Share

2

Penulis: Moonbunnie
last update Tanggal publikasi: 2026-08-03 17:46:14

جاسمين

لم ترتجف كاميرا هاتفي؛ بل أمسكتُ بها بثبات تام، وأنا أراقب أيقونة البث المباشر الحمراء الصغيرة وهي تومض: "مباشر". وبفضل صلاحيات الوصول الرئيسية التي احتفظتُ بها بهدوء بعد أن ساعدتُ في تصميم أجزاء من شبكة اتصالات المساهمين لشركة "ستيرلينغ ميديا" منذ سنوات، لم يكن هذا البث يقتصر على حساباتي الشخصية فحسب.

كان البث ينساب مباشرة إلى المنصة العالمية للمساهمين في شركة "ستيرلينغ ميديا"، وإلى الشاشة الضخمة داخل المقر الرئيسي، حيث كان يعقد اجتماعهم التقديمي للمستثمرين في وقت متأخر من الليل. لقد كان التوقيت مثالياً.

وفجأة، توقفت الزمخرات والأوهات وأصوات الفاحشة المبتذلة الرطبة الصادرة من الغرفة.

كانت فيكتوريا أول من لاحظ ذلك؛ إذ انفتحت عيناها فجأة، وشخصتا نحوي مباشرة. وبدلاً من أن تصاب بالذعر، ارتسمت ابتسامة بطيئة ومترعة بالجهالة والغرور على وجهها. ولم تكلف نفسها حتى عناء سحب الملاءات لتغطية جسدها.

خرخرت فيكتوريا قائلة، وهي تتعمد نقل ثقل جسدها لتبقى متشابكة مع زوجي: «أوه. انظروا من قرر الظهور! لقد تأخرتِ عن ذكرى زواجكِ يا جاسمين.»

تجمد جيسون في مكانه. أدار رأسه ببطء، وانزف القماش الشاحب في وجهه من كل ألوانه في التو واللحظة عندما رآني واقفة عند عتبة الباب. تخبط إلى الخلف، وكاد يتعثر ببنطاله وهو يحاول سحب اللحاف عليه.

ولكسرٍ من الثانية، التوى شيء حاد وأليم في صدري؛ إذ مرت بخاطري ثلاث سنوات من الحب والتضحية والإهانة.

ثم تلاشى ذلك الشعور.

ولم أعد أشعر بشيء.

كنتُ جثة هامدة العاطفة.

تأتأ جيسون، ويداه ترتجفان وهو يحاول تغطية صدره: «جاسمين! انتظري... الأمر ليس كما يبدو عليه! أقسم لكِ، أنا... كنا فقط... أنا آسف. هذا لا يعني شيئاً. يمكنني الشرح، دعيني أشرح لكِ!»

لم أرمش. لم أبكِ. وظلت ملامح وجهي جامدة تماماً.

قلتُ بنبرة خالية من أي انفعال: «تشرَح ماذا يا جيسون؟» ثم جلتُ ببصري بينهما: «حقيقة أنك تضاجع أختك غير الشقيقة الآن؟ المرأة ذاتها التي أخبرتني أنني مجرد واهمة ومريضة بالشكوك تجاهها؟» استقرت نظراتي عليه: «أم حقيقة أنك اخترت فعل هذا في ليلة ذكرى زواجنا؟»

صاحت فيكتوريا بحنق، وهي تجلس وتكتف ذراعيها، وصوتها ينطف بالسم: «لا تتظاهري بالتقوى والعفة يا جاسمين! لقد كنتِ مجرد شبح في حياته لثلاث سنوات. كائناً معدماً ومللاً وعبئاً على صدره. إنه يستحق امرأة حقيقية، لا حالة إحسان وتبرع. وأنتِ لا تملكين مكاناً تذهبين إليه على أي حال، لذا أغلِقي فمكِ ودعيه يتصرف!»

تمتمتُ بهدوء ودون أن يرف لي جفن: «صحيح. حالة إحسان وتبرع.»

كان جيسون يبدو يائساً تماماً الآن، ويتصبب عرقاً رغم نظام التكييف المثالي. وقال: «جاسمين، أرجوكِ. فقط ضعي الهاتف جانباً. لنتحدث في هذا الأمر على حدة. يمكننا إصلاح هذا.»

هززتُ رأسي رافضة: «كلا، أشك كثيراً في ذلك.» ثم ألقيتُ نظرة على شاشة هاتفي: «لقد أخذتُ الأمر بالفعل إلى الجحيم.»

