หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / بين الحقيقة و الحب / الفصل العاشر: "خيوط العنكبوت والوجه الاخر"

แชร์

الفصل العاشر: "خيوط العنكبوت والوجه الاخر"

ผู้เขียน: ريشة الغموض
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-21 18:02:43

مرت الأيام التالية حاملةً معها تناقضاً صارخاً ومؤلماً، أشبه بالسير حفاة على حافة سكين حاد في ليلة مظلمة. في الظاهر، كان البيت ينبض بالدفء والاستقرار الممزوج بالسكينة؛ العشاء العائلي المشترك، ضحكات ريان البريئة التي كانت تملأ زوايا المنزل حيوية، ولمسات لينار الحنونة الهادئة التي أصبحت بالنسبة لسلين الميناء الآمن والوحيد الذي تلجأ إليه بعد عواصف العمل المضنية وقسوة مسارح الجريمة الباردة. كانت تجد في عينيه الكحليتين ملاذاً تنسى فيه كل مخاوف الماضي وأشباح الطفولة المفزعة، وتشعر للحظات بأن الحياة يم
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • بين الحقيقة و الحب   الفصل الحادي عشر: "صباح مختلف ... وليلة القمر"

    استيقظت سلين مع أول خيوط الشمس التي تسللت من بين الستائر، لكنها لم تشعر بالرغبة في النهوض. بقيت مستلقية على السرير، تحدق في السقف، وتفكر في الليلة الماضية. في تلك القبلة التي ما زالت تتردد على شفتيها، في تلك اللحظة التي شعرت فيها بأن كل شيء يتغير. كانت تعلم أنها كانت تخاطر، وكانت تعلم أنها كانت تغض الطرف عن أشياء كثيرة، لكنها كانت تعلم أيضاً أنها لم تشعر بهذا الدفء منذ سنوات.نهضت أخيراً، ونزلت إلى المطبخ، لكنها لم تجد لينار هناك. كان ريان جالساً على الطاولة، يأكل فطوره وحده. توقفت عند الباب، وشعرت بفراغ غريب في المكان. كانت تبحث عنه بعينيها دون أن تشعر."ماما!" هتف ريان، وقفز من على الكرسي ليعانقها.احتضنته، وابتسمت رغم شغاف قلبها:"أين لينار؟""خرج إلى الحديقة منذ قليل. قال إنه يريد أن يتنفس الهواء النقي."تركت ريان، وخرجت إلى الحديقة. كان لينار واقفاً هناك، ينظر إلى السماء، ويداه في جيوبه. توقفت على بعد خطوات منه، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة. كانت تنظر إليه، إلى الطريقة التي يقف بها، إلى شعره الذي تحركه الرياح الخفيفة.وكأنه شعر بوجودها، التفت إليها، وابتسم ابتسامة خفيفة:"صباح الخير."

  • بين الحقيقة و الحب   الفصل العاشر: "خيوط العنكبوت والوجه الاخر"

    مرت الأيام التالية حاملةً معها تناقضاً صارخاً ومؤلماً، أشبه بالسير حفاة على حافة سكين حاد في ليلة مظلمة. في الظاهر، كان البيت ينبض بالدفء والاستقرار الممزوج بالسكينة؛ العشاء العائلي المشترك، ضحكات ريان البريئة التي كانت تملأ زوايا المنزل حيوية، ولمسات لينار الحنونة الهادئة التي أصبحت بالنسبة لسلين الميناء الآمن والوحيد الذي تلجأ إليه بعد عواصف العمل المضنية وقسوة مسارح الجريمة الباردة. كانت تجد في عينيه الكحليتين ملاذاً تنسى فيه كل مخاوف الماضي وأشباح الطفولة المفزعة، وتشعر للحظات بأن الحياة يمكن أن تكون جميلة وبسيطة، بعيدة عن كل هذا العنف والغموض الذي يحيط بها. لكن في الباطن، وفي كواليس الواقع المظلم، كانت عجلات القدر تدور بسرعة مخيفة ومجنونة نحو حتمية الهاوية التي لا مفر منها. في ذلك الصباح، كانت سلين جالسة خلف مكتبها المظلم في إدارة التحقيقات الجنائية، وأمامها ترتفع أكوام شاهقة من الملفات القديمة والجديدة، تقارير وأدلة ومحاضر شهود عيان مبعثرة بطريقة عشوائية تعكس حالة الفوضى العارمة التي تضرب عقلها. كانت عيناها محمرتين من قلة النوم والإرهاق الذهني، ولم يكن ذلك ناتجاً عن كثرة العمل

