Share

الفصل 16

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-20 23:39:29

الزر الأحمر

توقفت ليان عن التنفس.

كانت تنظر إلى آدم وكأنها تراه للمرة الأولى.

ـ أنت قلت لي أن أضغط الزر...

لم يجب.

ـ أليس كذلك؟

قال آدم بصوت منخفض:

ـ لا أتذكر.

ضحكت بمرارة.

ـ بالطبع لا تتذكر.

ـ ليان، كنت طفلًا.

ـ لكنني كنت طفلة أيضًا!

ارتفع صوتها:

ـ لماذا أتذكر أنا وحدي؟!

اقترب منها آدم.

فتراجعت.

توقف مكانه.

كانت المسافة بينهما أكبر من أي وقت مضى.

قال:

ـ لا أعرف ماذا حدث في تلك الليلة.

ـ لكنك كنت هناك.

ـ نعم.

ـ وقلت لي أن أضغط الزر.

ـ ربما...

توقف.

ـ ربما كنت أحاول إيقاف شيء.

قال الرجل الغامض:

ـ لا تكذب عليها يا آدم.

استدار آدم نحوه.

ـ أنت لا تعرف شيئًا.

ابتسم الرجل.

ـ بل أعرف أكثر منك.

رفع آدم سلاحه.

ـ اخلع القناع.

ـ لماذا؟

ـ أريد أن أعرف من أتحدث إليه.

ـ ستعرف.

ثم نظر إلى ليان.

ـ لكن ليس الآن.

قالت ليان:

ـ لماذا تجمعونني حول هذه الذكريات؟

ـ لأنك الوحيدة التي تستطيعين فتح الحقيقة.

ـ وأين أبي؟

ـ قريب.

ـ أريد رؤيته.

ـ سترينه.

ـ متى؟

ابتسم.

ـ عندما تتذكري من أعطاك الأمر.

ثم استدار نحو الباب.

قال آدم:

ـ لن تخرج.

توقف الرجل.

ـ لو أردت قتلكما، لما تحدثت إليكما كل هذا الوقت.

ثم أضاف:

ـ اسأل أخاك.

تجمد آدم.

ـ ياسين؟

ضحك الرجل.

ـ اسأله عن الزر الأحمر.

ثم خرج.

ركض آدم خلفه.

فتح الباب.

لم يجد أحدًا.

عاد بعد لحظات.

كانت ليان جالسة على الأرض.

وضعت يديها على رأسها.

ـ رأيت شيئًا.

جلس أمامها.

ـ ماذا؟

ـ المصنع.

ـ ماذا حدث؟

ـ أبي كان يصرخ.

ثم أغمضت عينيها.

ـ كان هناك شخص آخر.

ـ من؟

ـ لا أعرف.

ـ هل كان ياسين؟

هزت رأسها.

ـ لا.

ـ سليم؟

ـ لا.

ثم فتحت عينيها.

ـ كان يشبهك.

تجمد آدم.

ـ يشبهني؟

ـ نعم.

ـ كيف؟

ـ نفس العينين.

نفس الشعر.

نفس الطول تقريبًا.

ثم همست:

ـ لكنه لم يكن أنت.

***

بعد ساعات...

كان آدم يقود السيارة بصمت.

ليان كانت تنظر من النافذة.

قالت فجأة:

ـ نحتاج إلى ياسين.

ـ إذا كان حيًا.

ـ هو حي.

ـ لا نعرف.

ـ الرجل قال اسمه.

ـ ربما كان فخًا.

ـ كل شيء حولنا فخ.

نظر إليها.

ـ وهذه أول مرة أتفق معكِ.

ثم سأل:

ـ هل تثقين بي؟

صمتت.

ـ لا أعرف.

أخفض عينيه للحظة.

ـ أتفهم.

ـ لكنني لا أريد أن أكرهك.

تغير وجهه.

ـ لماذا؟

ـ لأنني تعبت من الكراهية.

لم يجب.

مد يده نحوها، لكنه توقف.

قال:

ـ وأنا تعبت من فقدان الناس.

نظرت إلى يده.

ثم أمسكتها.

لثوانٍ...

لم يتحدث أي منهما.

