سيدة القصر

سيدة القصر

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-09
โดย:  ريهام ماجد جادالله อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
30บท
15views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

ارث كبير يتركه السيد فيليب روجر لابنته الوحيدة ايلى .. ارث ضخم ، وفتاة شابة وعائلة جشعة ، تريد الوصول للثروة والنفوذ .. كيف ستتصرف ايلى معهم ! وهل ستتمكن من تأدية دورها كسيدة للقصر !

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

١

الفصل الأول — عودة الشتاء

"بعض الغياب لا يمر… بل يسكننا، حتى نظن أنه صار جزءًا من أرواحنا."

لم يكن الشتاء في ويلز مجرد فصل عابر…

كان كائنًا حيًا.

يزحف ببطء فوق التلال الرمادية، يبتلع الألوان واحدة تلو الأخرى، ويترك خلفه برودة تتسلل إلى العظام كما تتسلل الذكريات إلى القلب.

وسط ذلك البياض الكئيب، وقف قصر روجر شامخًا فوق ربوة عالية، كحارس عجوز يراقب الزمن من بعيد.

جدرانه الحجرية الداكنة حملت أسرار أجيال كاملة، ونوافذه الطويلة كانت تعكس ضوء السماء الشاحب كعيونٍ مرهقة لم تنم منذ سنوات.

الريح تضربه بعنف.

لكن القصر ظل صامتًا…

كما لو أنه اعتاد الحروب.

في الطابق العلوي، خلف نافذة تطل على الحديقة الشرقية، جلست إيلي روجر وحدها.

تلف جسدها النحيل بغطاء صوفي ثقيل، بينما كانت قدماها مضمومتين تحتها فوق المقعد المخملي.

عيناها الزرقاوان كانتا معلقتين بالحديقة.

بالتحديد…

على الورد الأبيض.

حديقة أمها.

تنهدت ببطء، ثم رفعت يدها تلامس الزجاج البارد.

همست:

"ما زلت أعتني به يا أمي… كما وعدتك."

ارتجف صوتها عند النهاية.

مرّت خمس سنوات على رحيل كارمن روجر.

خمس سنوات كاملة…

لكن الألم لم يعتد الغياب.

بل كان يكبر.

يتغلغل داخلها كجذرٍ خفي، يلتف حول قلبها كلما حاولت التنفس.

أغمضت عينيها.

فحضرت أمها فورًا.

رائحتها.

ضحكتها.

دفء يديها وهي تمشط شعرها.

وصوتها…

"احذري يا صغيرتي… القصور تخفي أكثر مما تُظهر."

فتحت إيلي عينيها بسرعة.

كما لو أن الذكرى صفعتها.

كرهت هذا الفراغ.

كرهت الوحدة التي تركتها أمها خلفها.

كرهت ذلك الشعور بأن البيت، رغم ضخامته، صار قبرًا كبيرًا للذكريات.

ثم جاء السعال.

حادًا.

مؤلمًا.

التفتت مذعورة.

كان والدها.

فيليب روجر.

واقفًا عند باب الغرفة، ممسكًا عصاه بيد مرتجفة، بينما ظهر الإرهاق واضحًا في وجهه الشاحب.

شهقت وهي تنهض.

"أبي! ماذا تفعل هنا؟ كان يجب أن تستريح."

ابتسم لها ابتسامة باهتة.

"وهل أترك ابنتي تحارب أشباح الماضي وحدها؟"

اقتربت منه بسرعة وأسندته حتى جلس قرب المدفأة.

شعرت بثقل جسده.

وكأن المرض ينهشه ببطء.

جلست عند قدميه كما اعتادت منذ طفولتها.

راحت تتأمله بصمت.

كل يوم كان يفقد شيئًا.

لونًا من وجهه.

قوةً من جسده.

قطعة من عمره.

وهي عاجزة.

مدّ يده وربت على شعرها.

