공유

الفصل ٣٣٠

작가: اليف
last update 게시일: 2026-10-06 04:41:58

ثم ابتسم ابتسامة باهتة وميتة: "أظنني لو كنتُ مكانها... لكنتُ قد تمنيتُ الموت ورجوتُ الفناء منذ زمن بعيد!" ثم نظر إلى سارة وسألها بمرارة: "ألم ينتظروها حتى توضح موقفها؟!"

أخفضت سارة بصرها نحو الأرض، في إشارة صامتة ومؤكدة على الموافقة.

همس شمس وهو يفرك جبينه براحة يده المرتجفة: "يا لحظها العاثر ... لا أعلم هل يجب إخبارها بقرار الفصل اللعين؟ أم نفتعل من عمى عينيها وعدم إبصارها ذريعة وأبعادها عن الجامعة دون أن تعرف بأمر القرار ؟!"

اتسعت عينا زياد بذهول قاطع، وتنهد بصدمة هزت كيانه: "ماذا... ماذا
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • حروف بلا صوت    الفصل ٤٤٥

    تقدم أمجد بسرعة وأمسك بكفيها المرتعشتين: "ماذا تفعلين بحق السماء؟! هل جننتِ وركبتكِ الشياطين?!" نزل يمان خطوتين على الدرج الرخامي، وقال بنبرة هادئة وباردة كالثلج وهو ينظر إلى أسفل نحو والديه: "تلك الفتاة اسمها لمار... لا تنسي هذا الاسم ثانيةً يا أمي." قالت فاتن وهي ترفع رأسها بنبرة تحدٍ ممزوجة بالغل: "أوتظنني لا أعرف اسم الخائنة ؟! ولكنها كانت وستبقى بالنسبة لي تلك الفتاة التي لا اسم لها سوى... المشؤومة!" أشار أمجد بعينيه إليها كي تصمت فوراً وتكف عن إشعال الفتيل، لكن فاتن كانت تواصل الحديث برغبة عارمة في سكب جام غضبها المكتوم منذ سنوات في وجه يمان... كانت تجد في هذه اللحظة فرصتها المثالية لكسر كبريائه، وكأن من واجبه المطلق أن يخضع لكلامها ويطيع أوامرها. قال يمان بنبرة مفعمة بالمرارة والمرض النفسي: "أمي... أعتقد أنه لم يعد بإمكاني العيش معكم في هذا القصر المظلم بعد اليوم. أعتقد أنني سأنقل إقامتي كلياً." ارتاح وجه فاتن بقناعة مزيفة وقالت بثقة: "منذ البداية وأنا أخبرك أن تعيش في الشقة مع زوجتك قمر وابنك!" ضحك يمان ضحكة باهتة وميتة وهو يواصل نزول السلم بخطى ثابتة: "وهل تعتقد

  • حروف بلا صوت    الفصل ٤٤٤

    كانت قمر تتمدد على السرير الفاخر، ترتدي ثوباً حريرياً أبيض ناعماً يكشف عن ساقيها الطويلتين. تنهد يمان بضيق يمتزج بالاشمئزاز، وسار باتجاهها بخطوات مسرعة تترنح قليلاً. وقف بجوار السرير، ومد يده نحو شعرها الأسود الطويل الذي يغطي وجهها... لكن قبل أن تلامس أصابعه خصلاتها، تجمدت يده في الهواء، وارتعشت قليلاً، ثم أعادها ببرود لتستقر في جيب بنطاله. "قمر... انهضي فوراً!" قال أمراً بنبرة هادئة يلفها الانزعاج الشديد. فركت قمر عينيها بكسل، ودللت بنعاس ومكر: "دعني أنام أكثر يا حبيبي..." جلس يمان على حافة السرير بجوارها، ويده ترتاح على ركبتيه الصارمتين: "ماذا تفعلين هنا في هذه الغرفة؟! ألم أخبركِ سابقاً أنه يمنع عليكِ دخولها أيا كانت الأسباب?!" تجمدت عينا قمر في وجهه بالرغم من استرخائها، وقالت بنبرة متقطعة ومذهولة: "هل... هل هذا كل ما يشغلك ويؤرقك الآن?!" أبعد بصره عنها ونظر نحو السقف: "لا داعي للنقاش أو الجدال... عليكِ فقط تنفيذ ما آمركِ به دون أسئلة." ردت قمر بنبرة مرتجفة يمتزج فيها البكاء بضحكة مريرة: "هه! وماذا أمرتني يا سيدي؟" أجابها ببرود قاطع: "هذه الغرفة خط أحمر... يمنع عليك

