ログインاستيقظ سليم في صباح هادئ. الهواء داخل الشقة كان ثقيلًا قليلًا من الرطوبة. خرج إلى الصالة فوجد نادية جالسة في مكانها المعتاد، لكنها لم تكن تمسك كوب الشاي هذه المرة. كانت تنظر من الشرفة دون أن تتحرك.
– صباح الخير. قال وهو يقف عند الباب. التفتت إليه ببطء. – الصباح… نعم. لم تزد على ذلك. أشارت بيدها إلى المطبخ إشارة خفيفة، كأنها تقول له أن يفعل ما يشاء دون أن تنطق بالكلمات. دخل المطبخ وأعدّ الشاي لنفسه. بعد دقائق جاءت رنا. كانت تمشي بخطوات أبطأ من عادتها، وروبها مفتوح قليلاً عند الرقبة. توقفت حين رأته، ثم فتحت الثلاجة دون أن تقول شيئًا. أخذت زجاجة ماء وأغلقتها، ثم وقفت عند الحوض قريبة منه أكثر مما يقتضيه المكان. – الحرّ… قالت نصف جملة وتوقفت. – أيوه. ردّ سليم بنفس القدر من الاقتضاب. نظرت إلى الفنجان في يده ثم إلى يده نفسها، ثم ابتعدت نحو غرفتها دون أن تكمل الجملة. بعد قليل خرجت مرتدية ملابس الخروج. عند الباب التفتت مرة واحدة فقط وقالت: – الباب… لو احتجت. ثم خرجت وتركت الجملة معلقة في الهواء. بقي سليم ونادية وحدهما. جلست هي على الأريكة وهو في الكرسي المقابل. الصمت امتد طويلًا. أخيرًا قالت نادية بصوت منخفض، كأنها تكلم نفسها: – البيت بيحس باللي فيه… ثم سكتت. سليم رفع عينيه إليها. هي لم توضح، فقط حركت كتفها حركة خفيفة كأن الكلام اكتمل بما لم يُقل. بعد ساعة خرج إلى الجامعة. في المحاضرة جلست سارة بجانبه كالعادة. فتحت دفترها ثم أغلقته مرة أخرى. نظرت إلى الأمام وقالت بصوت لا يكاد يُسمع: – بعض الأشياء… بتبان من بعيد. لم ينتظر ردًا. ابتسمت نصف ابتسامة وانشغلت بقلمها. في نهاية المحاضرة لم تقل شيئًا إضافيًا، فقط تركت دفترًا صغيرًا على طرف طاولته ومشت. فتحه سليم لاحقًا فوجد رقمًا مكتوبًا بدون اسم وبدون أي عبارة أخرى. في الساحة وجد منى واقفة تحت الشجرة التي يجلس تحتها عادة. اقتربت منه ثم توقفت على مسافة خطوة. – الطقس… قالت ونظرت إلى السماء ثم إليه. – مش زي كل يوم. ابتسمت ولم تزد. بقيت واقفة لحظة إضافية كأنها تنتظر شيئًا لم تطلبه، ثم مشت مبتعدة. عاد سليم إلى الشقة في وقت مبكر. وجد الباب مواربًا. دخل فسمع صوت ماء في الحمام. انتظر في الصالة. بعد قليل خرجت نادية من الحمام بشعر مبلل وروب معقود بإحكام. رأتْه فتوقفَت، ثم قالت وهي تمر بجانبه: – بعض الأيام… بتكون أطول من غيرها. لم تنتظر رده. دخلت غرفتها وأغلقت الباب بهدوء. بعد ساعة عادت رنا. خلعت حذاءها وجلست في الشرفة دون أن تشعل النور. سليم خرج إليها بعد قليل وحمل كوب ماء. وضعته على المنضدة الصغيرة بينها وبينه. هي نظرت إلى الكوب ثم إلى يده ثم قالت: – المسافات… أحيانًا بتضيق لوحدها. سكتت. هو لم يرد. جلسا في الصمت الذي أصبح مألوفًا بينهما. بعد فترة طويلة حركت رنا يدها على حافة الكرسي حتى كادت تلمس أصابعه، ثم سحبتها قبل أن يحدث التلامس. – الليل هنا… قالت ثم توقفت مرة أخرى. – مختلف. أتمت الجملة بعد صمت طويل، كأنها لم تكن متأكدة إن كانت تقصد الطقس أم شيئًا آخر. دخلت نادية عليهما بعد غروب الشمس. رأتْهما جالسين في الشرفة شبه المظلمة، فجلست هي الأخرى دون أن تشعل النور. الثلاثي بقي في الصمت دقائق. أخيرًا قالت نادية وهي تنظر إلى الشارع: – البيوت… بتتعلم وجود الناس فيها. رنا حركت رأسها حركة خفيفة كأنها توافق على كلام لم يُقصد به ظاهره. سليم بقي صامتًا. بعد العشاء، الذي مرّ كله بقليل من الكلام وكثير من النظرات المتقطعة، دخل سليم غرفته. ترك الباب مواربًا كعادته في الأيام الأخيرة. تمدد على السرير واستمع. سمع صوت أكواب تُغسل، ثم همسًا خفيفًا لا تصل كلماته واضحة، ثم صوت بابين يُغلقان واحدًا بعد الآخر. في الظلام، فكر في الجمل التي سمعتها طوال اليوم: «البيت بيحس باللي فيه» «بعض الأشياء بتبان من بعيد» «المسافات أحيانًا بتضيق لوحدها» «الليل هنا مختلف» «البيوت بتتعلم وجود الناس فيها» كلها كانت تبدو ككلام عابر عن الطقس أو عن البيت أو عن المدينة. لكنها كانت تُقال بطريقة تجعل المعنى الثاني أقرب من المعنى الأول. وجسده، الذي لم يتحدث عنه أحد بصراحة اليوم، كان حاضرًا في كل جملة ناقصة وفي كل صمت طال أكثر من اللازم. أغلق عينيه. خارج النافذة كانت المدينة تتابع ضجيجها البعيد، أما داخل الشقة فكانت الجمل الغامضة ما زالت تتردد في الهواء… كأنها تنتظر من يكملها.**جسد الريفي** **الفصل العشرين والمائة** هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. نورة ات downstream متأخرة شوية بس دلوقتي في نوم عميق. تعالى هنا. سليم: جاي يا هالة. هالة: تعالي في حضني الأول. الروب مفتوح من الصدر. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة هادية) وحشاني طول اليوم. هالة: بوسني بوسة عميقة. عايزة أحس بلسانك. سليم: (بيلف وشها وبيبوسها بوسة طويلة ولسانه بيدخل بين شفايفها) كده؟ هالة: أكتر… لف لسانك جوه. إيدك على صدري. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على زهريتها) هالة: اعصرهم بهدوء… الحمل بيخليهم حساسين. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه ولسانه) طعمك طالع زي الفراولة. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت دلوقتي. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما باصصت عليا وأنا بقفل باب أوضة العيال. مشتقالك أوي. سليم: عايزة لساني؟ هالة: أيوه… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها على السرير ويفتح فخذيها برفق ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إن
**جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى. سليم: جاي. هالة: تعالي في حضني. الروب مفتوح. سليم: (بيحضنها) هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك جوه. سليم: (بيبوسها) هالة: اعصر صدري. مص الحلمات. سليم: (بيعصر ويمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك مطول. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس) هالة: كده… ادخل لسانك. زوّد. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتشد شعره) بوصل… متوقفش. سليم: هالة: (بتتوصل) تاني. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. بطيء. سليم: (بيدخل) هالة: أعمق. إيدك على بطني. سليم: (بيتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: إنتَ بقيتَ بترجع متأخر كل يوم. وبقيتَ مش مركز وأنتَ معايا. سليم: الشغل. الشركة. هالة: الشغل مش بياخد كل ده. في حاجة تانية؟ سليم: لأ. هالة: طيب. نام. بس أنا مش مصدقة أوي. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم: قفلت. تعالي. عايزةك على طول. سل
**جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. تعالى هنا. سليم: جاي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: الروب مفتوح. تعالي في حضني. سليم: (بيحضنها) وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك. سليم: (بيبوسها ويعمّق) كده؟ هالة: أكتر. إيدك على صدري. اعصر. سليم: (بيعصر) هالة: مص الحلمات… بهدوء. سليم: (بيمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) فعلاً مغرقة. مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك دلوقتي. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) هالة: (بتشد شعره) همم… زوّد. بوصل. سليم: (بيكمّل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) هالة: أعمق… إيدك على بطني. سليم: (بيحط إيده ويتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ. هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: حسّيتك مش مركز أوي. سليم: تعبان من الشغل. هالة: طيب. نام. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم:
**جسد الريفي** **الفصل السابع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى هنا في السرير. سليم: جاي يا روحي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: عريانة تحت الملاية. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيحضنها من ورا) وحشاني من الصبح. بوسيني. هالة: (بتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق وإيده على صدرها) زهريتينك سخنين. اعصرهم؟ هالة: اعصر… بهدوء. سليم: (بيعصر ويمص الحلمات بشفتِه) طعمك طالع. هالة: (بتش هق) إيدك تحت… سليم: (بيلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… مشتقالي؟ هالة: أيوه… عايزة لسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) قولي. هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) كده؟ هالة: (بتشد شعره) أكتر… همم… بوصل. سليم: (بيكمّل لحد ما توصل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس أسرع) المرة دي. هالة: (بتتوصل تاني) سليم… خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) بطيء عشان البيبي؟ هالة: بطيء… بعدين أعمق. سليم: (بيتحرك) إنتي بتاعتي؟ هالة: بتاعتك. زوّد. سليم: (بيزود العمق) وصلي. هالة: (بتتقبض) بخلص… سليم! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ.
**جسد الريفي** **الفصل السادس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا بدري النهارده. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة الروب بس؟ هالة: أيوه. وتعالي في حضني الأول. وحشاني من الصبح. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة) أنا كمان. بوسيني بوسة عميقة. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على صدرها من فوق الروب) زهريتينك سخنين أوي. هالة: اعصرهم… بهدوء عشان الحمل. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب على طول وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… من ساعة ما باصص عليا في المطبخ. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر حارة) كده يا مراة؟ هالة
**جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس







