Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-06-06 01:55:45

حبيبي الأصم

بقلم: كاميليا جود

الفصل الثاني

جاء ذلك الشاب وهو خائف ومتوتر. كان يرتدي سروالًا أسود وقميصًا أبيض، ويضع مئزرًا أسود حول خصره. حمل صينية الإفطار واتجه نحو أسد، وهو يرتجف، لأن لا أحد يقوم بخدمة أسد سوى محمد. أما عادل فكان يراقب من بعيد وهو يقضم أظافره من شدة القلق.

بدأ الشاطئ يمتلئ بالناس، بينما كان أسد جالسًا بعيدًا، مركزًا على هاتفه. وضع الشاب الإفطار فوق الطاولة وهو يرتجف، لكن أسد لم ينتبه إليه، فوقف خلفه.

قال أشرف:

"الإفطار جاهز يا سيدي، هل تحتاج إلى شيء آخر؟"

بدأ عادل يندب حظه وتحدث إليه عبر السماعة الموجودة في أذنه:

"تقدم إلى الأمام وتحدث، ستوقعني في المصائب!"

قال أشرف:

"حسنًا..."

تقدم أشرف إلى الأمام. رفع أسد عينيه إليه، وكانت أشعة الشمس تنعكس على عينيه العسليتين. رفع أحد حاجبيه وكأنه يسأله: ماذا تريد؟

قال أشرف بتوتر:

"الإفطار... جاهز يا سيدي."

ظل أسد مركزًا على شفتيه حتى انتهى من الكلام، ثم رفع عينيه إلى عينيه مباشرة.

"من أنت؟"

قال أشرف:

"أنا... النادل الجديد يا سيدي."

قال أسد:

"أين محمد؟"

كان عادل يقول له عبر السماعة:

"قل له إنه مريض... مريض."

قال أسد بحدة:

"انزع السماعة وتحدث معي."

توتر أشرف ونزع السماعة من أذنه.

"إنه مريض فقط يا سيدي."

قال أسد:

"نادِ عادل."

قال أشرف:

"حاضر يا سيدي."

ثم انطلق راكضًا.

سأله عادل:

"ماذا قال لك؟"

قال أشرف:

"إنه يريدك."

قال عادل:

"انتهى أمري... انتهى أمري. لعنة حظي، أنا الذي أثق بكم دائمًا. إذا حدث لي شيء فتبرعوا بعصاي لعلها تنفعني."

أخذ عادل يتنفس بعمق، ثم رسم ابتسامة صفراء مصطنعة على وجهه واتجه نحو أسد.

كان أسد يداعب روبن بيده. وما إن رفع عينيه إليه حتى شعر عادل بأن ساقيه تكادان تخذلانه.

قال أسد:

"حسنًا، أنا أعرف أن محمد غير موجود. أين ذهب؟"

قال عادل متلعثمًا:

"س... سيدي... محمد مريض قليلًا وذهب إلى العيادة."

أشار أسد بيده نحو العيادة الخاصة به.

"ولماذا لم يذهب إلى تلك؟"

قال عادل:

"تلك خاصة بسيادتكم يا سيدي."

قال أسد:

"ومنذ متى منعتكم من استخدامها؟"

ثم أضاف:

"عادل... أنت تعرف أنني لا أحب الكذب. ولا أحب رؤية ساقين ترتجفان هكذا أمامي، هل هذا مفهوم؟"

ضم عادل ساقيه بسرعة وقال:

"نعم يا سيدي."

قال أسد:

"من هذا الشاب؟"

قال عادل:

"جاء يطلب العمل يا سيدي، ولديه تجربة وخبرة، وقد سبق له العمل في القصر الملكي بالإمارات."

قال أسد:

"حتى لو كان قد عمل مع رؤساء العالم كلهم، فأنا لا أحب من ترتجف ركبتاه وهو يخدمني، ولا من يتلعثم أثناء الكلام. لقد تعبت من تكرار هذا الأمر."

قال عادل:

"لا يا سيدي."

قال أسد:

"ابتعد من أمامي، وعندما يعود محمد أرسله إلي."

ثم أضاف:

"أخرجوا الدراجة المائية."

قال عادل:

"حاضر يا سيدي."

