Teilen

الفصل الخمسون

last update Veröffentlichungsdatum: 31.07.2026 20:23:47

عقدت حاجبيّ قليلًا، وأظهرت على وجهي القدر المناسب من القلق.

قلت وأنا أنظر حولي:

"هل يمكن أن تكون حالتها ساءت لدرجة أنها ذهبت إلى غرفة أخرى؟ أو ربما إلى الحمام؟ هيا نبحث عنها."

قدتُ طارق بين عدة غرف وحمامات في الطابق الثاني.

وكنا نبدو قلقين ونحن نفتش المكان.

لكننا، رغم ذلك، لم نعثر على أي أثر لريم أو ريان.

قال طارق بتردد:

"هل يمكن أن يكونا في الشرفة؟"

أومأت برأسي.

"لنذهب ونلقي نظرة."

اجتازت عيناي الباب الزجاجي المؤدي إلى الحديقة.

ومن خلاله، استطعت أن ألمح بشكل غامض ظلَّي شخصين يقفان في الشرفة.

ه
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وخمسة وتسعون

    من وجهة نظر لارافي استوديو الدائرة المظلمة...كنت أراجع بعض البيانات عندما دخل رامي يحمل جهازه اللوحي، وكانت ملامحه توحي بأنه وجد شيئًا مهمًا.قال وهو يضع الجهاز أمامي:"هناك شيء غريب."رفعت نظري إليه."ماذا وجدت؟"عرض أمامي قائمة بالشركات التي انسحبت أو جمّدت تعاونها مع مجموعة المنصور.تأملت الأسماء بصمت، ثم سألت:"ما القاسم المشترك بينها؟"ابتسم ابتسامة صغيرة."هذا السؤال نفسه جعلني أبحث."ضغط عدة مرات على الشاشة، لتظهر أمامي قائمة جديدة.اتسعت عيناي.جميع تلك الشركات...كانت تتعامل مع البنك نفسه.همست دون أن أشعر:"بنك الشرق التجاري."أومأ رامي."والأغرب أن جميعها حصلت خلال الأشهر الأخيرة على تسهيلات ائتمانية كبيرة."عدت أنظر إلى البيانات مرة أخرى.بدأت الخيوط تتصل في ذهني.لم يكن ما يحدث مجرد قرارات استثمارية متفرقة.كان هناك نمط واضح.قلت بهدوء:"هذا ليس قرار مستثمرين."رفعت بصري إليه."هناك من يضغط عليهم."سألني:"هل تعتقدين أن فؤاد يقف وراء هذا؟"تنفست ببطء قبل أن أجيب:"لا أملك دليلًا بعد لكنني بدأت أفهم الطريقة التي يلعب بها."أغلقت الجهاز اللوحي وأنا أشعر أن الصورة أصبحت أو

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وأربعة وتسعون

    بعد دقائق...غادر يوسف المكتب بعد أن وقّع استقالته.رافقه أفراد الأمن حتى خارج المبنى.وقف سامر إلى جواري.وقال وهو يزفر براحة:"على الأقل انتهى الأمر."هززت رأسي ببطء."لا."نظر إليّ باستغراب.قلت وأنا أحدق في الأفق خلف الزجاج:"يوسف لم يكن الهدف الحقيقي."قطب حاجبيه."ماذا تقصد؟"أجبته بهدوء:"فؤاد أراد أن يرسل لي رسالة."التفت إليه."أنه يستطيع الوصول إلى أقرب الناس مني."ساد الصمت.وأضفت وأنا أضم الملف بين يدي:"وهذا يعني أن المرحلة القادمة ستكون أخطر."وفي الطابق الأخير من برج الخالدي...استمع فؤاد إلى خبر استقالة يوسف العطار.ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة.أما لارين فاكتفت بالنظر إلى والدها.ثم قالت بهدوء:"انتهت المرحلة الأولى."رفع فؤاد فنجان قهوته.وسأل:"والثانية؟"ابتسمت بثقة، ثم قالت:"الآن سنضرب ريان في المكان الوحيد الذي لن يستطيع تعويضه."لم تمر أربع وعشرون ساعة على خروج يوسف العطار من مجموعة المنصور...حتى أصبح الخبر حديث الأوساط الاقتصادية.لكن ما أثار دهشة الجميع...أن ريان المنصور لم يصدر أي بيان.ولم يعقد مؤتمرًا صحفيًا.ولم يحاول تبرير ما حدث.اكتفى بقبول الاستقا

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وثلاثة وتسعون

    استعرضت مراحل التنفيذ.والموردين المحتملين.والجدول الزمني الجديد.حرصت أن يبدو كل شيء طبيعيًا...بل طبيعيًا أكثر من اللازم.وفي نهاية الاجتماع...أخرجت مجموعة من الملفات.ناولت كل عضو ملفًا خاصًا به.ثم قلت بهدوء:"هذه النسخة المحدثة أرجو أن تبقى ضمن مجلس الإدارة فقط."أومأ الجميع بالموافقة.ثم غادروا القاعة واحدًا تلو الآخر.انتظرت حتى أُغلق الباب.بعد ثوانٍ...دخل سامر.نظر إلى الملفات المتبقية فوق الطاولة، ثم ابتسم."هل بدأت اللعبة؟"أغلقت آخر ملف أمامي."من هذه اللحظة سننتظر."اقترب من الطاولة."ثمانية ملفات وثمانية تفاصيل مختلفة."أومأت بهدوء."ولا أحتاج إلا إلى معلومة واحدة تصل إلى الطرف الآخر."ابتسم سامر."وحينها سينتهي البحث عن الخائن."نظرت عبر الواجهة الزجاجية إلى المدينة الممتدة أمامنا."لا."ابتسمت ابتسامة خفيفة."حينها سيبدأ."وفي الطابق الأخير من برج الخالدي...دخل رجل في منتصف الخمسينيات إلى مكتب فؤاد.كان يحمل ظرفًا بنيًا أغلقه بإحكام.بدت على وجهه علامات التوتر.وضع الظرف على المكتب بصمت.ابتسم فؤاد ابتسامة باردة."وصل؟"أومأ الرجل."كما طلبت."فتح فؤاد الظرف بسرعة،

