分享

الفصل ١٦٨

last update publish date: 2026-06-23 23:31:30

أزاحت علياء نظراتها المشتتة عن الباب المغلق

الذي غادرت منه دينا، و التفتت بكامل جسدها

نحو الطاولة المستديرة حيث استقر الملف الأسود .

تقدمت خطوتين، و بأصابع ترتجف من فرط الحنق،

أشارت بسبابتها نحو الأوراق و قالت بنبرة جليدية حادة:

— «ما هذا يا سليم؟ ما الذي تحاول العبث به مجدداً

لماذا تعبث داخل ممرات حياتي؟»

سحب سليم نفساً عميقاً و ثقيلاً،

و أمال رأسه ببرود ممتع لا يرحم،

و أجاب بصوت منخفض و هادئ شق سكون الغرفة:

— «هذا الملف بالتحديد يا علياء...

هو الوثيقة الرسمية التي ستضمن دخول
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (2)
goodnovel comment avatar
Tota Madly
ياريت يكون يوسف عامل حسابه...
goodnovel comment avatar
Zamzam Elbeshbeshy
قلبي مستنيه بكره بفارغ الصبر
查看全部評論

最新章節

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٨٠

    وقفت علياء أمام المكتب، و ثقل نظرات يوسف يثبت قدميها فوق الأرض. كانت قد أمضت طريق العودة من برج الألفي وهي تصيغ كذبة محكمة، لكن برؤية العذاب الإنساني العاري المخفي خلف غضبه الصارم، خذلتها أنفاسها. سحبت نفساً متهدجاً و أجبرت شفتيها على التحرك — «يوسف... أرجوك. علينا أن نتحدث برزانة.» أفلتت من يوسف ضحكة قصيرة، جافة و مليئه بالمرارة، قطعت سكون الغرفة كالسيف الخشبي نهض بكل طوله و فخامته، لتلقي قامته الفارهة بظلال ثقيلة فوق وجهها المربك — «نتحدث؟ عن ماذا؟ عن سبب زحفكِ الخفي نحو مكاتبه مجدداً؟ لماذا ذهبتِ إلى برجه يا علياء؟ اخبريني!» لم تحتمل علياء النظر في عينيه والقاء اكاذيبها التفتت بجسدها و منحته ظهرها بالكامل، و اغمضت عينيها في الم و لوعه و حبست دموعها لم تريده ان يرى شلالات الألم والدموع المشتعلة بعشقه قبضت على ذراعيها بقوة، و حدقت في الجدران الباردة و هي تقذف طعنتها الأولى و القاتلة: — «ذهبتُ إليه... لأعرف إن كان بإمكانه أن يسامحني على ما مضى.» يوسف بعدم تصديق — «ماذا؟!» هدر صوت يوسف كالإعصار المباغت، صرخة خيانة عارية زلزلت جدران القصر با

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٩

    دخل عدنان إلى المكتب الخاص بيوسف داخل قصر الظلال بخطوات بطيئة، و على غير عادته لم يطرق الباب بقوة، بل اكتفى بطرقتين خافتتين قبل أن يدخل. كان يحمل بين يديه ملفًا رقيقًا، لكنه بدا أثقل من جبل. رفع يوسف رأسه عن الأوراق أمامه. لم يحتج إلى سؤال. عرف من وجه عدنان أن الخبر الذي يحمله ليس عاديًا. أغلق الملف الذي كان يراجعه وقال بهدوء: — اذا... اقترب عدنان ووضع التقرير فوق المكتب، ثم قال بصوت منخفض: — كما أمرت، تابعنا تحركات السيده علياء طوال اليوم... دون أن تشعر . ساد الصمت. لم يمد يوسف يده نحو التقرير. ظل ينظر إلى عدنان فقط.— ماذا حدث؟ تنهد عدنان قبل أن يجيب. — لم تذهب إلى مشغل الفساتين كما أخبرتك. انعقد حاجبا يوسف.— إذن؟ خفض عدنان عينيه قليلًا. — توجهت إلى برج آل الألفي. لم يتحرك يوسف. لكن شيئًا ما انكسر داخل عينيه. أكمل عدنان بحذر: — دخلت إلى المكتب الخاص بالسيد سليم... وبقيت هناك قرابة ساعة كاملة. هذه المرة أطرق الصمت بعنف. حتى الهواء داخل المكتب بدا و كأنه توقف. ظل يوسف واقفًا مكانه، ثم استدار ببطء نحو النافذة. نظر إلى الحد

