Compartilhar

اثنان

Autor: Xiper
last update Data de publicação: 2026-09-05 04:42:48

منظور ميا

بالكاد أصل إلى خزانتي في صباح اليوم التالي قبل أن تبدأ الهمسات. الرؤوس تلتفت. الهواتف تُسحب. شخص ما يسخر فعلاً بصوت عالٍ «فيرجن ميا» بما يكفي ليسمعه الممر بأكمله. خداي ما زالا مشتعلين من كابوس الحلبة بالأمس.

أدخل كتبي داخل الخزانة، أصلي أن أنجو حتى الغداء دون أن أراه.

لا حظ لي.

الجمهور ينفرج كبحر الأحمر وها هو — رايدر فون، يسير في الممر وكأنه يملك المدرسة، محاطاً بنصف فريق الهوكي. يرتدي جاكيته الحرفية، شعره ما زال فوضوياً من تمرين الصباح، وتلك الابتسامة المزعجة جاهزة ومشحونة.

«ميا-ميا!» ينادي بصوته الغنائي الذي يجعل جلدي يقشعر. «ها هي المفضلة لدي، الصغيرة يوميات سلت!»

الضحك يتموج في الممر. أغلق خزانتي بعنف وأحاول المشي في الاتجاه الآخر، لكن اثنين من زملائه في الفريق يسدّان طريقي، مبتسمين بسخرية.

يركض رايدر ويقذف ذراعاً ثقيلاً حول كتفي، يجذبني إلى جنبه كأننا أفضل أصدقاء. عطره يغزو أنفي — جليد وحمضيات وكبرياء خالص.

«ابتعد عني» أهمس، أحاول أن أتخلص من قبضته. لكنه يشدها أكثر.

«آه، لا تكوني هكذا، فيرجن» يقول بصوت عالٍ يصل إلى نهاية الممر. «بعد أن جعلت أوهامك القذرة علنية أمس، ظننت أننا أصبحنا أقرب الآن. قولي لي، هل أعدت قراءة الجزء الذي تتوسلين فيه إليّ أن أدمرك؟ كوني صادقة.»

معدتي تتلوى. الناس يتوقفون ليشاهدوا. دائرة تتكون. الهواتف تصوّر مرة أخرى.

«رايدر، توقف» أهمس بصوت مرتجف. «لقد أذلتني بما يكفي.»

يتنهد بشكل درامي، يضع يده على صدره كأنني جرحته. «أذلت؟ أنا؟ كنت فقط أشارك كتاباتك الإبداعية مع العالم! يجب أن تشكريني. دفتر يومياتك الإباحي كان أبرز ما في ليلة فريق الهوكي بأكمله. الأولاد صوتوا أنه أفضل من الإباحية.»

زملاؤه ينفجرون ضاحكين. أحدهم — جاكس، أظن — يلوّح بدفتر يومياتي في الهواء. قلبي يتوقف. ما زالوا يحتفظون به.

«استمعوا إلى هذه الجوهرة!» يصرخ جاكس وهو يقلب الصفحات. « “قضيب رايدر سيكون ضخماً على الأرجح. أتساءل إن كان سيدخل أصلاً—” »

الممر ينفجر. شخص ما يصفر بصوت عالٍ. مجموعة من الفتيات الكبار يشيرن ويضحكن بقوة حتى تنحني إحداهن.

الدموع تلسع عيني فوراً. أندفع نحو الدفتر، لكن رايدر يمسك بخصري من الخلف، يرفعني عن الأرض لثانية كأنني لا أزن شيئاً.

«تمهلِي يا بيفر المتلهفة» يتهكم بجانب أذني، بصوت عالٍ بما يكفي للجميع. «لستِ مستعدة للشيء الحقيقي بعد. الفيرجن يحتاجون عجلات تدريب أولاً.»

يضعني على الأرض لكنه لا يتركني، يديرني لأواجهه. عيناه الزرقاوان تلمعان بفرحة مجنونة، كأن تعذيبي هو أفضل جزء في يومه.

«رايدر، من فضلك» أختنق، والدموع تنساب الآن. «فقط أعده واتركني وشأني.»

يخرج شفة سفلية، تلك النظرة المتعاطفة المزيفة التي تجننني. «لكن ميا-ميا، كيف أترك معجبي رقم واحد وحدها؟ كتبتِ اسمي سبعاً وثلاثين مرة! هذا التزام. هذا هوس. بصراحة، إنه مُطَرٍّ نوعاً ما. مخيف كالجحيم، لكنه مُطَرٍّ.»

يلتفت إلى الجمهور المتزايد، يمد ذراعيه كمدير سيرك.

