Share

الفصل 66

Author: Samar
last update publish date: 2026-05-24 16:29:00

عاد آدم إلى الڤيلا تحت زخّات المطر الباردة، و قلبه كان يشتعل شوقًا لها…

كانت رهف تقف قرب النافذة، ينعكس ضوء القمر الخافت على ملامحها الناعمة، وذلك الفستان الخمري المخملي يلتف حول جسدها برقة أما خصلاتها الكستنائيّة المرفوعة بعشوائيّة فقد جعلتها تبدو فاتنة … بريئة في الوقت ذاته.

دخل ادم فاستقبلته الخادمه تحمل معطفه المبتل عنه ، سألها ادم :

" هل السيده رهف نائمه؟"

ردّت الخادمه التي بدأت ترى اهتمامه بها و ضحكت في قلبها:

" لا يا سيدي ، انها في غرفتها و قد انهت عشائها قبل قليل و أخذت دوائ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (17)
goodnovel comment avatar
sedra sedar
يارب فارس البطل اذا رهف ظلت مع ادم بتكون ما الها كرامة لانو خانها وقتل ابنها وما اهتم الها ودغري سامحتو ما الها كرامة ابدا
goodnovel comment avatar
Rusll RNlam
وفارس ......
goodnovel comment avatar
Samar
لا اليوم رح ينزلو كمان فصول
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 188

    أمسك الهاتف مجددًا، وفتح قائمة الأسماء. بحث عن اسم محاميه. " إحسان " ضغط اتصال. رن الهاتف عدة مرات قبل أن يأتيه الرد: تفضل، سيد آدم. أنا بخدمتك. قال آدم مباشرة: إحسان، تلك المرأه التي اسمها ساره.. و التي تحمل بطفل مني حسب ما تقوله " نعم، أتذكرها" صمت آدم للحظة، ثم قال: أريد منك أن تتواصل مع محاميها. بشأن ماذا؟ أخبره أنني أريد إجراء فحص أبوة للجنين. ساد الصمت على الطرف الآخر ثم قال إحسان بحذر: أظن أن هذا سيكون صعبًا في الوقت الحالي....على حد علمي، قد لا يكون الأمر ممكنًا إلا بعد ولادتها. أجاب آدم بهدوء: " حسنًا " ثم أضاف: أخبرني بما سيحدث. أريد أن أعرف كل خطوة. " بالتأكيد، سيد آدم " أنهى آدم المكالمة، وضع الهاتف أمامه، ثم شبك أصابعه فوق سطح المكتب. وفي الجهة الأخرى من المدينة، كان إحسان قد بدأ تنفيذ طلبه. أمسك هاتفه واتصل برقم محامي سارة. وبعد لحظات، جاءه صوت حسام: مرحبًا، إحسان. قال إحسان: لدي طلب من موكلي، السيد آدم. تغيرت ملامح حسام فورًا. آدم؟ " نعم " ثم أضاف إحسان: يريد إجراء فحص أبوة للجنين الذي تحمله سارة. ساد الصم

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 187

    وصل كفاح إلى جناح رهف في الفندق، وكانت رغد إلى جانبه، بينما تبعهما وسيم من الخلف طرق كفاح الباب وبعد عدة طرقات، فتحت رهف لهم الباب دخلت رغد أولًا تعانق رهف ثم تبعها كفاح و وسيم اخيراً كان جناح رهف الذي تقيم به مع ادم واسعًا بصورة لافتة؛ صالة كبيرة تتوسط المكان، وأثاث أنيق موزع حولها، ونوافذ زجاجية تمتد من الأرض حتى السقف. كانت رهف تبتسم بعد رؤيتها لإخوتها، لكن ابتسامتها اختفت لحظة رأت الشاب خلفهما. توقفت للحظة....نظرت إلى وسيم، ثم إلى كفاح بنظرة تساؤل واضحة. التقط كفاح نظرتها فورًا، قال بهدوء: لندخل أولًا. جلس الجميع في الصالة الواسعة. جلست رهف بجانب رغد، بينما جلس كفاح قبالتهما، ووسيم إلى جوار رغد. ظلت رهف تنظر إلى الشاب للحظات، ثم لم تستطع مقاومة فضولها. التفتت إلى كفاح وقالت: لم تخبرني عن هذا الشاب... من هو؟ وقبل أن يجيب كفاح، تحدث وسيم باحترام: في الحقيقة، أظن أنني يجب أن أعرّف نفسي. نظر الجميع إليه. ابتسم ابتسامة هادئة وقال: أنا وسيم....تعرفت إلى رغد منذ فترة، وأنا صديقها. عقد كفاح حاجبيه قليلًا. راقب الشاب بصمت، كان عليه أن يعترف في داخله.

