共有

الفصل الخامس

last update 公開日: 2026-07-31 20:59:50

استيقظ سليم على صوت المطر الخفيف يضرب زجاج النافذة. المدينة في الصباح الباكر كانت تبدو أهدأ قليلًا تحت المطر. نهض وارتدى ملابسه، ثم خرج إلى الصالة. وجد نادية جالسة في مكانها المعتاد على الأريكة، تلفّ يديها بكوب الشاي الساخن.

– صباح الخير يا عمتي.

– صباح النور. المطر خلى الدنيا باردة شوية. البس حاجة تقيلة قبل ما تنزل.

ابتسم وقال إنه سيفعل. دخل المطبخ ليعدّ لنفسه كوب شاي. بينما كان يقف أمام البوتاجاز، دخلت رنا من غرفتها. كانت ترتدي روبًا منزليًا خفيفًا فوق قميص نوم، وشعرها ما زال غير مرتب. توقفت لحظة حين رأته، ثم اقتربت من الثلاجة.

– صباح الخير.

– صباح الخير.

وقفت بجانبه تبحث عن شيء في الثلاجة. المسافة بينهما ضيقة بسبب ضيق المطبخ. أحسّ برائحة نومها الخفيفة، وشعرت هي بحرارة جسده القريب رغم البرد في الخارج. أغلقت الثلاجة وابتعدت خطوة دون أن تنظر إليه مباشرة.

– هتأخر على الشغل لو المطر زاد.

قالت وهي تمشي نحو غرفتها.

سليم لم يرد. شرب شايه بسرعة وخرج.

في الجامعة كان المطر قد خفّ. الساحة مبللة، والطلاب يتحركون تحت المظلات. دخل المحاضرة وجلس في مكانه المعتاد. بعد دقائق جاءت سارة وجلست بجانبه هذه المرة.

– صباح الخير. المطر عطّلك؟

– لا، الحمد لله.

– أنا جبت لك ملزمة المحاضرة اللي فاتت. قلت يمكن تحتاجها.

ناولته كشكولًا صغيرًا. أصابعها لمست ظهر يده لحظة وهي تعطيه. ابتسمت ونظرت إلى عينيه أطول من اللازم، ثم فتحت دفترها وبدأت تكتب. سليم شكرها وحاول يركز مع المحاضر، لكنه كان يشعر بنظراتها الجانبية كل بضع دقائق. في نهاية المحاضرة لمحت صديقتان لسارة من الصف الأمامي ونظرتا إليه ثم همستا لسارة بشيء جعلها تضحك بصوت خافت.

بعد المحاضرات جلس سليم في الساحة تحت مظلة. اقتربت منه طالبة أخرى لم يرها من قبل. قدّمت نفسها باسم «منى» وقالت إنها في السنة الثانية في القسم نفسه. سألته عن اسمه وعن قريته، ثم علّقت ضاحكة:

– طولك ملحوظ أوي هنا. معظم الولاد أقصر منك.

سليم ابتسم ابتسامة مهذبة وأجاب باختصار. منى بقيت تقف أمامه دقائق إضافية تتحدث عن المحاضرات، وعيناها تنزلان بين الحين والآخر إلى كتفيه وذراعيه. حين انصرفت، شعر أن اليوم كله يسير على الوتيرة نفسها: اهتمام صامت، ابتسامات، وكلام يدور حول طوله أو شكله دون أن يُقال شيء مباشر.

عاد إلى الشقة في الثالثة عصرًا. المطر كان قد توقف. وجد الباب مفتوحًا قليلاً، وسمع صوت نادية من داخل غرفة النوم. دخل فوجدها تحاول تحريك دولاب خشبي ثقيل بمفردها.

– سيبيه يا عمتي، أنا أقوم بيه.

اقترب بسرعة وأمسك بالدولاب من الجانبين. رفعه بسهولة ملحوظة وحركه إلى المكان الذي تريده. نادية وقفت جانبًا تراقيه. وهو ينحني ويرفع، ظهر قميصه على عضلات ظهره وكتفيه بوضوح. حين انتهى ووقف مستقيمًا، كانت هي ما زالت تنظر.

– ربنا يعطيك العافية. ما كنتش هقدر أحركه لوحدي.

– أي خدمة يا عمتي.