  • بين الحقيقة و الحب   الفصل التاسع:"جروح لا تندمل وخبل الخفاء"

    عادت سلين إلى المنزل في ذلك الوقت المتأخر من الليل، ووجهها شاحب كالأموات، وعيناها تحملان صدمة عميقة وثقيلة لم تستطع إخفاءها خلف قناع المحقق الصارم الذي ترتديه طوال النهار. كانت ترتجف رجفة خفيفة في أطرافها، رغم أن الهواء لم يكن بارداً بما يكفي ليبرر ذلك الارتجاف. دخلت المنزل بصمت مطبق، وأغلقت الباب خلفها ببطء شديد، وكأنها تحاول أن تحبس كل فظاعات العالم خارج تلك الجدران، أو كأنها تخشى أن توقظ صدى صوتها في الممر المظلم.لقد شهدت سلين الكثير من الجثث ومسارح الجريمة المروعة طوال حياتها المهنية، واعتادت على معاينة الدمار البشري بأبشع صوره. لكن هذه المرة كانت مختلفة كلياً، ومخترقة لدرعها النفسي. تلك الجثة لم تكن مجرد رقم في ملف قضية جديدة تضاف إلى أرشيف مكتب التحقيقات، بل كانت جزءاً حياً من قصة مؤلمة وموجعة؛ قصة امرأة مكسورة كانت تحاول الهروب من جحيم ماضيها وزوجها السادي المتسلط لعلها تجد ملاذاً آمناً في منزل سلين، تماماً مثلما كانت سلين طوال سنوات عمرها تحاول الهروب من أشباح طفولتها المرعبة.في المقابل، كان لينار جالساً بهدوء في غرفة المعيشة المضاءة بخافت الأضواء، منكبّاً على قراءة كتاب بين

  • بين الحقيقة و الحب   الفصل الثامن: خيوط التشابك

    كان الصباح هادئاً بشكل غير معتاد. استيقظت سلين باكراً، وشعرت بفراغ غريب في المنزل. نزلت إلى المطبخ، فلم تجد لينار هناك، ولم تجد رائحة القهوة الطازجة التي اعتادت أن تستقبلها كل صباح، ولم تجد صوت الخطوات الهادئة التي كانت تملأ المكان، ولا صوت ريان وهو يضحك بين ذراعي لينار. توقفت عند باب المطبخ، تحدق في المكان الفارغ، وشعرت بقلبها ينقبض بانقباضة غريبة لم تكن متوقعة. كانت المرة الأولى منذ أسابيع التي تستيقظ فيها ولا تجده. اعتادت على رؤيته كل صباح، على ابتسامته الهادئة، على كوب القهوة الذي يضعه أمامها دون أن تطلب. كان وجوده أصبح جزءاً من روتينها اليومي، جزءاً من حياتها، لدرجة أنها لم تكن تدرك كم كانت تعتمد عليه حتى اختفى فجأة. "لينار؟" نادت، لكن الصمت كان جوابها. صعدت إلى غرفته، فوجدت الباب مفتوحاً، والغرفة خالية. كان السرير مرتباً، وكأنه لم ينام فيه الليلة الماضية. شعرت بذعر خفيف يزحف إلى صدرها، وقلبها بدأ ينبض بسرعة. أخرجت هاتفها، واتصلت به، لكنه لم يجب. حاولت مرة أخرى، فلم يرد. تركت رسالة: "لينار، أين أنت؟ قلقت عليك. اتصل بي عندما ترى هذه الرسالة." نزلت إلى غرفة ريان، فوجدته نائماً

