Compartir

الفصل ١٧٤

last update Fecha de publicación: 2026-06-27 01:50:01

دخلت علياء الممر المؤدي إلى جناح يوسف،

فـتسمرت خطواتها إثر صدمة باغتت

حواسها المنهكة؛ كان يقف هناك بكامل

هيبته الطاغية، يمسك بإطار اللوحة القديمة

—التي طالما كانت وقوداً لغضبه وسعيه

الأعمى للثأر كان يعيد تدويرها ببطء و ثبات

إلى وضعها الصحيح تذكرت يوم ان قال لها

يوما انه لن يصحح وضع هذه اللوحة

الا بعد ان يحصل علي الانتقام لموت عائلته

انقشع ضباب التعب عن عينيها المجهدتين،

و سألته بنبرة خافتة بحّها سهر الأيام الأربعة

في أروقة التحقيق مر اربعه ايام في البحث مع

نور و مالك
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٨٠

    وقفت علياء أمام المكتب، و ثقل نظرات يوسف يثبت قدميها فوق الأرض. كانت قد أمضت طريق العودة من برج الألفي وهي تصيغ كذبة محكمة، لكن برؤية العذاب الإنساني العاري المخفي خلف غضبه الصارم، خذلتها أنفاسها. سحبت نفساً متهدجاً و أجبرت شفتيها على التحرك — «يوسف... أرجوك. علينا أن نتحدث برزانة.» أفلتت من يوسف ضحكة قصيرة، جافة و مليئه بالمرارة، قطعت سكون الغرفة كالسيف الخشبي نهض بكل طوله و فخامته، لتلقي قامته الفارهة بظلال ثقيلة فوق وجهها المربك — «نتحدث؟ عن ماذا؟ عن سبب زحفكِ الخفي نحو مكاتبه مجدداً؟ لماذا ذهبتِ إلى برجه يا علياء؟ اخبريني!» لم تحتمل علياء النظر في عينيه والقاء اكاذيبها التفتت بجسدها و منحته ظهرها بالكامل، و اغمضت عينيها في الم و لوعه و حبست دموعها لم تريده ان يرى شلالات الألم والدموع المشتعلة بعشقه قبضت على ذراعيها بقوة، و حدقت في الجدران الباردة و هي تقذف طعنتها الأولى و القاتلة: — «ذهبتُ إليه... لأعرف إن كان بإمكانه أن يسامحني على ما مضى.» يوسف بعدم تصديق — «ماذا؟!» هدر صوت يوسف كالإعصار المباغت، صرخة خيانة عارية زلزلت جدران القصر با

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٩

    دخل عدنان إلى المكتب الخاص بيوسف داخل قصر الظلال بخطوات بطيئة، و على غير عادته لم يطرق الباب بقوة، بل اكتفى بطرقتين خافتتين قبل أن يدخل. كان يحمل بين يديه ملفًا رقيقًا، لكنه بدا أثقل من جبل. رفع يوسف رأسه عن الأوراق أمامه. لم يحتج إلى سؤال. عرف من وجه عدنان أن الخبر الذي يحمله ليس عاديًا. أغلق الملف الذي كان يراجعه وقال بهدوء: — اذا... اقترب عدنان ووضع التقرير فوق المكتب، ثم قال بصوت منخفض: — كما أمرت، تابعنا تحركات السيده علياء طوال اليوم... دون أن تشعر . ساد الصمت. لم يمد يوسف يده نحو التقرير. ظل ينظر إلى عدنان فقط.— ماذا حدث؟ تنهد عدنان قبل أن يجيب. — لم تذهب إلى مشغل الفساتين كما أخبرتك. انعقد حاجبا يوسف.— إذن؟ خفض عدنان عينيه قليلًا. — توجهت إلى برج آل الألفي. لم يتحرك يوسف. لكن شيئًا ما انكسر داخل عينيه. أكمل عدنان بحذر: — دخلت إلى المكتب الخاص بالسيد سليم... وبقيت هناك قرابة ساعة كاملة. هذه المرة أطرق الصمت بعنف. حتى الهواء داخل المكتب بدا و كأنه توقف. ظل يوسف واقفًا مكانه، ثم استدار ببطء نحو النافذة. نظر إلى الحد

