Beranda / مافيا / بين أحضان الوحش / خلف قناع العجز

Share

خلف قناع العجز

Penulis: ريفينوس
last update Tanggal publikasi: 2026-06-09 15:13:27

في صباح اليوم التالي، كانت جوليا تسير في البهو الرئيسي للشركة متوجهة للحصول على بعض القهوة، عندما ظهر فجأة من بين الأعمدة **جاك**.

كان يرتدي بذلته الرمادية، وملامحه تحمل كل معاني الغطرسة والخيلاء. وقف أمامها مباشرة قاطعاً طريقها، ونظر إليها بنظرة تقطر بالاحتقار والاشمئزاز.

"إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة يا لصة؟" قال جاك بصوت منخفض وممتلئ بالسم.

توقفت جوليا، ونظرت إليه بعينين باردتين: "ابتعد من طريقي يا جاك. أنا لا أملك وقتاً لأضيعه مع الحثالة."

اقترب جاك خطوة، وضغط على ذراعها بقوة حتى آلمتها، و
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بين أحضان الوحش    على حافة الهاوية

    في تلك الأثناء، في طابق الإدارة العليا، كان جاك يسير في الممر الطويل بخطوات متوترة، والملفات تكاد تسقط من يديه. كان عقله مشتتاً بين ديون شركته المتراكمة وضغوط كيسي المستمرة. عندما وصل إلى مكتب المساعد الشخصي، وجد الباب موارباً، فدخل ليجد ستيف واقفاً يراجع بعض التقارير المالية وعيناه الرماديتان تشعان ببرود غريب. تنحنح جاك محاولاً استعادة وقاره المتغطرس: "سيد ستيف... كنتُ أبحث عنك. بصفتي الممثل التنفيذي لعائلة وايد في هذه الصفقة، أجد أن الشرط الجديد للمسابقة يعد إهانة صريحة لخطيبتي كيسي. إنها مصممة محترفة، وليس من اللائق وضعها تحت ضغط البث المباشر كأنها متهمة في قفص." التفت ستيف ببطء، ووضع الملف فوق المكتب، وسند يديه عليه لينظر إلى جاك من الأعلى بنظرة جعلت الأخير يشعر ببرودة تسري في عموده الفقري. وقال ستيف بصوته الرخيم العميق: "إهانة يا سيد جاك؟ أم خوف؟" تصلب فك جاك وقال بحدة: "ماذا تقصد بالخوف؟ كيسي لا تخاف من أحد! أفكارها تجتاح الأسواق!" ابتسم ستيف ابتسامة خفيفة، لم تصل إلى عينيه الباردتين، وتابع بنبرة تهكمية مبطنة: "إذا كانت أفكارها تجتاح الأسواق كما تقول، فلماذا كل هذا الذعر؟ ال

  • بين أحضان الوحش    الأفعى الرخيصة

    في الصباح التالي، تحولت الردهة الرئيسية لإمبراطورية "كلاين" الاقتصادية إلى خلية نحل مضطربة، تضج بوميض آلات التصوير وهسيس عدسات الصحافة التي استُدعيت على عجل بأمر سيادي مباشر من مكتب الإدارة العليا. كانت المنصة الرئيسية تتلألأ بشعارات زجاجية براقة، تتربع أمامها ميكروفونات متأهبة لالتقاط البيان الاستثنائي الذي أعلنت الشركة أنه سيعيد رسم خارطة المنافسة على "المجموعة الفريدة". ​صعدت السيدة مارثا، رئيسة قسم التصميم، بخطوات متصلبة ووجه كالقناع الجليدي الخالي من أي تعبير. وقفت أمام حشد الصحفيين والموظفين الذين تجمهروا بفضول خانق، تنحنحت مارثا في وقار، وفتحت الملف الجلدي الأحمر الممهور بالختم السري لداستن كلاين، لتبدأ في تلاوة بيان رسمي تناقلته القنوات عبر بث مباشر هز أرجاء المدينة: ​"بناءً على التوجيهات الصارمة الصادرة من رئيس مجلس الإدارة، السيد داستن كلاين، ولأن 'المجموعة الفريدة' ليست مجرد مشروع، بل هي الهوية الاقتصادية والمستقبلية لمدينة الصناعات الجديدة، فقد تقرر تعديل الشروط الختامية للمسابقة بشكل جذري وفوري. لضمان النزاهة المطلقة، وللبرهنة على أن المصمم يملك الروح الحقيقية والقدرة

  • بين أحضان الوحش    خلف قناع العجز

    في صباح اليوم التالي، كانت جوليا تسير في البهو الرئيسي للشركة متوجهة للحصول على بعض القهوة، عندما ظهر فجأة من بين الأعمدة **جاك**. كان يرتدي بذلته الرمادية، وملامحه تحمل كل معاني الغطرسة والخيلاء. وقف أمامها مباشرة قاطعاً طريقها، ونظر إليها بنظرة تقطر بالاحتقار والاشمئزاز. "إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة يا لصة؟" قال جاك بصوت منخفض وممتلئ بالسم. توقفت جوليا، ونظرت إليه بعينين باردتين: "ابتعد من طريقي يا جاك. أنا لا أملك وقتاً لأضيعه مع الحثالة." اقترب جاك خطوة، وضغط على ذراعها بقوة حتى آلمتها، وهس بصوت ممتلئ بالوعيد: "اسمعيِ جيداً يا جوليا! لقد علمتُ بما فعلتِهِ بالأمس مع كيسي. سرقة تصميمها؟ هل وصلت بكِ الدناءة والغيرة إلى هذا الحد لمجرد أنكِ ترينها ناجحة ومحبوبة، بينما أنتِ مجرد نكرة متزوجة من رجل مقعد مشوه لا يقوى على الحراك؟" نظرت جوليا إلى يده على ذراعها، ثم رفعت عينيها إليه بنظرة حادة جعلته يتراجع بلمحة خوف غريزية، وقالت بصوت يرتجف بالألم: "أنت تعلم يقيناً أن ذلك التصميم لي، أليس كذلك يا جاك؟" ضحك جاك بسخرية متكلفة: "أنا لا أعلم شيئاً سوى أن كيسي موهوبة وشريفة ونقية، وهي تعامل

