Compartilhar

ثمن الهروب

Autor: Miska rose
last update Data de publicação: 2026-07-22 00:30:19

أدارت رأسها نحوه بسرعة وهي ترتجف متضرعة، تراقبه وهو ينفث دخان سيجارته بنظراته القاسية... لقد هربت منه وسقطت في قبضته مجددًا، وأمرٌ كهذا لم يستوعبه عقلها؛ فقد كان يساورها بريق أمل ضئيل أن تفلت وتسترد حريتها، لكنه في لحظة خاطفة حطمه بأبشع طريقة... نسف أحلامها وآمالها في طرفة عين ودون أدنى تردد. قام يتحرك نحوها ببطء شديد يستمع لبكاءها، ثم انحنى إليها بكل قسوة ونفخ الدخان في وجهها...

**جاد:** «هربت الفأرة فأمسك بها القط، فماذا عساه أن يفعل بها الآن؟»

**ليرا:** *(بهمس)*: «دعني أذهب...»

**جاد:** «
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حين اختطفني الذئب   ⫷صرخة في وجه الفاجعة⫷

    غرق دايمون في سبات عميق، لكنه ظل طوال نومه متمسكاً بكفي لينا الباردتين بقبضته، كأنه يخشى أن تسرقها أيدي الغياب. ومع خيوط الفجر الأولى، وبينما كان السكون يلف الغرفة المعقمة، بدأ يستيقظ رافعا عينيه المنهكتين نحو وجهها الشاحب، ليلاحظ أن ملامحها قد غطاها شحوب يشبه سكون الموت. بلهفة مجنونة، مد يده ليتفقد نبض معصمها وعنقها... لكن الخفقان كان ضعيفاً، واهناً للغاية، كأنه أنفاس فراشة تلفظ انفاسها الأخيرة. وقبل أن يستوعب عقله هول الأمر، حدث ما لم يكن في الحسبان: توقفت النبضات تماماً! انطلق الصوت الرتيب لجهاز رصد القلب، معلناً تحول الشاشة إلى خط مستقيم متصل لا نبض فيه ولا حياة. هبّ دايمون من مكانه كمن مسه الجنون، وارتجف صوته وهو يصرخ بفزع لم يشهده أحد من قبل: لينا!!!! لينا!!!!! افتحي عينيكِ! هذا ليس وقت المزاح! ثم انطلق بصراخ أخاف كل من في الممر الخارجي: يا أوغاد!! أسرعوا!!!إنها تموت!!! في ثواني، اقتحم الفريق الطبي الغرفة وسط رعب وصدمة الطبيب فقد كانت بخير وبصحة جيدة. بادر الطبيب الأعلى فورا بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، وضغطات الصدر المتتالية، محاولا بكل ما أوتي من

  • حين اختطفني الذئب   ✨ عشق على حافة الجحيم ✨

    تقدم منها دايمون بخطواته، محاولاً اختصار المسافة التي تحولت إلى هوة سحيقة بينهما، ومدّ يديه ليمسك بكتفيها وهو يهتف بيأس: ـ لينا! أرجوكِ اسمعيني، دعينا نتحدث بهدوء... أرجوكِ افهميني! انفجرت كبركان لم يعد يملك طاقة لكبح حممه. ضربت صدره بقبضتيها المرتجفتين بكل ما تبقى في جسدها من قوة، وهي تصرخ بصوت مرتجف يمزق الروح: ـ ابعد يديك عني! إياك أن تلمسني! كيف استطعت؟! يا إلهي، كيف تجرأت على فعلها؟! راحت تنهال عليه بضربات عشوائية، ودموعها لا تتوقف وهي تتابع بصراخ هيستيري من شدة الألم والصدمة: ـ أنا! أنا طوال الأشهر الماضية كنت أحترق بصمت، كنت أحارب وحدي، أتحمل أوجاعي وأكافح بكل ما أوتيت من قوة لأبقي أطفالنا على قيد الحياة.. بينما أنت!! كنت.. في أحضان امرأة أخرى تخونني؟! تلهو وتعبث دون رقيب؟! أي نوع من الرجال أنت؟! كيف هان عليك قلبي؟! كيف استطعت أن تدوس على كل لحظة حب عشناها؟؟ كيف خذلتني هكذا؟ كيف؟؟ حاول دايمون أن يمسك بمعصميها لتهدئتها، وملامح وجهه مشوهة بندم لا يوصف، ليهتف بصوت يملؤه التوسل: ـ لينا، أقسم لكِ ألف مرة أنني أحبكِ أنتِ!! كانت لحظة ضعف وغباء أرعن، زلة كره

