مشاركة

كلام الناس

last update تاريخ النشر: 2026-06-05 23:50:37

الفصل السابع عشر

"كلام الناس"

بعد يومين كاملين…

رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.

كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.

ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…

إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.

خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.

هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.

— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.

دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.

لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.

ولما رفعت عينيها آخر مرة…

لقته فعلًا.

آدم.

واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.

أول ما عينيهم اتقابلوا…

حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.

لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…

سمعت صوته وراها.

— فيروز.

وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.

كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.

وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:

— عاملة إيه دلوقتي؟

ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:

— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.

ثم اتحركت تكمل طريقها.

لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:

— استني شوية.

بصتله باستغراب خفيف:

— نعم؟

عقد حواجبه وهو يقول:

— هو أنا عملتلك حاجة؟

اتوترت ملامحها:

— لا.

— أمال ليه كل ما أكلمك تهربي؟

سكتت لحظة.

وكان واضح إنها بتحاول تختار كلامها.

لكن فجأة…

لسانها زل بدون ما تحسبها.

— عشان وقوفي معاك هو اللي بيعملي مشاكل أصلًا.

استغرب آدم فورًا:

— مشاكل إيه؟

تنهدت بضيق وهي تبص حواليها للبنات:

— البنات اللي عندك دول عملوا فيا اللي عملوه عشان فاهمين غلط.

عقد حواجبه أكتر:

— فاهمين إيه؟ مش فاهم.

بصتله ثواني…

ثم ضحكت بخفة بعدم تصديق:

— والله يعني مش عارف؟

وقف يحك راسه فعلًا بتشتت:

— صدقيني لا.

بصتله فيروز باستغراب حقيقي.

وكأنها بتحاول تعرف هو بجد مش فاهم ولا بيمثل.

ثم قالت بسرعة:

— فاكرين إن في بينا حاجة.

سكت آدم.

أما هي فكملت بتوتر خفيف:

— ومن فضلك أنا اتأخرت.

وقبل ما يرد…

لفت ومشت بسرعة.

فضل واقف مكانه يبصلها وهي بتبعد، وعقله واقف عند جملتها.

"فاكرين إن في بينا حاجة."

وفي اللحظة دي…

جه سيف من وراه وهو ماسك العصير بتاعه وقال باستغراب:

— مالك متنح كده ليه؟

لف آدم يبصله وقال بشرود:

— فيروز كانت هنا.

رفع سيف حاجبه بخبث:

— يا سلام؟

تجاهله آدم وقال وهو لسه سرحان:

— بتقولي إن البنات عملوا فيها كده عشان فاكرين إن في بينا حاجة.

ثانيتين…

وسيف انفجر ضحك.

بصله آدم بضيق:

— بتضحك على إيه؟

فضل سيف يضحك وهو يقول:

— يا ذكي! قصدها إن لارا وأصحابها افتكروا إنك بتحبها.

سكت آدم لحظة.

ثم قال بعدم استيعاب:

— أنا أحب فيروز؟

رجع سيف بصله بنص عين:

— ما إنت بتحبها يا صاحبي.

رد بسرعة وعصبية خفيفة:

— لا طبعًا.

لكن سيف كان لسه مبتسم:

— هنشوف.

ثم شدّه من دراعه:

— يلا بينا بدل ما تفضل سرحان كده.

أما آدم…

ففضل ساكت.

لأنه رغم رفضه السريع…

قلبه دق بطريقة غريبة أول ما سمع الكلمة.

حب.

وكأن عقله رافض…

بس قلبه بدأ يفكر فعلًا.

---

في نفس الوقت…

كانت فيروز وصلت الكافيه أخيرًا.

أول ما دخلت، كريم بص لها براحة واضحة:

— حمدلله على سلامتك يا فيروز.

ابتسمت بخفة:

— الله يسلمك.

— بقيتي كويسة؟

هزت راسها:

— الحمدلله.