أعاد أسد نظره إلى إفطاره، ثم حمل فنجان القهوة. كان يشربها وهو يراقب الأمواج وهي تتقدم وتتراجع بعنف.

كانت الأمواج تصطدم بالصخور بقوة كبيرة، وتتطاير الرغوة البيضاء حولها. كان أسد لا يسمعها، وهي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع معرفة ما تقوله أو قراءة شفتيه. لذلك كان يراقبها ويتخيل صوتها في عقله دون أن يسمعه.

بدأ الناس يدخلون إلى الشاطئ، وبدأ الجميع بالسباحة. كان أسد يفضل الجلوس في الأماكن التي يوجد فيها الناس، ولهذا السبب يسمح للجميع بدخول شواطئه. لكنهم يخضعون أولًا للتفتيش من طرف الحراس، ويتم التأكد من هوياتهم قبل السماح لهم بالدخول.

وكان أغلب الزوار من الطبقة الراقية؛ رؤساء، ووزراء، وسياح، لأنهم يحبون مستوى الأمان الموجود هناك. أما الشواطئ الخاصة، مثل شواطئ أسد، فكان كثيرون يعتقدون أنها مغلقة، لكنه لم يمنع الناس من دخولها.

أما عندما يكون غاضبًا، فإنه يبتعد إلى منطقته الخاصة، لأنه عندما يغضب يصبح التعامل معه صعبًا للغاية.

ورغم كثرة أعدائه، فإنه يرفض أن يكون لديه حارس شخصي. يكتفي فقط بحراس الفيلا والمطاعم والشواطئ، أما هو فيرفض أن يرافقه أحد سوى روبن.

كان يحب التنقل بحرية والجلوس حيثما أراد، والويل لمن يحاول منعه.

فهو وحده يساوي خمسين حارسًا شخصيًا.

نادراً ما يدخل المدن، ويفضل الشواطئ والجزر. يمتلك مناجم للمرجان والأحجار الكريمة والمعادن المستخرجة من ثروات البحر، مثل الكريستال واللؤلؤ وغيرها.

وقد بنى كل ذلك في جزيرة اكتشفها وكانت مهجورة، فأعاد تهيئتها من جديد، وجعل جزءًا منها خاصًا بالمناجم. كما وفر للعاملين فيها جميع المرافق التي يحتاجونها؛ مدرسة، ومستوصفًا، وشرطة، ومتاجر، وهم يعيشون هناك ويتقاضون أجورهم مقابل الإشراف على الجزيرة.

عدا عن قوارب الصيد التي تخرج يوميًا محملة بثروات من الأسماك.

كما يمتلك شركة تصدير خاصة به، لها فروع في مختلف المدن، ووظف لها مديرين ومسؤولين، بينما يكتفي هو بمتابعة الحسابات.

هذا بالإضافة إلى المنتجعات والفنادق التي يملكها في أمريكا اللاتينية وآسيا، وحتى في المغرب.

كان أسد متقلب المزاج؛ فقد يستيقظ يومًا ويرغب في قضاء الصباح في أستراليا، وقد يقرر يومًا آخر البقاء في منزله دون أن يخرج، أو قد تخطر له فكرة ركوب يخته والتوجه إلى وسط المحيط، ليجلس هناك برفقة روبن.

كان يفعل ما يشاء، والأموال تدخل وتخرج دون أن يعترضه أحد.

نعم، هو لا يسمع، لكنه يمتلك عينين لا يفوتهما شيء.

ولا أحد يجرؤ على خداعه، لأنه يكشف الكذب بسرعة من خلال العيون.

وفي بعض الأحيان يرى الكذبة أمامه بوضوح، ويعرف أن صاحبها خائف، فيتظاهر بأنه صدقه رغم أنه يعلم الحقيقة.

كانت عيناه ثاقبتين، وكأن جميع حواسه اجتمعت فيهما.

أما عبوسه فكان سمة ملازمة لوجهه، وربما اكتسبه من الحيوانات المفترسة التي يقضي معها وقتًا طويلًا في محمياته.

كان نادر الابتسام، وقليلًا جدًا ما يبتسم.