مسح العرق الخفيف عن جبينه بظهر يده. نادية مدّت يدها إلى منشفة صغيرة على الكرسي وناولته إياها. أصابعها لمست أصابعه لحظة أطول من مجرد مناولة.

– امسح وارتاح. أنتَ بتشيل أكتر من طاقتك من ساعة ما جيت.

شكرها ودخل غرفته. خلع القميص المبلل قليلاً بالعرق وعلّقه، ثم ارتدى فانلة قطنية بيضاء أرق. خرج مرة أخرى فوجد نادية قد أعدّت عصيرًا باردًا. جلسا معًا في الصالة. الحديث دار حول الجامعة في البداية، ثم انتقل إلى ذكريات قديمة عن أمه وأبيه. نادية كانت تتكلم وتنظر إليه، وفي كل مرة يضحك أو يحرّك يده كانت عيناها تتوقف لحظة على ذراعه المكشوف تحت الفانلة.

في الخامسة عادت رنا. خلعت حذاءها ودخلت الصالة. رأت سليم بالفانلة البيضاء فتوقفت لحظة عند الباب قبل أن تسلم.

– المطر عطّلكم في الشغل؟

سألها سليم.

– شوية… بس مش مهم.

جلست في الكرسي المقابل. كانت تنظر إليه أكثر من اللازم وهي تتحدث مع أمها عن يومها. بعد قليل قامت لتعدّ الشاي، وطلبت منه أن يساعدها في إخراج الأكواب من الرف العالي. وقف بجانبها ومدّ يده إلى الأعلى. وهي واقفة تحته تقريبًا، رأت عن قرب كيف تتحرك عضلات ذراعه وكتفه وهو يمد يده. أخذت الكوب من يده ببطء، ونظراتهما تلاقَت لثانية قصيرة.

– شكرًا.

قالت بصوت أهدأ من المعتاد.

بعد العشاء، عرض سليم كالعادة أن ينظف المطبخ. هذه المرة بقيت رنا ونادية معًا في الصالة تتحدثان بصوت خافت. سمع سليم من المطبخ ضحكات قصيرة وهمسًا لم يميز كلماته. حين انتهى وخرج، وجد المرأتين قد توقفتا عن الكلام فجأة. نادية ابتسمت وقالت:

– خلصت بدري. ارتاح بقى.

دخل غرفته وترك الباب مواربًا قليلًا. تمدد على السرير واستمع إلى صوت التلفاز الخافت. بعد ساعة سمع باب رنا يُغلق، ثم بعد قليل باب نادية. الشقة غرقت في الصمت.

قام سليم وفتح النافذة. الهواء بعد المطر كان نظيفًا. وقف ينظر إلى الشارع المبلل تحت أضواء المصابيح. فكر في يومه: في سارة وهي تجلس بجانبه وتمسّ يده، في منى وهي تعلق على طوله، في نادية وهي ترقبه وهو يرفع الدولاب، وفي رنا وهي تقف تحته وهو يمد يده إلى الرف. كل واحدة منهن كانت تنظر بطريقة مختلفة، لكن النظرات كلها كانت تصب في الاتجاه نفسه.

جلس على طرف السرير ومرّر يده على ذراعه. العضلات كانت صلبة تحت جلده. تذكر كلام الرجال في القرية قديمًا: «الولد ده جسمه من الشغل مش من الكلام». الآن في المدينة كان هذا الجسد يقول كلامًا غير الذي اعتاد عليه.

أطفأ النور وتمدد. قبل أن ينام، سمع صوت خطوة خفيفة في الممر، ثم صمتًا. لم يعرف إن كانت نادية أم رنا قد خرجت لشيء، لكنه بقي مستيقظًا دقائق إضافية يستمع. لم يعد هناك صوت. أغمض عينيه في النهاية، والجسد الذي جاء به من الريف كان ما زال يستشعر النظرات التي تلقاها طوال اليوم، داخل البيت وخارجه.

في الصباح التالي سيكون هناك محاضرات جديدة، ونظرات جديدة، ومسافات قصيرة أخرى في مطبخ الشقة الصغيرة التي يعيش فيها مع عمة وابنة عمّ زوجها غائب.