لكنها كانت المرة الأولى التي تمسك فيها يده دون خوف.

***

وصلا إلى مكان مهجور كان ياسين قد أرسل إحداثياته إليه.

مخزن قديم.

دخل آدم أولًا.

ـ ياسين؟

لا رد.

وجد ورقة فوق صندوق.

فتحها.

كان مكتوبًا:

"إذا وصلت إلى هنا، فأنتما على الطريق الصحيح."

قالت ليان:

ـ هو يعرف أننا قادمون.

تابع آدم القراءة:

"لا تثقوا في التسجيلات."

توقفت ليان.

ـ لماذا؟

قرأ السطر التالي:

"كل التسجيلات التي سمعتموها يمكن تزويرها."

قال آدم:

ـ هذا يعني أن التسجيل الذي اتهمني...

ـ ربما مزور.

رفعت رأسها.

ـ آدم...

ـ نعم؟

ـ أنا لا أريد أن أصدق أنك طلبت مني الضغط على الزر.

نظر إليها.

ـ وأنا لا أريد أن أصدق أنك كنتِ السبب في موت أحد.

ساد الصمت.

ثم وجد آدم ورقة أخرى.

"الحقيقة موجودة في المكان الذي بدأ منه كل شيء."

قالت ليان:

ـ المصنع.

هز رأسه.

ـ لا.

ـ إذن أين؟

نظر إليها.

ـ المستشفى.

***

في تلك اللحظة...

سمعا صوت باب المخزن يُغلق.

استدار آدم.

كان ثلاثة رجال يقفون عند المدخل.

رفع سلاحه.

ـ من أنتم؟

أحدهم قال:

ـ سلّموا الملف.

ـ ليس معنا.

ـ نعرف أنه معكم.

قالت ليان:

ـ أي ملف؟

ضحك الرجل.

ـ ملف والدك.

أخرج آدم سلاحه.

ـ لا أحد يتحرك.

انطلقت رصاصة.

سقط المصباح.

غرق المكان في الظلام.

أمسك آدم بيد ليان.

ـ إلى الخلف!

بدأ إطلاق النار.

ركضا بين الصناديق.

ثم سمع آدم صوتًا من خلفه.

ـ آدم!

استدار.

كانت ليان قد توقفت.

رجل يمسك بها.

رفع آدم سلاحه.

ـ اتركها.

الرجل وضع السكين قرب عنقها.

ـ ارمِ سلاحك.

فعل.

سقط السلاح على الأرض.

قال الرجل:

ـ الآن.

لكن قبل أن يقترب...

ضربته ليان برأسها.

تراجع الرجل.

اندفع آدم نحوه وأسقطه.

هرب الرجلان الآخران.

سأل آدم:

ـ هل أنتِ بخير؟

أومأت.

ثم نظرت إلى الأرض.

ـ آدم...

كان هناك جهاز تسجيل صغير.

أخذه.

شغله.

جاء صوت ياسين:

"إذا كنتم تسمعون هذا، فأنتم في خطر."

ثم صمت.

"اسمعني يا آدم."

توقف.

"الحقيقة التي تبحث عنها بدأت قبل الحريق بعام."

ثم جاء صوت ياسين:

"وأنا كنت أول شخص يعرفها."

سأل آدم:

ـ ما هي؟

جاء الرد:

"والدك لم يكن يريد قتل سامي."

تجمد.

"بل كان يريد قتلي."

صمت.

ثم قال:

"لأنني اكتشفت ما فعلته ليان."

شهقت ليان.

توقف التسجيل.

ثم اشتغل مرة أخرى.

"لكنها لم تكن وحدها."

قال ياسين:

"كان هناك طفل آخر معها."

تبادل آدم وليان النظرات.

"طفل من عائلة السيوفي."

توقف.

ثم جاء صوت ياسين الأخير:

"والطفل الآخر..."

انقطع التسجيل.

لكن قبل أن ينطفئ الجهاز تمامًا...

ظهر تسجيل جديد لم يكن موجودًا في الملف.

صوت طفلة.

صوت ليان.

كانت تبكي وتقول:

"أنا لم أضغط على الزر..."