  • بين أحضان الوحش    خلف قناع البراءة

    خلف قناع البراءة كان الليل قد انتصف، وقصر آل كلاين غارقٌ في صمتٍ مريب يشبه صمت القبور. في غرفتها الباردة المنعزلة في الجناح الغربي، كانت جوليا تجلس تحت ضوء مصباح مكتبها الخافت، والكون من حولها قد اختزل في ورقة بيضاء ممتدة وقلم رصاص يقبض عليه عصب أصابعها المتشنجة. لم تكن ترسم مجرد خطوط؛ كانت تسكب روحها، غضبها، وقهرها على ذلك الورق. كانت الفكرة تدور حول "قلب الثلج المحترق"—مجموعة من الألماس الخام تتوسطها قطرات دقيقة من الياقوت الأحمر، مصممة بزوايا حادة ومبتكرة تكسر الضوء بطريقة تجعل الناظر إليها يشعر بالدفء والخطر معاً. وضعَتْ في هذا التصميم كل ذرة من موهبتها المدفونة، وكل تفصيلة علمتها إياها والدتها الراحلة. "هذه خطوتي الأولى يا كيسي،" همست جوليا لنفسها بصوت مبحوح وهي تضع اللمسات الأخيرة وتظلل حواف الجوهرة المركزية. "هذه المجموعة ستكون المقصلة التي تنهي غطرستكِ في هذه الشركة. سأثبت للجميع، ولداستن قبلهم، من هي جوليا وايد الحقيقية." تأملت اللوحة بنظرة غلبت عليها القوة لأول مرة منذ دهر، ثم وضعت التصميم داخل ملف جلدي أسود، وضمته إلى صدرها كمن يمسك بسلاح فتاك واخفته في درج الكوميدين

  • بين أحضان الوحش    الفخ والظل الحامي

    في هذه الأثناء، كانت جوليا تشعر بأن الأرض تدور بها بعنف. نظرت إلى داستن بجنون مكتوم. 'ماذا يفعل هذا الرجل؟' سألت نفسها بصدمة مزقت بقايا ثباتها. ​'إنه يجلب عدوتي الأولى، الإنسانة التي دمرت حياتي، ليضعها في نفس القسم الذي أعمل فيه كموظفة نكرة! هل يحاول إذلالي أكثر؟ أم أنه يسهل عليها طردي وسحقي تماماً؟' ​لم تكن تفهم ما يدور في عقل هذا الوحش المقعد. هل هي لعبة جديدة يعاقبها بها؟ أم أنه يتسلى برؤيتها تتعذب؟ انتهى العشاء بعد ذلك بوقت قصير. غادر وفد عائلة وايد القصر، يملأهم شعور بالانتصار والزهو، خصوصاً كيسي التي باتت ترى نفسها سيدة الموقف القادمة في أروقة كلاين. ​انسحبت جوليا من القاعة بسرعة، متوجهة نحو الجناح الغربي للقصر حيث غرفتها الباردة. كانت أنفاسها متلاحقة، ودموع القهر تكاد تنفجر من عينيها. لم تحتمل خنقة الجدران في غرفتها، فخرجت إلى الشرفة المطلة على الحديقة الخلفية المظلمة، لتنزل الدرج الملحق بالحديقة حيث كان المطر الخفيف قد بدأ بالهطول، ليمتزج ببرودة روحها المنكسرة. ​"الوقوف تحت المطر مجدداً لن يعيد إرث والدتكِ، يا جوليا." ​جاء الصوت الرخيم، الدافئ والمألوف من عتمة الشرفة.

  • بين أحضان الوحش    أقنعة على مائدة العشاء

    ​خفتت أنوار قاعة الاستقبال الكبرى في قصر آل كلاين، لتفسح المجال لضوء الثريات الكريستالية الضخمة المتدلية من السقف، والتي كانت تعكس بريقاً بارداً يشبه صقيع العلاقات العائلية التي تسكن هذا المكان. لم يكن هذا مجرد عشاء عمل، بل كان مسرحاً نُصبت شباكه بدقة فائقة، وخُططت فيه الخطوات بكثير من الخبث. ​على رأس الطاولة الطويلة الممتدة، جلس داستن كلاين على كرسيه المتحرك كأنه تمثال من رخام أسود. كان يتلفع ببروده المعتاد، واضعاً وشاحاً حريرياً داكناً يخبئ جزءاً من عنقه، بينما استقرت يداه فوق ركبتيه المغطاتين بغطاء صوفي ثقيل. ملامحه الجادة الصارمة ونظراته الحادة، القادرة على اختراق النفوس، كانت كافية لإثارة الرعب في قلوب الحاضرين دون أن يتحرك إنشاً واحداً. ​إلى جانبه تماماً، جلست جوليا. كانت ترتدي فستاناً أسود بسيطاً، خالياً من أي بهرجة، وقد تخلت الليلة عن نظاراتها الطبية، لتظهر عيناها المتعبتان واضحتين تحت الأضواء الكاشفة. كانت تجلس بجسد متصلب، تشعر بكل أنش في هذه القاعة يضغط على أنفاسها، ويكتم صرختها. ​وفي الجهة المقابلة، كان يجلس الوفد الرفيع لعائلة وايد. ​جاك، بخطواته المتغطرسة وابتسامته الل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status