แชร์

بلوة حياتي

ผู้เขียน: ورده
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-13 02:55:25

تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة.

عمر في نفسه: يا عيني عليك يا عمر، ما كانش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك.

فريدة كانت جنب عمر وهي تعبانة جداً وفجأة فقدت وعيها ووقعت على كتف عمر.

عمر في نفسه: ما كانش يومك يا عمر، دلوقتي تم التحرش بيك في مواصلة عامة! مش ذنبي إني أمور بس ما توصلش للدرجة دي. "إن بعض الظن إثم يا عمر"

فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه، رغم إن رائحة البحر اللي فيها ثبتت في دماغه.

عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟

فريدة: .....

عمر: لا حضرتك أنا مش هاستحمل، اتفضلي قومي من على كتفي، هو انتي فاكرة نفسك مراتي عشان تعملي كده!

فريدة: .....

عمر قرر يفوقها ولمس وجهها.

عمر: فوقي حضرتك... يا نهار أسود البنت سخنة مولعة.

عمر: افتحي عينك لو سمحتي.

السواق: فيه إيه؟

عمر: يا عم وقف الميكروباص ده، فيه بنت تعبانة هنا.

السواق: جثة مين يا ابني!

عمر: اللي جنبي سخنة ومغمى عليها.

السواق: طيب يا ابني هنروح بيها على أقرب مستشفى.

وصلوا المستشفى وعمر شالها ونزلها، وبعد ما نزلوا شاف وشها الأبيض زي بياض التلج والباهت من التعب، شفايفها اللي بقت صفرا، بس هي ما زالت جميلة حتى وهي تعبانة، لسه زي حورية البحر زي شخصية الكارتون أريل.

بعد ما عمر سابها في المستشفى ومشي، ليكتب القدر أقدارهم هما الاتنين في اليوم ده.

*بعد أسبوعين*

عمر: خلاص يا ماما أنا جاي، مش هتأخر، مسافة الطريق بس.

فريدة: هو يوم أسود من أوله، شنطتي اتسرقت وتليفوني ضاع... كويس إن الفيزا كارت في جيبي، أنا هسحب فلوس عشان ما اتأخرش على أول يوم شغل.

عمر في الطريق ومرة واحدة عربيته عطلت.

عمر: أنا صاحي مش متفائل أصلاً ودلوقتي كملت والعربية عطلت، أعمل إيه دلوقتي، هو يوم أسود!

عمر مشي عشان يوقف تاكسي، وفي نفس الوقت فريدة بتدور على تاكسي، والاتنين وقفوا التاكسي سوا وكل واحد فيهم ركب من طرف.

فريدة: عفواً حضرتك أنا اللي وقفت التاكسي الأول.

عمر: لا أنا وقفته الأول... انتي طلعتي منين بس يا ربي!

فريدة: لا أنا وقفته الأول ومعلش يا ريت تنزل عشان هتأخر على أول يوم شغل.

عمر: يا محاسن الصدف وأنا هتأخر على الاجتماع وهفلس الشركة.

فريدة: يا ريت تتفضل يا أستاذ تنزل وتخلي عندك ذوق.

عمر: ذوق؟!

فريدة: بيقولوا السيدات أولاً.

عمر: الله الله، انتو بتطلبوا المساواة بين الرجالة والسيدات، مالكم دلوقتي؟ مش المفروض يكون فيه مساواة؟

سواق التاكسي: ما تخلصونا بقى.

فريدة: خليه ينزل وليك مني 10 جنيه زيادة.

عمر: بقى كده؟ طب عنداً فيكي ليك مني أجرة 500 جنيه، أهو عند بقى.

فريدة: خمس... خمسمية جنيه!

سواق التاكسي: اتفضلي يا آنسة لو سمحتي.

فريدة: بقى كده الفلوس عمتك، ماشي.

سواق التاكسي: معلش يا بنتي والله أكل العيش بقى.

فريدة: شكراً للإنسانية.

عمر مبسوط وبيبص لها بنظرة الانتصار. هو شاب بيحب التحدي جداً ومش متعود على الخسارة. عمر شاب عنده 27 سنة، طويل وعضلات، قمحاوي، عينيه في البحر زرقا وفي الغابة خضرا، عينيه مميزة وفريدة من نوعها، وشعره بني.

عمر: بدينا اليوم مع حية حمرا، هنعمل إيه بقى؟

فريدة بنوتة كيوت 20 سنة، بشرتها بيضا جداً، عينيها زرقا، شعرها أحمر، هي محجبة بس عمر قال حية حمرا عشان كانت لابسة أحمر هو مش شاف شعرها.

