首頁 / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / سلامٌ فوق جمر الرغبة

分享

سلامٌ فوق جمر الرغبة

作者: Miska rose
last update publish date: 2026-06-27 01:46:38

فتحت لينا عينيها على هدوء صباحي، غمر الغرفة بعد تلك الليلة الصاخبة.

امتدت يدها تلقائيًا إلى الجانب الآخر من الفراش، تبحث عنه، لكن كفها الصغير واجه الفراغ.

لم يكن دايمون هناك.

اعتدلت في جلستها بتمهل، وشعرت بوخزات خفيفة تسري في عضلاتها؛ كانت تلك آثار الشغف العنيف وجنون الأمس تترك بصمتها على جسدها الرقيق.

التفتت نحو النافذة الكبيرة التي تطل على المحيط، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة تحمل خلفها نصرًا صغيرًا غاليًا.

لقد نجحت أخيرًا؛ استطاعت برقتها وعشقها المستسلم أن تذيب قسوته التي بدت غير قا
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • حين اختطفني الذئب   أوتار الخضوع

    أطلق دايمون ضحكة منخفضة اهتز لها صدره، ولم تتوقف أصابعه عن مداعبتها بتلك الطريقة الحميمية العميقة التي جعلت من جسدها لوحة توحي بأعذب الألحان، تحت أشعة الشمس التي كانت تلف السطح المفتوح، كان موقناً تماماً أن متمردته الجميلة، حتى وهي تحاول طلب الهدنة والتقاط أنفاسها، لا تريد في أعماقها فكاكاً من هذا الحصار الآسر.استمرت لمساته الخبيرة في حركتها الفنية المتقنة، كعازف محترف يعرف كيف يداعب الأوتار الحساسة ليستخرج منها نغمات الخضوع والشهوة معاً. كانت أنامله تتنقل ببطء مدروس يثير جنونها، يضغط برقة تارة ويداعب تارة أخرى، مستغلاً كل ذرة في كينونتها، أخذت تشتعل وتفيض رغبة تحت يديه. شعرت لينا بجسدها ينتفض بضعف مستسلم، غارقة في لذة سحبت الأرض من تحت قدميها.لكن لينا، بطبيعتها لم تعتد يوماً أن ترضى بالقليل، لا تكتفي بفتات المتعة أو أنصاف الحلول، شعرت بأن هذا العذاب البطيء وهذا الاحتكاك الخارجي لم يعودا كافيين لتهدئة العاصفة في أحشائها. النار التي ظنت أنها قادرة على ترويضها بالوعود والكلمات، أصبحت تحرقها بالكامل وتطالب بالاندماج التام والالتحام الكامل الذي يذيب الفواصل بينهما.وفي لحظة خطفت أنفاسه،

  • حين اختطفني الذئب   سلامٌ فوق جمر الرغبة

    فتحت لينا عينيها على هدوء صباحي، غمر الغرفة بعد تلك الليلة الصاخبة. امتدت يدها تلقائيًا إلى الجانب الآخر من الفراش، تبحث عنه، لكن كفها الصغير واجه الفراغ. لم يكن دايمون هناك. اعتدلت في جلستها بتمهل، وشعرت بوخزات خفيفة تسري في عضلاتها؛ كانت تلك آثار الشغف العنيف وجنون الأمس تترك بصمتها على جسدها الرقيق. التفتت نحو النافذة الكبيرة التي تطل على المحيط، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة تحمل خلفها نصرًا صغيرًا غاليًا. لقد نجحت أخيرًا؛ استطاعت برقتها وعشقها المستسلم أن تذيب قسوته التي بدت غير قابلة للكسر، نظرت إلى الأسفل، وتلمست بشرتها فوق قطعة الدانتيل الحمراء المثيرة التي اختارها لها بعناية، وألبسها إياها وهي مستسلمة تمامًا بين يديه. شعرت بالدفء يغمر قلبها؛ فهذا الاهتمام البالغ وتلك الرعاية الفائقة التي يحيطها بها في أوج إنهاكها كانت تلمس روحها وتجعلها تعشق تفاصيل تملكه. نهضت من الفراش، وقادتها قدماها نحو خزانته الفسيحة. فتحت أبوابها وتأملت ثيابه، ثم امتدت يدها لتسحب أحد قمصانه القطنية السوداء. ارتدته بخفة، فانسدل القميص الفضفاض ليصل إلى منتصف فخذيها، بينما تركت شعرها الأشقر الطو