في الغالب، كان يبدو دائمًا عابس الملامح.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي الأصم   الفصل 90

    أما هي فظلت تعيد في رأسها كلمة "يُصلّى عليكم"... وظلت تقول في نفسها: كيف اظن أن الرجل يحبني إذن؟ ولماذا لم يعترف لي بعد؟ رغم أنه قال لي "حبيبتي"... غمرتها فرحة غريبة، أحست أنه على وشك الاعتراف لها.خرج أسد من الحمام وشعره مبلل يقطر ماء. ارتدى ملابسه بجانبها وهو لا يخجل. لبس بنطالاً أسود خفيفاً للنوم وربط حزامه، ثم جاء بجانبها على السرير وتمدد.*لامار:* ما زلت لم تقل لي إلى أين ستأخذني... ألم تعدني؟ *أسد:* هل سنذهب الآن؟ إلى الغد. *لامار:* فقط قل لي. *أسد:* مفاجأة. *لامار:* فقط لمحة أرجوك. *أسد:* مم... لا وجود لهذا المكان على الأرض.*لامار:* ك... كيف؟! *أسد:* نامي و تغطي، ستضليني تعطيني ظهرك هكذا؟ أقسم أن لا استطيع التحكم في نفسي هذه المرة، لقد أطفأتِ ناري للتو. ابتعدي عني، منذ أن جئت وأنا أستحم سبع مرات في اليوم. *لامار:* هه النظافة من الإيمان، حتى و إن كانت بلوطتك كافرة هه.*أسد:* استديري و نامي... يا لحظي النحس، كنت أنوي أن أقضي لالليلة ... استديري، استديري و تغطي. *لامار:* هه.ظلت لامار تضحك، فالتفت وتغطت بغطاء. عانقها من الخلف وأخفى وجهه في عنقها، التصق بها كطفل صغير. ظلت

  • حبيبي الأصم   الفصل 89

    *لامار:* لم أفهمك... ما بك؟ *أسد:* كنت أنوي اليوم ألا نخرج من هذه الغرفة حتى تتوسلي و تترجيني، و أفدي فيك كل ما فعلتِ بي منذ أن أتيتِ... أردت أن أريك هذه البلوطة كم هي قوية، و هذا الذي احتقرته ماذا يستطيع أن يفعل بك... و لكن بما أنك تبينتِ أنك نقية... فليس وقته بعد... سأتركه حتى يأتي أوانه النقي 😉نهض عنها و هي تردد كلامه في نفسها. ما فهمته هو أنه كان يظنها ليست عذراء. لا تعرف أتغضب لأنه أخذ عنها هذه النظرة، أم ترضى بالموقف النبيل الذي اتخذه معها و لم يرد أن يلمسها و يضيع لها شرفها الذي حافظت عليه طوال حياتها. نظرت إليه فوجدته يبحث عن شيء ما، و السيد هتلر على قناة نايل سات.*لامار:* (ارتدت فستانها و ذهبت إليه تنظر إلى بنطاله و تقول في نفسها: آه، لقد أصبحتَ البلوطة أكثر مني طولاً) أسد... ما الذي تبحث عنه؟ *أسد:* هاتفي... (نظر إلى سرواله القصير) من سيطفئ هذه النار الآن؟ *لامار:* و هاتفك لماذا؟ *أسد:* لأستدعي فتاة أخرى. *لامار:* ماذاا؟! *أسد:* هل تصرخين؟ *لامار:* نعم أصرخ، و سأجمع عليك كل ناس هذه الجزيرة، و أجمع عليك حتى عائلة روبن ليرون المكبوت الذي تركوا معه ابنهم. أنا لست لام