"ما الذي يشغل بالك؟"

ابتسمت بمرارة.

"أنت."

ضحك بخفوت، ثم تحول ضحكه إلى سعال طويل جعل قلبها ينقبض.

أمسكت يده بقوة.

"أرجوك يا أبي… لا ترهق نفسك."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال فجأة:

"هل ما زلت تكرهينه؟"

تجمدت.

لم تحتج لسؤاله عمن يقصد.

اسم واحد فقط قادر على إرباكها هكذا.

إيثان.

ارتجفت أصابعها حول خاتم أمها دون وعي.

لاحظ فيليب.

ابتسم بحزن.

"ما زلتِ تفعلينها."

رفعت عينيها إليه.

"أفعل ماذا؟"

"تلمسين خاتم أمك كلما ذكرتِه."

نزعت يدها سريعًا.

وأشاحت بوجهها.

"هو رحل."

قالها ببرود، لكن شيئًا في صدرها اشتعل.

رحل…

دون تفسير.

دون وداع.

دون حتى نظرة أخيرة.

وأخذ معه جزءًا منها لم تسترده يومًا.

خفض فيليب رأسه قليلًا.

ثم قال:

"سيعود."

تصلبت ملامحها.

"لا أريده."

لكن قلبها كذبها فورًا.

لأن الحقيقة كانت أقسى:

هي لم تتوقف يومًا عن انتظاره.

نهضت من مكانها واتجهت للنافذة.

الريح بالخارج اشتدت.

وكأنها تستمع.

قالت دون أن تلتفت:

"أحيانًا أظن أن أمي ماتت وهي تحاول إخباري بشيء."

ساد الصمت.

رفع فيليب رأسه ببطء.

وفي عينيه شيء غريب.

خوف.

ذنب.

أسرار قديمة.

"بعض الحقائق يا إيلي… تأتي في وقتها."

استدارت نحوه.

"ماذا يعني هذا؟"

لكن قبل أن يجيب—

دوّى صوت عنيف في أرجاء القصر.

طرقات ثقيلة على الباب الرئيسي.

تبعها صهيل خيل.

وصوت خادم يصرخ من الأسفل:

"سيدي فيليب… لقد عاد السيد إيثان!"