ثم جاء صوت طفل:

"اضغطيه، ليان."

ثم صمت.

وبعد ثوانٍ...

سمعت ليان صوت الطفل بوضوح.

هذه المرة لم يكن صوت آدم.

ولم يكن صوت ياسين.

كان صوتًا تعرفه جيدًا.

صوت والدها.

لكن ليان لم تفهم كيف يكون صوت والدها...

صوت طفل في تلك الليلة.

رفعت رأسها ببطء.

ـ أبي...

ثم ظهر على شاشة الجهاز تاريخ التسجيل:

**قبل ولادتي بعام.**

تجمد آدم.

قال:

ـ هذا مستحيل.

لكن ليان بدأت تبكي.

لأنها تذكرت شيئًا واحدًا فقط.

صوت رجل كان يقول لها وهي طفلة:

"لا تخافي يا ليان... أنا والدك."

ثم ظهر وجهه في ذاكرتها.

لكن وجهه لم يكن وجه سامي.

كان وجه رجل آخر.

والصدمة الأكبر...

أن الرجل كان يحمل خاتم الذئب.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • بين ذراعي عدوي   الفصل 20

    أبوك الحقيقي توقفت ليان عن التنفس. كان الرجل الواقف أمامهما يشبه آدم بدرجة مخيفة. نفس ملامح الوجه... نفس العينين... لكن السنوات تركت على وجهه قسوة لم تكن موجودة في ملامح آدم. أما آدم، فبقي جامدًا. كأنه فقد القدرة على الكلام. قال أخيرًا: ـ أنت... ابتسم الرجل. ـ نعم. ـ أنت مت. ـ الجميع يعتقد ذلك. ـ رأيت قبرك. ـ القبر لا يعني أن صاحبه مات. اقترب آدم خطوة. ـ أين كنت طوال هذه السنوات؟ ـ أراقبك. ـ لماذا؟ ـ لأعرف إن كنت ستصل إلى الحقيقة. ضحك آدم بمرارة. ـ الحقيقة؟ وأشار إلى ليان. ـ أي حقيقة؟ أنني لست ابنك؟ ـ هذه واحدة منها. تدخلت ليان: ـ من أنت؟ نظر إليها الرجل. ـ اسمي نادر السيوفي. ثم قال: ـ وأنا والد آدم. سألته: ـ ولماذا كنت موجودًا ليلة الحريق؟ تغيرت ملامحه. ـ لأنني كنت أحاول إنقاذكما. قال آدم: ـ أنا وليان؟ ـ نعم. ـ لماذا؟ صمت نادر. ثم قال: ـ لأن أخي كان يريد قتلكما. اتسعت عينا آدم. ـ أي أخ؟ ـ سامي. تجمدت ليان. ـ عمي؟ ـ نعم. قال نادر: ـ سامي لم يكن يحميك يا ليان. ـ إذن لماذا كان يتظاهر

  • بين ذراعي عدوي   الفصل 21

    لم تتحرك ليان. كانت الجملة الأخيرة تدور في رأسها كأنها رصاصة لم تجد طريقها للخروج. "أنتما تشتركان في الأب نفسه." نظرت إلى آدم. كان وجهه شاحبًا. لكن عينيه لم تغادرا عيني الرجل. قال آدم: ـ أعطني الورقة. لم يتحرك الرجل. ـ لماذا؟ ـ أعطني الورقة. اقترب ياسين، وانتزع الملف من يد الرجل، ثم أعطاه لآدم. فتح آدم التقرير. قرأ السطور مرة... ثم أعاد قراءتها. كانت نتيجة فحص الحمض النووي واضحة. تطابق بنسبة كبيرة. رفع عينيه ببطء. ـ هذه النتيجة مزورة. ابتسم الرجل. ـ لماذا أنت متأكد؟ ـ لأنني أعرف فصيلة دم أبي. ـ الورقة لا تتحدث عن فصيلة الدم. ـ بل تتحدث عني. ثم أشار إلى النتيجة. ـ لكن العينة المستخدمة ليست لي. تغير وجه ياسين. قال: ـ كيف عرفت؟ ـ لأنني أجريت فحصًا منذ سنوات. ـ ولماذا؟ ـ بسبب مرض وراثي في العائلة. توقف. ثم نظر إلى ليان. ـ ولو كانت النتيجة صحيحة... صمت. لم يستطع إكمال الجملة. قالت ليان: ـ ماذا؟ رفع عينيه إليها. ـ لكانت كل تحاليل حياتي كاذبة. قال سامي من الخلف: ـ لأنها كاذبة فعلًا. التفت الجميع إليه. ك