فريدة: هيجي يوم وانتقم منك يا مز انت.

فريدة ركبت تاكسي تاني ووصلت الشركة اللي هتشتغل فيها وكان القسم اللي هتشتغل فيه في الدور الرابع. ركبت فريدة الأسانسير وإذا بعمر بيدخل الأسانسير.

عمر: هي شغلانة بقى، انتي تاني؟ إيه اللي جابك هنا!

فريدة: الله، إيه ده احنا هنتجوز في المستقبل.

عمر: أفندم؟!

فريدة: استنى أصل بيحصل معانا زي اللي بيحصل في المسلسلات بالظبط، زي مسلسل "الحب لا يفهم الكلام" بالظبط.

عمر: نعم يا أختي؟!

فريدة: انت المدير صح؟ متقوليش عرفتي إزاي، أصل مراد كان المدير وحياة بردو اتخانقوا على تاكسي وبعدين اتقابلوا في الأسانسير واتخانقوا وهو كان المدير، فأكيد انت المدير صح.

عمر: انتي متأكدة إنك بتتكلمي عربي؟ أصل مفهمتش حاجة!

فريدة: بقولك احنا هنحب بعض وهنتجوز في المستقبل.

عمر: لا وربنا مجنونة، مدير مين وبتاع مين، انتي بتحلمي صح.

فريدة: يعني انت مش المدير؟

عمر بسخرية: أيوة أنا مش المدير بس...

فريدة: لا بس ولا حاجة اسكت خالص، اوعى تاخد عليا، أنا فكرت نفسي هعيش قصة حب رومانسية زي المسلسلات.

عمر: بجد هموت مش قادر، دانتي طلعتي بلوة.

فريدة: أيوة أنا بلوة، أنا بلوة حياتك.

عمر: أعوذ بالله يا شيخة، بلوة حياتي أنا؟ بعيد يا رب.

فريدة: سلامة عقلي، هو أنا نسيت إن عندي حبيب ولا إيه من كتر ما بتفرج على مسلسلات.

عمر: عندك حبيب؟!

فريدة: انت مالك.

عمر: لا أصل سمعتك وانتي بتتكلمي.

فريدة: إيه ده هو أنا فكرت بصوت عالي!

عمر: مش ملاحظة حاجة!

فريدة: إيه؟

عمر: احنا بقالنا ساعة هنا بنرغي والأسانسير مش بيتحرك.

فريدة: بجد يا سوادي!

عمر: متخافيش فريق الصيانة هيتصرف بسرعة.

فريدة: مين قالك إني خايفة؟ ليكون انت اللي خايف.

عمر: انتي يا بت انتي اخرسي خالص عشان بجد انتي بلوة.

فريدة: أولاً أنا ليا اسم وهو فريدة... ثانياً أنا مش بلوة.

عمر: طب يا ست فريدة اسكتي عشان مليت منك.

عمر في نفسه: أنا سعيد جداً مع إني بتخانق بس حاسس بإحساس مختلف، أنا... أنا... معجب بيها.

فريدة: لا إله إلا الله على أساس أنا هموت عشان أتكلم معاك، أدي يا سيدي أهو سكت.

عمر: أنا عارف مش هتسكتي 5 ثواني على بعض.

فريدة فعلاً مش عارفة تسكت، بدأت تهمهم.

عمر: قسما بالله كنت عارف... انطقي اتكلمي.

فريدة: شوفت انت خايف عشان كده عايزني اتكلم صح.

عمر: ليه يا ربي كده بس، أنا كنت عملت إيه يعني عشان أقابل البلوة دي. وسكت وماداهاش اهتمام وفي ثواني الصمت استنشق رائحة البحر، عقله افتكر أول مرة شافها وهي تعبانة وابتسم.

فجأة الأسانسير اشتغل والاتنين طلعوا.

عمر راح الاجتماع. عمر مش بيشتغل في الشركة أصلاً، دي شركة والدته وأخته، شركة أزياء، أما عمر فهو عنده شركة مشتركة مع صاحبه وهي شركة تسويق ملابس واكسسوارات عبر الإنترنت وهي شركة ناجحة جداً عالمياً. عمر دارس إدارة وأعمال أما فريدة فهي فنون جميلة.

شهد أخت عمر: أخيراً يا عمورة دخلنا في صفقة عمل سوا، يا أخي أنا ابتديت أنسى إني عندي أخ من كتر ما انت بعيد عننا.