  • حين اختطفني الذئب    ⚡ جـحـيـم الـخـيـانـة وشـظـايـا الـقـلـوب ⚡

    ##فرنسا استفاقت ساسكيا وسط جناحها بالفندق. كان رأسها يكاد ينفجر من شدة الصداع بفعل إفراطها المتهور في الشرب ليلة البارحة. وكأن مطارق حديدية تضرب بلا توقف داخل جمجمتها. حاولت التحرك ببطء لتعديل وضعيتها. لكنها تجمّدت مكانها مذعورة حين اصطدمت بمعصميها قيود محكمة ربطها بإحكام إلى أعمدة السرير. وعلى بعد خطوات، كان ماتيو يتربع على الأريكة المجاورة في هدوء مخيف. ينفث دخان سيجارته ببطء ويتابع استيقاظها بنظرات باردة تخترق الروح. ماتيو، وهو يطفئ سيجارته في المنفضة: صباح الخير يا رفيقتي الجميلة. ساسكيا، بصوت يختنق بالغيظ: أأنت مجنون؟! كيف تجرؤ على تقييدي بهذه الطريقة الدنيئة؟! فك هذه القيود حالاً! ماتيو، يقترب منها بخطوات بطيئة: أهكذا تُكافئين من أنقذك وحماك من جحيم العالم؟ أردتِ طعني في الظهر، والاتفاق مع ذلك الوغد لتأمين هروبك. ألم تقولي لنفسك يوماً ان كل اتصال وكل همسة تقومين بها تمر عبر يدي أولاً؟ ظننتِ أنك أذكى مني، لكن لكل فعل طائش ثمناً يدفع وبأضعاف. ساسكيا، بعينين تتطاير منهما شرار الغضب، وصدرها يعلو ويهبط بانفعال: لن أظل سجينتك ولن أقبل بهذا الاستعباد أبداً! لتذهب إلى الج

  • حين اختطفني الذئب   ⚡ سِـحر السُّـلطة: مَلْـحمة العِـشق المَـحْظور ⚡

    رفع جاد حاجبيه غير مصدق لما يسمعه. لقد كاد يظن الأمر دعابة، لكن ملامح هنري الجادة أنبأته بأن الموقف بالغ التعقيد. جاد بابتسامة سخرية: أماتَ؟... لقد كان محظوظاً إذن... هنري بتوتر: أرجوك، لا تنطق بكلمة واحدة قد تعقد موقفك أكثر... قائد الشرطة: تفضل معنا بهدوء. جاد: أنا لم أرتكب شيئاً لأذهب معك... وأين الدليل الذي يثبت إدانتي أصلاً؟ قائد الشرطة: آخر شخص تشاجرتَ معه هو زاك... بل وهدّدته صراحةً بالقتل، وها قد وجدناه هذا الصباح جثة هامدة... جاد بتهكم: ممم... وأنا الشرير في هذه القصة إذن؟ خطا خطوتين للأمام وهو يتابع: هيا بنا نمضي... سنرى أدلتكم الملموسة تلك، فحتى هذه اللحظة يبقى كلامكم هذا مجرد هراء لا يبرر توجيه الاتهام لي... هندريك بارتباك واضح: سيدي... جاد بحزم: احرص على حمايتها جيداً ولا تدعها تخرج وحدها مهما حدث... هندريك: سأذهب معك لنحل هذا اللغز... جاد بحدة قاطعة: هندريك... لقد قلت كلامي، فلا تناقشني! هندريك بطاعة خاضعة: أمرك سيدي... أغلق الباب من خلفه ومضى معهم. أما ليرا التي استرقت السمع إلى كل ما دار، فكادت قدماها تخونانها من شدة الخوف، إذ لم تدرِ أتتقدم خطوة أم تتراج