وبدأت تلبس المريلة بسرعة وتستلم شغلها.

لكن أول ما رفعت عينيها ناحية الركن المعتاد…

ابتسمت فورًا.

— السلام عليكم يا جدي.

رفع الخطيب عينيه من الجورنال، وابتسم بحنية واضحة:

— وعليكم السلام يا بنتي.

قربت منه وهي تقول بلطف:

— أجبلك طلبك المعتاد؟

ضحك بخفة:

— حفظتيه خلاص؟

ابتسمت:

— أكيد.

قعد يتابعها بعينيه وهي بتكتب الطلب، قبل ما يقول بهدوء:

— عارفة يا فيروز…

رفعت عينيها ليه باستفسار.

فابتسم بحزن خفيف:

— إنتِ كل ما أشوفك بتفكريني ببنتي.

اتسعت عيونها بلطف:

— ربنا يخليهالك.

لكن فجأة…

اتغيرت ملامحه.

ونزلت ابتسامته بهدوء موجوع:

— الله يرحمها… في مكان أحسن مني دلوقتي.

سكتت فيروز فورًا.

وحست بوخزة حزن حقيقية جواها.

وقالت بسرعة بندم:

— أنا آسفة والله… ما قصدتش أضايقك.

ابتسم الخطيب بحنان:

— وإنتِ ذنبك إيه يا بنتي؟

ثم أشار للكوباية الفاضية قدامه:

— هاتيلي بس كوباية مية.

هزت راسها بسرعة:

— حاضر.

واتحركت ناحية الداخل.

وفي نفس اللحظة…

كان آدم داخل الكافيه.

لكن أول ما وقعت عينه على الرجل الكبير القاعد هناك…

وقف فجأة باستغراب.

— جدي؟

رفع الخطيب عينه، وابتسم فورًا:

— تعالى يا آدم.

قرب منه آدم وهو لسه مستغرب:

— إنت هنا؟

ضحك الخطيب:

— مالك؟ داخل تعمل تحقيق؟

قعد آدم قدامه وهو بيبص حواليه بدون ما يحس.

كأنه بيدور عليها تلقائي.

ولسه هيتكلم…

رجعت فيروز في اللحظة دي وهي ماسكة كوباية المية.

وقفت جنب الخطيب بابتسامة هادية:

— اتفضل يا جدي.

ابتسم الخطيب بحنان واضح:

— كان زمانها بتقولي زيك كده.

بصله آدم بابتسامة صغيرة.

ثم رفع عينه لفيروز وقال بهدوء:

— إزيك؟

لكنها…

مردتش.

واكتفت إنها تبص بعيد.

استغرب الخطيب وهو ينقل نظره بينهم:

— إنتوا تعرفوا بعض؟

رفعت فيروز عينيها بسرعة وقالت بتوتر واضح:

— لا.

وفي نفس اللحظة تقريبًا…

قال آدم بثقة:

— أيوة يا جدي… فيروز زميلتي في الجامعة.

ثم بص لها وغمزلها بخفة.

اتوترت فيروز فورًا، بينما الخطيب رفع حاجبه باستغراب من تصرف حفيده.

أما هي فقالت بسرعة وهي بتحاول تهرب:

— بعد إذنكم… هروح أشوف شغلي.

ثم اتحركت بسرعة بعيد عنهم.

فضل الخطيب يتابعها بعينيه ثواني، قبل ما يبص لحفيده بتركيز.

وكان واضح جدًا…

إن آدم بيتصرف بشكل مختلف تمامًا قدام البنت دي.

