Teilen

حب وانتقام 4

last update Veröffentlichungsdatum: 13.09.2026 02:37:36

كان فارس جالس مع خالته عايدة وأخته سندس، يسولفون سوالف عادية، وفجأة دخل عليهم ذاك اللي ما ينبلع أشرف.

<الله يجعلك تتعثر وتطيح على رقبتك ونفتك منك>

سلم أشرف على الكل بابتسامة مصطنعة، ورحب بعايدة بترحيب مصطنع، بس عايدة ردت عليه ببرود وسندس نفس الشي، لأنهم ما يطيقونه ولا يرتاحون له، أما فارس فسلم عليه بهدوء وقاله اجلس.

أشرف بتمثيل: يا هلا يا هلا يا خالة، مصر كلها نورت.

عايدة ببرود: مشكور يا أشرف.

بهاللحظة دق جوال فارس، استأذن وبعد عنهم شوي. بقى أشرف معهم وابتسم بخبث وقال: مبروك يا خالة، مبروك يا سندس.

عايدة باستغراب: الله يبارك فيك، بس على إيش؟

أشرف بدهشة مصطنعة: معقولة يا خالة ما تدرين!

عايدة: ما أدري عن إيش، انطق!

أشرف بخبث: ما تدرين إن فارس تزوج بنت فريد الشناوي؟

شهقت سندس من الصدمة، وعايدة طالعت أشرف مصدومة وقالت: وش هالكلام اللي تقوله! انت انهبلت ولا إيش؟

أشرف: والله أنا شاهد على العقد بيدي، بس حسبتكم تدرون وقلت بتستانسون لأنه قاعد ينتقم لأبوه وأمه الله يرحمهم.

سندس مصدومة: يا سواد ليلك يا فارس، معقولة يسويها ولا يعلمنا!

عايدة انقهرت وانصدمت. أشرف استأذن بحجة عنده شغل وقام وهو مبتسم بخبث <ولعتها يا حبيبي، اللهي تولع يا بعيد>.

بعد ما راح أشرف، رجع فارس وشاف سندس تناظره بقهر وعتاب وصدمة، أما عايدة ما ناظرته بس وجهها أحمر وعيونها تطلع شرار...

فارس بقلق: وش فيكم كذا؟ وين أشرف؟

عايدة طالعت فيه بنظرة تغلي وقامت وقفت قدامه، والشرار يطلع من عيونها، وفارس يناظرها مستغرب، وفجأة نزلت يدها على خده بكف قوي خلاه يلتفت من قوة الضربة، وهو يناظرها مصدوم وسندس شهقت مكانها.

عايدة بغضب شديد: هالكف كان لازم تاخذه من زمان! تحسب عشان أنا مو عايشة عندكم وتاركتكم على راحتكم إني عطيتك الحرية اللي تخليك تتزوج من ورا أهلك وورا أهل ديرتك؟ يا ولد الحديدي!

فارس مصدوم: شلون دريتي؟

عايدة بغضب: هذا اللي همك يا ولد أختي؟ ولا بعد مين؟ بنت الشناوي! لا تحسب إني ما أدري ليه تزوجتها، أنا أدري زين ليه.. تزوجتها عشان تنتقم من أبوها، مو كذا؟ مع إني قلت لك إنه ما سوى شي، بس عمك إبراهيم وولده السّم هم اللي عبوا راسك، مو كذا يا فارس؟

فارس: إيه تزوجتها عشان أنتقم، تذكرين كيف تعبنا من اللي سواه؟ هو اللي قتل أبوي وأمي!

عايدة تصارخ: ما صار! والله العظيم ما صار! أنا متأكدة إن فريد عمره ما يسويها، لأنه كان يحب أبوك مثل أخوه، بس وش أقول دامك تمشي ورا كلام إبراهيم عمرك ما راح تفلح يا ولد الحديدي!

فارس: يا خالة...

عايدة تقاطعه: سكر فمك واسمعني زين يا فارس، بتروح تجيب زوجتك وتجيبها هنا، مستحيل أخليها معك في بيت لحالكم، لأني الصراحة ما أثق فيك في هالناحية، والله أعلم وش سويت في البنت. أنا بس مستغربة كيف فريد وافق على هالسالفة وأنا أدري إنه ما يتحمل أحد يجي صوب بنته. وش سويت يا فارس؟ انطق!

سكت فارس ما عرف وش يجاوب، يعترف لها ولا يكذب.

عايدة تأمره: انطق يا فارس!

فارس: أصل... أنا تزوجتها غصب.

ونزل الكف الثاني عليه وشهقت سندس...