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
30
١
الفصل الأول — عودة الشتاء"بعض الغياب لا يمر… بل يسكننا، حتى نظن أنه صار جزءًا من أرواحنا."لم يكن الشتاء في ويلز مجرد فصل عابر…كان كائنًا حيًا.يزحف ببطء فوق التلال الرمادية، يبتلع الألوان واحدة تلو الأخرى، ويترك خلفه برودة تتسلل إلى العظام كما تتسلل الذكريات إلى القلب.وسط ذلك البياض الكئيب، وقف قصر روجر شامخًا فوق ربوة عالية، كحارس عجوز يراقب الزمن من بعيد.جدرانه الحجرية الداكنة حملت أسرار أجيال كاملة، ونوافذه الطويلة كانت تعكس ضوء السماء الشاحب كعيونٍ مرهقة لم تنم منذ سنوات.الريح تضربه بعنف.لكن القصر ظل صامتًا…كما لو أنه اعتاد الحروب.في الطابق العلوي، خلف نافذة تطل على الحديقة الشرقية، جلست إيلي روجر وحدها.تلف جسدها النحيل بغطاء صوفي ثقيل، بينما كانت قدماها مضمومتين تحتها فوق المقعد المخملي.عيناها الزرقاوان كانتا معلقتين بالحديقة.بالتحديد…على الورد الأبيض.حديقة أمها.تنهدت ببطء، ثم رفعت يدها تلامس الزجاج البارد.همست:"ما زلت أعتني به يا أمي… كما وعدتك."ارتجف صوتها عند النهاية.مرّت خمس سنوات على رحيل كارمن روجر.خمس سنوات كاملة…لكن الألم لم يعتد الغياب.بل كان يكبر.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٢
الفصل الثاني — العائد من الضباب"هناك أشخاص لا يطرقون أبواب حياتنا… بل يقتحمونها كما تفعل العواصف."تجمد الدم في عروق إيلي.وكأن الزمن توقف للحظة.إيثان؟عاد؟ذلك الاسم وحده كان كافيًا ليبعثر كل ما حاولت ترتيبه داخلها طوال السنوات الماضية.رفعت عينيها نحو والدها بسرعة.كان فيليب يراقبها بصمت، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة منذ زمن."أنت كنت تعلم…"خرج صوتها مرتجفًا.لكن فيليب لم يجب.فقط أغمض عينيه للحظة، وكأن التعب أثقل روحه أكثر من جسده.ازدادت الطرقات في الأسفل.وصوت الخدم يتردد في أرجاء القصر.شعرت إيلي بأن الجدران تضيق حولها.لا…لم تكن مستعدة.ليس الآن.ليس بعد كل هذه السنوات.التفتت نحو الباب بخطوات مترددة، لكن قلبها كان يركض بعنف داخل صدرها.كيف سيبدو الآن؟هل تغير؟هل ما زال يحمل تلك النظرة التي كانت تربكها؟وهل يجرؤ على العودة بعد أن اختفى دون كلمة؟اشتعل الغضب داخلها.غضب قديم، ممزوج بشيء آخر…شيء أكثر وجعًا.هبطت السلالم الطويلة بسرعة، وثوبها الحريري الأبيض ينساب خلفها كضوء باهت في القصر المعتم.كانت أنفاسها متسارعة.وفي الأسفل…وقف هو.عند المدخل الكبير.بمعطف أسود طويل تغطى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٣
الفصل الثالث — دفء لا يليق بالشتاء"بعض القلوب لا تبردها السنوات… فقط تتعلم كيف تخفي احتراقها."ساد الصمت داخل القصر كستار ثقيل.ذلك الصمت الذي يسبق العواصف.وقفت إيلي في أسفل الدرج، تراقب المشهد أمامها بعينين مضطربتين.إيثان يسند والدها بذراعه.قريب منه.كما لو أنه لم يغادر يومًا.كما لو أن السنوات الخمس لم تمر.وكأن الفراغ الذي تركه… لم يكن موجودًا أصلًا.ذلك أغضبها.بل آلمها.لأنها وحدها من عاش ذلك الفراغ.وحدها من كانت تنتظر رسالة.تفسيرًا.