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٨

    ٪12 شاهدت الحساب الرقمي الأول المتلاعب به يختفي. شعرت بنبضة خفيفة تعود إلى قلب يوسف البعيد، كأن قيداً من السلاسل الخفية المحيطة بعنقه قد تراخى قليلاً.[ %٢٧ ]اختفت ملفات التحويلات المشبوهة المنسوبة زورا لشركته. في المقابل، كانت علياء تشعر بقطعة من روحها تُنتزع من صدرها، فكل ملف يختفي يعيد الحياة ليوسف، لكنه يؤكد في الوقت نفسه بقاءها في جحيم سليم.[ %٥٤ ]منتصف الطريق. الأكواد الرقمية المعقدة تحترق و تتحول إلى ومضات رمادية على الشاشة. كان يوسف يبتعد عن حافة المقصلة و السجن المؤبد بخطوات سريعة، بينما كانت هي توغل في عتمة النفق الذي لا نهاية له. شعرت ببرودة شديدة تسري في أطرافها، و جفاف حاد في حلقها.[ %٧٩ ]التحويلات الدولية المخططة لتدمير عائلة الكيلاني تبخرت تماماً من الخوادم الرئيسية المشفرة. لم يتبق سوى القليل ليكون يوسف حراً بالكامل خارج دائرة الخطر و الاتهام السيادي. كانت الدموع تتجمع في عيني علياء، لكنها رفضت أن تدعها تسقط أمام نظرات سليم المراقبة لملامحها باستمتاع.[ %١٠٠ ]استقرت النسبة، و توقفت الشاشة لثانية واحدة، قبل أن تنبثق

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٧

    تراجع سليم خطوة إلى الوراء، عائداً إلى مكتبه بنرجسية عارية ، و أشار لها بيده ببرود مستفز: — «أسمعكِ.. ما هي إملاءات الضحية الأخيرة؟» أشارت بأصبعها نحو شاشة حاسوبه المشفر و قالت بحدة: — «أولاً.. أريد حرق و إبادة كل ملفات التزوير الرقمية الآن و أمام عيني. حذف الأدلة و التحويلات المشبوهة من الخوادم كافة، أريد إعدام هذا الفخ الإلكتروني تماماً ليعود نظيفاً كما كان. ثانياً.. و هو الشرط الذي لن أتراجع عنه شبراً واحداً؛ صفوت الزند و دينا يغادران شركة الكيلاني فوراً. أريد اختفاءهما الكامل و اختفاء كل أتباعهم هناك.. لا أريد لأفاعيك أن تلمس مكاتبه أو تتنفس في محيطه بعد الآن.» تأمل سليم ملامحها ، و دراستها الدقيقة لخطوط دفاع يوسف. أطلق زفيراً ساخراً ثم قال ببرود: — «موافق.. ففي النهاية، ما يهمني صفوت أو دينا إن كنتِ أنتِ الجائزة الكبرى التي أردتها دائماً؟ سينسحبان صامتين غداً مع أول خيط اليوم» سحب سليم وثيقة التنازل و عقد العودة، و وضعهما أمامها فوق الرخام الأسود، و جاورتهما ريشة قلم حبر فاخرة. قال بنبرة آمرة: — «وقّعي أولاً.. لتشاهدي بعدها نهاية ال

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٦

    حين تبلغ قسوة الأيام ذروتها، تضطر القلوب النقيّة لارتداء أقنعة القسوة ، لحماية الأرواح التي تعشقها من الموت صامتاً.» عند عتبات برج آل الألفي، كانت العاصمة تبدو من الأسفل كأنها رقعة شطرنج مظلمة، تبتلع خطى العابرين بلا أثر .في تلك الليلة الممتدة من الفجر ، لم يكن البرج الزجاجي مجرد مبنى إداري شاهق، بل كان تجسيداً مادياً لسطوة سليم؛ كتلة هائلة من الخرسانة و الزجاج العاكس الذي لا يحمل أي ملمح من ملامح الرحمة .خطت علياء داخل الردهة الرئيسية، فاستقبلها الصقيع المنبعث من أجهزة التكييف المركزية ليصطدم ببرودة أطرافها الشاحبة. صعدت إلى الطابق الأخير، طابق الإدارة العليا، حيث تنعدم الضوضاء و لا يتبقى سوى طنين الآلات الخفي. كانت خطواتها متصلبة، حانقة، ترتطم بالأرض الرخامية بإيقاع عسكري صارم، و كأنها تدق طبول حربها الأخيرة ضد الرجل الذي صادر مستقبلها. لم تطرق الباب. دفعت باب المكتب الرئيسي بكبرياء و شموخ كامل، رافضة تماماً أن تمنح الحراس أو السكرتارية فرصة إعلان قدومها كضحية مستسلمة. استقبلها الاتساع الفاخر للمكتب؛ جدران داكنة، و إضاءة خافتة مسلطة