  • بين الحقيقة و الحب   الفصل السابع:ثقة عمياء

    مر أسبوعان منذ أن بدأت سلين تشعر بأن حياتها تستعيد توازنها، وكأن الهدوء الذي افتقدته لسنوات طويلة قرر أخيراً أن يحط رحاله في منزلها. كان لينار قد أصبح جزءاً لا يتجزأ من روتينها اليومي، جزءاً من صباحاتها التي تبدأ برائحة القهوة الطازجة، ومن عشاءها الذي تعود إلى المنزل لتجده جاهزاً على المائدة، ومن لياليها المتعبة التي تجد فيها صوتاً هادئاً يسألها عن يومها. كانت تثق به، ليس لأنه أخو رامي فقط، بل لأنه كان الوحيد الذي جعلها تشعر بالأمان منذ سنوات طويلة، سنوات ظنت أنها لن ترى فيها أي أمان، سنوات قضتها وحدها تحارب العالم وتحاول حماية ابنها من كل شيء. كان لينار، بوجوده الهادئ، قد ملأ فراغاً كبيراً في حياتها. لم تكن تدرك كم كانت تفتقر إلى هذا الدفء حتى جاء. كان يعتني بريان وكأنه ابنه، يعد له الطعام، يلعب معه، يقرأ له القصص قبل النوم. وكان يعتني بها أيضاً، دون أن تطلب منه ذلك، كأنه يعرف احتياجاتها قبل أن تشعر بها هي نفسها. في أحد الأيام، بينما كانت سلين جالسة في غرفة المعيشة، نظرت إلى لينار وهو يلعب مع ريان على الأرض. كانت الابتسامة على وجه ريان كبيرة جداً، وقلبها امتلأ بدفء لم تشعر به منذ

  • بين الحقيقة و الحب   الفصل السادس: ظلال تحت سقف واحد

    الجو العام في المنزل كان يوحي بالاستقرار والطمأنينة السطحية؛ فريان وجد في لينار الأب الذي حرم منه في ظل غياب والدته المستمر، وسلين وجدت في وجوده سنداً حقيقياً يزيح عنها ثقل التعب والقلق المستمر. لكن خلف هذه الواجهة العائلية الهادئة، كانت الأيام تسير بخطى حثيثة نحو اصطدام حتمي.---في الصباح، كان ريان يستيقظ باكراً، يقفز من سريره الصغير ويركض نحو المطبخ حيث لينار يقف أمام الموقد يقلب الفطائر بمهارة وهدوء. كان المشهد يتكرر يومياً، وكأنه أصبح طقساً عائلياً لا يمكن الاستغناء عنه. ريان كان يجلس على الطاولة، ينتظر بفارغ الصبر، ولينار يضع أمامه طبقاً من الفطائر الذهبية، ويسأله عن أحلامه، وعن ألعابه، وعن كل شيء صغير يمر في ذهن الطفل."عم نينو... لماذا فطائرك ألذ من فطائر ماما؟" سأل ريان، وفمه ممتلئ.ضحك لينار، ومسح على شعره الناعم:"لا تخبرها بذلك يا صغيري... وإلا ستغضب مني.""لن أخبرها!" قال ريان بجدية طفولية، وعيناه تلمعان. "سيكون سرنا!"ابتسم لينار، ولكن في عينيه الكحليتين، كان هناك شيء عميق لا يفهمه ريان. شيء يختبئ خلف الدفء الظاهري.في تلك اللحظة، نزلت سلين الدرج، مرتدية ملابس العمل، ووق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status