  • حبيبي الأصم   الفصل 88

    دخل إليها الغرفة فوجدها تبكي. رفعت بصرها إليه، مسحت دموعها سريعاً، وأشاحت بوجهها إلى الجهة الأخرى.*أسد:* أتبكين يا لامار؟ *لامار:* (نظرت إليه) كلا... إنني أغسل وجهي فقط... ماذا ظننتني أفعل؟ *أسد:* لا، لعلّ وجهك يحتاج إلى غسل حقاً، أو لعلّك مقهورة بلا حد.*لامار:* حاشاك.جلس بجوارها. *أسد:* إذن، ما بالك الآن؟ ستتظاهرين بالغضب وأنا أبقى حائراً، وأنتِ تدفعينني بعيداً، هكذا؟*لامار:* ابتعد عني. *أسد:* أبتعد؟ (اقترب خطوة) ها أنا أبتعد... أأبتعد أكثر؟ *لامار:* أسد! *أسد:* إذن فهميني ما بك... ما الذي يقلقك ويبكيك؟ هم؟... ألستِ في إجازة؟ *لامار:* حتى ولو كنتُ في إجازة... ما كان عليك أن تقول لي هكذا. يكفي، ابتعد عني أرجوك.(اقترب حتى التصق بها) أأبتعد؟ شعرت لامار بالغصة، وما زاد غضبها أنه لم يعتذر بعد. نهضت لتذهب فجذبها إليه بقوة فاصطدمت به. نظرت إليه فتسارع قلبها من جديد. أمالها فوقه، وجذبها إليه، وأزاح بيديه خصلات شعرها عن أذنها وهمس لها...*أسد:* لا أريد أن أرى دموعك مرة أخرى.سكتت لامار في تلك اللحظات. توترها كله سكن، واستكانت بين يديه. طالع عينيها وهي طالعته، فتحدثت أعينهما بصمت

  • حبيبي الأصم   الفصل 87

    أخذت لامار تتجول في أنحاء المنزل، تتأمل كل زاوية فيه. كان كل شيء موضوعًا في مكانه بعناية، والبيت يغمره دفء وهدوء مريحان. يتكون من طابقين؛ الطابق الأرضي مفتوح، يضم عدة صالات، ومطبخًا، وحمامًا، وصالة رياضية، أما الطابق العلوي فيحتوي على غرفة النوم والمكتب. كان المنزل صغيرًا، أشبه بكوخ راقٍ، بسيطًا وأنيقًا في الوقت نفسه، تمامًا كما اعتاد أسد أن يفضل البساطة وينفر من الترف.دخلت غرفة النوم الهادئة ذات الإضاءة الخافتة، وضعت حقائبها، وجلست تتأمل المكان، ثم غرقت في أفكارها. كانت تتساءل عما سيحدث لاحقًا. فأسد لا يكف عن إطلاق الوعود، وكل تصرفاته توحي لها بأنها ما زالت جزءًا من حياته، وأنه يريدها أن تبقى إلى جانبه. كان ذلك يسعدها، لكنه في الوقت نفسه يربكها ويؤلمها، لأنها لا تزال تجهل ما ينتظرها. الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه هو أنها أصبحت تعشق أدق تفاصيله؛ حركاته، ورائحته، وحضوره... كل شيء فيه بدأ يسكن قلبها.بدلت ملابسها، واكتفت بفستان منزلي خفيف بلون وردي هادئ، كانت تظهر من تحته أطراف ملابسها الداخلية ذات اللون الوردي الداكن قليلًا، ثم رفعت شعرها على هيئة كعكة.بعدها بدأت ترتب ملابس أسد د

  • حبيبي الأصم   الفصل 86

    ظلت لامار تنظر عبر المنظار، بينما كان أسد يعانقها من الخلف. كان مستمتعًا بكل لحظة يعيشها؛ ففي حضنه فتاة أخذت عقله كله. لقد أتعب نفسه وهو يحاول مقاومتها والابتعاد عنها، لكنه لم يكن يشعر بنفسه إلا وقد اقترب منها أكثر. كان شيء في أعماقه يهمس له بأنها صادقة معه.بدأ اليخت يقترب من الجزيرة، وكادت لامار تطير من شدة الفرح والحماس، ممزوجة بشيء من التوتر. بدت الجزيرة أكبر بكثير مما تخيلته؛ فقد كانت تظن أنها مجرد جزيرة صغيرة، لكنها فوجئت بأنها واسعة للغاية.وما إن اقتربوا من الميناء حتى رأت الزوارق البحرية التابعة للحرس تتقدم لاستقبالهم، وظلت ترافق اليخت حتى توقف. كانت تنظر حولها وعيناها تلمعان بالدهشة. ورغم أن الليل قد أرخى سدوله، فإن أضواء الميناء ومنارته كانت تضيء المكان حتى بدا وكأنه في وضح النهار.صعد إليهم أحد أفراد الحرس، وكان يبدو من أصول إفريقية، فرحب بهم وحمد الله وصولهم سالمين، ثم حمل حقائبهم وغادر.أما لامار، فلم تكن تكف عن التحديق فيما حولها بانبهار؛ فكل شيء كان مختلفًا تمامًا عما رسمته في خيالها. كانت تظن أن الجزيرة ليست سوى غابة، لكنها وجدتها أشبه بمدينة متكاملة. حتى الميناء شُيّ