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٧٥

    حين تبلغ قسوة الأيام ذروتها، تضطر القلوب النقيّة لارتداء أقنعة القسوة، لحماية الأرواح التي تعشقها من الموت صامتاً مضت الساعات كالمقصلة.و جاء اليوم التالي ليعلن بقسوة عن الحقيقة. لم يعد يفصلهم عن موعد الزفاف سوى يومين فقط ساد الصمت داخل شقة مالك. لم يعد أحد يكتب على لوحة المفاتيح. انطفأت الشاشات الواحدة تلو الأخرى، و لم يبق سوى ضوء خافت ينعكس فوق الوجوه المرهقة. نظر مالك إلى الشاشة الأخيرة، ثم أغلقها ببطء. ظل صامتًا عدة ثوانٍ، قبل أن يضرب المكتب بقبضته في غضب.— لا... مرر يده في شعره بعنف.— مستحيل... التفت إلى علياء و عيناه ممتلئتان بالعجز. — جرّبنا كل شيء.... كل شيء. لم يتركوا لنا منفذًا واحدًا. وقفت نور بجواره، و خلعت نظارتها و هي تمسح عينيها بسرعة. قالت نور بصوت مكسور:— حتى مفاتيح التشفير... كلها أصلية كل توقيع راجعته عشر مرات. لو وصل هذا الملف للمحكمة... سكتت. ثم همست:— حتى أنا سأصدق أن يوسف مذنب. ساد الصمت. كانت الكلمات أثقل من أن يرد عليها أحد. رفع مالك رأسه فجأة — سنخبر يوسف. نظرت إليه علياء. تابع مالك بسرعة:— يوسف ليس رجلًا عاديًا. عنده محام

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    مقصله الإمبراطور

    مقصلة الإمبراطوريةجلس سليم الألفي خلف مكتبه الرخامي الشاسع، لكنه بدا وكأنه يرتدي بدله رجل اخر بدا غريبا ضئيلا انقشعت هاله الجبروت والسطوه التي كانت تلفه دائما وحل مكانها جمود خانق .وكأن الرجل الذي اعتاد الجميع الخوف منه… لم يعد موجودًا أصلًا.غرقت الغرفة في ظلام كثيف، لا يقطعه سوى انعكاس أضواء ا

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    وزن الفتات السر الثاني

    لم تشرق شمس اليوم الثاني بدفء. بل أطلت بظلال رمادية بلون الرماد والحديد، وانسل الضوء البارد عبر النوافذ الشاهقة للمكتبة، ناشرًا سكونًا ثقيلًا فوق الجدران الداكنة. جلست علياء الحسيني خلف الطاولة الخشبية الضخمة، تطوق كفيها حول كوب شاي ساخن بالنعناع. رفضت تمامًا الاقتراب من آلة القهوة القريبة. فكل

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    وهج الرماد

    وقفت علياء في حديقة قصر يوسف الكيلاني، تلف ذراعيها حول جسدها بينما تعبث الرياح الباردة بخصلات شعرها. نظرت إلى كفيها المرتجفتين من الصقيع، لكن البرد الحقيقي كان ينبعث من داخلها. رفعت يدها ببطء لتتحسس الندبة المستقرة قرب عنقها... ذات البقعة التي شهدت أول شرارة للجحيم الذي تعيشه اليوم.أغلقت عينيها، و

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    القهوة المره

    تجمدت علياء للحظة، لكن كبريائها دفعها لترفع ذقنها و تنظر إليه بتحدٍ صارم. أدركت أن يوسف ليس من الرجال الذين يفتحون أبواب حصونهم بسهولة:—علياء :و لماذا تفعل هذا؟ ما المقابل؟رفع كتفيه ببرود ظاهر:— لأنكِ طلبتِ الثقة... و أنا رجل أعمال، أعلم جيداً أن الثقة بضاعه ثمينة لا تُمنح بالمجان.شعرت بضربا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status