ログインكان اليوم التالي أكثر حرارة من سابقه. استيقظ سليم باكرًا كعادته، لكنه هذه المرة وجد الشقة ما زالت غارقة في الصمت. خرج إلى الصالة بفانلة بيضاء وسروال قطني خفيف. فتح الشرفة قليلاً ليدخل الهواء، ثم دخل المطبخ ليعدّ الشاي.
بعد دقائق ظهرت نادية. كانت قد ارتدت جلبابًا منزليًا أفتح لونًا من المعتاد، ووجهها يبدو مرتاحًا من النوم. – أنتَ سبقني تاني. – العادة يا عمتي. – اقعد، أنا أعمل الإفطار النهارده. جلست أمامه بعد أن وضعت البيض والخبز على الطاولة. أكلت معه هذه المرة بدلًا من أن تكتفي بالشاي. كانت تنظر إليه وهو يأكل، وفي لحظة مدّت يدها بمنديل لتمسح نقطة زيت صغيرة وقعت على طرف فمه دون أن تشعر. حركتها جاءت عفوية، لكن أصابعها لمست خده لحظة قصيرة. سحبت يدها بسرعة وابتسمت ابتسامة خجولة. – معليش… الزيت كان باين. – مفيش مشكلة يا عمتي. بعد الإفطار خرجت رنا من غرفتها مرتدية ملابس العمل. رأت سليم بالفانلة البيضاء فمرّت نظراتها على صدره وكتفيه قبل أن تلتقط حقيبتها. – أنا متأخرة شوية النهارده. لو احتجتوا حاجة من بره قولولي وأنا راجعة. قالت الكلام وهي تنظر إلى أمها أكثر مما تنظر إليه، ثم خرجت مسرعة. بقي سليم ونادية وحدهما. بعد أن انتهى من ترتيب المطبخ، طلبت منه أن يساعدها في تعليق بعض الصور القديمة على الحائط في الصالة. أحضر السلم الخشبي الصغير ووقف عليه. وهي كانت تناوله المسامير والإطار من الأسفل. كلما مدّ يده إلى الأعلى، ارتفعت فانلته قليلًا عن بطنه، وظهرت عضلات بطنه السفلية للحظات. نادية كانت ترفع عينيها ثم تخفضها بسرعة، لكنها لم تطلب منه أن ينزل أو يغيّر وضعه. – خلاص كده… تمام. قالت بعد أن ثبّت آخر صورة. نزل من السلم فوجدها واقفة قريبة منه أكثر من اللازم. ابتعدت خطوة حين اقترب منها. – شكرًا. من غيرك كنت هتعب أوي. ذهب سليم إلى الجامعة بعد ذلك. الجو كان حارًا، والتكييف في القاعات يعمل بصعوبة. جلس في محاضرته ووجد سارة بجانبه مرة أخرى. هذه المرة كانت ترتدي بلوزة أفتح، وشعرها مرسل. – الحرّ شديد النهارده. أنتَ مش حاسس؟ – أنا متعود على شمس أقوى من كده في القرية. ضحكت وقالت: – واضح من لون بشرتك… ومن جسمك كمان. نظرت إلى ذراعه المكشوف ثم عادت إلى دفترها بسرعة كأنها قالت أكثر مما كانت تنوي. بعد المحاضرة مشيا معًا قليلًا في الممر. سألته عن جدول المحاضرات القادمة، ثم اقترحت أن يراجعا معًا بعض المواد في المكتبة الأسبوع المقبل. سليم وافق بهدوء. قبل أن تفترق عنه لمحت صديقتها منى من بعيد ولوّحت لهما. منى جاءت بعد لحظات وانضمت إلى الحديث. الاثنتان كانتا تتحدثان إليه أكثر مما تتحدثان إلى بعضهما، وعيناها تنزلان بين الحين والآخر إلى عرض كتفيه. في طريق العودة إلى الشقة اشترى سليم زجاجتي ماء بارد. دخل البيت فوجد رنا قد عادت مبكرًا. كانت تجلس في الشرفة ترتدي فستانًا منزليًا خفيفًا، وتقلب صفحات مجلة. رفعت رأسها حين سمعته. – رجعت؟ – أيوه. – أمي نازلة عند الجارة شوية. هترجع بعد ساعة تقريبًا. جلس في الكرسي المقابل لها في الشرفة. الهواء كان أفضل هناك. رنا أغلقت المجلة ونظرت إليه. – الجامعة النهاردة كانت إيه؟ – زي كل يوم… بس الحرّ كان زيادة. – باين عليك. أنتَ عرقان شوية. مدّت يدها إلى المنضدة الصغيرة وأخذت منديلًا ورقيًا وناولته إياه. وهو يمد يده ليأخذه، لمست أصابعها راحة يده لحظة. هذه المرة لم تسحب يدها بسرعة. تركتهما متلامستين ثانية إضافية قبل أن تنسحب. – لو عايز تغير هدومك قبل ما أمي ترجع، الباب مقفول. قالت بصوت عادي، لكن عينيها كانت تقول شيئًا آخر. دخل سليم غرفته وخلع الفانلة المبللة بالعرق. ارتدى قميصًا قطنيًا خفيفًا وخرج مرة أخرى. وجد رنا قد دخلت من الشرفة وتقف في المطبخ تقطع فاكهة. اقترب ليساعدها. وقفا متجاورين أمام الطاولة. هي تقطع وهو يغسل ما تبقى من الفاكهة تحت الحنفية. كلما تحركت لتأخذ شيئًا من جانبه، كان كتفها يلمس ذراعه لحظة. لم يبتعد أي منهما. – جوزك هيرجع امتى؟ سألها فجأة. – لسه مش معروف. المكالمة اللي فاتت قال يمكن يتأخر أسبوع كمان. – يبقى البيت هادي الفترة دي. – أيوه… هادي زيادة عن اللزوم أحيانًا. نظرت إليه من الجانب وهو يركز على غسل التفاح. صمتت قليلًا ثم قالت بصوت أخفض: – أنتَ بتخلي البيت يحس إن فيه حد موجود. من ساعة ما جيت وأنا حاسّة إن المكان مش فاضي أوي زي قبل كده. سليم لم يعرف بماذا يرد. اكتفى بهزّة رأس خفيفة. أكملوا تجهيز الفاكهة معًا في صمت مريح ومشحون في الوقت نفسه. حين انتهيا، جلسا في الصالة يأكلان. رنا كانت أقرب إليه على الأريكة هذه المرة. ساقها كانت على بعد سنتيمترات قليلة من ساقه. عادت نادية بعد أقل من ساعة. رأتهما جالسين هكذا فابتسمت ابتسامة غامضة ولم تعلق. جلست معهما وتحدثوا عن أشياء عامة. بعد العشاء، عرض سليم أن يرمي كيس القمامة في الحاوية أمام العمارة. نزل ورجع بسرعة. حين صعد وجد المرأتين تتحدثان بصوت خافت في المطبخ، وتتوقفان حين دخل. – خلصت؟ سألته نادية. – أيوه. – ربنا يخليك. نام بدري النهارده، شكلك تعبان من الحرّ. دخل غرفته وترك الباب نصف مفتوح. خلع قميصه وتمدد على السرير بالفانلة فقط. سمع صوت خطوات في الممر، ثم صوت باب الحمام يُفتح ويُغلق. بعد قليل مرّ ظل خفيف أمام بابه الموارب، لكنه لم يتوقف. عاد الصمت تدريجيًا. فكر سليم في يومه وهو يحدّق في السقف. في الجامعة كانت سارة ومنى تتحدثان إليه بطريقة لم يعتدها. في البيت كانت نادية تلمسه على خده دون سبب قوي، ورنا تترك أصابعها على يده أطول من اللازم، وتتكلم عن الفراغ الذي ملأه وجوده. زوج رنا ما زال بعيدًا، والأيام تمضي وهو يعيش بين امرأتين تنظران إلى جسده بأكثر من مجرد نظرة عابرة. مرّر يده على صدره تحت الفانلة. العضلات كانت صلبة ودافئة. تذكر كيف ارتفعت فانلته وهو على السلم، وكيف نظرت نادية، وكيف لمست رنا يده في الشرفة. شيء هادئ كان يبني نفسه يومًا بعد يوم داخل هذه الشقة. أغلق عينيه في النهاية. المدينة خارج النافذة كانت ما زالت تصدر أصواتًا بعيدة، أما داخل الشقة فكان الصمت هو السيد… صمت مليء بما لم يُقل بعد.**جسد الريفي** **الفصل العشرين والمائة** هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. نورة ات downstream متأخرة شوية بس دلوقتي في نوم عميق. تعالى هنا. سليم: جاي يا هالة. هالة: تعالي في حضني الأول. الروب مفتوح من الصدر. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة هادية) وحشاني طول اليوم. هالة: بوسني بوسة عميقة. عايزة أحس بلسانك. سليم: (بيلف وشها وبيبوسها بوسة طويلة ولسانه بيدخل بين شفايفها) كده؟ هالة: أكتر… لف لسانك جوه. إيدك على صدري. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على زهريتها) هالة: اعصرهم بهدوء… الحمل بيخليهم حساسين. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه ولسانه) طعمك طالع زي الفراولة. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت دلوقتي. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما باصصت عليا وأنا بقفل باب أوضة العيال. مشتقالك أوي. سليم: عايزة لساني؟ هالة: أيوه… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها على السرير ويفتح فخذيها برفق ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إن
**جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى. سليم: جاي. هالة: تعالي في حضني. الروب مفتوح. سليم: (بيحضنها) هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك جوه. سليم: (بيبوسها) هالة: اعصر صدري. مص الحلمات. سليم: (بيعصر ويمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك مطول. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس) هالة: كده… ادخل لسانك. زوّد. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتشد شعره) بوصل… متوقفش. سليم: هالة: (بتتوصل) تاني. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. بطيء. سليم: (بيدخل) هالة: أعمق. إيدك على بطني. سليم: (بيتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: إنتَ بقيتَ بترجع متأخر كل يوم. وبقيتَ مش مركز وأنتَ معايا. سليم: الشغل. الشركة. هالة: الشغل مش بياخد كل ده. في حاجة تانية؟ سليم: لأ. هالة: طيب. نام. بس أنا مش مصدقة أوي. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم: قفلت. تعالي. عايزةك على طول. سل
**جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. تعالى هنا. سليم: جاي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: الروب مفتوح. تعالي في حضني. سليم: (بيحضنها) وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك. سليم: (بيبوسها ويعمّق) كده؟ هالة: أكتر. إيدك على صدري. اعصر. سليم: (بيعصر) هالة: مص الحلمات… بهدوء. سليم: (بيمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) فعلاً مغرقة. مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك دلوقتي. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) هالة: (بتشد شعره) همم… زوّد. بوصل. سليم: (بيكمّل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) هالة: أعمق… إيدك على بطني. سليم: (بيحط إيده ويتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ. هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: حسّيتك مش مركز أوي. سليم: تعبان من الشغل. هالة: طيب. نام. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم:
**جسد الريفي** **الفصل السابع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى هنا في السرير. سليم: جاي يا روحي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: عريانة تحت الملاية. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيحضنها من ورا) وحشاني من الصبح. بوسيني. هالة: (بتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق وإيده على صدرها) زهريتينك سخنين. اعصرهم؟ هالة: اعصر… بهدوء. سليم: (بيعصر ويمص الحلمات بشفتِه) طعمك طالع. هالة: (بتش هق) إيدك تحت… سليم: (بيلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… مشتقالي؟ هالة: أيوه… عايزة لسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) قولي. هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) كده؟ هالة: (بتشد شعره) أكتر… همم… بوصل. سليم: (بيكمّل لحد ما توصل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس أسرع) المرة دي. هالة: (بتتوصل تاني) سليم… خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) بطيء عشان البيبي؟ هالة: بطيء… بعدين أعمق. سليم: (بيتحرك) إنتي بتاعتي؟ هالة: بتاعتك. زوّد. سليم: (بيزود العمق) وصلي. هالة: (بتتقبض) بخلص… سليم! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ.
**جسد الريفي** **الفصل السادس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا بدري النهارده. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة الروب بس؟ هالة: أيوه. وتعالي في حضني الأول. وحشاني من الصبح. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة) أنا كمان. بوسيني بوسة عميقة. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على صدرها من فوق الروب) زهريتينك سخنين أوي. هالة: اعصرهم… بهدوء عشان الحمل. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب على طول وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… من ساعة ما باصص عليا في المطبخ. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر حارة) كده يا مراة؟ هالة
**جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس







