم بالعربية قدام الكافيه.كانت فيروز لسه ساكتة من الصدمة، وإيديها متشبكة فوق بعض بتوتر واضح.وقف آدم العربية وبصلها بهدوء:— وصلنا.رفعت عينيها له بسرعة، وكأنها كانت سرحانة.ثم قالت بخفوت:— شكرًا.هز راسه ببساطة.لكن عينه فضلت عليها للحظة طويلة.كأنه لسه مش قادر يستوعب إن كان ممكن يحصلها حاجة فعلًا.فتحت الباب بسرعة ونزلت.وقبل ما تقفله، بصتله بتردد خفيف:— وخلي بالك من الجرح.ابتسم بدون ما يحس:— حاضر.قفلت الباب أخيرًا، ودخلت الكافيه بسرعة.أما آدم…ففضل باصص ناحية الباب ثواني طويلة.لحد ما صوت سيف قطعه وهو يقول بصدمة وعدم تصديق:— أنا لحد دلوقتي مش مستوعب اللي حصل.آدم رجع بعينه للطريق وساق بالعربية بدون كلام.لكن ملامحه كانت مشدودة بشكل واضح.عقله حرفيًا شغال في ألف اتجاه.مين اللي عايز يقتل فيروز؟وليه؟وإيه علاقتها بواحدة اسمها رباب فهمي؟وفي وسط أفكاره…قطعها سيف فجأة وهو يبصله بمكر:— طيب قولي بقى.رد بضيق:— أقول إيه؟ابتسم سيف بخبث:— مشاعرك ناحية الآنسة فيروز.تنهد آدم بعصبية وهو مركز في الطريق:— سيف… بطل هبل.ضحك سيف:— هبل؟ يا ابني انت كنت هتموت

  • الوردة الضائعة   خوف عليه

    الفصل التاسع عشر"خوف عليه"رجعت فيروز الجامعة أخيرًا بعد غياب يومين.ورغم إنها كانت بتحاول تبان طبيعية…لكن جواها كانت متلخبطة بشكل مرعب.من ساعة كلام الخطيب في الكافيه…وعقلها واقف عند احتمال واحد بس.إن الراجل ده يكون فعلًا جدها.لكنها كانت بتهرب من الفكرة بكل قوتها.لأنها لو طلعت حقيقة…يبقى حياتها كلها كانت كذبة.تنهدت وهي خارجة من آخر محاضرة، وضامة كتبها لصدرها بتعب.اليوم كان طويل.وهي أصلًا مرهقة نفسيًا وجسديًا.نزلت درجات الجامعة ببطء وهي بتفكر ترجع بسرعة قبل ما ناهد تقلق.لكن فجأة…وقف قدامها آدم.اتوترت ملامحها فورًا.أما هو فبصلها بهدوء غريب وقال:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينه:— الحمدلله.سكت ثانية قبل ما يكمل:— فيروز… إيه اللي حصل معاكي يومها؟رفعت عينيها له باستغراب خفيف:— يوم إيه؟— لما جدي كان بيحكي… وشك اتغير فجأة.توترت للحظة.لكنها تماسكت بسرعة وقالت ببرود خفيف:— ولا حاجة… ضغطي وطي بس.ثم عدته وهي تقول:— بعد إذنك.لكن قبل ما تبعد…إيده مسكت إيدها تلقائي.وقفت مكانها بصدمة بسيطة.أما هو فكان باصصلها بضيق حقيقي لأول مرة.وقال بصوت منخفض:— انتي

  • الوردة الضائعة   صدمة

    الفصل الثامن عشر"صدمة"كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.— لا… حاسس إنك غريب شوية.سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟اتعدلت ملامح آدم مباشرة.وقال بجدية:— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.سكت الخطيب للحظة.ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:— يا فرج الله…بصله آدم باستغراب خفيف.لكن قبل ما يسأله…وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفن

  • الوردة الضائعة   كلام الناس

    الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status