  • بين ذراعي عدوي   الفصل 19

    ظلّت ليان تحدّق في سليم.الرجل الذي قيل إنه مات منذ سنوات...يقف أمامها الآن.حيًّا.هادئًا.وكأنه لم يختفِ من العالم يومًا.قال آدم بحدة:ـ سليم...ابتسم الرجل.ـ اشتقت إليك يا آدم.رفع آدم سلاحه.ـ لا تتحرك.ضحك سليم.ـ ما زلت تتصرف بعقل الصبي الذي كنت عليه.ـ وأنت ما زلت تهرب من الحساب.ـ الحساب؟تقدم سليم خطوة.ـ لو كنت تعرف نصف ما أعرفه، لعرفت أنني لم أهرب من شيء.قالت ليان:ـ أنت قتلت أبي؟نظر إليها سليم.ـ أي أب تقصدين؟تجمدت.ـ ماذا؟ـ سامي الشاذلي؟ثم ابتسم.ـ أم سامي السيوفي؟شهقت ليان.نظر آدم إليه.ـ ماذا تقصد؟قال سليم:ـ والدك الحقيقي ليس هو السؤال الذي يجب أن تبحث عنه.ثم أشار إلى ليان.ـ السؤال هو: لماذا كنتِ أنتِ المفتاح؟قالت:ـ مفتاح ماذا؟ـ للحقيقة.ـ كفى ألغازًا!ارتفع صوتها.ـ أين أبي؟قال سليم:ـ حي.تنفست بارتجاف.ـ أريد أن أراه.ـ سترينه.ـ الآن.ـ ليس بعد.تدخل آدم:ـ لن تلمسها.نظر إليه سليم.ـ أنت لا تزال تحميها.ـ نعم.ـ رغم ما حدث لأخيك؟ـ أنت تعرف أن ياسين لم يمت.اختفت الابتسامة من وجه سليم.ـ إذن قابلته.ـ نعم.ـ خطأ.قال آدم:ـ لماذا؟ـ لأن ياسين لا ي

  • بين ذراعي عدوي   الفصل 18

    الوجه الذي في الذاكرةظلّت ليان تحدّق في آدم.لم يكن في عينيها اتهام واضح...ولا ثقة.كان هناك شيء أسوأ.الخوف.الخوف من أن تكون ذاكرتها قد قالت الحقيقة أخيرًا.أما آدم فبقي ثابتًا، رغم أن الكلمات التي قرأها على الورقة كانت تدور في رأسه:"اسأل ليان عمّن ضغط الزر."قال بصوت خافت:ـ ليان...رفعت يدها.ـ لا تقترب.توقف.ـ أنا لم أفعل شيئًا.ضحكت بمرارة.ـ لكن ذاكرتي تقول إنك فعلت.ـ ذاكرتك مجتزأة.ـ كيف تعرف؟ـ لأنني كنت طفلًا وقتها.ـ وأنا كنت طفلة.ـ بالضبط.اقترب خطوة، ثم توقف عندما رآها تتراجع.ـ أنتِ لا تتذكرين ما حدث قبل الزر، ولا ما حدث بعده.قالت:ـ لكنني أتذكرك.ـ ماذا رأيتِ؟أغمضت عينيها.عاد المشهد.مصنع.دخان.صرخات.والدها.رجل يحمل خاتم الذئب.ثم...آدم.كان واقفًا أمامها.مد يده نحو زر أحمر.وقال:"اضغطيه."فتحت عينيها فجأة.ـ كنت هناك.قال آدم:ـ نعم.ـ وكنت تعرف ماذا سيحدث.ـ لا.ـ لماذا إذن طلبت مني الضغط عليه؟ـ لم أطلب منك.ـ أنا رأيتك!ـ رأيتِ شيئًا حدث منذ عشر سنوات وأنت طفلة، ولا تعرفين إن كان حقيقيًا أم ذكرى زرعها أحد في رأسك.صمتت.كان كلامه منطقيًا.لكن قلبها لم