حتى كذبة.لكن لم يأتِ شيء.رفع فيليب نظره إليها."إيلي… ساعدينا."تقدمت بصمت.أمسكت ذراع والدها من الجهة الأخرى.وللحظة…التقت أصابعها بأصابع إيثان.تماس عابر.بارد.لكنه أشعل داخلها رجفة عنيفة.سحبت يدها فورًا.أما هو…فثبت نظره عليها لثوانٍ.لاحظ ارتباكها.لاحظ أنها ما زالت تهرب.وهذا وحده أخبره أن شيئًا ما لم يمت بعد.دخلوا غرفة الجلوس الكبيرة.النار كانت مشتعلة في المدفأة، ترسل دفئًا خافتًا يخفف من قسوة المطر بالخارج.جلس فيليب بصعوبة.بينما ظل إيثان واقفًا.عيناه تتفقدان المكان.كل شيء كما تركه.اللوحات.الستائر.العطر القديم في الجدران.ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٤
الفصل الرابع — ما بين الجرح والحنين"أقسى الحروب… تلك التي نخوضها ضد قلوبنا."ظلت إيلي واقفة خلف الجدار الحجري للممر، أنفاسها متسارعة، وقلبها يضرب بعنف داخل صدرها."لأنني لو بقيت… كنت سأحطمها."الجملة ترددت داخل رأسها مرارًا.كأنها صفعة.أو ربما اعتراف ناقص.شدّت قبضتها بقوة حتى ابيضّت مفاصلها.أي حق يملك ليقول هذا الآن؟بعد خمس سنوات كاملة من الصمت؟بعد أن تركها تتآكل وحدها بين جدران هذا القصر البارد؟عادت إلى غرفتها بخطوات سريعة، وأغلقت الباب خلفها، ثم استندت إليه.شعرت بالاختناق.كانت تكرهه…أو على الأقل هذا ما حاولت إقناع نفسها به.لكن الحقيقة كانت أكثر قسوة.هي لم تكرهه يومًا.بل كرهت غيابه.كرهت أثره الذي لم يغادرها.اقتربت من مرآتها، تنظر إلى انعكاسها.عيناها كانتا ممتلئتين بشيء يشبه الغضب…ويشبه الحنين أكثر.لماذا ما زال يملك القدرة على زعزعتها؟مسحت دمعة هاربة بعنف."لن أضعف مجددًا."همستها كانت أقرب لوعد لنفسها.في الأسفل…كان إيثان يقف في الغرفة التي أُعدّت له.غرفته القديمة.كل شيء فيها بقي كما تركه.الرفوف.الكتب.الستائر الداكنة.حتى النافذة المطلة على البحيرة.اقترب منه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٥
الفصل الخامس — المسافة التي تحترق"بعض المسافات لا تُقاس بالخطوات… بل بالخذلان."توقفت إيلي في مكانها، وأنفاسها معلقة بين صدرها وحلقها.أصابع إيثان كانت لا تزال تطوق معصمها.لم تكن قبضة مؤذية…بل لمسة مرتجفة.كأنها تحمل ألف كلمة لم تُقل.لكنها بالنسبة لها كانت أشد من الألم.أنزلت عينيها إلى يده.تأملت تفاصيلها للحظة.تلك اليد نفسها التي أمسكتها يوم سقطت من فوق الشجرة في طفولتها.تلك اليد التي كانت دائمًا أول ما تمتد إليها حين تخاف.كيف يمكن لشيء مألوف أن يصبح غريبًا هكذا؟رفعت عينيها إليه.كان قريبًا جدًا.قريبًا لدرجة أنها شعرت بحرارة أنفاسه.ورغم برودة الليل…كان وجوده وحده يربكها.ملامحه تغيرت.أصبحت أكثر قسوة.لكن عينيه…عينيه ظلتا كما هما.تحملان ذلك العمق الذي طالما أخافها.سحبت يدها بعنف."لا تلمسني."خرج صوتها حادًا.لكن ارتجافته فضحتها.ثبت عينيه عليها.لم يتحرك."أردت فقط أن أتحدث."ضحكت بمرارة.ضحكة صغيرة لكنها موجوعة."بعد خمس سنوات من الغياب؟"خفض بصره للحظة.كأنه يبحث عن الكلمات.لكنها كانت تعرف.لا توجد كلمات تكفي.قال أخيرًا:"هناك أشياء… لا يمكن شرحها."اقتربت منه خطو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٦
الفصل السادس — الطريق الذي يعيدنا"بعض الطرق لا تأخذنا إلى أماكن جديدة… بل تعيدنا إلى الجراح التي ظننا أنها انتهت."تحركت العربة ببطء خارج أسوار قصر روجر، تشق الطريق الحجري الطويل تحت سماء مكتظة بالغيوم الرمادية.كانت الأرض لا تزال مبتلة من مطر الليلة الماضية، والهواء باردًا بما يكفي ليجعل الزجاج يكسوه الضباب من الداخل.جلست إيلي قرب النافذة، تضم عباءتها الصوفية حول كتفيها، وعيناها معلقتان بالخارج.الأشجار تمر كظلال باهتة.التلال غارقة في الضباب.والسماء ثقيلة كأنها تخفي شيئًا.لكن رغم ذلك…لم يكن شيء بالخارج أكثر ثقلًا من وجوده بجوارها.إيثان.على بعد خطوات قليلة فقط.ورغم هذه المسافة الصغيرة…شعرت وكأن بينهما عمرًا كاملًا.أبقت يديها فوق حجرها، تشبك أصابعها بقوة.تحاول تجاهله.تحاول ألا تتنفس رائحته.لكنها كانت تعرفها.رائحة المطر والجلد البارد والعطر الخافت الذي ظل محفورًا في ذاكرتها.أما هو…فكان يراقبها بهدوء.لاحظ كيف كانت تعبث بخاتم أمها.نفس الحركة القديمة.حين تقلق.حين تغضب.حين تختنق.قال بصوت منخفض:"ما زلتِ تفعلينها."التفتت إليه."ماذا؟"أشار بعينيه إلى يدها."الخاتم."ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٧
الفصل السابع — ظلال الغيرة"الغيرة ليست دائمًا اعترافًا بالحب… لكنها كثيرًا ما تكون أول دليل عليه."ظل المطر يضرب سقف العربة بعنف، بينما جلست إيلي في الداخل تحاول استعادة أنفاسها بعد المشهد الذي حدث مع بيتر.ما زالت تشعر بيد إيثان حول خصرها.بتلك القوة المفاجئة.وكأنه يعلن ملكية لا يملكها.أغمضت عينيها بغضب.أما إيثان فكان جالسًا أمامها، ساكنًا بشكل أزعجها أكثر.كأن ما فعله كان طبيعيًا.رفعت عينيها إليه."ما الذي كان ذلك؟"نظر إليها."أي شيء؟"ضحكت بسخرية."لا تتصرف وكأنك لا تفهم."اقتربت بجسدها للأمام."أمسكتني أمامه وكأنني شيء يخصك."ثبت نظره عليها.باردًا.ثابتًا.ثم قال:"لم يعجبني."ضيقت عينيها."ماذا؟""الطريقة التي لمس بها يدك."شهقت بسخرية."وهل يحق لك الاعتراض؟"اقترب أكثر.صوته صار أخفض."نعم."ارتجف قلبها.لكنها تماسكت."بأي حق؟"صمت للحظة.نظر إليها طويلًا.ثم قال:"لأنني أعرف ماذا يريد."ضحكت بمرارة."وأنت؟ ماذا تريد؟"تصلب.لكنه لم يجب.وفي اللحظة نفسها—توقفت العربة فجأة بعنف.شهقت إيلي وهي تمسك بالمقعد.فتح السائق الباب.وجهه متوتر."سيدي… الطريق مقطوع."نظر إيثان للخا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٨
الفصل الثامن — دفء الجرح"بعض الجروح لا تنزف من الجلد… بل من الأشياء التي لم تُقل."ساد الصمت داخل النُزل بعد هروب الرجلين.صمت ثقيل.مقطوع فقط بصوت المطر العنيف بالخارج، وصوت أنفاس إيثان المتسارعة.وقفت إيلي مكانها للحظة، تحدق في الدم الذي يسيل من ذراعه.قطرات حمراء داكنة تنحدر ببطء على أصابعه وتسقط فوق الأرض الخشبية.شعرت بشيء بارد يهبط داخل صدرها.الخوف.ولم تحب ذلك.لم تحب أن تخاف عليه بهذه الطريقة.اقتربت منه بسرعة."اجلس."رفع نظره إليها.ورغم الألم، كانت ابتسامته الخفيفة مستفزة."هذا يبدو أمرًا."شدت ذراعه المصابة دون رحمة.