«الجميع، اجتمعوا! إعلان خاص من قائدكم. ميا طومسون هنا ما زالت لم تُمَس عند الثامنة عشرة. هل تصدقون؟ نقية كالثلج المتساقط. لكن لا تقلقوا —» يغمز للجمهور «— أنا أفكر في حالة خيرية. قد أضحي بنفسي من أجل الفريق وأفقع تلك الكرزة فقط حتى تتوقف عن كتابة قصص المعجبين السيئة عني.»

الضحك يصم الآذان. وجهي يشعر وكأنه يحترق. أرتجف بقوة حتى تصطك أسناني. هذا أسوأ من أمس. هذا علني، صاخب، ولا ينتهي.

أدفع صدره بكلتا يدي. «أنت مقرف! أكرهك!»

رايدر يمسك معصمي بسهولة، يثبتهما على صدره. تعبيره يتغير لجزء من الثانية — شيء أغمق، شبه جائع — قبل أن يعود القناع المزعج.

«تكرهينني؟ هذا ليس ما تقوله يومياتك يا بيبي. تقول إنك تريدينني أن أثبتك وأ—»

«كفى!» أصرخ، وأنتزع نفسي. صوتي يتشقق بصوت عالٍ، يجذب المزيد من الانتباه.

للحظة يهدأ الممر. رايدر يميل رأسه، يدرسني بتلك الشدة المجنونة. ثم يبتسم أوسع.

«شرسة اليوم. يعجبني ذلك.» يقترب أكثر، صوته ينخفض لكنه ما زال مسموعاً تماماً. «واصلي مقاومتي يا ميا. هذا فقط يجعلني أريد إذلالك أكثر. ربما في المرة القادمة سأقرأ الشيء كله على مكبر صوت المدرسة. أو أفضل — أنشره على قصة إنستغرام الفريق. ألن يكون ذلك ممتعاً؟»

أخيراً يرمي الدفتر عند قدمي. الصفحات تتناثر على الأرض، خطي مكشوف للجميع.

أسقط على ركبتي، أسعى لجمع الصفحات بينما الدموع تطمس رؤيتي. الجمهور يضحك أقوى. شخص ما يدوس على إحدى الأوراق عمداً.

رايدر يجلس القرفصاء بجانبي، يتظاهر بالمساعدة لكنه يجعل الأمر أسوأ فقط. يلتقط صفحة ويقرأ همساً أسمعه أنا فقط هذه المرة:

«“أتمنى لو يتوقف عن إيذائي… لكني ما زلت أريده.”»

يضحك بهدوء، بقسوة. «مسكينة الفيرجن الصغيرة. مرتبكة جداً.»

ثم يقف، بصوت عالٍ مرة أخرى. «انتهى العرض أيها الناس! لكن ابقوا — الحلقة التالية تنزل قريباً. نفس الفيرجن، نفس المتنمر.»

يمشي مبتعداً — لا، يمشي — وهو يصفر كأن شيئاً لم يحدث، وزملاؤه يتبعونه، ما زالوا يضحكون.

أبقى على الأرض، أضم الصفحات المدمرة إلى صدري، مذلولة بما يفوق الكلام. قلبي يركض بالغضب وشيء أسوأ.

شيء يبدو بشكل خطير كرغبة ملتوية.

لأنني حتى الآن، وأنا أمسح دموعي وأقف على ساقين مرتجفتين، ما زلت أشعر بظل ذراعه حول كتفي.

وأكره نفسي على ذلك.

يرن الجرس. الجميع يتفرقون، لكن الهمسات تتبعني طوال الطريق إلى الفصل.

رايدر فون لم ينتهِ مني.

ولا حتى قريب.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • ثلاثة وسبعون مرة كتبت فيها اسمي   سبعة

    ترجمة إلى العربية:وجهة نظر مياوقّعت العقد بيدَين ترتجفان في تمام الساعة الثامنة وسبع دقائق صباحًا.كان الحبر لا يزال رطبًا عندما اهتز هاتفي برسالة تحديث من المستشفى: أُدخلت أمي بسرعة إلى التجربة. خلال الليل. «موافقة معجزة» كما سمّتها الممرضة. للحظة هشة واحدة، اجتاحني الارتياح بقوة كادت تدفعني إلى البكاء في مكتب رايدر الأنيق في الطابق العلوي.ثم رفعت نظري ورأيت وجهه.كان يقف خلف مكتبه الضخم مرتديًا بدلته السوداء المفصّلة، وعيناه الزرقاوان مثبتتان عليّ كأنني فريسة نجح أخيرًا في محاصرتها. لا ابتسامة ساخرة هذه المرة. شيء أظلم. أشد جوعًا. أكثر ذنبًا.«شكرًا لك»، همست، وأنا أكره الكلمات، وأكره طعمها الذي يشبه الاستسلام. «بسبب أمي».لم يبتسم رايدر. دار حول المكتب ببطء، كل خطوة تردد صداها كأصوات الزلاجات على جليد الحلبة قبل خمس سنوات. «لستِ مضطرة لشكري، ميا. كان هذا سيحدث دائمًا».أرسلت الكلمات بردًا يسري في عمودي الفقري. تراجعت حتى اصطدمت فخذاي بحافة الكرسي الجلدي. «ماذا تعني؟»توقف قريبًا بما يكفي لأشمّ رائحة عطره—الجليد والحمضيات، الرائحة نفسها التي تطارد كوابيسي. «اجلسي».ظللت واقفة. ار