  • حروف بلا صوت    الفصل ٤٤٣

    نظرت لمار إليها تنتظر الإجابة دون رفة جفن، فضحكت المديرة بسخرية وهي تضع كفيها على خاصرتها: "هدوؤكِ هذا... لا أعرف إن كنتُ سأسميه لا مبالاة أم غروراً، لكنه يستفزني! حين يضحك عليكِ الجميع بينما تكونين مطيعة وكأنكِ صماء لا تسمعين إلا ما تُؤمرين به... وغير ذلك، تكونين غائبة تماماً عن الوجود!" ضحكت لمار ضحكة خفيفة كحفيف الأوراق الميتة، وقالت بنبرة أكثر هدوءاً أقرب إلى الهمس: "أنا بالفعل صماء يا سيدتي... لم يعد بإمكاني أن أسمع الضجيج منذ فترة طويلة، وأنا سعيدة جداً بذلك." اتسعت عينا المديرة باستغراب: "هل أنتِ سعيدة لأنهم يستهزئون بكِ طوال الوقت وأنتِ تدعين الصم والعمى عن أفعالهم?!" "اعتدت الأمر... ولم يعد يفرق معي شيء. صدقيني، هناك أشياء في الحياة أشد إيلاماً وأعمق جرحاً من مجرد كلمات التوبيخ العابرة." ثم همس قلب لمار في جوفها وهي تثبت عينيها على المدى النائم خلف النوافذ الزجاجية الشاهقة للمكتب: "حقاً... كنتُ لأفضل أن أتلقى التوبيخ والإهانة طوال حياتي، على أن أعيش تلك اللحظات القاسية التي أفقدتني ذاتي، واحترامي، وماء وجهي... وليلى، والأهم من ذلك كلّه... نفسي." رمقتها المديرة بنظرا

  • حروف بلا صوت    الفصل ٣٤٢

    وقبل أن تفتح لمار فمها لتجيب، رفعت المديرة يدها بقلة صبر وأشارت لها بالخروج من الغرفة فوراً! راح الموظفون ينظرون بطرف أعينهم نحو لمار، ويكتمون ضحكات سخرية مريضة فيما بينهم. همست إحدى الموظفات لصديقها المكتبي: "لا أعرف حقاً كيف يقبل شخص بمثل وضعها بدون شهادة جامعية للعمل في شركة كبرى ومهمة كهذه؟!" أومأ صديقها مجارياً إياها: "معكِ كل الحق... ولكنني لا أظن أن المديرة أشفقت على حالها وعجزها، أعتقد إنها أستخدمت وسيلةً ما للدخول إلى الشركة !" وقال موظف آخر بتهكم خفيض: "كنتُ سعيداً جداً بالعمل في هذا الفريق، ولكن بعد أن جاءت هذه الفتاة أصبحتُ أشعر بالحرج أمام العملاء!" طقت المديرة بكفها بقوة على الطاولة ليصمت الجميع فوراً ويعود الهدوء للقاعة، ثم أعادت نظرتها الباردة إلى لمار التي كانت لا تزال تقف بهدوء: "هل هناك شيء آخر تنوين إضافته؟" ردت لمار بصلابة متزنة: "نعم سيدتي... لقد اتصل السيد عزمي قبل قليل، وكان واضحاً جداً من نبرته أنه ليس راضياً عن الاقتراح والتعديلات التي قُدمت له سابقاً، ولهذا يطلب مناقشة الأمر معكِ شخصياً." ضربت المديرة الملفات على الطاولة بغضب ساطع: "اللعنة! ألم أخبركم