تأوه."وأنا لا أكرر أوامري."جلس أخيرًا قرب المدفأة.جثت أمامه.طلبت ماءً ساخنًا وقطعة قماش من صاحبة النزل، التي كانت ما تزال تجمع بقايا الفوضى بارتباك.عادت وجلست أمامه مجددًا.يدها كانت ترتجف وهي تزيح القماش الملطخ بالدم.اتسعت عيناها.الجرح كان أعمق مما ظنت.رفعت رأسها إليه بغضب."قلت إنه بسيط."نظر إليها بهدوء."لم أردك أن تقلقي."ضحكت بمرارة."أنا لا أقلق عليك."رفع حاجبه."إذن لماذا يدك ترتجف؟"توقفت.نظرت إلى أصابعها.وكان محقًا.لعنت نفسها بصمت.ثم ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
٩
الفصل التاسع — حين يسقط السقف"بعض الحقائق لا تأتي وحدها… بل تجر معها الخراب كله."تجمدت إيلي مكانها.أنفاسها اختنقت داخل صدرها.الرجل الواقف أمامها كان يلهث، والمطر يتساقط من شعره وثيابه."السيد فيليب سقط مغشيًا عليه… والطبيب هناك الآن."الكلمات ضربتها بعنف.اختفى كل شيء.النُزل.المطر.إيثان.الجرح.كل شيء."علينا العودة."خرج صوتها مرتجفًا.تحركت فورًا نحو الباب، لكن قدميها خانتاها.اختل توازنها.وفي اللحظة نفسها…أمسكها إيثان.يده استقرت على ذراعها بقوة."تنفسي."رفعت عينيها إليه.الخوف كان عاريًا في عينيها الآن.لا غضب.لا دفاع.فقط خوف.قال بهدوء:"سنعود."ركبوا العربة سريعًا.الطريق الجنوبي كان طويلًا.موحلًا.خطرًا.لكنهم اندفعوا فيه رغم كل شيء.داخل العربة…كان الصمت قاتلًا.إيلي جالسة قرب النافذة.يديها متشابكتان بقوة حتى شحبت مفاصلها.رأسها مليء بالصور.والدها صباحًا.سعاله.إرهاقه.نظراته.إصراره على ذهابها.شعرت بوخزة ذنب عنيفة."كان يجب أن أبقى."قالتها بصوت مكسور.نظر إليها إيثان."لم تكوني تعرفين."أغلقت عينيها.دمعة سقطت."كنت أعرف أنه متعب."اقترب قليلًا."إيلي."رفع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
١٠
الفصل العاشر — الحقيقة التي تسرقها الظلال"حين تبدأ الحقيقة في الظهور… يأتي دائمًا من يحاول دفنها من جديد."تجمدت إيلي مكانها.الرسالة بين يديها.أنفاسها متقطعة.وقلبها يضرب بعنف داخل صدرها."والدك طلب مني الرحيل…"الجملة كانت كافية لتمزيق كل ما عرفته.رفعت عينيها إلى إيثان.الصمت بينهما صار ثقيلًا.قاتلًا."أبي… طلب منك الرحيل؟"صوتها كان مرتجفًا.لكنه لم يكن خوفًا.بل صدمة.رفع إيثان نظره إليها.وفي عينيه شيء يشبه الاعتراف المتأخر."نعم."شهقت.ابتعدت خطوة.كأن قربه صار خطرًا جديدًا."لماذا؟"أغلق عينيه للحظة.ثم قال:"لأن والدك كان يعرف الحقيقة."لكن قبل أن يكمل—جاء صوت التحطم من الطابق السفلي.ثم صرخة ماريا.ثم صوت رجل غريب:"ابحثوا عن الصندوق!"اتسعت عينا إيثان فورًا.خطف الرسالة من يدها."اختبئي."صرخت فيه:"ماذا يحدث؟!"لكن الوقت انتهى.انفتح باب المكتب بعنف.دخل رجلان ملثمان.أحدهما يحمل سلاحًا.والآخر يفتش بعينيه بجنون."الصندوق!"أدرك إيثان فورًا.كانوا يعرفون.يعرفون أن الصندوق هنا.وقف أمام إيلي مباشرة.كحاجز.قال أحد الرجال:"أعطه لنا… ولن نؤذيها."ضاقت عينا إيثان."لن ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-03
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status