  • بين ذراعي عدوي   الفصل 17

    لم تستطع ليان أن تتنفس.كانت الذكرى أمام عينيها واضحة هذه المرة.رجل يقف أمامها وهي طفلة.صوته هادئ.حنون.لكنه ليس صوت والدها.ومع ذلك...كانت تناديه:"أبي."وضعت يدها على فمها.ـ هذا ليس أبي...قال آدم:ـ ماذا رأيتِ؟هزت رأسها.ـ رجل آخر.ـ من؟ـ لا أعرف.ثم رفعت عينيها إليه.ـ لكنه كان يتصرف كأنه أبي.اقترب آدم منها.ـ هل رأيتِ وجهه؟أغمضت عينيها.حاولت استدعاء الصورة.لكن وجه الرجل ظل غارقًا في الظلام.قالت:ـ لا.ثم همست:ـ لكنني أتذكر شيئًا.ـ ماذا؟ـ كان يضع خاتم الذئب.تبادل آدم وليان النظرات.قال آدم:ـ إذن الخاتم لم يكن دليلًا على شخص واحد.ـ ماذا تقصد؟ـ كل شخص رأيناه كان يحمل الخاتم.ـ أبي...ـ ياسين...ـ سليم...ـ وربما الرجل الذي قتل العقيد.قالت ليان:ـ إذن الخاتم رمز.أومأ آدم.ـ وليس هوية.***اقترب آدم من جهاز التسجيل.أعاد المقطع الأخير.هذه المرة ركز على صوت الطفل."اضغطي الزر يا ليان."ثم أعاد تشغيله.مرة ثانية.وثالثة.قالت ليان:ـ هناك شيء خلف الصوت.رفع آدم الصوت.ظهر تشويش خافت.ثم صوت آخر.رجل يتحدث بعيدًا.ـ عندما تضغط الزر، سينتهي كل شيء.ثم صوت سامي:ـ لا!

  • بين ذراعي عدوي   الفصل 16

    الزر الأحمرتوقفت ليان عن التنفس.كانت تنظر إلى آدم وكأنها تراه للمرة الأولى.ـ أنت قلت لي أن أضغط الزر...لم يجب.ـ أليس كذلك؟قال آدم بصوت منخفض:ـ لا أتذكر.ضحكت بمرارة.ـ بالطبع لا تتذكر.ـ ليان، كنت طفلًا.ـ لكنني كنت طفلة أيضًا!ارتفع صوتها:ـ لماذا أتذكر أنا وحدي؟!اقترب منها آدم.فتراجعت.توقف مكانه.كانت المسافة بينهما أكبر من أي وقت مضى.قال:ـ لا أعرف ماذا حدث في تلك الليلة.ـ لكنك كنت هناك.ـ نعم.ـ وقلت لي أن أضغط الزر.ـ ربما...توقف.ـ ربما كنت أحاول إيقاف شيء.قال الرجل الغامض:ـ لا تكذب عليها يا آدم.استدار آدم نحوه.ـ أنت لا تعرف شيئًا.ابتسم الرجل.ـ بل أعرف أكثر منك.رفع آدم سلاحه.ـ اخلع القناع.ـ لماذا؟ـ أريد أن أعرف من أتحدث إليه.ـ ستعرف.ثم نظر إلى ليان.ـ لكن ليس الآن.قالت ليان:ـ لماذا تجمعونني حول هذه الذكريات؟ـ لأنك الوحيدة التي تستطيعين فتح الحقيقة.ـ وأين أبي؟ـ قريب.ـ أريد رؤيته.ـ سترينه.ـ متى؟ابتسم.ـ عندما تتذكري من أعطاك الأمر.ثم استدار نحو الباب.قال آدم:ـ لن تخرج.توقف الرجل.ـ لو أردت قتلكما، لما تحدثت إليكما كل هذا الوقت.ثم أضاف:ـ اسأل

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status