صرخت فيكتوريا وهي تدرك أخيراً أن هناك خطباً ما، خاصة عندما بدأ هاتفها الموضوع على الطاولة الليلة يهتز مكرراً: «كفي عن كونكِ عاهرة مثيرة للشفقة وأعطيه الهاتف!»

لاحظ جيسون زاوية ذراعي، فاندفع خارجاً من السرير، ماداً يده بعدوانية ليخطف الهاتف من يدي: «أعطيني الهاتف اللعين يا جاسمين!»

تراجعتُ إلى الخلف بسلاسة، مبتعدة بالكامل عن متناول يده.

وفي تلك اللحظة بالذات، بدأت شاشتي تومض بتنبيهات مالية. ألقيتُ نظرة إلى الأسفل؛ كان المحادثة المباشرة على منصة المساهمين تتحرك بسرعة تعجز العين عن قراءتها، والآلاف من المستثمرين الغاضبين يصرخون طلباً للإجابات. وكانت التقارير الإخبارية قد بدأت بالانتشار بالفعل. وكان العنوان الرئيسي في أعلى شاشتي يقرأ: الرئيس التنفيذي لشركة ستيرلينغ يُضبط في بث مباشر لخيانة زوجية. وتحته مباشرة، أظهر مؤشر الأسهم في الوقت الفعلي خطاً أحمر حاداً وعنيفاً.

لقد هبطت أسهم مجموعة "ستيرلينغ" بنسبة 8% في أقل من أربع دقائق.

استمرت الأرقام في التصاعد، واستمرت الأسهم في الهبوط، وانتشر الذعر كالنار في الهشيم.

بدأ هاتف جيسون يرن بصوت عالٍ، ومن المرجح أنها مكالمة من شخص ما في الشركة. تجمد في مكانه، ينظر من هاتفه إليّ، وصدره يعلو ويهبط بالذعر، وعيناه متسعتان من الخوف: «ماذا فعلتِ يا جاسمين؟»

نظرتُ إلى يدي. مددتُ يدي لأسفل، ولويتُ خاتم الزواج الألماسي خارجاً من إصباعي، ثم تركته يسقط. ارتطم بالأرضية الخشبية بطقطقة حادة، ودحرج مباشرة حتى قدميه الحافيتين. كان الصوت الذي أحدثه عند ارتطامه بالأرض عالياً جداً في الغرفة الصامتة.

«ها قد أصبحتُ أطلب الطلاق رسمياً.»

عند تلك النقطة، كانت كل الألوان قد نزفت من وجهه تماماً. وسأل بعدم تصديق: «ماذا؟»

لم أنظر إلى جيسون، بل نظرتُ مباشرة إلى عدسة كاميرا هاتفي.

وقلتُ بوضوح: «اعتباراً من الليلة، أصل اسم "ستيرلينغ" بات عبئاً وخسارة.»

أنهيتُ البث، واستدرتُ على عقبي، ومضيتُ خارجة.

قدتُ سيارتي مباشرة عائدة إلى قصر ستيرلينغ. لم يكن لدي الكثير لأحزمه، مجرد بضع ملابس شخصية وصندوق صغير من الأغراض ذات القيمة العاطفية التي احتفظتُ بها من حياتي قبل هذا الزواج. أنجزتُ الأمر بسرعة، رغبةً مني في الخروج قبل أن تصل السيرك الإعلامي إلى العقار.

لكن شخصاً ما كان ينتظرني بالفعل.

عندما سحبتُ حقيبتي الصغيرة خارجة عبر الأبواب الأمامية، كانت السماء قد انفتحت بالكامل، وتهاطلت الأمطار بغزارة كأنياب. وكانت إلينور، والدة جيسون بالتبني، واقفة تحت الشرفة الكبيرة. وكانت تمسك بحقيبتين أخريين من حقائبي القديمة، ووجهها الملتوي يعصر مقتاً واشمئزازاً مطلقاً.

وقبل أن أتمكن من الخطو نحو الممر، ألقت إلينور الحقيبتين لتتجاوزاني مباشرة. وسقطتا بطشة ثقيلة ومبتلة في بركة ضخمة من الطين عند الرصيف.

صرخت إلينور فوق صوت المطر، وصوتها يرتجف من الغيظ: «يا لكِ من حثالة مطلقة! لقد دمرتِ شركة ابني بتصرفكِ المثير للشفقة هذا! كيف تجرئين؟ انظري إلى نفسكِ! أنتِ ترحلين من هنا ولا تملكين أي شيء مطلقاً، تماماً كاليوم الذي جررتِ فيه قدميكِ المعدمتين إلى هذا المنزل! كنتُ أعلم أنه لم يكن ينبغي له أبداً أن يقيم أي علاقة مع شخصيتكِ المبتلاة بالفقر. حذرته، لكنه لم يستمع لي قط. الآن انظري ماذا فعلتِ!»