عايدة بحسرة وغضب: يا خيبة ظني فيك يا ولد أختي، يا خسارة يا ألف خسارة! هذا انت فارس اللي ربيته على يدي؟ انت فارس أبو قلب أبيض؟ يا خسارة! تحسب أبوك وأمك كذا ارتاحوا؟ لا والله ما ارتاحوا. من هاللحظة انت لا ولد أختي ولا أعرفك، انت مو فارس اللي ربيته. ويكون في علمك، غصباً عنك بتروح تجيب زوجتك هنا، وإذا ما سويت كذا بغضب عليك ليوم القيامة، فاهم ولا لا؟

وتركته ودخلت جوا بدون ما تناظره، وهو يحس بغضب وحيرة وندم بنفس الوقت. ناظر أخته لقاها تناظره بعتاب وحزن وبعدها صدت عنه وراحت ورا خالتها. بقى فارس واقف ما يدري وش صار له، وهو متأكد إن خالته إذا ما نفذ كلامها بتغضب عليه ليوم القيامة.

فارس يقول لنفسه: صرت ما أدري أصدق مين وأفهم إيش، تعبت يا ربي تعبت...

وأخذ نفس وقرر يجيب جانا لفيلا الحديدي عشان لا تغضب خالته أكثر، بس تساءل كيف درت، وتذكر اختفاء أشرف وربط المواضيع وقال بغضب: هالجزمـة قلت له أنا بعلمهم، اصبر علي بس لما أشوفك، اصبر.

أخذ مفاتيحه وطلع من الفيلا لسيارته وركب وانطلق...

*في نفس الوقت، في بيت فارس وجانا*

كانت جانا جالسة تشوف التلفزيون وشاردة في ذكرى خلتها تفوق من انهيارها وتتوعد لفارس...

*فلاش باك - في اليوم اللي راح فيه فارس لبيت أبوه*

صحت جانا وعدلت جلستها وحطت يدها على راسها بألم، وتذكرت كلام فارس الليلة اللي فاتت ودموعها تجمعت ونزلت...

جانا بوجع: يا رب أنا وش سويت لكل هذا؟ أنا ما قادرة أصدق شي ولا أفهم شي، حتى لو كذا أنا وش ذنبي أتعاقب على ذنب ما صار أصلاً وأنا متأكدة من كذا.

مسحت دموعها بتعب وقامت بهدوء وطلعت من الغرفة، ولما جت تفتح الباب طاحت عينها على ذيك الغرفة اللي تكرهها، قلبها قال لها روحي هناك، وراحت لها بخطوات بطيئة، ورفعت يدها المرتجفة ومسكت المقبض وفتحتها بهدوء.

مدت يدها وشغلت النور، لقت الغرفة مثل ما هي والسرير مو مرتب، بس فجأة ناظرت السرير بتركيز وتقدمت له وعدلته وتناظر مصدومة وابتعدت شوي وقالت في نفسها: شلون؟ شلون ما فيه شي؟

نقلت نظرها للحمام وركضت داخله ودورت ثيابها، ولما لقتها قعدت تتفحصها زين بس ما لقت ولا نقطة. اندهشت وصارت تتذكر كلامه يوم صحت وتحاول تفهم أي شي.

رجعت للسرير وجلست غير مستوعبة وتسأل نفسها: لو كان سوى اللي قاله، شلون ما فيه شي؟ أنا لا مريضة ولا شي، شلون؟ معقولة سوى كذا عشان يوهمني؟ أنا ما فهمت شي.

وفجأة وقفت وقالت بصوت مسموع: بس لازم أتأكد، إيه لازم أتأكد بس شلون؟

*انتهى الفلاش باك*

كانت جانا شاردة في هالنقطة، ما تفهم ولا تدري وش تسوي عشان تتأكد...

جانا: لو الكلام هذا صح بيكون شي كويس مرة، بس عندي إحساس قوي إنه صح، خصوصاً بعد كلام أبوي.

وهنا سمعت الباب ينفتح، التفتت ولقت فارس داخل ووجهه كله غضب وضيق.

طنشته وجلست تشوف التلفزيون...

فارس بغضب: قومي جهزي أغراضك.

ناظرته باستغراب وقامت وقفت قدامه وقالت: ليه إن شاء الله؟

فارس: بنروح نعيش في الفيلا.

جانا: آهااا أوكي، عموماً أغراضي جاهزة.

فارس يأمرها: يلا بسرعة، ماني فاضي لك.

جانا بسخرية: والله مو أنا اللي خليتك تتزوجني بالغصب.

فارس بغضب شديد: جانا أنا شياطين الدنيا كلها تناقز في وجهي، روحي تجهزي عشان نمشي ولا بتندمين.