اختلاف عمره ما شافه فيه قبل كده.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الوردة الضائعة   كلام الناس

    الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم

  • الوردة الضائعة   خوف غير مفهوم

    الفصل السادس عشر"خوف غير مفهوم"في فيلا فخمة هادية…كانت ألفت قاعدة على الكنبة، ملامحها جامدة بشكل يخوف، وإيديها بتقلب في صور قديمة ببرود شديد.وفجأة…دخلت شابة وباين انها السكرتيرة بتاعتها بتوتر واضح.وقفت قدامها وقالت بخفوت:— أنا عرفت أوصل للبنت يا هانم.رفعت ألفت عينيها فورًا.وكانت نظرتها حادة بشكل مرعب.— فين؟البنت بلعت ريقها وقالت بسرعة:— قاعدة عند مشرفة اسمها ناهد… من يوم ما خرجت من الملجأ.سكتت ألفت لحظة.ثم قامت ببطء وهي تقول:— متأكدة؟— أيوة يا هانم… والدادة اللي كانت شغالة في الملجأ هي اللي بلغتني بعد ما أخدت الفلوس.اتشد فك ألفت بقوة.وعينيها لمعت بغضب دفين.— يعني بعد كل السنين دي… رجعت تظهر تاني.صوتها كان مرعب من هدوءه.قربت من الشباك وهي تكمل ببرود:— البنت دي لو رجعت لجدها… كل حاجة هتضيع.سكتت لحظة.ثم قالت بدون أي تردد:— لازم أخلص منها نه

  • الوردة الضائعة   تشوش القلب

    الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت مربكة بشكل مش مفهوم.حركت راسها بسرعة كأنها بتطرد الفكرة.وقالت لنفسها بصوت واطي:— إيه اللي أنا فيه ده؟ فوقي… انتي اتجننتي.شدت الغطا عليها أكتر وكملت بعصبية على نفسها:— انتي مش بتاعة الكلام ده أصلًا… شغل ومستقبل وبس.قفلت عينيها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من كل حاجة جواها.وبعد لحظات… غفت من التعب فعلاً.---في نفس الوقت تقريبًا…كانت دينا ماسكة تليفونها وبتكلم ناهد.صوتها كان لسه فيه توتر واضح:— أيوه يا ماما… فيروز تعبانة شوية، واحنا في المستشفى دلوقتي.ناهد ردت بسرعة بقلق:— مستشفى؟! مالها؟دينا اتلخبطت ثواني، وبسرعة غطّت على الموضوع:— مفيش حاجة كبيرة… بس إرهاق وتعب، الدكتور قال ترتاح شوية بس.سكتت ناهد لحظة، وبعدين قالت بجدية:— طب أنا جاية حالًا.وبعد ما قفلت، دينا اتنهدت براحة بسيطة، ل

  • الوردة الضائعة   قرب غريب

    الفصل الرابع عشر"قرب غريب"بصت دينا لآدم بسرعة وهي تمسح دموعها بخفة وقالت بامتنان واضح:— أكيد اتفضل… إحنا أصلًا لازم نشكرك على اللي عملته.لفت فيروز وشها ناحيتها باستغراب خفيف وقالت بتعب:— تشكريه على إيه؟ردت دينا فورًا وهي تبصلها بعتاب:— هو اللي لحقك وجابك المستشفى يا هبلة.سكتت فيروز لحظة.وعينيها اتحركت ببطء ناحية آدم الواقف عند الباب.كان واقف هادي بشكل غريب، إيده في جيبه، وعينيه ثابتة عليها من غير ما يتكلم.ولأول مرة…تحس إنها مش قادرة تفهمه.مرة مستفز ومتغطرس.ومرة واقف جنبها بالشكل ده.دخل آدم الأوضة بهدوء وهو يقول:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت بخفوت:— أحسن.لكن صوتها كان مرهق جدًا.دينا بصتلها شوية، قبل ما تقول فجأة:— أنا هروح أجبلك عصير واجي.فيروز رفعت عينيها بسرعة:— لا مش عايزة مش هينفع. لكن دينا هزت راسها بعناد:— لا ينفع… لازم تشربي حاجة. ثواني وراجعة.ثم خرجت بسرعة من الأوضة.وفي نفس اللحظة…طلع صوت ضحكة خافتة من آدم.رفعت فيروز عينيها له فورًا بتعصب خفيف:— بتضحك على إيه؟بصلها بثبات، قبل ما يقول بنبرة فيها تسلية واضحة:— متخافيش… أنا مش بعض.اتعقدت حواجبها باستغراب:

  • الوردة الضائعة   سر لأول مره يبان

    الفصل الثالث عشر"سر لأول مرة يبان"الجو في الكافتيريا كان متوتر بشكل خانق.البنات متجمعين حوالين فيروز، وصوت لارا العالي كان مالي المكان، بينما دينا بتحاول تبعدهم عنها بعصبية وهي بتزعق:— ابعدوا عنها! انتو اتجننتوا؟!لكن واحدة من البنات مسكت دينا من دراعها تمنعها تدخل، والتانية كانت لسه بتشد شعر فيروز بعنف وهي بتحاول تقوم نفسها وسط الإهانة والوجع.ولارا واقفة قدامها وعينيها مليانة غل:— فاكرة نفسك قوية عشان ضربتيني قدام الناس؟!فيروز كانت بتحاول تبعد إيدها عنها وهي بتقول بصعوبة:— سيبيني…لكن لارا زقتها بعنف خلاها تقع تاني على الكرسي الحديد.وفي اللحظة دي…دخل آدم الكافتيريا بسرعة ومعاه سيف.أول ما شاف المنظر… ملامحه اتقلبت فورًا.ودون تفكير اندفع ناحية البنات وهو يزعق بصوت عالي هز المكان كله:— انتو بتعملوا إيه؟!الكل اتلفت ناحيته بصدمة.لكن آدم كان مركز على لارا فقط.كانت ماسكة شعر فيروز بعنف ورافعه إيدها كأنها هتضربها تاني.فمد إيده فورًا ومسك دراعها بقوة يمنعها.— انتي اتجننتي؟!لارا حاولت تشد إيدها بعصبية:— سيبني يا آدم!لكن صوته خرج أقوى وأحد:— بقولك سيبي شعرها!الحدة في صوته

  • الوردة الضائعة   بداية مواجهة

    الفصل الثاني عشر"بداية مواجهة"رجعت فيروز البيت مع أسر وهي أهدى شوية من وقت ما خرجت من الكافيه، لكن جواها لسه موجوعة.طول الطريق كانت ساكتة، وأسر كمان ما حاولش يضغط عليها بالكلام.كان سايق بهدوء، وكل شوية يبصلها بسرعة يطمن إنها بقت أحسن.ولما وصلوا البيت، نزلت فيروز وراه بهدوء.أول ما دخلوا، قامت ناهد بسرعة من على السفرة بقلق واضح:— فيروز! اتأخرتي كدا ليه؟ قلقتيني عليكي.حاولت فيروز تبتسم وهي تقول:— معلش يا طنط… الشغل اتأخر شوية.لكن ناهد قربت منها أكتر، وعينيها راحت لملامحها المتعبة.— شكلك مرهق… في حاجة حصلت؟قبل ما ترد، دخل أسر وقال بهدوء:— زحمة بس واتأخروا في الحساب.بصتله ناهد ثواني، وكأنها فهمت إنه مش عايز يتفتح كلام قدام الكل.فاتنهدت وهي تقول:— المهم إنكم رجعتوا بخير… بس يا فيروز حاولي تخلصي شغلك بدري، أو مفيش شغل بعد كدا.ابتسمت فيروز بحب حقيقي وهي تقول:— حاضر.وبعدين بصت لأسر بخجل بسيط:— وشكرًا إنك بعتي أسر يا طنط.ابتسمت ناهد بحنان:— كنت قلقانة عليكي… والوقت كان متأخر.سكتت فيروز لحظة، وبعدين قالت بهدوء:— تصبحوا على خير.واتحركت ناحية أوضتها بسرعة قبل ما حد يلاحظ إ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status