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة واثنان وتسعون

    وفي مكان بعيد...كان فؤاد الخالدي يقف أمام شاشة ضخمة داخل مكتبه.ظهر عليها تسجيل المكالمة كاملة.إلى جواره وقفت لارين، تراقب تعابير وجه والدها.ابتسم فؤاد ابتسامة باردة، ثم أغلق التسجيل.وقال بصوت هادئ:"لنرَ هل ستبقى هادئًا بعد الآن."لكن ما لم يكن يعلمه...أن تهديد رجلٍ مستعد لخسارة كل شيء...يختلف كثيرًا عن تهديد رجل...أصبح لديه عائلة سيقاتل العالم كله من أجل حمايتها.من وجهة نظر لارابعد العشاء...كانت جنى تجلس في غرفة الجلوس،منهمكة في ترتيب بيت الدمى الذي أهداه لها ريان. كنت أسمع صوتها وهي تحدث دميتها الصغيرة وكأنها تعلّمها كيف تعتني بطفل جديد،فارتسمت على شفتي ابتسامة تلقائية.خرجت إلى الحديقة أبحث عن بعض الهدوء.وجدت ريان جالسًا وحده على الأرجوحة الخشبية،يحدق في السماء التي بدأت تكتسي بزرقة الليل،لكنني عرفت من ملامحه أنه لم يكن يرى النجوم... بل كان غارقًا في أفكاره.اقتربت منه بصمت.وما إن شعر بوجودي حتى رفع ذراعه تلقائيًا.جلست إلى جواره، واستندت إلى كتفه كما لو أن ذلك أصبح مكاني الطبيعي.بقينا صامتين لبعض الوقت.كان الصمت بيننا مريحًا... حتى عندما يخفي خلفه آلاف الكلمات.

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وواحد وتسعون

    من وجهة نظر ريانفي الشركة...بعد انتهاء الاجتماع، طلبت من سامر أن يبقى.انتظر حتى أُغلق باب المكتب تمامًا، ثم اتجهت إلى الخزانة الحديدية وأخرجت منها ثمانية ملفات متطابقة الشكل، ووضعتها أمامه على الطاولة.نظر إليها باستغراب."ما هذا؟"فتحت أول ملف، ثم الثاني، ثم دفعت أحدها نحوه."انظر جيدًا."بدأ يقلب الصفحات، قبل أن يعقد حاجبيه."تبدو متشابهة."ابتسمت ابتسامة هادئة."تبدو فقط."أشرت إلى إحدى الصفحات."في هذا الملف، موعد توقيع العقد يوم الاثنين."ثم فتحت ملفًا آخر."وهنا... الثلاثاء."وفتحت ثالثًا."أما هذا فيتضمن اسم مورد مختلف."رفع سامر رأسه نحوي، وقد بدأ يفهم."إذن..."أغلقت آخر ملف."كل نسخة تحمل معلومة واحدة مختلفة."ساد الصمت لثوانٍ.ثم اتسعت ابتسامته."إنه طُعم."أومأت بهدوء."بالضبط."جلست على مقعدي وأكملت:"لدينا ثمانية أشخاص فقط يملكون صلاحية الاطلاع على هذه الملفات."نظرت إلى الملفات المصفوفة أمامنا."كل واحد منهم سيستلم نسخة مختلفة."اقترب سامر من الطاولة، وهو يتأملها بإعجاب."وإذا ظهرت إحدى تلك المعلومات عند فؤاد..."قاطعتُه بهدوء:"فسنعرف صاحب النسخة."ابتسم سامر للمرة

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل ثلاثمئة وتسعون

    من وجهة نظر ريانفي صباح اليوم التالي...دخلت مكتبي قبل وصول معظم الموظفين.كنت أحمل فنجان قهوتي، وأظن أنني سأحصل على بضع دقائق من الهدوء قبل أن يبدأ يوم جديد.لكن قبل أن أجلس...طرق سامر الباب بعجلة."ريان."رفعت رأسي."ادخل."دخل بسرعة، وأغلق الباب خلفه.من تعابير وجهه عرفت أن الأمر ليس عاديًا.قال بصوت منخفض:"لدينا مشكلة."ثم وضع ملفًا أسود أمامي.وأضاف:"وأعتقد أنها أخطر من خسارة أي عقد."سحبت الملف نحوي، وفتحته.كانت بداخله نسخ من عروض أسعار داخلية، ومستندات خاصة بمفاوضات لم يكن من المفترض أن يطلع عليها أحد خارج الشركة.بدأت أقلب الصفحات بسرعة.ثم توقفت.كل ورقة تحمل الختم نفسه."سري للغاية."رفعت رأسي ببطء."من أين حصلت على هذا؟"أجاب سامر:"لم أحصل عليه."ثم قال بصوت أكثر انخفاضًا:"وصلني بالبريد صباح اليوم."ساد الصمت بيننا.نظرت إلى الأوراق مرة أخرى.ثم سألت:"هل النسخ صحيحة؟"أومأ دون تردد."كلها أصلية."أغلقت الملف ببطء.لم أشعر بالغضب بل بشيء أخطر.قلت بهدوء:"إذن لدينا شخص يسرب معلومات الشركة."بعد دقائق...اجتمعنا داخل مكتبي.لم يحضر الاجتماع سوى سامر، ورئيس الأمن الداخ

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status