والأيام كانت تمضي ببطء… والجسد الرياضي كان يفتح الطريق بهدوء أمامه.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • جسد الريفي   ١٢٠

    **جسد الريفي** **الفصل العشرين والمائة** هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. نورة ات downstream متأخرة شوية بس دلوقتي في نوم عميق. تعالى هنا. سليم: جاي يا هالة. هالة: تعالي في حضني الأول. الروب مفتوح من الصدر. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة هادية) وحشاني طول اليوم. هالة: بوسني بوسة عميقة. عايزة أحس بلسانك. سليم: (بيلف وشها وبيبوسها بوسة طويلة ولسانه بيدخل بين شفايفها) كده؟ هالة: أكتر… لف لسانك جوه. إيدك على صدري. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على زهريتها) هالة: اعصرهم بهدوء… الحمل بيخليهم حساسين. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه ولسانه) طعمك طالع زي الفراولة. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت دلوقتي. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما باصصت عليا وأنا بقفل باب أوضة العيال. مشتقالك أوي. سليم: عايزة لساني؟ هالة: أيوه… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها على السرير ويفتح فخذيها برفق ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إن

  • جسد الريفي   ١١٩

    **جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى. سليم: جاي. هالة: تعالي في حضني. الروب مفتوح. سليم: (بيحضنها) هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك جوه. سليم: (بيبوسها) هالة: اعصر صدري. مص الحلمات. سليم: (بيعصر ويمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك مطول. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس) هالة: كده… ادخل لسانك. زوّد. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتشد شعره) بوصل… متوقفش. سليم: هالة: (بتتوصل) تاني. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. بطيء. سليم: (بيدخل) هالة: أعمق. إيدك على بطني. سليم: (بيتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: إنتَ بقيتَ بترجع متأخر كل يوم. وبقيتَ مش مركز وأنتَ معايا. سليم: الشغل. الشركة. هالة: الشغل مش بياخد كل ده. في حاجة تانية؟ سليم: لأ. هالة: طيب. نام. بس أنا مش مصدقة أوي. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم: قفلت. تعالي. عايزةك على طول. سل

  • جسد الريفي   ١١٨

    **جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. تعالى هنا. سليم: جاي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: الروب مفتوح. تعالي في حضني. سليم: (بيحضنها) وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك. سليم: (بيبوسها ويعمّق) كده؟ هالة: أكتر. إيدك على صدري. اعصر. سليم: (بيعصر) هالة: مص الحلمات… بهدوء. سليم: (بيمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) فعلاً مغرقة. مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك دلوقتي. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) هالة: (بتشد شعره) همم… زوّد. بوصل. سليم: (بيكمّل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) هالة: أعمق… إيدك على بطني. سليم: (بيحط إيده ويتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ. هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: حسّيتك مش مركز أوي. سليم: تعبان من الشغل. هالة: طيب. نام. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم:

  • جسد الريفي   ١١٧

    **جسد الريفي** **الفصل السابع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى هنا في السرير. سليم: جاي يا روحي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: عريانة تحت الملاية. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيحضنها من ورا) وحشاني من الصبح. بوسيني. هالة: (بتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق وإيده على صدرها) زهريتينك سخنين. اعصرهم؟ هالة: اعصر… بهدوء. سليم: (بيعصر ويمص الحلمات بشفتِه) طعمك طالع. هالة: (بتش هق) إيدك تحت… سليم: (بيلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… مشتقالي؟ هالة: أيوه… عايزة لسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) قولي. هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) كده؟ هالة: (بتشد شعره) أكتر… همم… بوصل. سليم: (بيكمّل لحد ما توصل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس أسرع) المرة دي. هالة: (بتتوصل تاني) سليم… خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) بطيء عشان البيبي؟ هالة: بطيء… بعدين أعمق. سليم: (بيتحرك) إنتي بتاعتي؟ هالة: بتاعتك. زوّد. سليم: (بيزود العمق) وصلي. هالة: (بتتقبض) بخلص… سليم! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ.

  • جسد الريفي   ١١٦

    **جسد الريفي** **الفصل السادس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا بدري النهارده. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة الروب بس؟ هالة: أيوه. وتعالي في حضني الأول. وحشاني من الصبح. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة) أنا كمان. بوسيني بوسة عميقة. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على صدرها من فوق الروب) زهريتينك سخنين أوي. هالة: اعصرهم… بهدوء عشان الحمل. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب على طول وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… من ساعة ما باصص عليا في المطبخ. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر حارة) كده يا مراة؟ هالة

  • جسد الريفي   ١١٥

    **جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status