زينب أم عمر: مبسوطة جداً يا حبيبي بعد ما خلاص هتشتغل معانا وطبعاً كده انت أسهم الشركة هتزيد عندك وكمان عندي أنا ليا عملائي وانت كمان المشروع المشترك بيننا ده هيرفعنا أكتر.

عمر: ماما، شهد، أنا مش بدخل أي صفقة غير وأنا واثق إنها في صالحي وأنا واثق إن شغلنا مع بعض هيكون حلو جداً، بس بردو حضرتك لازم تختاري مصممين موهوبين جداً، مش عايز يكون فيه مجال للمنافسة مع أي شركة تانية.

زينب: أكيد يا حبيبي، فيه مجموعة مصممين جدد طبعاً هختبرهم وإن شاء الله مش هيكون فيه مجال للمنافسة.

عمر: آه يا ماما عشان خاطري، فيه حية حمرا كده النهاردة أول يوم شغل ليها، أكيد من ضمن المصممين الجدد، بلاش تشغليها عشان دي بلوة. عمر عمل كده عشان ما يكونش فيه مجال للحب في حياته.

عمر مشي وزينب بدأت تختبر المصممين الجدد، شافت فريدة اللي كان قصده عليها عمر وقررت إنها مش هتوظفها.

بالرغم من إن فريدة كانت أكتر بنت موهوبة بين الجميع، إلا إن زينب مقبلتهاش عشان خاطر عمر وبس. فريدة اتكسرت جداً لأن هي أمل أمها وأختها الصغيرة بعد ما أمها تعبت خلاص ومش حمل شغل أو تعب.

*عدى شهرين*

فريدة بدأت في شغل وكانت جرسونة في كوفي شوب قريب من الجامعة بتاعتها، طبعاً ده العمل الوحيد اللي طلع قدام فريدة وهي مش سعيدة لأن شغفها كله كان في الأزياء.

عمر كان عنده اجتماع مهم ويشاء القدر إنه يكون الاجتماع في الكوفي شوب اللي بتشتغل فيه فريدة.

فريدة راحت عشان تشوف طلباتهم، الغريبة بقى إن فريدة مش افتكرت عمر بس عمر فاكرها وأول ما شافها من بعيد اتعرف عليها. ليه بقى؟ فريدة بتحب حد تاني فهي بعد لقائها مع عمر اللقاء انتهى خلاص، عقلها لا فكر في عمر بعدها ولا قلبها، أما عمر فاكرها لأن هي من أول لحظة قابلها فيها ضافت لحياته مزيج خاص، هي كانت أول حد مش مهتم لجماله وجاذبيته وهي كمان ضافت لحياته المتعة وده نادراً لما بيحصل.

فريدة خدت طلباتهم وانتهى اجتماع عمر ونادى على فريدة.

عمر: إزيك يا بلوة.

فريدة: نعم؟!

عمر: معقولة مش فاكراني؟ أنا اللي هتكوني بلوة حياته.

فريدة: آه افتكرت يا نحس حياتي.

عمر: نحس؟!

فريدة: آه نحس، أنا بقول إني مش اتقبلت في الوظيفة اللي بحبها بسببك، انت جبت النحس لحياتي، الوظيفة والشركة دي كانت حلمي من الطفولة.

عمر: أنا آسف لو كنت سبب في حزنك... فكي يا بلوة حياتي وممكن النهاردة يكون يوم حظك، كل شيء وارد.

فريدة: يا ريت، عايز تطلب حاجة؟

عمر: لا بس كنت عايز أسلم عليكي. انتي بلوة حياتي الحلوة وكمان معجزتي.

فريدة: معجزة؟!

عمر: لا كنت بقول إني لازم أمشي دلوقتي.

فريدة: هوب هوب بقولك ادعي إن النهاردة يكون يوم حظي وإلا هكون بلوة حياتك وأفضل أدعي عليك يا نحس حياتي.

عمر: لا أنا بأكد ليكي إنه هيكون يوم حظك، آسف لو كنت سبب في حزنك دلوقتي.

فريدة: آسف إيه يا ابني أنا بهزر معاك، طبعاً انت مش نحس ولا حاجة، لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

عمر: مع ذلك آسف، نتقابل تاني قريب إن شاء الله، سلام.

فريدة: سلام.

عمر راح شركة والدته وطلب ملف فريدة وكل التصاميم اللي كانت عاملاها وهو انبهر جداً لأن هي كانت موهوبة جداً. استنى كام ساعة وبعدين طلب من مساعدة والدته تكلم فريدة وتقولها...

المساعدة: ألو آنسة فريدة معايا؟

فريدة: أيوة مين؟

المساعدة: أنا بتصل عليكي من شركة الأزياء.