  • حروف بلا صوت    الفصل ٣٤١

    في القصر المنيف... كان "تيم" يجلس في صالونه الفخم حين تصاعد صوت طرقات عنيفة وقاسية على الباب الخارجي تتسارع كضربات المطرقة! نهض تيم وهو يعدل بدلتهم الرسمية، وتوجه بخطى جادة نحو الباب بملامح منقبضة وصارمة. فتح الباب دون أن ينظر في عين الطارق أو يسأل عن هويته... وما إن انفتح الباب حتى استقبلته لكمة حديدية خاطفة وقوية وسددت مباشرة نحو وجنته! تراجع تيم خطوتين للورا، والتف رأسه للطرف الآخر بقوة الضربة، وعيناه متسعتان بذهول وغير مستوعبتين لما يحدث! عدل جسده واستقام في وقفته، يمسح على فكه بوجع بحاجبين معقودين ونبرة غاضبة: "كيف تجرؤ على...!" لكن كلماته انقطعت في حلقه حين رأى أن الشخص الذي وجه له هذه اللكمة القاسية لم يكن سوى "قيس"... والد لانا! أخفض تيم بصره فوراً، وشعر بالخجل والحرج يعتصرانه أمام هذا الرجل الكبير. تمتم تيم بصوت خفيض: "هذا أنت... عمي؟" رفع قيس إبهامه بوجهه ونفسه يعلو ويهبط بغضب: "عمك؟! هل نسيت أنك تنوي الانفصال عن ابنتي وتدمير قلبها؟! كيف تجرؤ على مناداتي بعمك بعد اليوم?!" أشار تيم بيده بأدب نحو الداخل: "بإمكاننا الدخول والحديث بصلح في الداخل..." صرخ قيس بنبرة قاطعة

  • حروف بلا صوت    الفصل ٣٤٠

    في بيت المزرعة... كانت رائحة العجين والطهي الدافئ تملأ الصالة الدافئة، بينما كانت "هية" تقلب القدر على النار بخفة، و"قيس" ينظم الأطباق والملاعق على الطاولة الخشبية... حين انفتح باب المدخل فجأة بقوة. دخلت "لانا" بملامح شاحبة وعينين متورمتين، وقذفت حذاءها في الهواء بأنزعاج شديد ليصطدم بالحائط قبل أن تسير بخطى ثقيلة وتلقي بجسدها المنهك على الأريكة. تبادل كل من هية وقيس نظرة خاطفة ملأها القلق، وتركا كل ما في أيديهما فوراً متجهين نحو الصالة. بخطوات بطيئة ومحسوبة، جلست هية بجوار لانا على الأريكة، بينما وقف قيس متكئاً بجانب الإطار الخشبي للغرفة، يراقب الموقف بحذر. كانت لانا تحتضن الوسادة بين ذراعيها بقوة، وتضغط وجهها فيها بتعابير تفيض بالاستسقاء والحزن. أشارت هية بعينيها لـ "قيس" كي يبتعد قليلاً ويفسح لها المجال للتحدث مع ابنتها بحرية. فهم قيس الإشارة وابتسم بحنان مكتوم قائلاً: "سأذهب لأحضر طبقاً آخر..." مررت هية أصابعها الدافئة بين خصلات شعر لانا الطويل والمجعد، وبنبرة هادئة ورقيقة تثبت عينيها على حركة أصابعها وهي تهدئها: "تبدين مستاءة جداً يا حبيبتي... ماذا حدث؟" بقيت لانا صامتة وال

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status