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 186

    أغمضت رهف عينيها للحظة. كفاح... أرجوك. لا أريد أن أتحدث عبر الهاتف. سكت كفاح. ثم قال بهدوء، رغم القلق الذي بدأ يتصاعد داخله: حسنًا. وتنفس بعمق قبل أن يضيف: سأتصل برغد و أدعوها للعشاء أنهت رهف المكالمة. وضعت الهاتف جانبًا، لكنها بقيت تحدق أمامها بصمت. أما كفاح، فظل ممسكًا بهاتفه لثوانٍ. كان يعرف رهف جيدًا... وعندما تقول: "سأخبرك حين تصل"، فهذا يعني أن هناك شيئًا تخشى قوله عبر الهاتف. نهض فورًا وأخذ سترته. ركب كفاح سيارته وأغلق الباب خلفه. أخرج هاتفه واتصل برغد. رن الهاتف طويلًا... لكنها لم تجب. نظر إلى الشاشة بضيق، ثم أعاد الهاتف إلى مكانه: حسنًا... سأجعلها مفاجأة لرغد. أدار المفتاح وانطلق. بعد نحو عشر دقائق، توقفت سيارته أمام شقة رهف التي كان قد اشتراها لها منذ فترة، واختار موقعها بعناية لقربها من شركة كفاح. كانت سيارته مظللة بالكامل، لذلك لا يستطيع من في الخارج رؤيته وقبل أن يفتح الباب...توقفت سيارة أخرى أمامه مباشرة. رفع كفاح عينيه نحوها. انفتح باب السيارة، نزل شاب طويل، وسيم، أنيق المظهر ثم نزلت رغد من الجهة الأخرى. تجمّد كفاح للحظة اشتعل شيء حا

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 185

    طرقت خطوات حسام أمام باب الشقة. أسرعت رجاء نحوه وفتحته. توقفت عيناه للحظة عند ما حدث في الشقة، دخل بهدوء و أغلق الباب خلفه ثم تجاوز الأمر وكأنه لم يرى شيئًا. ثم قال ببرود: ما الذي حدث؟ حدقت رجاء فيه ببلاهة، استفزها هدوءه أكثر. ثم قالت بانفعال: كم أنت بارد!! اقتربت منه خطوة. كيف تستطيع التحكم بكل انفعالاتك هكذا؟ جلس حسام على الأريكة وسط الفوضى، وكأن شيئًا لم يحدث. ثم أجاب بهدوء: ذلك يساعدني على ألا أفضح نفسي أمام الآخرين. أخرج علبة سجائره، التقط سيجارة وأشعلها ببطء. نفث الدخان بعيدًا، ثم رفع عينيه إليها. وكل هذا الغضب... لا ينفع. وأشار إلى الأريكة المقابلة. اجلسي. بقيت رجاء واقفة. فقال حسام بنبرة أكثر حزمًا: وأخبريني بهدوء... ماذا حدث؟ نظرت رجاء إلى الفوضى من حولها ثم إلى حسام. " لقد فقدت سيطرتي امام عباس " تنهدت بعمق ثم بدأت تروي له ما حدث. أخبرته عن وصول عباس المفاجئ إلى شقتها، عن مواجهته لها.. الصفعات التي جعلتها تشعر بأن سنوات كاملة من الأسرار بدأت تنهار فوق رأسها. ثم انتهت قائله: " لقد علم انني من دبرت له الحادث " ظل حسا

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 184

    توقفت سيارة آدم أمام الفندق. ترجل أولًا، ثم اتجه إلى الجهة الأخرى وفتح الباب لرهف. مد يده إليها، فنزلت بهدوء. لاحظ أنها ما زالت تضع يدها على بطنها من حين لآخر، فبقيت عيناه عليها حتى دخلا الفندق. صعدا إلى الجناح. فتح آدم الباب، ثم سمح لها بالدخول قبله. قال وهو يراقبها: ارتاحي الآن، وسأعود إلى الشركة. نظرت إليه رهف للحظات. كانت لا تزال تشعر أن هناك شيئًا لا يخبرها به، لكنها لم ترغب في فتح نقاش جديد. اكتفت بالقول: حسنًا. اقترب آدم منها، وتردد لحظة، ثم قال: إذا شعرتي بأي ألم من جديد، اتصلي بي فورًا. أومأت. سأفعل. بقي ينظر إليها ثانية واحدة، وكأنه يريد أن يقول شيئًا آخر لكنه تراجع. ثم استدار وغادر الجناح. أغلق الباب خلفه، وتغيرت ملامحه فورًا. لم يعد هناك مجال لتأجيل الأمر. هبط إلى الطابق الأرضي، واتجه مباشرة إلى سيارته. ما إن جلس خلف المقود حتى أخرج هاتفه واتصل بطبيب العائلة الخاص. أجاب الطبيب بعد لحظات: مرحبًا، سيد آدم. قال آدم بصوت منخفض: أريد منك خدمة... وأتمنى أن يبقى هذا الأمر سرًا بيننا. ساد صمت قصير قبل أن يجيبه الطبيب بثقة: أعدك