فريدة دقات قلبها بتسرع: أيوة وبعدين.

المساعدة: أنا بكلم حضرتك دلوقتي والسيدة زينب بتقدم اعتذارها ليكي لأنها مكنتش مركزة وكان عندها ضغط عمل فرفضت حضرتك عن العمل، وبعد مراجعة تصاميمك وظفتك في الشركة وتقدري تبدأي عمل من الأسبوع المقبل.

انتهت المكالمة، فريدة بتنهي آخر يوم عمل في الكوفي شوب بسعادة.

عمر سعيد جداً لأنه خلاص هينهي حزن فريدة، وهو حاسس إنه بيحبها لكن عمر مش عارف آخر الطريق اللي دخل فيه ومش عارف قد إيه هيحزن بس كمان سعيد.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

  • انتقام لزوجه المنسيه    بلوة حياتي

    تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة.عمر في نفسه: يا عيني عليك يا عمر، ما كانش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك.فريدة كانت جنب عمر وهي تعبانة جداً وفجأة فقدت وعيها ووقعت على كتف عمر.عمر في نفسه: ما كانش يومك يا عمر، دلوقتي تم التحرش بيك في مواصلة عامة! مش ذنبي إني أمور بس ما توصلش للدرجة دي. "إن بعض الظن إثم يا عمر"فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه، رغم إن رائحة البحر اللي فيها ثبتت في دماغه.عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟فريدة: .....عمر: لا حضرتك أنا مش هاستحمل، اتفضلي قومي من على كتفي، هو انتي فاكرة نفسك مراتي عشان تعملي كده!فريدة: .....عمر قرر يفوقها ولمس وجهها.عمر: فوقي حضرتك... يا نهار أسود البنت سخنة مولعة.عمر: افتحي عينك لو سمحتي.السواق: فيه إيه؟عمر: يا عم وقف الميكروباص ده، فيه بنت تعبانة هنا.السواق: جثة مين يا ابني!عمر: اللي جنبي سخنة ومغمى عليها.السواق: طيب يا ابني هنروح بيها على أقرب مستشفى.وصلوا المستشفى وعمر شالها ونزلها، وبعد ما نزلوا شاف وشها الأبيض زي بياض التلج والباهت من التعب، شفايفها اللي بقت صفرا، بس هي م

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب وانتقام 4

    كان فارس جالس مع خالته عايدة وأخته سندس، يسولفون سوالف عادية، وفجأة دخل عليهم ذاك اللي ما ينبلع أشرف.سلم أشرف على الكل بابتسامة مصطنعة، ورحب بعايدة بترحيب مصطنع، بس عايدة ردت عليه ببرود وسندس نفس الشي، لأنهم ما يطيقونه ولا يرتاحون له، أما فارس فسلم عليه بهدوء وقاله اجلس.أشرف بتمثيل: يا هلا يا هلا يا خالة، مصر كلها نورت.عايدة ببرود: مشكور يا أشرف.بهاللحظة دق جوال فارس، استأذن وبعد عنهم شوي. بقى أشرف معهم وابتسم بخبث وقال: مبروك يا خالة، مبروك يا سندس.عايدة باستغراب: الله يبارك فيك، بس على إيش؟أشرف بدهشة مصطنعة: معقولة يا خالة ما تدرين!عايدة: ما أدري عن إيش، انطق!أشرف بخبث: ما تدرين إن فارس تزوج بنت فريد الشناوي؟شهقت سندس من الصدمة، وعايدة طالعت أشرف مصدومة وقالت: وش هالكلام اللي تقوله! انت انهبلت ولا إيش؟أشرف: والله أنا شاهد على العقد بيدي، بس حسبتكم تدرون وقلت بتستانسون لأنه قاعد ينتقم لأبوه وأمه الله يرحمهم.سندس مصدومة: يا سواد ليلك يا فارس، معقولة يسويها ولا يعلمنا!عايدة انقهرت وانصدمت. أشرف استأذن بحجة عنده شغل وقام وهو مبتسم