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٨

    ٪12 شاهدت الحساب الرقمي الأول المتلاعب به يختفي. شعرت بنبضة خفيفة تعود إلى قلب يوسف البعيد، كأن قيداً من السلاسل الخفية المحيطة بعنقه قد تراخى قليلاً.[ %٢٧ ]اختفت ملفات التحويلات المشبوهة المنسوبة زورا لشركته. في المقابل، كانت علياء تشعر بقطعة من روحها تُنتزع من صدرها، فكل ملف يختفي يعيد الحياة ليوسف، لكنه يؤكد في الوقت نفسه بقاءها في جحيم سليم.[ %٥٤ ]منتصف الطريق. الأكواد الرقمية المعقدة تحترق و تتحول إلى ومضات رمادية على الشاشة. كان يوسف يبتعد عن حافة المقصلة و السجن المؤبد بخطوات سريعة، بينما كانت هي توغل في عتمة النفق الذي لا نهاية له. شعرت ببرودة شديدة تسري في أطرافها، و جفاف حاد في حلقها.[ %٧٩ ]التحويلات الدولية المخططة لتدمير عائلة الكيلاني تبخرت تماماً من الخوادم الرئيسية المشفرة. لم يتبق سوى القليل ليكون يوسف حراً بالكامل خارج دائرة الخطر و الاتهام السيادي. كانت الدموع تتجمع في عيني علياء، لكنها رفضت أن تدعها تسقط أمام نظرات سليم المراقبة لملامحها باستمتاع.[ %١٠٠ ]استقرت النسبة، و توقفت الشاشة لثانية واحدة، قبل أن تنبثق

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٧

    تراجع سليم خطوة إلى الوراء، عائداً إلى مكتبه بنرجسية عارية ، و أشار لها بيده ببرود مستفز: — «أسمعكِ.. ما هي إملاءات الضحية الأخيرة؟» أشارت بأصبعها نحو شاشة حاسوبه المشفر و قالت بحدة: — «أولاً.. أريد حرق و إبادة كل ملفات التزوير الرقمية الآن و أمام عيني. حذف الأدلة و التحويلات المشبوهة من الخوادم كافة، أريد إعدام هذا الفخ الإلكتروني تماماً ليعود نظيفاً كما كان. ثانياً.. و هو الشرط الذي لن أتراجع عنه شبراً واحداً؛ صفوت الزند و دينا يغادران شركة الكيلاني فوراً. أريد اختفاءهما الكامل و اختفاء كل أتباعهم هناك.. لا أريد لأفاعيك أن تلمس مكاتبه أو تتنفس في محيطه بعد الآن.» تأمل سليم ملامحها ، و دراستها الدقيقة لخطوط دفاع يوسف. أطلق زفيراً ساخراً ثم قال ببرود: — «موافق.. ففي النهاية، ما يهمني صفوت أو دينا إن كنتِ أنتِ الجائزة الكبرى التي أردتها دائماً؟ سينسحبان صامتين غداً مع أول خيط اليوم» سحب سليم وثيقة التنازل و عقد العودة، و وضعهما أمامها فوق الرخام الأسود، و جاورتهما ريشة قلم حبر فاخرة. قال بنبرة آمرة: — «وقّعي أولاً.. لتشاهدي بعدها نهاية ال

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٦

    حين تبلغ قسوة الأيام ذروتها، تضطر القلوب النقيّة لارتداء أقنعة القسوة ، لحماية الأرواح التي تعشقها من الموت صامتاً.» عند عتبات برج آل الألفي، كانت العاصمة تبدو من الأسفل كأنها رقعة شطرنج مظلمة، تبتلع خطى العابرين بلا أثر .في تلك الليلة الممتدة من الفجر ، لم يكن البرج الزجاجي مجرد مبنى إداري شاهق، بل كان تجسيداً مادياً لسطوة سليم؛ كتلة هائلة من الخرسانة و الزجاج العاكس الذي لا يحمل أي ملمح من ملامح الرحمة .خطت علياء داخل الردهة الرئيسية، فاستقبلها الصقيع المنبعث من أجهزة التكييف المركزية ليصطدم ببرودة أطرافها الشاحبة. صعدت إلى الطابق الأخير، طابق الإدارة العليا، حيث تنعدم الضوضاء و لا يتبقى سوى طنين الآلات الخفي. كانت خطواتها متصلبة، حانقة، ترتطم بالأرض الرخامية بإيقاع عسكري صارم، و كأنها تدق طبول حربها الأخيرة ضد الرجل الذي صادر مستقبلها. لم تطرق الباب. دفعت باب المكتب الرئيسي بكبرياء و شموخ كامل، رافضة تماماً أن تمنح الحراس أو السكرتارية فرصة إعلان قدومها كضحية مستسلمة. استقبلها الاتساع الفاخر للمكتب؛ جدران داكنة، و إضاءة خافتة مسلطة

