Share

163

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-22 19:17:31

[بيتٌ من الذكريات]

وصلوا إلى منزل سولي مع بداية المساء.

كان البيت هادئًا وصغيرًا، محاطًا بحديقة بسيطة فيها بعض الزهور وأصيصات النباتات قرب النوافذ.

فتح أيان الباب بسرعة، ثم دخل وهو يركض إلى الداخل.

— وصلنا!

دخلت سولي خلفه، بينما تبعها لوكا ببطء.

وما إن خطا إلى الداخل...

توقف.

كان البيت دافئًا بطريقة مختلفة عن أي مكان عاش فيه من قبل.

لم يكن فخمًا.

ولا واسعًا.

لكنه كان يحمل آثار حياة حقيقية.

صور على الجدران.

كتب على رفوف صغيرة.

ألعاب أيان مرتبة في زاوية.

ومزهرية مليئة بالزهور على الطاولة.

ثم لفت نظر لوكا شيء آخر.

الصور.

اقترب من الجدار دون أن يشعر.

كانت هناك صور كثيرة لسولي وأيان.

أيان عندما كان أصغر.

أيان في أول عيد ميلاد له.

أيان وهو يضحك أمام كعكة صغيرة.

وأخرى كان فيها نائمًا على كتف سولي.

بقي لوكا واقفًا أمامها.

مرر عينيه على الصور واحدة تلو الأخرى.

— هذا عمره كم؟

سألت سولي من خلفه.

التفت.

— هنا؟

أشارت إلى صورة قديمة.

— كان عمره سنة تقريبًا.

اقترب لوكا أكثر.

— ولم أكن أعرف حتى أنه موجود...

انخفض صوته.

كانت سولي تعرف أنه لا يحتاج إلى شرح أكثر.

قالت بهدوء:

— كنت أحاول أن أعيش.

أومأ لوكا.

ثم عاد بنظره إلى الصور.

كانت هناك صورة أخرى لأيان وهو يضحك، وشعره مبعثر، ويداه مغطاتان بالكريمة.

ابتسم لوكا دون أن يشعر.

— يبدو أنه كان مشاغبًا من البداية.

ضحكت سولي.

— وما زال.

قبل أن يستمر الحديث، جاء أيان ووجد يد لوكا.

— تعال!

سحبه بحماس.

— أريد أن أريك شيئًا.

— ماذا؟

— شيء مهم.

أخذه إلى غرفة صغيرة في طرف المنزل.

فتح الباب.

كان هناك بيانو أسود صغير موضوع قرب النافذة.

اتسعت عينا لوكا.

— لديك بيانو؟

أيان أومأ بفخر.

— أمي علمتني.

التفت لوكا نحو سولي.

كانت تقف عند الباب وتبتسم.

— منذ متى؟

أجاب أيان:

— منذ فترة.

ثم جلس على المقعد.

— انظر.

وضع أصابعه الصغيرة على المفاتيح، وبدأ يعزف لحنًا بسيطًا.

لم يكن اللحن طويلًا، لكنه كان واضحًا أن الطفل يتعلم بجدية.

وقف لوكا بجانبه، وعيناه تلمعان.

— رائع.

رفع أيان رأسه.

— حقًا؟

— نعم.

ثم جلس إلى جانبه.

— لكن هذه النغمة...

وضع إصبعه على أحد المفاتيح.

— جربها مرة أخرى.

حاول أيان.

ثم نجح.

ضحك.

— هكذا؟

— هكذا تمامًا.

وقفت سولي عند الباب تراقبهما.

كان قلبها يمتلئ بشعور غريب.

لم تكن تتخيل يومًا أن ترى لوكا يعلم أيان شيئًا.

كانت دائمًا تتخيل مستقبلًا لا وجود له.

والآن...

كان جزء منه يحدث أمامها.

---

بعد وقت قصير، عادت سولي إلى المطبخ.

— سأجهز العشاء.

تبعتها الجدة في البداية، لكنها تركتهما وحدهما عندما سمعت أيان يطلب من لوكا أن يبقى معه.

وضعت سولي الخضار على الطاولة وبدأت التحضير.

وبعد دقائق، دخل لوكا إلى المطبخ.

— هل أساعدك؟

رفعت سولي رأسها.

— لا داعي.

— لم أفهم لماذا تقولين هذا دائمًا.

ابتسم.

— دعيني أساعدك.

تنهدت سولي.

— حسنًا.

أخذ لوكا السكين وبدأ بتقطيع بعض الخضار.

راقبته سولي للحظات.

ثم قالت:

— أصبحت أفضل.

رفع عينيه إليها.

— تعلمت من الأفضل.

ضحكت.

— لا تبالغ.

استمرت في التحضير.

ثم حدث شيء صغير...

رائحة الطعام.

صوت السكين على لوح التقطيع.

وجوده إلى جانبها.

كل ذلك أعاد إلى سولي ذكرى بعيدة جدًا.

إيطاليا.

بيت جدتها.

اليوم الذي وقفا فيه معًا في المطبخ.

كان لوكا يطهو إلى جانبها.

وكانت هي تحاول أن تعلمه.

وتذكرت كيف كان يمسك الأشياء بطريقة خاطئة، وكيف ضحكا يومها.

توقفت يدها.

لاحظ لوكا.

— ماذا حدث؟

هزت رأسها.

— لا شيء.

— كأنك تذكرتِ شيئًا.

خفضت عينيها.

— تذكرت يومًا قديمًا.

— من أيامنا؟

نظرت إليه.

أومأت.

— يوم طبخنا معًا في بيت جدتي.

ابتسم لوكا.

— كنتِ تنتقدين كل شيء أفعله.

ضحكت بخفة.

— لأنك كنت تخطئ.

— وكنتِ عنيدة.

— وأنت كنت مزعجًا.

ضحك.

ساد بينهما صمت قصير.

كان الماضي حاضرًا بينهما بشكل واضح.

لكن هذه المرة لم يكن مؤلمًا بالكامل.

بعضه كان دافئًا.

ثم قالت سولي بهدوء:

— لم أتخيل أنني سأطبخ معك مرة أخرى.

أجاب:

— وأنا لم أتخيل أنني سأعود إلى مطبخك بعد خمس سنوات.

تلاقت عيناهما.

ثم عاد كل منهما إلى ما يفعله.

---

بعد وقت قصير، أصبح العشاء جاهزًا.

نادَت سولي:

— أيان، العشاء!

جاء الطفل مسرعًا.

وخلفه لوكا.

جلسوا جميعًا حول الطاولة.

كان العشاء بسيطًا، لكن الجو كان مختلفًا.

أيان يتحدث.

سولي تبتسم.

ولوكا يصغي لكل شيء.

وبعد أن انتهوا، بدأ التعب يظهر على أيان.

تثاءب.

ثم مرة أخرى.

قالت سولي:

— يبدو أنك متعب.

هز رأسه.

— لا.

ضحك لوكا.

— هذا صوت طفل نعسان.

جلس أيان بجانبه.

— أنا لست نعسانًا.

لكن بعد دقائق قليلة...

كان مستندًا إلى لوكا.

سكت.

ثم أغمض عينيه.

نظرت سولي إليه.

— أيان؟

لم يجب.

اقتربت.

كان قد نام.

كان رأسه مستندًا إلى صدر لوكا، ويداه الصغيرتان متمسكتين بملابس معطفه.

توقفت سولي أمامهما.

كان المشهد مؤثرًا لدرجة أنها لم تستطع الكلام.

نظر لوكا إلى أيان.

ثم رفع عينيه إليها.

— نام.

ابتسمت سولي، والدموع بدأت تتجمع في عينيها.

— يبدو أنه وثق بك بسرعة.

خفض لوكا عينيه إلى الطفل.

مرر يده على شعره الأسود برفق.

— وأنا تمنيت أن يفعل ذلك منذ اليوم الأول الذي عرفته فيه.

بقيت سولي صامتة.

اقتربت، وساعدته في تعديل وضع أيان.

ثم قالت:

— يمكنك أن تتركه على الأريكة.

هز لوكا رأسه.

— لا داعي.

نظر إلى الطفل النائم.

— سأحمله.

وقف ببطء.

وحمل أيان بعناية.

كانت سولي تمشي بجانبه نحو غرفته.

وعندما وضعه على سريره، بقيت لحظة تراقبهما.

كان لوكا واقفًا قرب السرير.

وسولي عند الباب.

وبينهما طفل صغير...

جمعهما للمرة الأولى من دون أن يعرف أنه أصلًا كان الرابط بينهما منذ خمس سنوات.

أطفأت سولي الضوء.

خرج الاثنان بهدوء.

أغلقت الباب.

ثم نظرت إليه.

— شكرًا.

— على ماذا؟

— لأنك جعلته ينام سعيدًا.

نظر لوكا إلى باب الغرفة.

ثم إليها.

— أريد أن أكون سببًا في سعادته أكثر.

تأملت وجهه.

ولم تعرف ماذا تقول.

لكن هذه المرة...

لم تخف من الجملة.

بل شعرت أن جزءًا صغيرًا من قلبها بدأ يصدّقها.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • حين أحببتكِ متأخرًا    .

    🥹❤️‍🩹 يا أصدقائي، بدي آخد رأيكم بشغلة مهمة! بعد الأحداث الأخيرة، وخصوصًا بعد ما اكتشفنا إن الحياة السعيدة اللي عاشها لوكا مع سولي وأيان كانت مجرد حلم، صرت أفكر بمسار الرواية ونهايتها. بصراحة، كنت مخططة من البداية إن قصتهم تكون سعيدة، وإن أيان يعيش قصة حب خاصة فيه مع ثيا، لكنني قررت أغيّر المسار وأجعل الأحداث أكثر حزنًا وتأثيرًا. والآن بدي أعرف رأيكم أنتم! 🥺 أي مسار بتحبوا نكمل فيه الرواية؟ 💔 الخيار الأول: نكمل بالنهاية الحزينة، ونعيش مع لوكا تبعات خسارته لسولي وأيان، ونكتشف كيف رح يكمل حياته بعد كل هالسنين. ❤️‍🩹 الخيار الثاني: نغيّر مسار الرواية، ونرجع لفكرة المستقبل السعيد اللي كنت مخططة إله، ونمنح الشخصيات فرصة تعيش الحب والحياة اللي حلمت فيها. 💌 شاركوني رأيكم بالتعليقات، واحكولي ليش اخترتوا هالمسار. رأيكم مهم بالنسبة إلي، وبحب أعرف كيف أثّرت فيكم الأحداث الأخيرة! [اتمنى سماع ارائكم كي أشعر أنه هناك حقاً من يقرأ روايتي وليس كأني اكتبها دون أن يقرئها أحد ،أردت فقط أخبركم أنها من الرويات القريبة إلي قلبي لذالك أحببت أن انقشها معكم، وشكراً لكل من سايعطين رئيه.]❤️‍?

  • حين أحببتكِ متأخرًا    199

    [عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا

  • حين أحببتكِ متأخرًا    198

    [ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن

  • حين أحببتكِ متأخرًا    197

    [ هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ] كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فق

  • حين أحببتكِ متأخرًا    196

    [ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام

  • حين أحببتكِ متأخرًا    195

    [من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status