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب وانتقام 3

    *حب وانتقام 3 - الخدامة المجنونة* وصل فارس أمام العمارة ثم نزل من السيارة واتجه إلى جانا التي كانت تفرك يداها من كثرة التوتر. فتح باب السيارة وأخرج حقيبة ملابسها، ثم أشار لها أن تخرج. نظرت له جانا بكره ونزلت بهدوء وابتعدت قليلاً. أغلق فارس الباب واتجه بها إلى داخل العمارة، ركبا المصعد والصمت يسيطر عليهما. وصل المصعد وفتح فارس الباب وخرجت بعده جانا وهي تجر حقيبتها. فتح فارس باب المنزل وأشعل الأضواء وأفسح الطريق لجانا فدخلت وأغلق الباب خلفها. نظرت له جانا بقلق. تقدم فارس ووقف أمامها وقال... فارس: اسمعيني كويس، انتي هنا زيك زي أي حد في البيت ده، البيت ده بيتي وقوانيني هي اللي هتمشي، أنا عمري ما هعاملك كضيفة، انتي هنا مسؤولة عن نظافة البيت. كم شعرت جانا بالإهانة فقالت بتحدي... جانا: انت سمعت إني قوية ومش بستسلم بسهولة صح؟ لكن الأيام الجاية هتشوف الكلام ده بنفسك، وصدقني انت هتندم. نظرات تحدي في أعين كليهما وابتسم فارس بسخرية وقال: هنشوف يا بنت الشناوي. جانا بتحدي: هتشوف يا ابن الحديدي. فارس: أنا هسيبك دلوقتي وهرجع بالليل، عايز البيت يلمع وتجهزي أكل، أنا جبت حاجات في التلاجة، أظن

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب وانتقام الجزا 2

    في الصباح... في منزل جانا... كان فريد جالساً على الكرسي، ملامح الإرهاق والتعب تكسو وجهه، فهو لم ينم منذ يومين. بينما كانت جنة قد نامت على الأريكة بجانب أبيها من شدة الإرهاق. مر بعض الوقت، وفجأة سمع فريد طرقات على الباب. ظن أنها جانا، فهب من مكانه واتجه بسرعة نحو الباب وفتحه بلهفة، لكنه انصدم عندما وجد آخر شخص يتخيله... فريد بصدمة: فارس! يظهر فارس الذي كان يقف بثبات، ينظر لفريد نظرة حادة ممزوجة ببعض الكره. فارس بنبرة هادئة: آخر شخص متوقع أكون أنا، صح؟ نظر له فريد نظرة هادئة وقال: الصراحة آه. فارس: هتسيبني واقف على الباب؟ كاد أن يدعه يدخل، لكنه تذكر أن ابنته الصغيرة نائمة في الصالة، فنظر له وقال: دقيقة. وأغلق الباب قليلاً، واتجه نحو ابنته وأيقظها وطلب منها أن تدخل غرفتها، فقامت واتجهت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها. اتجه فريد إلى باب المنزل وفتحه ليظهر فارس، فأفسح له فريد المجال للدخول. تقدم فارس بخطوات هادئة ونظر للأريكة التي كانت تنام عليها جنة، ثم وقف أمام فريد. فهم فارس ما يدور بداخله وقال... فارس: طبعاً أنت عايز تعرف أنا هنا ليه. فريد: والله يا فارس بيه أنا مستغرب بعد

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب وانتقام الفصل الاول

    --- *حب وانتقام - الفصل الأول* فتحت تلك الفتاة عينيها البنية ونظرت إلى السقف، كان غريباً عليها فأغمضت عينيها مرة أخرى. حاولت تغيير وضعها وكانت تشعر بدوار شديد. عندما فتحت عينيها وجدت نفسها على سرير، وبدأت نظراتها تتجول في الغرفة. فجأة وقعت عيناها على ذلك الشاب الذي كان جالساً على الأريكة، واضعاً قدميه على المنضدة ومسنداً وجهه على كف يده، وعلى وجهه ابتسامة باردة مليئة بالخبث. فزعت وشهقت، ونظرت حولها بقلق. وجدت شعرها منسدلاً على ظهرها وتشعر بتعب شديد. تجمعت الدموع في عينيها. أنزل قدميه من على المنضدة ووقف وهو لا يزال محتفظاً بتلك الابتسامة الباردة. وصل إليها وجلس بجانبها، حاولت أن تبتعد عنه. نظر في عينيها التي كانت مليئة بالخوف وقال بصوت هادئ: "صباحية مباركة يا عروسة." نظرت له بعيون واسعة غير مصدقة، أحست أن الصدمة عقدت لسانها. أكمل هو ببرود: "طبعاً مش فاهمة إزاي وامتى وأنا مين صح؟ أنا هقولك... امبارح حصل اللي حصل، أما أنا مين فده موضوع تاني." اقترب منها وقال: "أنا جحيمك اللي مش هتقدري تبعدي عنه." ابتعد ونظر لعيونها وقال: "أنا فارس الحديدي يا بنت الشناوي." قال بهدوء: "فكري ك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status