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 183

    دخل عباس إلى المنزل، وأخذ يجول بنظره في أرجائه ببرود. كانت رجاء تمشي خلفه بخطوات مترددة، تفرك يديها بعصبية، وعيناها لا تفارقان ظهره. جلس عباس على الأريكة، ووضع ساقًا فوق أخرى، ثم رفع عينيه إليها: أنتي وحيدة في نهاية المطاف؟ بقيت واقفة أمامه و لم تجب. كانت تمسح شفتيها بلسانها من شدة التوتر، بينما يراقبها عباس بصمت. ثم قال: علمت أن وليد طلقك. بدأ قلبها يخفق بعنف. لاحظ عباس شحوب وجهها، فابتسم ابتسامة جانبية. لم تخافي مني من قبل... أراك اليوم ترتجفين خوفًا. ازداد وجهها شحوبًا. نهض عباس ببطء، وتقدم نحوها. ... توقفت أنفاسها. ثم قال بصوت خشن: أين ابنتي رغد؟ خفضت رجاء عينيها. عباس... أنا... لقد خسرت الكثير، فلا تصعّب الأمور. أدخل عباس يده في جيبه، وقال بهدوء مخيف: هل تعرف رغد ان امها سبب الحادث الذي أدخل والدها في غيبوبة لأعوام؟ اتسعت عينا رجاء. لا! هذا كذب... لا دخل لي في هذا! ارتسمت على شفتي عباس ابتسامة ساخرة. ما زلتي تكذبين أيضًا؟ اقترب منها أكثر. هل تظنينني غبيًا؟ انفعلت رجاء، محاولة استعادة قوتها: عباس... إن عدت للانتقام، فلا شيء لك عن

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 7

    وصلت رهف إلى بوابة الشركة الضخمه فتوقفت للحظة رفعت عينيها تتأمل المبنى الشاهق، الوجوه العابرة، السيارات المسرعة، وضجيج الحياة الذي بدا كأنه يستمر دون أن يعبأ بانكسار أحد. ثم هبط نظرها ببطء نحو نفسها. تأملت ثيابها ، وانسابت عيناها فوق جسدها الذي أهملته طويلًا، ويديها اللتين فقدتا نعومتهما تحت عب

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 6

    انفتح الباب على استحياء، كأنّ الهواء نفسه يخشى أن يزعج سكون المكان. أطلّ سليم برأسه أولاً، ثم تقدّم بخطوات محسوبة، وصوته يحمل تردداً خفيفاً: "سيدي…" لم يرفع فارس رأسه فوراً، ظلّ قلمه يتحرّك فوق الأوراق كأنّه يحفر أفكاراً لا تُقال، ثم قال بنبرة هادئة تخفي ما تحتها: "تفضل يا سليم… ماذا هناك؟" ابتل

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 5

    انتهى الاجتماع. بصوتٍ حازمٍ لا يقبل النقاش، أمر آدم الموظفين بالعودة إلى مكاتبهم، فتفرّقوا كأوراقٍ سحبتها ريح السلطة. بقي وحده لوهلة، يمدّ يده إلى هاتفه، وعيناه تلمعان بسخريةٍ باردة. ابتسم… تلك الابتسامة التي لا تحمل دفئًا، بل وعدًا بمواجهة. "أهذه لعبة جديدة يا رهف؟ من تظنين نفسك؟" همس بها لنفس

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 4

    في شركة فارس الداغر… توقّفت سيارة سوداء فاخرة بانسيابية أمام البوابة الزجاجيه العملاقة، كأنها تعلن وصول صاحب المكان لا مجرد دخوله. فتح الباب بهدوء، وترجّل فارس الداغر بثقةٍ لا تُعلَّم… بل تُولد معه. هيبته سبقت خطواته؛ بدلة سوداء مصقولة بإتقان، قميص أبيض ناصع ترك زريه العلويين مفتوحين، كاشفًا عن ص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status