توقفتُ. نظرتُ إلى الحقائب الرخيصة المشبعة بالطين. ثم نظرتُ إلى إلينور.

وانبثقت ابتسامة صغيرة وصادقة على وجهي.

قلتُ بصوت خفيض: «أنتِ على حق يا إلينور. أنا أرحل ولا أحمل معي أي شيء يخصكم.»

نهرتني وهي تخطو إلى الأمام لتبصق علي بنظراتها من أعلى أنفها: «إياكِ أن تتجرأي وتظهري لي ابتسامتكِ يا يتيمة! هيا! امشي في الشارع تحت المطر. لنرَ كم ستصمد كبرياؤكِ عندما تتسولين من أجل الحصول على وجبة طعام!»

لم أجبه. بل خطوتُ فوق الملابس المبتلة، ومشيتُ بعفوية نحو الرصيف.

«أنتِ مثيرة للشفقة! ستنالين ما تستحقينه، أعدكِ بذلك...»

حجبتُ صوتها عن مسامعي. وفي اللحظة التي وصلتُ فيها إلى حافة الممر، تغيرت ملامح إلينور فجأة، وتوقفت خطبتها العصماء في منتصف الجملة، وتذبذب الذهول والارتباك عبر وجهها.

ثم أضاء الشارع المظلم.

ظهرت مصابيح أمامية عبر المطر الغزير. زوج واحد، ثم زوج آخر، وآخر.

استدرتُ ببطء.

زئير زاحف ومتناغم للمحركات شق طريق أصوات العاصفة الهوجاء. موكب كامل ومثالي من ست سيارات دفع رباعي سوداء مصفحة وأنيقة توقف عند الرصيف. كانت تتحرك بدقة عسكرية، مسدودة الشارع بالكامل.

انقشع صوت طقطقة باب السيارة الأمامية.

وخرج رجل يرتدي بدلة رسمية مصممة خصيصاً إلى المطر المنهمر. لم يكن يبالي بالماء، بل مشى مباشرة نحوي، وتوقف على بعد قدمين بالضبط قبل أن ينحني بزاوية تسعين درجة كاملة وصارمة.

دوّى صوته واضحاً وآمراً: «مرحباً بعودتكِ، أنسة فانس. إن مجلس الإدارة العالمي مجتمعٌ بالكامل وبانتظار وصولكِ.»

أومأتُ برأسي مرة واحدة. ثم خطوتُ إلى الداخل، متنعمةً بالدفء المعبق برائحة الجلد الفاخر داخل السيارة الفارهة.

وعبر الزجاج المظلل، نظرتُ إلى الخلف لآخر مرة. كانت إلينور واقفة متجمدة عند حافة الشرفة، والمطر المنهمر يبلل شعرها الباهظ الثمن. كان فمها مفتوحاً على وسعه، وعيناها شاخصتان نحو الموكب.

ولأول مرة منذ أن عرفتها، كانت تبدو خائفة.

ثم اختفى القصر خلفنا.

واختفت معه حياتي القديمة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن   6

    جاسمينكنت أفرك باطن كفي، متتبعةً توتر عضلات ساعدي مراراً وتكراراً. كانت تلك عادةً نابعةً من التوتر لم أستطع التخلص منها منذ طفولتي؛ محاولةً يائسة لتهدئة الارتجاف الذي كان يسري في جسدي بأكمله.في الظاهر، كنت أبتسم ببراعة للكاميرات أثناء الإعلانات الرسمية، لكن قلبي كان يخفق بجنون داخل صدري. شعرت وكأن الجدران تضيق حولي، وكنت بحاجة ماسة إلى الهواء؛ بحاجة إلى لحظة لالتقاط أنفاسي، ولهذا السبب تحديداً تسللتُ إلى ردهة كبار الشخصيات الهادئة والخافتة الإضاءة، القريبة من الشرفة الخلفية.ثم أُغلق الباب بقوة.دخل جيسون الغرفة، وصدره يعلو ويهبط بشدة، ووجهه مشوه بملامح غضب عارم وصريح. كان يصرخ في وجهي بصوت أجش، مشحوناً بالسم في كل كلمة ينطق بها، مطالباً بمعرفة كيف تمكنتُ من إبقاء إمبراطورية تقدر بتريليون دولار سراً طوال ثلاث سنوات.لطالما ترقبتُ هذه المواجهة وأنا أحبس أنفاسي، مرعوبةً من احتمالية انهياري. لكن، وللمفاجأة، لم يرف لي جفن. تماسكتُ وثبتُّ مكاني، أحدق في انعكاس صورته المبعثرة في المرآة بينما كنت أعدل بهدوء حمالة فستاني. استدرتُ ببطء، وعقدتُ ذراعيّ أمام صدري.وبينما كان يواصل صراخه، شعرتُ

  • بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن   5

    جيسون«ابتسم يا جيسون،» هسست فيكتوريا تحت أنفاسها، وأصابعها تغرز في كم بدلتك الرسمية. «الكاميرات على اليسار تراقبنا.»أرخيتُ فكي، وأنا أطبع ابتسامة متصلبة ومتدربة على وجهي بينما كنا نمشي على البساط الأحمر لـ "الحفل الإمبراطوري الكبير". انطلقت أضواء الفلاشات، لكن الجو كان مختلفاً تماماً الليلة. لم يكن هناك جمهور معجب، بل تلتنا الهمسات كالوباء.«أهذه هي؟»«الأخت غير الشقيقة الظاهرة في البث المباشر؟»«ظننتُ أن المستشار الإعلامي قال إنه مصمم بالذكاء الاصطناعي...»منذ ذلك البث المباشر الكارثي في منتصف الليل، كان فريق العلاقات العامة لديّ يعمل على مدار أربع وعشرين ساعة لمحو الأثر من الإنترنت. وأصدروا بياناً منسقاً يدّعي أن المرأة في الفيديو لم تكن فيكتوريا على الإطلاق—بل كانت حملة تشويه مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لتهشيم أسهم "ستيرلينغ ميديا". لكن بالنظر إلى النظرات الجانبية الباردة، والابتعاد المتعمد لأجساد الحاضرين عنا فور دخولنا القاعة الرئيسية، كان من الواضح أن المستثمرين لم يقتنعوا بتلك الخرافة.كنا بحاجة إلى هذه الليلة. فـ "الحفل الإمبراطوري الكبير" كان الحدث الخيري الأكثر استقطاباً للأض

  • بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن   4

    جيسون«أأنتَ بهذا الغباء يا جيسون؟» صرخت إلينور. كانت هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها في حالة من الفوضى والانهيار. طالما كانت مثالية، لا تتزحزح شعرة واحدة من مكانها. أما الآن، فملابسها مبتلة، وشعرها ملتصق بجبهتها وهي تذرع الأرضية الرخامية للبهو جيئة وذهاباً. وكانت العاصفة في الخارج لا تزال تزلزل الأبواب الزجاجية. «لقد ابتسمت في وجهي! تلك الحثالة المثيرة للشفقة ابتسمت في وجهي مباشرة وهي تبتعد! ثم تلك السيارات—»صرختُ بها وأنا أخلل أصحابي في شعري: «إلينور، أغلِقي فمكِ لثانية واحدة!»ردت بحدة وصوتها يعلو في وجهي: «أوه، ألم أعد "أمي" بالنسبة لك؟ أظن أنه إذا كنت تضاجع ابنتي، فإن ذلك يجعل الأمر غريباً جداً!»أطلقتُ زفيراً مفعماً بالإحباط: «لم تكن تلك فيكتوريا.» حتى أنا لم أصدق الكلمات وهي تخرج من شفتي؛ كانت محاولة مثيرة للشفقة لكذبة مفضوحة، لكنني كنتُ أتثبت بأي قشة في هذه اللحظة.قهقهت بصوت عالٍ: «نعم، بالطبع! وكأنني لن أتعرف على ابنتي إذا رأيتها! ربما تكون غبياً بحق!» غرزت أصابعها في شعرها: «لكن الأهم من ذلك، تلك الفتاة اليتيمة المبتذلة التي تزوجتها أقبلت على أخذها تشكيلة من السيارات ا

  • بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن   3

    جاسمينكانت السيارة صامتة في الداخل، لكن الوضع في الخارج كان العكس تماماً. كانت الأمطار تضرب النوافذ المضادة للرصاص بعنف، متبوشةً رؤيتي للمدينة.وهناك، انهارتُ أخيراً.تداعى القناع البارد الذي ارتديتُه في البينتهاوس وعلى ممر السيارة. سحبتُ ركبتيّ إلى صدري، ودفنتُ وجهي بين يديّ، وتركتُ الدموع تتهاطل. بكيتُ بنشيجٍ حتى احترق حلقي، وأنا أرتجف من إهانة السنوات الثلاث الماضية.لقد منحتُ تلك العائلة شبابي، وراحتِي، وكرامتي. طبختُ وجباتهم، وتحملتُ إهاناتهم، وتركتُهم يعاملونني كالحثالة—كل ذلك من أجل رجل كان يضاجع أخته غير الشقيقة بينما كنتُ بمفردي تماماً في عشاء ذكرى زواجنا الذي نظمه من أجلنا.وفجأة، دُنِيَت علبة من المناديل الورقية بهدوء إلى مجال رؤيتي.رفعتُ بصري عبر عينين مغروقين بالدموع. كان ماركوس يجلس أمامي، ووقفته صارمة ومستقيمة تماماً. لقد كان حارسي الشخصي منذ أن كنتُ في السابعة من عمري. وبالنظر إليه الآن، لم يتغير منه شيء—العينان الداكنتان الحادتان وغير القابلتين للقراءة ذاتهما، والشعر الموشح بالفضة ذاته، والوجود المهدئ والمطمئن ذاته.سأل ماركوس بصوته العميق الذي يحمل رقة ونعومة نادرت

  • بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن   2

    جاسمينلم ترتجف كاميرا هاتفي؛ بل أمسكتُ بها بثبات تام، وأنا أراقب أيقونة البث المباشر الحمراء الصغيرة وهي تومض: "مباشر". وبفضل صلاحيات الوصول الرئيسية التي احتفظتُ بها بهدوء بعد أن ساعدتُ في تصميم أجزاء من شبكة اتصالات المساهمين لشركة "ستيرلينغ ميديا" منذ سنوات، لم يكن هذا البث يقتصر على حساباتي الشخصية فحسب.كان البث ينساب مباشرة إلى المنصة العالمية للمساهمين في شركة "ستيرلينغ ميديا"، وإلى الشاشة الضخمة داخل المقر الرئيسي، حيث كان يعقد اجتماعهم التقديمي للمستثمرين في وقت متأخر من الليل. لقد كان التوقيت مثالياً.وفجأة، توقفت الزمخرات والأوهات وأصوات الفاحشة المبتذلة الرطبة الصادرة من الغرفة.كانت فيكتوريا أول من لاحظ ذلك؛ إذ انفتحت عيناها فجأة، وشخصتا نحوي مباشرة. وبدلاً من أن تصاب بالذعر، ارتسمت ابتسامة بطيئة ومترعة بالجهالة والغرور على وجهها. ولم تكلف نفسها حتى عناء سحب الملاءات لتغطية جسدها.خرخرت فيكتوريا قائلة، وهي تتعمد نقل ثقل جسدها لتبقى متشابكة مع زوجي: «أوه. انظروا من قرر الظهور! لقد تأخرتِ عن ذكرى زواجكِ يا جاسمين.»تجمد جيسون في مكانه. أدار رأسه ببطء، وانزف القماش الشاحب ف

  • بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن   1

    جاسمينكانت موسيقى الجاز الخافتة تنساب بعذوبة في أرجاء قاعة الطعام الفسيحة، ووجدتُ نفسي أترنم معها بصوت خفيض إلى أن…سأل النادل بلكنة فرنسية ثقيلة وهو يُميل الزجاجة: «أكأسٌ أخرى من “دوم بيرينيون”، مدام ستيرلينغ؟ سيدي ستيرلينغ متأخر، لكن لا داعي لأن نؤجل بداية هذه الليلة.»نظرتُ إلى المقعد الفارغ أمامي. لقد تأخر جيسون أربعين دقيقة. لم تكن هذه المرة الأولى، لكن ليلة اليوم كانت ذات طابع خاص جداً بالنسبة لنا. أردتُ بحق أن أصدّق أن هذه الليلة ستكون مختلفة.قلتُ وأنا أجبر نفسي على ابتسامة مهذبة: «نعم، من فضلك.»ارتشفتُ رشفة، فانسابت فقاعات الشامبانيا الباردة تداعب حل قي. كان طعمها يوحي بالثراء الفاحش، من ذلك الطراز الكلاسيكي القديم الذي دأب والدي على تخزينه بالصناديق في ضيعتنا الشتوية. غير أنني قضيتُ ثلاث سنوات أدّعي الانبهاء بأسلوب حياة جيسون المنتمي للطبقة المتوسطة العليا، تاركةً إياه يعتقد أنه يدخلني إلى عالم لم أكن لأطيق تكاليفه لولا وجوده. لكن ذلك انشرح إلى مرارة في اللحظة التي جلتُ فيها ببصري في الأرجاء.في الجلسة المزوّية في الركن، كان زوجان جوان يتشابكان الأيدي فوق شمعة يتهامسان ويض

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status