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٥

    حين تبلغ قسوة الأيام ذروتها، تضطر القلوب النقيّة لارتداء أقنعة القسوة، لحماية الأرواح التي تعشقها من الموت صامتاً مضت الساعات كالمقصلة.و جاء اليوم التالي ليعلن بقسوة عن الحقيقة. لم يعد يفصلهم عن موعد الزفاف سوى يومين فقط ساد الصمت داخل شقة مالك. لم يعد أحد يكتب على لوحة المفاتيح. انطفأت الشاشات الواحدة تلو الأخرى، و لم يبق سوى ضوء خافت ينعكس فوق الوجوه المرهقة. نظر مالك إلى الشاشة الأخيرة، ثم أغلقها ببطء. ظل صامتًا عدة ثوانٍ، قبل أن يضرب المكتب بقبضته في غضب.— لا... مرر يده في شعره بعنف.— مستحيل... التفت إلى علياء و عيناه ممتلئتان بالعجز. — جرّبنا كل شيء.... كل شيء. لم يتركوا لنا منفذًا واحدًا. وقفت نور بجواره، و خلعت نظارتها و هي تمسح عينيها بسرعة. قالت نور بصوت مكسور:— حتى مفاتيح التشفير... كلها أصلية كل توقيع راجعته عشر مرات. لو وصل هذا الملف للمحكمة... سكتت. ثم همست:— حتى أنا سأصدق أن يوسف مذنب. ساد الصمت. كانت الكلمات أثقل من أن يرد عليها أحد. رفع مالك رأسه فجأة — سنخبر يوسف. نظرت إليه علياء. تابع مالك بسرعة:— يوسف ليس رجلًا عاديًا. عنده محام

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    السر العاشر ما تقوله الاصابع

    كانت علياء تتوقع أن يبدأ صباحهما كالمعتاد لكنه اختفي طول اليوم وفي المساء كانت تجلس في المكتبه مع دفترها الصغير.أسرار يوسف الغريبة.واستفزازاته الباردة التي أصبحت تحفظ إيقاعها جيدًا.لكن يوسف فاجأها عندما أغلق الدفتر الذي أمامها وقال بهدوء:— استعدي خلال ساعة.لم تسمع خطواته ولم تلاحظ دخوله رفع

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الرجل الموجود داخل الجدران

    قبل ثلاث سنوات أغلق سليم الألفي الملف أمامه بعصبية خفيفة، ثم رفع عينيه نحو الرجال الجالسين حول طاولة الاجتماع الطويلة. — ميناء الجنوب لازم يدخل تحت سيطرتنا بالكامل قبل نهاية السنة… الكيلاني بدأ يتمدد أسرع من المتوقع. ساد الصمت لثوانٍ داخل قاعة الاجتماعات قبل أن يتحدث أحد المدراء بتردد: — لكن ي

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    دعوه

    كان الليل هادئاً على غير عادة المدينة.هدوء ثقيل و مخادع، يشبه اللحظات القليلة التي تسبق العواصف الكبرى.جلست علياء فوق الأريكة الطويلة في مكتبة القصر، تضم ساقيها قليلاً تحتها بينما تقلب صفحات أحد الكتب القديمة بشرود. لم تكن تقرأ حقاً؛ كانت عيناها تتحركان فوق الكلمات د

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    رقعه الجليد

    وصل سليم الألفي إلى مقر جولييت لوران قبل الموعد المحدد بثلاث دقائق كاملة. لم يكن يحب الوصول متأخراً إلى أي اجتماع، خصوصاً الاجتماعات التي تُدار خلف أبواب مغلقة وتُكتب نتائجها بأرقام البنوك لا بالرصاص. ترجل من سيارته السوداء بهدوء، بينما تحرك رجاله حوله بانضباط صامت. كان الليل بارداً، لكن البرودة

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status