  • حين اختطفني الذئب   ✦ لَـيْـلَـة عَـاصِـفَـة فِـي جَـنَـاحِ دِي فِـالْـك ✦

    في جناح دي فالك، كانت ليرا لا تزال على وضعيتها، تبكي من ألم صفعاته. كان عنيفاً معها، وأذاقها درساً لن تنساه أبداً. لقد رباها جيداً، وجعلها تفطن إلى أن كل خطأ ترتكبه سيقابل بعقاب قاسٍ يتناسب مع حجمه. كانت مستلقية على بطنها، ثم مسحت دموعها بغضب. ليرا: لن أعود إليك أبداً، فأنا أكرهك وأريد الرحيل من هنا! جاد وهو يتأملها بذلك المنظر المغري والملهب لحواسه، ومؤخرتها حمراء مطبوعة، أدارها على ظهرها فجأة: شششش. تأمل مطولاً أنوثتها، وبلع ريقه قبل أن يهبط برأسه ويمرر لسانه ببطء شديد. ليرا وهي تكتم أنفاسها وارتجف جسدها بعنف: جاد، ماذا تفعل؟! كان يعبث بلسانه بمهارة جعلتها تنسى آلامها تماماً، فبدأت تطلق أنات خافتة، متأتربة بلمسات لسانه على بظرها وأصابعه التي توغلت لداخلها. تشبثت بالوسائد وأغمضت عينيها من شدة النشوة. جاد وهو يمتص رحيقها: أما زلتِ تكرهينني؟ ليرا وهي تتحرك للأمام أكثر لتزيد من عمق ملامسته: لا لا، أرجوك لا تتوقف! جاد مبتعداً عنها قليلاً ومتأملاً عينيها: أنا لم ألعق بحياتي فرج أنثى من قبل، أنتِ الأولى والأخيرة. عض على شفته ورفع رأسه للأعلى بنشوة وهو يقول: ستجعلينني أجن! لير

  • حين اختطفني الذئب   ⚡نـور العـتمة وظـلال العـشق الملعـون⚡

    أشرق صباح جديد؛ جو كئيب ضبابي يعكس قتامة الخواطر والنفوس داخل الفندق. كان جاد ساخطاً، يمسك بيده فنجان قهوة سوداء ويدخن سيجاراً يطفئ به بقايا جنونه. كان جالساً على الشرفة وخلفه هندريك يحاول إخراجه من عزلته السوداء: * سيدي... لا ترهق نفسك هكذا... أنا خادمك وبإمكاني فعل كل ما تأمرني به وما يريحك... لم يجب، وكأنما لم يسمع حرفاً مما قال. فتابع هندريك كلامه باحثاً عن وسيلة تخفف عنه أكثر: * سيدي، أنت تعرف ليرا جيداً... نقية وشريفة، ولم تفكر يوماً في فعل شائن كهذا. أعلم أنك غاضب منها ولكن... جاد (مقاطعاً بنبرة مظلمة): اقتربت منه... جعلته يراها ويتخيلها بين يديه... هندريك: لقد تعمد هو استفزازك... لا ينبغي لك الاكتراث له... دي فالك: جهز الطائرة، سنعود إلى هولندا... هندريك: أستعود وأنت في هذه الحالة يا سيدي؟! أنا أعلم ما سيُنسيك ويفرحك... (استأذن منه وانصرف.) وفي جناح ليرا، كانت عيناها قد جفتا من كثرة الدموع. أرادت الذهاب إليه لكن الخوف كان يمنعها. وبينما هي شاردة تفكر به، سمعت صوت الباب يفتح وظهرت سام وبيدها شراشف جديدة ترغب في ترتيب السرير، فابتسمت لها بلطف: * مرحبا يا سيدتي.

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status