  • حبيبي الأصم   الفصل 85

    غطست لامار بينما كان أسد يحسب لها الوقت. وصلت إلى خمس ثوانٍ ثم خرجت تلهث، فعرف أن هذا هو أقصى ما تستطيع تحمله. أعادها إلى الماء مرة أخرى، وأمسك رأسها برفق حتى لا ترفعها سريعًا، فتمكنت هذه المرة من الصمود ست ثوانٍ. ثم كرر الأمر، وظل ممسكًا بها حتى بلغت سبع ثوانٍ.استمر يدربها؛ ففي كل مرة كانت تستسلم، وما إن يهددها بأنه لن يأخذها إلى ذلك المكان الذي وعدها به، حتى تغوص مجددًا رغمًا عن نفسها. وفي النهاية استطاعت أن تبقى تحت الماء خمس عشرة ثانية كاملة دون أن تأخذ نفسًا، فأطلق سراحها، فهذا أقصى ما يمكنها تقديمه بطاقتها.خرجت من الماء تلهث بقوة، فاتكأت على حافة المسبح. جذبها إليه برفق وأراحها مستندة إلى صدره.قال أسد: "حسنًا... استريحي الآن، لم يعد لدي ما أطلبه منك."رفعت رأسها إليه بفرحة واضحة وسألته: "إذن... ستأخذني معك، أليس كذلك؟"ابتسم وقال: "بالتأكيد."انفرجت أساريرها، ونهض الاثنان من المسبح. كانت تجفف شعرها الذي ابتل تمامًا والتفَّت خصلاته، بينما اقترب منها أسد حتى لامس أنفه أنفها، وكأنه يشتاق إلى قربها.قالت وهي تبتعد قليلًا: "ابتعد عني... منذ قليل كنت تعاقبني، والآن جئت تتودد إلي!"

  • حبيبي الأصم   الفصل السابع

    حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل السابعقال سفيان:"أنا لا أملك رقم هاتفه. حاول أنت يا يونس."أجاب يونس:"عندي، لكن الإشارة ضعيفة… هنا سأحاول الاتصال به."بدأ يرن الهاتف.ثم قال:"لا… هاتفه مغلق."---عند أسد…شعر بثقل شديد ينزل على صدره.ارتدى بدلة الغوص، ووضع قارورة الأكسجين خلف ظهره، وخرج إلى

  • حبيبي الأصم   الفصل السادس

    حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل السادسخرج أسد، تاركًا خلفه سارة تناديه. كانت تحبه منذ صغرها، وقد بكت كثيرًا يوم رحل.لقد كبرا معًا وسط المعاناة نفسها.فقدت هي والدها، وتخلت عنها والدتها، فتولت جدتها راوية تربيتها. وكان عزيز وراوية يعاملانها بقسوة، وكانا يعاقبانها هي وأسـد بإجبارهما على النوم ف

  • حبيبي الأصم   الفصل الخامس

    حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل الخامسركضت الخادمة وفتحت له الباب.دخل أسد دون أن ينظر يمينًا أو يسارًا، واتجه مباشرة نحو الدرج.كان عزيز على وشك أن يتحدث، لكنه صمت عندما رآه يصعد.صعد أسد الدرج بخطوات سريعة حتى وصل إلى الغرفة. وضع يده على مقبض الباب وأغمض عينيه للحظة.كانت آخر مرة جاء فيها إل

  • حبيبي الأصم   الفصل الرابع

    حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل الرابعشعر أسد بشيء قاسٍ في داخله، شيء أحرقه، لكن ملامح وجهه لم تُظهر أي ردة فعل.قال:"أنا قادم."أنهى المكالمة وألقى الهاتف على السرير بقوة. بقي واقفًا يلهث، بينما ارتعب روبن وجلس في إحدى الزوايا.كان يعرف أن أسد، في بعض الأحيان، عندما يغضب يصبح كالإعصار. لذلك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status