  • ثلاثة وسبعون مرة كتبت فيها اسمي   ستة

    منظور رايدر أراقب تسجيل الكاميرات الأمنية للمرة الثالثة الليلة، توهج الشاشة يلقي ظلالاً قاسية عبر مكتب الشقة الفاخرة. ميا طومسون راكعة خارج الغرفة 417 في مستشفى سانت ميرسي، جبهتها مضغوطة على بلاط الأرضية البارد، كتفاها تهتزان بنشيح صامت. الطابع الزمني يقرأ 4:12 صباحاً. هاتفها يرقد بجانبها كسلاح مُهمل، الشاشة ما زالت مضاءة برسالتي الأخيرة. أكبر الصورة. حتى من خلال كاميرا المستشفى الحبيبة، أستطيع رؤية الإرهاق المحفور في وجهها—نفس الوجه الذي كان ينظر إليّ ذات يوم في ممر مدرسة ليكوود الثانوية والدموع تنهمر بينما أضحك. بعد خمس سنوات، وما زالت تنكسر بسببي. صدري يتشدد. أمد يدي إلى كأس الويسكي على المكتب، لكن يدي تتوقف في منتصف الطريق. هذا ليس انتصاراً. هذا شيء أقبح. شيء أطعمه منذ سنوات. كنتُ أعرف عن سرطان والدتها قبل أن أحدد موعد تلك المقابلة أصلاً. بالطبع كنتُ أعرف. مكتب التحقيقات الخاصة الذي أبقيته على راتب منذ أن غادرت ميا المدينة كان يرسل تقارير شهرية كالساعة. ضغط مالي. فواتير طبية تتراكم. التشخيص الذي أصابها بعد ستة أشهر من هروبهم من ليكوود. قلتُ لنفسي إنني فقط أراقب آثار دماري.

  • ثلاثة وسبعون مرة كتبت فيها اسمي   خمسة

    منظور ميا أقطع ثلاثة مربعات سكنية قبل أن ينتزع مني أول نشيج. المدينة تضبب—سيارات الأجرة تزمر، المشاة يسرعون، السماء الرمادية اللامبالية تضغط كأنها تعرف ما الذي مشيتُ بعيداً عنه للتو. كعبي يطرق الرصيف بصوت عالٍ جداً، كل خطوة تردد كلمة «لا» التي قذفتُها في وجهه كسلاح. يجب أن أشعر بالنصر. قلتها في وجهه. نظرتُ في عيني رايدر فون—الرجل الذي كسرني ذات يوم تماماً حتى هربت عائلتي من الولاية—واخترتُ الكرامة على اليأس. بدلاً من ذلك أشعر بالفراغ. هاتفي يهتز في جيب معطفي. أمي. أجيب فوراً. «مرحباً يا حبيبتي.» صوتها أنحف من أمس. أضعف. «كيف سارت المقابلة؟» أبلع الكتلة في حلقي. «رفضتها.» صمت. ثم تنهيدة ناعمة متعبة تنحت قطعة أخرى مني. «ميا… العرض كان حقيقياً؟» «ثلاثة أضعاف راتبي. مزايا. كل شيء.» صوتي يتشقق. «لكنه كان هو يا أمي. رايدر. لا أستطيع. أنا فقط… لا أستطيع.» وقفة أخرى. أطول هذه المرة. أسمع صوت صفير جهاز التسريب الوريدي في الخلفية، الجهاز الذي بالكاد نستطيع تحمّل تكلفته. «أفهم» تقول بهدوء. هادئ جداً. «سنجد حلاً.» لكننا نعرف كلانا أننا لن نجد. الجولة الأخيرة من العلاج استنزف

  • ثلاثة وسبعون مرة كتبت فيها اسمي    ٤ — أربعة

    منظور ميا أدخل برج فون إنتربرايزز الزجاجي الأنيق، كعبي يطرق الأرضية الرخامية المصقولة. خمس سنوات كان يجب أن تكون كافية للنسيان. لم تكن. رحلة المصعد إلى الطابق العلوي تشعر وكأنها تسلق إلى أرض العدو. عندما تفتح الأبواب، تبتسم لي موظفة استقبال أنيقة. «الآنسة طومسون؟ السيد فون ينتظرك.» بالطبع ينتظرني. أتبعها في الممر، معدتي تلتوي أكثر مع كل خطوة. عندما تفتح الباب الخشبي الثقيل، أراه. رايدر فون. لم يعد قائد فريق الهوكي المتغطرس في الجاكيت الحرفي. الآن يجلس خلف مكتب ضخم ببدلة سوداء مفصلة تكلف أكثر من إيجار سنوي. شعره الداكن مُصفف، فكه أحدّ، كتفيه أعرض. الصبي أصبح رجلاً يبدو وكأنه يملك العالم. رئيس تنفيذي في الثالثة والعشرين. إمبراطورية تقنية وترفيه بمليارات الدولارات. عيناه الزرقاوان الجليديتان ترتفعان وتلتقيان بعينيّ. لنبضة قلب واحدة، يومض شيء على وجهه—مفاجأة، ثم تلك الشدة المفترسة نفسها التي أتذكرها جيداً. «ميا» يقول، صوته أعمق، أكثر نعومة. يقف، يعلو على المكتب. «جئتِ.» «جئتُ من أجل المقابلة» أصحح ببرود، محافظاً على نبرتي مسطحة. «ليس من أجل لمّ شمل.» يشير إلى الكرسي ال

  • ثلاثة وسبعون مرة كتبت فيها اسمي   ٣ — ثلاثة

    منظور رايدر أضرب باب غرفة الملابس الفارغة خلفي، الصوت يرتد عن البلاط كطلقة رصاص. قلبي ما زال يدق كالمطرقة من فوضى الممر، أدرينالين مختلط بشيء حامض لا يريد أن يستقر. وجه ميا يستمر في الوميض في رأسي—أحمر، ملطخ بالدموع، عيون واسعة بكراهية خالصة وهي تزحف على الأرض تجمع تلك الصفحات الغبية. ذهبت بعيداً جداً. بعيداً جداً. مرة أخرى. لكن اللعنة، هي تجعل الأمر سهلاً جداً أن أحبها. الطريقة التي تنظر بها إليّ، كلها نار وخوف، ذلك الاحمرار العذري الذي ينتشر في رقبتها… يلتوي شيئاً مظلماً ومُدمناً بداخلي. لا أستطيع التوقف عن الدفع. لا أستطيع التوقف عن الرغبة في كسرها فقط لأرى ما ينسكب. أمزق جاكيتي الحرفي وأرميه على الخزائن. لا يساعد. لا شيء يساعد. «Shit» أهمس وأنا أتمشى كحيوان محبوس. الجزء الخاص يبدأ في اللحظة التي أكون فيها وحدي. لا جمهور. لا زملاء في الفريق لأبهرهم. فقط أنا والحقيقة القبيحة. أسحب هاتفي وأفتح الصور التي التقطتها سراً بينما كانت تبكي—لقطات مقربة لعيونها الممتلئة بالدموع، والطريقة التي ارتجفت بها شفتاها عندما ناديتها «فيرجن» أمام الجميع. إبهامي يحوم فوق زر الحذف، لكنني

  • ثلاثة وسبعون مرة كتبت فيها اسمي   اثنان

    منظور ميا بالكاد أصل إلى خزانتي في صباح اليوم التالي قبل أن تبدأ الهمسات. الرؤوس تلتفت. الهواتف تُسحب. شخص ما يسخر فعلاً بصوت عالٍ «فيرجن ميا» بما يكفي ليسمعه الممر بأكمله. خداي ما زالا مشتعلين من كابوس الحلبة بالأمس. أدخل كتبي داخل الخزانة، أصلي أن أنجو حتى الغداء دون أن أراه. لا حظ لي. الجمهور ينفرج كبحر الأحمر وها هو — رايدر فون، يسير في الممر وكأنه يملك المدرسة، محاطاً بنصف فريق الهوكي. يرتدي جاكيته الحرفية، شعره ما زال فوضوياً من تمرين الصباح، وتلك الابتسامة المزعجة جاهزة ومشحونة. «ميا-ميا!» ينادي بصوته الغنائي الذي يجعل جلدي يقشعر. «ها هي المفضلة لدي، الصغيرة يوميات سلت!» الضحك يتموج في الممر. أغلق خزانتي بعنف وأحاول المشي في الاتجاه الآخر، لكن اثنين من زملائه في الفريق يسدّان طريقي، مبتسمين بسخرية. يركض رايدر ويقذف ذراعاً ثقيلاً حول كتفي، يجذبني إلى جنبه كأننا أفضل أصدقاء. عطره يغزو أنفي — جليد وحمضيات وكبرياء خالص. «ابتعد عني» أهمس، أحاول أن أتخلص من قبضته. لكنه يشدها أكثر. «آه، لا تكوني هكذا، فيرجن» يقول بصوت عالٍ يصل إلى نهاية الممر. «بعد أن جعلت أوهامك الق

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status