  • حين اختطفني الذئب   أمواج اللذة العاتية

    لم تكن تلك النهاية سوى هدنة قصيرة جداً وسط عاصفة لا تهدأ؛ فـ"الوولف" الذي استسلم لسحرها قبل دقائق، استيقظت وحشيته وتملكه مجدداً وهو يشعر بـضعف جسدها المستسلم تحته. أنفاسه الحارة لم تبرد بعد، ونيرانه لم تنطفئ، بل زادت اشتعالاً وسعاراً. بـحركة خاطفة ومفاجئة برهنت على قوته الجبارة، قلب دايمون الموازين لم يسمح لها بـالتقاط أنفاسها أو الاسترخاء، بل **أمسك بخصرها بـقوة وأدار جسدها بـحزم، جاعلاً إياها تركع أمامه على ركبتيها وكفيها فوق الفراش**، مبرزاً انحناءات جسدها العاري الفاتن أمام ناظريه المتلهفتين التي اشتعلت بـرغبة جديدة ومضاعفة. لم ينتظر ثانية واحدة؛ بل **اعتلاها من الخلف بـكامل ضخامته** لتشعر بثقله وبـرجولته التي استعادت عُنفوانها سريعاً وثارت بـجنون أكبر من ذي قبل. ثبّت يديه القويتين كـالقيد على وركيها، دافعاً بجسده لـيلتحم بها مجدداً بـاندفاعٍ قوي، حاسم، وعميق أطاح بـكل قواعد التمهيد، معلناً بدء شوطٍ ثانٍ تكون فيه السيادة، التحكم، والسيطرة المطلقة له وحده. لم يعد هناك مكان للبطء أو الدلال؛ بل قاد دايمون الحركة بـإيقاعٍ عنيف، متلاحق، ومسيطر، يمليه عليه هوسه الأزلي بها. كان يدف

  • حين اختطفني الذئب   طوفان الهوى+18

    لم تدع لينا كلماته الخائفة من الغد المعلق بينهما تمر دون أن تمنحه الأمان الذي يرجوه جوفه المحترق.رفعت جسدها قليلاً رغماً عن ثقل جسده فوقها، وتشبثت بكتفيه العريضتين، وهمست بنبرة تملؤها الدموع الصادقة وقسمٌ نابع من قاع قلبها الجريح:> "أقسم لك... أقسم بدمي، وبعمري، وبحياة طفلنا الغالي، أنها المرة الأولى والأخيرة التي أتجاسر فيها على إيذاء قلبك أو اللعب بكبريائك.> لن أعيد الكرة أبداً يا دايمون... لن أسمح لعنادي أن يحرقنا مرة أخرى."ولأنها أدركت أن الكلمات لم تعد كافية لتفتيت جبال الشك والقسوة في صدره، قامت بما لم يفعله كبرياؤها يوماً؛ تقدمت بجرأة ولدت من رحم الخوف والعشق الجارف، والتقطت شفتيه بقبلة بطيئة، عميقة، تسلب الأنفاس.كانت قبلة مغايرة تماماً؛ كانت قبلة استسلام واعتذار، حملت كل مشاعر الندم التي تجتاح روحها، ورغبتها المستميتة في استعادة أمانها بين ذراعيه.بساطة المبادرة وعميق أثرها جعلت الزمن يتوقف داخل ذلك الجناح المعزول في عرض المحيط الأسود.تصلب جسد دايمون لثوانٍ معدودة، وكأن صدمة مبادرتها شلت حواسه، لكن ذلك التصلب لم يدم؛ إذ انصهرت كل حصونه تحت وطأة تلك الشفتين الناعمتين، تذو

  • حين اختطفني الذئب   خضوع متمردة

    لم يكتفِ دايمون برؤية رعبها، بل أراد كسرها تماماً، تراجعت لينا خطوة أخرى وهي تلتقط أنفاسها المذعورة، لكن صوته هدر كـرعدٍ مفاجئ زلزل أركان الجناح:> "نظّفي هذا القرف! الآن! لا أريد رؤية بقعة واحدة أو شظية زجاج على أرضيتي... تحركي!"جفلت لينا بعنف وفزعت من صرخته الوحشية انسابت الدموع بـغزارة على وجنتيها، ولم تجد سوى الانصياع له بعد أن رأت حقيقته التي استيقظت بسببها.انحنت بجسدها المرتجف، وهبطت على ركبتيها العاريتين فوق الأرضية الخشبية بينما كان دايمون يقف فوقها كـظلال الموت، يراقب خضوعها غير المشروط بـأعين باردة كالصقيع.بدأت يداها المرتجفتان بـجمع شظايا الزجاج المتناثرة أولاً، خوفاً من أن تطأها أقدامها أو تتسبب في أذى أكبر.كانت تلتقط قطع الكريستال الحادة بـحذرٍ بالِغ، وعيناها غارقتان بالدموع التي تحجب عنها الرؤية بوضوح، مما جعل المهمة أشبه بـالسير في حقل ألغام.في كل مرة تمد فيها يدها لتجمع زجاجاً مكسوراً، كانت تتذكر كيف كانت ملكة في نظره، والآن تجثو تحت قدميه لتنظف فوضى غضبه.بينما كانت تجمع القطع الكبيرة، انزلقت شظية حادة لتجرح سبابتها، فـحبست شهقة الألم في جوفها، وضغطت على الجرح بس

  • حين اختطفني الذئب    تحت رحمته

    انحنى بجسده قليلاً حتى صار قريباً منها، وتحدث بنبرة منخفضة، حادة كـشفرة خنجر مسموم: > "يحلو لكِ النوم إذن يا لينا؟ > تنامين بملء جفنيكِ وبكل هذه البساطة، بعد كل ما اقترفته؟" أطلق زفيراً، وتابع بتوبيخ قسري امتزج بـسخرية لاذعة هزت كيانها: > "كنتِ مستلقية هنا، غارقة في أحلامكِ، بينما كنتُ أنا أقود هذا اليخت لساعات في عتمة المحيط، والشرر يأكل أحشائي بسبب خديعتكِ المقرفة! > جعلتِني أذوق سكرات الموت، جعلتِني أهذي كالمجانين على جنينٍ حوّلتِهِ إلى دمية في مسرحيتكِ... > ثم بكل وقاحة، تغلقين عينيكِ وتنامين مستسلمة للراحة؟! > أيّ قلب قذر هذا الذي تحملينه بين ضلوعكِ؟!" امتدت يده الخشنة لتقبض على ذراعها بقوة، ساحباً إياها من الأرض لتقف أمامه رغماً عن ارتجاف جسدها، وهتف: > "انظري من النافذة... > انظري جيداً! > نحن الآن في بقعة من المحيط لا يعلمها إلا الله، لا بشر، لا قوارب، ولا طبيب لإنقاذكِ. > طردتُ الجميع لأن عقابكِ لن يشهد عليه أحد." ثبّت نظراته في عينيها الزرقاوين اللتين غرقتا في دموع الفزع، وتابع وهو يضغط على ذراعها ليدفعها برفق نحو الفراش: > "لقد انقضى عهد الدلال و

  • حين اختطفني الذئب   الفصل 14: رماد لا يبرد

    كانت الثالثة صباحًا. ضوء القمر لا يسقط، بل يزحف على الرخام البارد، يتسلل من النوافذ العالية كمتسلل مرحب به.الساعة معلقة بين موت الليل وميلاد نهار لم يقرر بعد إن كان يستحق أن يولد. انفتح الباب. دخل دايمون. خطواته ثابتة على الأرض، أنفاسه مهزوزة في صدره. كتفاه مشدودتان تحت القميص الأسود كوتر قو

  • حين اختطفني الذئب   الفصل 13: اقتربي منه

    أغلقت باب الحمام بعنف. كأن الصوت وحده كفيل بأن يصرخ بما بداخلي. البخار تصاعد أمامي كستار كثيف، يبتلع ملامحي قبل أن أواجهها. الماء الساخن انهمر على جسدي لا ليطهر، بل ليغسل صدى لم يغادره بعد. كل قطرة كانت تصطدم بجلدي فتوقظ إحساساً لا أرغب بتذكره. وقفتُ طويلاً تحت الدش. لم أذرف دمعة. الدموع خ

  • حين اختطفني الذئب   الفصل 11: دايمون و الحرب القاتلة

    "سيدي… رجال فيتوريو بدأوا يتحركون حول الغابة الخلفية."رفع دايمون رأسه ببطء.وفي لحظة واحدة فقط، عاد ذلك البرود القاتل إلى ملامحه.اختفى الرجل الذي كان يقف بين الصراع والارتباك…ولم يبقَ سوى زعيم مافيا لا تعرف المدينة منه سوى الخوف.قال بصوت جليدي:"أماكنهم."اقترب أحد الرجال ووضع صور المراقبة فوق

  • حين اختطفني الذئب   الفصل العاشر: بداية الإنهيار

    تجمد دايمون مكانه للحظة، وأنفاسه الثقيلة ترتطم بالمرآة المهشمة أمامه.قطرات الدم انزلقت ببطء من قبضته المجروحة.يشبه تمامًا ذلك الدم فوق الملاءة.لعن نفسه بصوت خافت.ثم جذب نفسًا طويلًا، محاولًا استعادة بروده المعتاد… ذلك البرود الذي بنى به إمبراطوريته الإجرامية.لكن شيئًا ما كان مختلفًا.لأول مرة

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status