خافت جانا خصوصاً لما شافت الشرار بعيونه، ففضلت تسوي اللي قاله عشان لا تموت بين يدينه...

بعد فترة قصيرة، طلع فارس ومعه جانا وركبوا السيارة وانطلق للفيلا وهو ينفخ بضيق ومشاعره ملخبطة، مشاعر ممزوجة بالغضب والكره مرة، وممزوجة بالندم والحيرة مرة ثانية، ما يدري يصدق كلام خالته ولا كلام عمه، ضميره يأنبه ويحس بنار داخله، وعقله يبرر له ويقول إنها نار الانتقام، بس ما يدري إنها نار بدت تتسلل لقلبه، نار ما يطفيها إلا خالقها، نار ما يفهمها إلا اللي انحرق فيها، نار تجبر العالم يجي لها، نار لا تريح ولا تستريح، إنها نار.. الحب..

أما جانا فكانت شاردة في المواجهة اللي بتواجهها بعد دقايق، درت إنه عايش مع أخته اللي أكبر منه بسنتين ومعها ولدها، ودرت إن خالته هي اللي أمرت يجيبها لفيلا الحديدي.

تحس بقلق وتوتر وتفكر هل هم مثل ذاك الثلج اللي جنبها ولا غيره ولا أسوأ منه...

فاق الاثنين من سرحانهم لما وصلوا الفيلا ونزل فارس، أما جانا غمضت عيونها وأخذت نفس عميق وفتحت الباب ونزلت وهي تناظر الفيلا وانبهرت بجمالها وجمال الحديقة، فاقت من تأملها لما ناداها فارس وهو يأمرها تلحقه، فسكت الباب وراحت وراه...

في الداخل، كانت سندس جالسة مع خالتها وساكتين. كانت عايدة تحس بالحزن والغضب من حفيدها، بفعلته خاب ظنها وثقتها فيه، صحيح تدري إنه يبي ينتقم وياخذ حقه بس مو بهالطريقة أبداً...

انتبهوا لدخول فارس وهو يجر الشنطة وناظرهم، وقفت سندس وناظرته عايدة...

عايدة: هممم جبت زوجتك ولا لا؟

ناظرها شوي ثم ناظر جانا المسكينة اللي كانت تفرك يدها خصوصاً لما سمعت صوت هالمرأة وعرفت إنها حازمة شوي، ولما ناظرت فارس لقت يناظرها بمعنى ادخلي، فتقدمت وبينت نفسها لعايدة وسندس وهي تناظرهم بتوتر، بينما وقفت عايدة تناظرها وتتفحصها بانتباه.

ولما خلصت عايدة تأملها ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت ترحب بجانا: هلا يا بنتي، نورتي بيت زوجك.

ناظرتها جانا مندهشة خصوصاً لما نادتها يا بنتي، فابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: هلا فيك، نورك.

عايدة: تعالي عندي قربي.

تقدمت لها جانا بهدوء ولما وقفت قدامها تفاجأت بعايدة تاخذها في حضنها وتربت على كتفها بحنان أدهشها، بس حست بحنان وأمان غريب في حضنها خلاها ترفع يدها وتبادلها الحضن. بعدتها عايدة عنها شوي ثم ناظرت وجهها وقالت بابتسامة: واه ماخذة سواد شعر أبوك بس باقي شكلك كله أمك.

جانا بهدوء: هو حضرتك تعرفينهم؟

عايدة: أكيد طبعاً أعرفهم، هذي سالفة طويلة مرة يا بنتي، تعالي اقعدي.

سندس: الله ما راح تسلمين علي ولا إيش يا خالة؟

راحت سندس لجانا وحضنتها وجانا بادلتها الحضن وبعدها قالت لها: منورة، صح وش اسمك؟

جانا: جانا.

سندس: منورة يا جوجو.

جانا: نورك يا سندس.

عايدة تأمر: سندس خذي زوجة أخوك ووديها لغرفتها.

سندس: حاضر يا خالة.

ومسكت سندس يد جانا وراحوا الاثنتين متجهين فوق...

كان كل هذا يتابعه فارس مندهش من الترحيب الكبير والحضن كأن جانا يعرفونها من زمان..

ناظرت عايدة لفارس وقالت بصرامة: اسمعني زين يا فارس، الحين جانا تحت يدي أنا، ولو دريت إنك سويت فيها شي صدقني بتندم وانت تعرفني زين.

فارس: أنا نفسي أفهم ليه مهتمة فيها كذا كأنك تعرفينها، وش اللي يخليك تحبينها وانت تدرين إن أبوها...

عايدة تقاطعه: فريد ما سوى شي وأنا متأكدة من كذا مثل ما أنا متأكدة إنك واقف قدامي.

فارس: وش سر هالثقة؟ فهميني.

عايدة بغموض: فيه أشياء كثيرة بتنفهم في وقتها، والظاهر إنه قرب وقرب مرة.

قالت هالجملة ثم تركته في حيرة ما تنتهي...

فارس: أنا ما فهمت شي، وش تقصد؟ يا ربي عقلي بينفجر وش هو السر هذا...

تنهد فارس وهو يغمض عينه وفتحها ومازالت الحيرة شاغلة عقله...

في بيت فريد، من يوم راحت جانا وفريد يحس قلبه يعوره، وكانت جنة تحاول تخفف عنه، ولما كان فريد جالس في شرفته دخلت بنته جنة...

جنة: يبا تسمح لي أتكلم معك شوي؟

فريد: أكيد اقعدي.

جلست جنة قدام فريد وأخذت نفس وقالت: يبا أبي أعرف كل شي، أبي أعرف مين هالناس وليه اتهموك إنك انت اللي قتلت أبو فارس؟

فريد: هذي سالفة طويلة مرة يا بنتي، طويلة مرة، مسيرك بتعرفينها بس مو الحين.

جنة: بس ليه أنا مو قادرة، أختي قاعدة تدفع ثمن شي ما صار.

فريد: خلي كل شي بوقته يا جنة، عشان حالياً ما أقدر أتكلم.

جنة بيأس: طيب.

وسيطرت عليها الحيرة هي بعد، ليه كل هذا يصير لها ولأختها ولأبوها، وش هو الشي العظيم اللي مخبيه الماضي؟ آه الماضي كم تخاف منه دائماً، تخاف إنه يجي من الماضي شي يقلب حياة أسرتها، وهو قد جا بالفعل بس اللي قاعدة تدفع ثمنه أختها حبيبتها اللي من يوم توفت أمها وهي أخذتها بمنزلة أمها الثانية، اشتاقت لها رغم إنها كانت معها أمس إلا إنها تحس إنها فارقتها من سنين...

مر ذاك النهار الطويل وحل الليل وغطت النجوم السما...

في فيلا الحديدي، كانت جانا في غرفتها أو بالأصح غرفة فارس، جالسة على الكنبة اللي فوقها شباك واسع شوي، تناظر النجوم وتايهة، تحس إنها مو هي، مو ذيك العنيدة راعية الراس الكبير مثل ما كانوا يقولون لها، تغيرت كثير وصارت باردة حتى في مشاعرها، صارت تنعزل كثير رغم إنها كانت اجتماعية وتحب تختلط بالناس، بس هل بيبقى الحال مثل ما هو؟ لا يبقى الحال مثل ما هو لأن الناس ما ترحم. بس هي دائماً تصبر نفسها إن الله شايل لها أشياء حلوة غايبة عنها تماماً...

ما انتبهت لفارس اللي دخل وشافها بهالحال فظل يناظرها شوي ويتأملها، ما يدري من وين جت هالدقات، بس ما يدري ليه يحس إنه يبي يقرب منها ويطلب إنها تسامحه ويعترف لها، بس كيف بهالعقل المتكبر اللي يرفض الاعتراف بغلطه، بس قلبه اعترف وبشدة إنه مذنب والذنب راكبه من راسه لين كاحله. فاق من سرحانه لما قالت بدون ما تدري إنه وراها: يا رب أنا تعبت كثير في الدنيا، كثير مرة يا رب ريح قلبي وجيب الراحة في حياتي، أرجوك يا رب.

وانتبه لدموعها اللي نزلت بدون إرادتها فحس بوجع في قلبه وانقباض من هالدموع، حتى هو استغرب كيف يحس كذا مع إنه هو سبب هالدموع...

حست جانا إن فيه أحد وراها فناظرت ورا ولقته فنفخت بضيق وفاق هو وبعد نظره عنها وهي بعد...

فارس: أنا جيت آخذ شي وبطلع.

اندهشت إنه يبرر سبب جيته وهي ما سألته، حتى هو اندهش من كذا بس ما عطى للموضوع أهمية وفعلت هي نفس الشي، وأخذ فارس اللي يبيه وطلع من الغرفة وبقت هي مثل ما كانت...

في غرفة عايدة، نلقى عايدة تتكلم في الجوال وتقول بقلق: خايفة مرة من اللي جاي يا ولدي... أكيد لازم يعرفون، انت بس ارجع بالسلامة وكل شي بوقته يا ولدي.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status